تغطية وكالة “رويترز” عن حملة “12 ساعة” في ساعتها الخامسة عن “الطائرات بدون طيار الأمريكية”

مقال عن حملات الرسم “لون جدار شارعك”، “الجدران تتذكر وجوههم” و “12 ساعة” في مجلة “العربية”

مجتمع تغيره الجدران

الخميس  :  31/10/2013
الكاتب  :  مراد سبيع: اليمن

الاعتقاد الذي كان سائداً قبل من أن اليمنيين لا يقبلون ولا يحبون الرسم؛ أثبتت بطلانه حملة (لون جدار شارعك). ولأن اليمني البسيط لا يهتم بالسعي وراء معارض الفن التشكيلي والتي
غالباً ما تكون بعيدة عنه وعن ثقافته الاجتماعية والدينية، فهو يفضل أن يقضي وقته بالسعي وراء لقمة العيش التي يحصل عليها بصعوبة..
جاءت حملة (لون جدار شارعك) في فترة صعبة أي بعد انتهاء المعارك التي حصلت في صنعاء.. الفكرة كانت جديدة كلياً على الشارع اليمني، وقد ساهمت في رفع مستوى الوعي الفني لدى الناس, فليسوا مضطرين للذهاب إلى الفن بل إن الفن (ولو أن كثيراً من الجداريات كانت غير محترفة) ذهب إلى الأماكن العامة والشوارع ليزين الجدران ويعكس وجهاً آخر وجميلاً لليمن.. كانت مشاركة المارة عبر إعطاء الملاحظات والمشاركة في الرسم، فقد شارك الكبير والصغير، فأصبح كل نزول للرسم على الجدران كالكرنفال اللوني الذي يجتمع فيه العشرات من المشاركين والمتفرجين أثناء الرسم.

Continue reading “مقال عن حملات الرسم “لون جدار شارعك”، “الجدران تتذكر وجوههم” و “12 ساعة” في مجلة “العربية””

صوره لـ ربيع الجنيد أثناء عمله على جداريته حول “الإختطاف” في الساعة الـثالثة ضمن حملة “12 ساعة”، نشرت في صحيفة “الدايلي ستار” اللبنانية. تصوير: خالد عبدالله “رويترز

الدايلي ستار اللبنانية

صوره لجداريه من جدارياتي في حملة “لون جدار شارعك”، نشرت العام الماضي في صحيفة “واشنطن بوست”. تصوير: خالد عبدالله “رويترز”

واشنطن بوست

The guardian journal ” Yemeni street artist uses Sana’a walls to remember the disappeared”

Yemeni street artist uses Sana’a walls to remember the disappeared

Murad Sobay, who downplays comparisons with Banksy, stencils faces of vanished political prisoners to keep their memory alive

sana'a walls

Faces stencilled on walls as part of Murad Sobay’s campaign. ‘The walls hold the memory of the disappeared political detainees better than people can,’ he said. Photograph: Abubakr al-Shamahi for the Guardian

Peering out from one of the perimeter walls of Sana’a University is a young man’s face, stencilled in black and white paint. Daubed next to him is his name and the year he disappeared. A metre on is another face, and then another, and then another, stretching along the whole perimeter of the wall.

The faces belong to Yemeni political prisoners who simply vanished, leaving behind families who have little or no knowledge of their fate. Some go as far back as the 1970s and some date to the Yemeni revolution against former president Ali Abdullah Saleh in 2011.

Continue reading “The guardian journal ” Yemeni street artist uses Sana’a walls to remember the disappeared””

جداريتي ضمن حملة “12 ساعة” في ساعتها الخامسة.

ليش قتلتوا أسرتي؟
Why did you kill my family?

هذه رسالة الطفل الموجود في جداريتي بعد أن قتلت الطائرة بدون طيار الأمريكية أسرته في قصفها العشوائي.

ضمن حملة “12 ساعة” في ساعتها الخامسة، على الجدار المقابل لوزارة الشباب والرياضة، شارع الزبيري، الخميس 31 أكتوبر 2013.

IMG_0335

جدارية الساعة الخامسة ضمن حملة “12 ساعة” للفنان ذي يزن العلوي

طائرة بدون طيار تحلق فوق مساكن اليمنيين، وإنسان يمني يعبر عن رفضه لوجودها برسم علامة “إكس” على الطائرة..

جدارية الجرافيتي: ذي يزن العلوي

الجدارية على الجدار المقابل لوزارة الشباب والرياضة، شارع الزبيري، الخميس 31 أكتوبر 2013.

IMG_0351

جدارية الساعة الخامسة ضمن حملة “12 ساعة” لــحنان الصرمي

“اصبحت عاجز عن صياغة احرف مبعثرة تتشتت من فمي لذا توعدت بقتال هذا المخلوق المرعب بورق من صنع يدي … تلك كلمات تفوق قدرة لساني ولكني اتجرعها وبمرارة .. همسة طفل”

هذا ما قالته الجرافيتية: حـــنان الصرمي عن جداريتها هذه.

طائرة ورقية في يد طفل يحدق في وجه صاروخ أطلقته “طائرة بدون طيار أمريكية”.. عشرات من الأطفال اليمنيين ذهبوا ضحايا قصف تلك الطائرات التي لا تفرق بين طفل وكبير، بين بريء وإرهابي، وهذا تعريف أخر للإرهاب..

ضمن حملة “12 ساعة” في ساعتها الخامسة، على الجدار المقابل لوزارة الشباب والرياضة، شارع الزبيري، الخميس 31 أكتوبر 2013.

IMG_0350

جدارية الساعة الخامسة، ضمن حملة “12 ساعة” لــهديل الموفق.

“رمز (الين و اليانق) هو رمز صيني يدل على التضاد بين الأشياء وكان أختياري لهذين الرمزان “حمامة السلام” الدالة على السلام والحياة، و “الطائرة بدون طيار” الدالة على العنف والإرهاب. أتمنى أن أكون قد أرسلت رسالة واضحة إلى العالم أخبرهم فيها عن الإرهاب الحقيقي الذي يمارس بلا هوادة ضد اليمنيين الأبرياء”
هذا ماقالته الجرافيتية: هــــــديل الموفق، حول جداريتها.

أنجزت حملة “12 ساعة” هذا اليوم ساعتها الخامسة والتي ناقشت عبر الرسم على الجدران قضية “الطائرات بدون طيار الأمريكية” التي لا تتوانى عن قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال اليمنيين والتي راح ضحيتها العشرات في مناطق كثيرة من اليمن.. في تعبير عن أستياء من قبل مواطنين يمنيين جرافيتيين، قدمت هديل الموفق هذه الجدارية التي عبرت عن التضاد بين “حمامة السلام” و “الطائرات بدون طيار الأمريكية”..

نحن عاجزين عن إيقاف هذه الأعمال التي ترهب أبناء هذا الوطن ولكننا لسنا عاجزين عن التعبير..

الجداريات تجدونها على الجدار المقابل لوزارة الشباب والرياضة، شارع الزبيري.
IMG_0343