“أمن المواطنين أولويتنا” الجملة الشهيره التي يقولها ساسة الحروب.. أمن المواطنين أخر أولوياتهم، فالمواطنين وفي مقدمتهم الأطفال هم أول الضحايا.
جداريتي الثانيه، ضمن حملة “حُطام” في منطقة “فج عطان”، 13 يونيو 2015.
تصويرالبديع: AbduRahman Hussain
“أمن المواطنين أولويتنا” الجملة الشهيره التي يقولها ساسة الحروب.. أمن المواطنين أخر أولوياتهم، فالمواطنين وفي مقدمتهم الأطفال هم أول الضحايا.
جداريتي الثانيه، ضمن حملة “حُطام” في منطقة “فج عطان”، 13 يونيو 2015.
تصويرالبديع: AbduRahman Hussain
(2)جدارية “فج عطان”
جدارية رسمها الفنان الرائع “ذي يزن العلوي” في منطقة “فج عطان” التي تعرضت لقصف راح ضحيته حوالي 40 مدني وعشرات الجرحى، توضح فيها معاناة اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب والفقر. ضمن حملة “حُطام” 13 يونيو 2015.
ملاحظه: أعتذر للأعزاء والعزيزات الذين لم نتواصل بهم، إذا لم أعلن عن نشاط الحملة خوفا على الأرواح، فقد سمعنا أصوات طيران ومضادات قريبه كانت بالجوار أثناء نشاطنا.
تصوير الصديق العزيز: Mohsen Alshahari
“Ruins” is a new campaign to paint on what is left of the walls left by the external and internal wars in Yemen. The campaign was launched on May 18, 2015, in Bani Hawwat area, Sana’a Governorate, where the air strikes destroyed more than seven houses there and killed 27 civilians, including 15 children. Among those who joined me in drawing were the youth and children of the area as well as some friends who came with me from Sana’a. “Ruins” campaign is currently targeting the areas that are destroyed by the air strikes in both, the Capital and Sana’a governorate. The campaign aspires to move to Taiz, Aden and other provinces that are subject to destruction by the internal conflicts, but only if the appropriate conditions allowed us to such as ease of access and accessibility to fuel & transportations. Until then, “Ruins” campaign will seek to cover the devastated areas, which are accessible under these hard times we are experiencing here in Yemen.

شارك يمنيون ويمنيات من مختلف الأعمار والمهن في يوم مفتوح للرسم، عبّروا فيه عن حبهم للحياة وتمسكهم بقيم الجمال والخوف على وطنهم في لحظة يتجه فيها نحو التفكك والاحتراب الأهلي.
ورسم المشاركون في اليوم المفتوح الذي نظم أول من أمس، نحو 25 جدارية في شارع وسط صنعاء، توزعت ما بين التعبيرية المباشرة والتجريد والشعاراتية المعبرة عن حب الحياة والوطن.
ومنذ انزلاق الثورة الشبابية الشعبية السلمية في 2011 إلى اقتتال داخلي صارت جدران الشوارع ملاذاً ولوحة ليمنيين كثر يريدون التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وخيباتهم والتنفيس عن همومهم، خصوصاً مع تعطل الحياة السياسية وارتفاع وتيرة الانتهاكات التي تمارسها ميليشيا الحوثيين التي تسيطر منذ أيلول (سبتمبر) الماضي على صنعاء وعدد من المحافظات.
ويؤكد الرسام الشاب مراد سبيع الذي دعا الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى الخروج للرسم، أن التغيير باللون بات حاجة ملحة في ظل الأوضاع والظروف القاسية التي تشهدها البلاد حالياً. وأوضح أن دعوته إلى يوم مفتوح للرسم رمت إلى التذكير بأهمية الفن وسط كل هذا العنف، ودوره في إحياء قيم الجمال والتسامح وصنع لحظات مبهجة.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، شهدت صنــعاء وعـــدد من المدن اليمنية حملات غرافيتي تناولت قضايا محلية مثل الإخفاء القسري والصراع الطائفي وتدهور الأوضاع الأمنية وانتشار الميليشيات والغلاء والتضييق على الحريات.
وعكست رسوم اليوم المفتوح الذي شارك فيه أطفال ودراجون يرسمون للمرة الأولى، مدى تمسك المشاركين بحب الحياةوتطلعهم إلى مستقبل يتعايش فيه الجميع في ظل دولة مدنية تحكمها القوانين.