حملة «الجدران تتذكر وجوههم» متواصلة بصنعاء

حملة «الجدران تتذكر وجوههم» متواصلة بصنعاء

يواصل الرسام اليمني مراد سبيع نشاطه في وصم وجوه وملامح شخصيات معارضة على الجدران العامة في العاصمة اليمنية، أخفت وجودها الأنظمة التي حكمت اليمن في جنوبه وشماله آنذالك.
وتهدف حملة «الجدران تتذكر وجوههم» التي تبناها الرسام مراد سبيع، إلى تذكير الناس بالقضية الإنسانية المتعلقة، بالمخفيين قسرياً، التي لم ترق الأنظمة التي تعاقبت في حكم اليمن لهم نتيجة لآرائهم السياسية.

وقال سبيع لـ«المصدر أونلاين» إنه واصل وصم الوجوه المرسومة على سور جامعة صنعاء القديمة في شارع الدائري.

وأضاف: «من خلال معارض الرسم هذه سيتذكر الناس هؤلاء المخفيون».

وأشار مراد إلى مضايقات حدثت لهم يوم الاثنين الماضي، من قبل جنديين من الفرقة، أحدهم كان يرتدي الزي العسكري، فيما الآخر كان بملابس مدنية.

وأردف: «حصل شجار مع الجنود الذين رفضوا استمرارنا في الرسم، لكننا واصلنا رغم ذلك».

وأطلق سبيع الحملة قبل أسابيع عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك، وتجاوب زملاؤه ونشطاء حقوقيين وصحفيين، وطلبة جامعيون مع الحملة، فيما حظيت باهتمام وسائل الإعلام عربية ودولية.

أقرأ المزيد..