Category: 12 ساعة
Silence is Suffocating الصمت خانق
OZY\THE BANKSY OF YEMEN: BY LAURA SECORUN PALET
Rising Stars
الفنان مراد سبيع: ثائر ملون/ السفير العربي، بقلم/ بشرى المقطري
لوّن جدار شارعك
مراد سبيع، الفتى الأسمر النحيل، قاد ثورة من نوع آخر، أكثر عمقاً وحيوية وديمومة. ثورة لم تُلقِ لها بالاً شاشات التلفزة الحريصة على نكهة الدماء والموت، وعلى مزادات الشهداء والجرحى، لأنها ببساطة ثورة فنية من عمق المجتمع. هو أشبه بنبي جاء بين زمنين: زمن الثورة وزمن الخيبة. هبط مراد فجأة من خيال هذا الجيل الجامح المتعب، ليبشر برسالته اللونية. من دون مقدمات نزل “مراد”، لا ليحمل حنجرته ويهتف لثورة سرعان ما ظهر جلادوها الجدد، بل ليحمل رسالته الجديدة. كان رافضاً لفوضى الصراعات والحروب الصغيرة، ولم يستسلم لإحباطنا حين اختبأنا في جحورنا نلملم خيباتنا. حمل ريشته ونزل إلى شوارع صنعاء الفائضة والمكتظة بلون الحرب والرصاص والرعب. بدأ أولاً بحملة أطلق عليها اسم “لون جدار شارعك”، كانت بمثابة وقت مستقطع لالتقاط الأنفاس في فصل ربيعي هادئ بعيداً عن كل المجازر والدماء التي تسيل. كانت نظرات الاستغراب تحيط بهذا الفتى المجنون الذي يريد من المواطنين ان يلونوا جدران شوارعهم بالرسومات والأزهار والصور التجريدية والتعبيرية. وعلى الرغم من كل ما أحاط الحملة من صمت ومضايقات، إلا أن مراد لم يكن يعرف بأنه وضع بصمته الخاصة في جذر وعينا المهزوم، لتصبح الريشة سلاحاً، مدشناً بذلك “فن الشارع” الذي لم تشهده اليمن من قبل.
أصداء حملة مراد سبيع الأولى، “لون جدار شارعك”، زرعت فينا حماسة تضيء القلب، وآمن الكثير بأن جدران الشوارع ليست للحرب، وظهر مشهد الجنود والنساء والأطفال وهم يرسمون على الجدران ويلونون شوارع صنعاء بأحلامهم.الجدران تتذكر وجوههم
لكن مراد لم يقف مبهوتاً من نجاح حملته الأولى، بل أوغل هذه المرة في ذاكرتنا الجمعية حينما اطلق حملته الثانية “الجدران تتذكر وجوههم”، والتي جعلت قلوبنا تخفق بالمرارة. الحملة نكأت ذاكرة جيل الآباء والسياسيين والمثقفين وفتحت نافذة الزمن الحاضر على ماضي وجوههم: “وجوه المخفيين قسراً”، أولئك الذين أخفاهم النظام في سبعينيات القرن الماضي، وفي محطات أخرى مختلفة ولم يعرف أهاليهم ولا ذووهم عنهم شيئاً حتى هذه اللحظة.
كانت صورهم ترمقنا بفضول ونرمقها نحن المارة بحسرة: اليساريون والناصريون، الشماليون والجنوبيون، ملامحهم التي اعاد لها مراد الحياة، تبصق على القتلة وتذكر الأجيال بأن أي ثورة لا تنسى مفقوديها، وأن عليهم الآن أن يكسروا الصمت الذي نسجه السجّان لسنين طويلة حول قصصهم المروعة.
كان مشهداً مؤثراً كلما أتذكره الآن من نافذة غرفتي، وأشعر برغبة عارمة بالبكاء. هكذا خرجتْ أُسر المخفيين عن صمتها بعد عقود طويلة، ونزلت إلى جوار مراد لتحفر وجوه احبابها الغائبين. كان ذلك التجمع المتحدي للرقباء والسجانين القدماء والجدد، استفزازاً لكتب التاريخ والصحف والقنوات الرسمية وخطب الرفاق والأعداء، التي طمست تاريخ هؤلاء بينما استعاده مراد في شوارع صنعاء وتعز والحُديدة.
12 ساعة
لم ينتظر الفنان صراعات السياسيين وعجز المثقفين لاتخاذ موقف تجاه البلد الذي يبدو الآن متجهاً إلى الهاوية بعد أعوام من الثورة. البلد الذي ما زال يتقاسمه جنرالات الحروب وملوك الطوائف ومروجو الموت والقتل والاختطاف والمتاجرون بالدين. واحتجاجاً على هذه الفداحة التي نعيشها والتي يدفع ثمنها هذا الجيل الحالم الذي اشعل الثورة ونادى للحياة، خرج مراد بحملته الشهيرة الثالثة “12 ساعة”. وكالمرات السابقة خرج مراد مع الشباب الذين وجودا في الفن وسيلة للتعبير على الاحتجاج ورفض الصراعات التي تسري في عروق المجتمع اليمني كنار هادئة.
