Category: 12 ساعة
صوره للوكاله الفرنسيه عن حملة 12 ساعه
صوره للوكاله الأوروبيه عن حملة 12 ساعة
صوره من “الوكاله الأوروبيه” عن حملة 12 ساعة
صوره من وكالة شينخوا الصينية عن حملة 12 ساعة
صوره من “الوكاله الأوروبيه” عن حملة 12 ساعة
يعبرون عن آرائهم السياسية بالألوان, صحيفة الثورة
يعبرون عن آرائهم السياسية بالألوان
الأثنين، 13 يناير 2014
صقر الصنيدي
عرف عن الرسامين عبر تاريخهم المنظور عشقهم للابتعاد عن كل ما يجعلهم قريبين من الواقع وصنعوا لأنفسهم عوالم نراها في لوحاتهم الخالدة فنعرف أن مصدرها الرئيسي خيالاتهم، بل إن عدداً كبيراً منهم تفنن في الهروب من كل شيء نحو الفن وهو ما جعل الأحداث والوقائع قليلة الظهور في أعمالهم.
“لا أتفق مع مقولة الفن للفن” تختصر هذه العبارة ما يؤمن به الرسام الشاب مراد سبيع الذي ملأ شوارعنا وقلوبنا بلوحاته القريبة من حياتنا اليومية، لدى مراد قناعة أن الفن من أجل الناس من أجل ملامسة حياتهم وتطلعاتهم وإن لم يقل ذلك فقد كرس سيرته الفنية للنزول إلى الشارع وإلهام المارة ألوانه وأفكاره ومعتقداته الجمالية.
وتواصلا مع حملة “لوّن جدار شارعك” شرع مراد وجهته نحو الأحداث المتلاحقة للسياسة ويمكن إعادة ذلك إلى تلك الوجوه التي أعاد خلقها الفني على جدران العاصمة أولا ثم المحافظات، تعود تلك الوجوه إلى المختفين بفعل السياسة “أشارك الناس همومهم ومشاكلهم وتطلعاتهم ولا إشكال في الوجهة التي نقصدها”.
صباح الخميس كان سبيع مع عدد من الهواة يضعون ألوانهم القاتمة ليعبروا عن رفضهم لوضع سياسي وأمني متدهور حين انتهوا من اللوحات التي زينوا بها جزءاً من شارع الزبيري وسط العاصمة عرفنا أنهم أرادوا التعبير عن رفضهم عن قصف طائرات بلا قلب تبحث عن مصدر تهديد وتأخذ معها العشرات من الأبرياء الذين يجهلون ما يحدث حولهم.
Continue reading “يعبرون عن آرائهم السياسية بالألوان, صحيفة الثورة”
تغطية صحيفة “الشارع” عن حملة “12 ساعة” في ساعتها السابعة
مراد سبيع.. يمنيّ يحلم/ شباب السفير
مراد سبيع.. يمنيّ يحلم
التعليق الأول جاء على الشكل التالي: “هناك جهة أخرى عزيزي مراد، هي أنت”. يردّ مراد بالتحية على صاحب التعليق ويشدّد على سؤاله عن جهة وليس إنساناً. إنّه مراد سبيع، شاب يمني درس الأدب الانكليزي في “جامعة صنعاء” ليجد نفسه فجأة في مكان آخر. تعلّم الرسم في المنزل. طالع بعض الكتب عن الفن والرسم، وتابع ما تيسّر عبر الانترنت. بدأت رحلته مع الألوان والرسم، فعليّاً، في العام 2001.
هنا، الشاب اليمني المولود عام 1987، كان لا يزال فناناً في الإطار الشخصي.
في 15 آذار/ مارس 2012، خرج مراد سبيع إلى الإطار العام، ليرسم في الشارع ضمن حملة “لوّن جدار شارعك”.
تأخذ الأسرة الحيّز الأساسي في متابعته وفي تشجعيه الدائم. جرى دفعه بحماسة للدخول إلى هذا العالم، وهكذا حصل.
بيُسر، يشرح مراد بداية القصّة. بعد المعارك التي دارت بين الحكومة ومتمردي “حركة الشباب المؤمن” المعروفة باسم الحوثيين، والتي انتهت مع نهاية العام 2011، رغب الشاب في المساهمة بشيء ما للتخفيف من الاحتقان ومن آثار ما حلّ على البلاد من مصائب ودمار.
زاد من حماسته سكنه في منطقة فاصلة بين القوتين المتصارعتين. ربّما خلق ذلك عنده شعورا أكبر بالمسؤولية، وضرورة التحرّك السريع. أطلق حملة “لوّن جدار شارعك”. جاءت الدعوة بسيطة من دون أية تعقيدات. خطرت في باله فكرة. سارع إلى “فايسبوك”، أرفق صورة لشاب يرسم جدارية، وإلى جانبها كتب الجملة التالية: “معاً لنملأ شوارعنا بالحياة ونستبدل القبيح بالجميل.. من معي لتزيين شوارعنا باللون والحب والحياة.. سأنزل قريباً”.
جاءت هذه الدعوة في العام 2012. تفاعل كثيرون معه، سواء عبر “التلييك” أو التعليق. أمّا مراد فثبت على موقفه وبدأ العمل الفعليّ على الأرض وفوق الجدران. حينها، حُكي في اليمن عن “ثورة الألوان” التي حلّت بديلاً عن الحرب والموت والبلطجة… تلوّنت الجدران في كلّ صنعاء، وتغيّر المشهد العام. أقلّه انتقل من الفاتر إلى صاخب بألوان الحياة.