حملة “12 ساعة” كانت مختلفة عن سابقاتها. كانت ذروة تألقه، إذ كانت فكرية أكثر مما هي لونية، أو ابتهاج لوني، بل حددت ظواهر المجتمع السلبية التي يرفضها اليمني. كانت الجداريات رفضاً للجوع والاختطاف والارهاب والكراهية الطائفية وتقسيم اليمن.
كتب عنه كارلي ويست (وهو باحث سياسي أميركي في جامعة “سانت جورج” الأميركية): يبدو كفنان بوهيمي يعمل بصمت ولا يحب الصخب، تراه غارقاً في قوقعته الداخلية يرسم عالماً مسالماً يليق بالانسان. افكر بمراد وبريشته وهو يمزق بمحبة وود كل جدراننا المظلمة بما ترمز إليه من خوف وظلم وسجن وكراهية وقيد ونقص خيال… ويحيلها إلى جدران أخرى يمكن ان نتصالح معها. أفكر به وبجيله ينتصر رغماً عن كل إحباطات الحياة اليومية في بلد كاليمن، وأشرب قهوتي المخفوقة بالحليب الأبيض: أبيض تماماً كحلم مراد، اليمني الفصيح.
“الألوان وحدها تواجه العنف في اليمن” صالح البيضاني لــ جريدة الحياة
الألوان وحدها تواجه العنف في اليمن
في بلد مدجّج بالسلاح ويتصاعد فيه العنف، لم يجد شباب يمنيون حالمون بمستقبل أفضل لبلدهم سوى الألوان لإشهارها في وجه فوهات البنادق. وعلى امتداد مساحات الوطن المثقل بالصراعات السياسية، قاد الفنان اليمني مراد سبيع حملاته الفنية المحملة بهموم الناس من خلال مبادرته للرسم على جدران الشوارع والتي استقطبت العشرات من الفنانين الشباب وحتى الناس البسطاء الذين عبروا بكل حرية عن همومهم وأحلامهم ومخاوفهم في الهواء الطلق وعلى جدران شوارعهم التي كانت على الدوام فريسة سهلة للشعارات الطائفية والسياسية التي فرقت اليمنيين عقوداً.
يقول سبيع إن مبادرته للرسم على جدران الشوارع أتت على شكل ثلاث حملات فنية متشابهة في الطابع والفكرة، كانت أولاها حملة «لوّن جدار شارعك» التي أطلقت في 15 آذار (مارس) 2012، واستمرت ثلاثة أشهر متتالية.
كما أطلقت حملة «الجدران تتذكر وجوههم» في 8 أيلول (سبتمبر) 2012، حتى 4 نيسان (إبريل) 2013 وكانت مكرسة لرسم وجوه المختفين قسراً واستمرت لسبعة أشهر متتالية ونجحت في التذكير بشخصيات سياسية كانت ضحية للصراع السياسي وابتلعتها دوامة الصراعات في مراحل سابقة من تاريخ اليمن المعاصر.
كما دشنت حملة «12 ساعة» الصيف الماضي، ولا تزال مستمرة. ويتحدث الفنان مراد سبيع عن المضامين والأهداف التي تقف خلف هذه الحملات قائلاً: «كانت حملة «لون جدار شارعك» تسعى للسلام ومحاولة طمس آثار الحرب في المناطق التي استهدفناها. وحملة «الجدران تتذكر وجوههم» كانت تستهدف تحريض ذاكرتنا وتذكير الناس بأبطال لم يعرف مصيرهم إلى اليوم.
أما حملة «12 ساعة» التي ما زالت مستمرة فتستهدف مناقشة 12 قضية يعانيها الشعب اليمني عبر الرسم على الجدران: انتشار السلاح، الطائفية، الاختطاف، العبث بالوطن، الدرونز، الفقر، الحروب الأهلية، ضحايا مجزرة العرضي الإرهابية، تجنيد الأطفال، العمالة «الخيانة الوطنية». وفي ساعتها الحادية عشرة ناقشنا «الفساد وسننهي الحملة في الساعة الثانية عشرة».
ويعود سبيع إلى بدايات هذه الفكرة وكيف أستطاع أن يستخدم الريشة سلاحاً في مواجهة الكثير من المشاكل التي يعاني منها المجتمع اليمني: «عندما فكرت في حملة «لون جدار شارعك»، لم يكن هناك أي تجارب للرسم في الشارع قد خطرت في بالي… ما كان يشغلني فقط هو قبح الحرب والإحباط الذي كان يلفني كغيري من اليمنيين في تلك الفترة، فأنا احد سكان المنطقة التي كانت تفصل بين قوات تسمي نفسها النظام، وقوات تسمي نفسها أنصار الثورة».
ويضيف: «كانت المدينة تعيش في فوضى من الحرب التي جرت عام 2011، كنت دوماً أتمنى أن أعمل شيئاً، ولم يكن في يدي إلا أن أحمل فرشاتي وخرجت للرسم. وواصلت العمل منفرداً لمدة أسبوع إلى أن استجاب اليمنيون لدعوتي فكانوا ينزلون معي إلى الشوارع للرسم كل خميس من كل أسبوع. وبعد شهر من نزولي يومياً للرسم بدأ الشباب المشاركون في الحملة أيضاً يشاركون في أيام أخرى غير الخميس. هكذا كانت بداية حملة «لوّن جدار شارعك».
وعن مدى تفاعل المجتمع مع الفكرة وتحمسه لها يوضح: «تقبل المجتمع اليمني كثيراً فكرة الرسم من خلال مابات يسمى «فن الشارع» الذي أصبح منصة أخرى لصوت الناس. غير أن ردود فعل مختلفة نتجت من حملة «الجدران تتذكر وجوههم» الخاصة بالمختفين قسراً، ربما لحساسية الموضوع من الناحية السياسية». ويسهب سبيع في الحديث عن النتائج السلبية التي أدت إليها حملة «الجدران تتذكر وجوههم» قائلاً: «كانت قضية المختفين قسرًا ولا تزال حساسة للغاية، وما زال المسؤولون عن إخفاء الناس إلى يومنا هذا يمسكون بالسلطة والقوة، لهذا تعرضت جداريات الحملة «وجوه المختفين قسراً» لطمس من حين إلى آخر».
استطاع الفنان اليمني أن يجعل من الفن عاملاً مؤثراً في مجتمع قبلي محافظ تسيطر عليه عوامل القوة المادية فقط لذلك حظي بتكريم محلي ودولي، ومنحته مؤسسة «فيرونيزي» الإيطالية أخيراً جائزتها التي تمنحها كل عام لفنان أبدى التزامه بالسلام من خلال أعماله. وسيجري تكريم سبيع تزامناً مع مؤتمر السلام العالمي الذي سيعقد في ميلانو في 14 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
ويعتبر سبيع أن نجاحه كان رهناً بتفاعل المجتمع مع مبادرته. ويقول: «أثبت الفن نجاحه لأن الناس في الشارع لم يكونوا مجرد متفرجين بل كانوا مشاركين وداعمين وناقدين… بالتأكيد هو فن تفاعل معه المجتمع ودعمه معنوياً ومادياً. وكانت فرق الحملات الثلاث هي أساس نجاح هذه الحملات وجعلها تصل إلى ما وصلت إليه، فشكراً لكل من ساهم في العمل وأخصّ أصدقائي الفنانين والمشاركين بطريقة أو أخرى».
رابط الموضوع..
“رسامون يمنيون يراهنون على ذاكرة الجدار” علي سالم لـ جريدة الحياه
رسامون يمنيون يراهنون على ذاكرة
الجدار
توجت حملة «12 ساعة» لرسوم الغرافيتي التي أطلقها قبل نحو سنة في صنعاء الفنان الشاب مراد سبيع بمشاركة رسامين شباب من الجنسين، بتأكيد المشاركين الاستمرار في كسر الصمت ومحاربة القبح من خلال اللون.
وطغى الازرق على رسوم الساعة الاخيرة من الحملة، في اشارة الى الأمل وإمكان التغيير على رغم الصعوبات. وجددت الأعمال إصرار المشاركين على الاستمرار في نضالهم من خلال الفن للتعبير عن قضايا مجتمعهم وعدم الصمت على المشاكل التي يواجهها. وجسدت جداريات الحملة التي انطلقت في آب (اغسطس) الماضي قضايا راهنة تعصف بالمجتمع اليمني مثل انتشار السلاح، الاقتتال الاهلي، الطائفية، الفساد، الارتهان الى الخارج، تجنيد الاطفال، التهميش الاجتماعي، وغارات الطائرات الأميركية من دون طيار.
وشارك في الحملة الى جانب سبيع، الرسامون: ذي يزن العلوي، حنان الصرمي، عبدالرحمن قايد، كمال الموفق، ربيع الجنيد، حكيم البكاري، هديل الموفق، وأيمن الكوكباني.
ويأمل الفنانون اليمنيون بأن تؤدي حملات الغرافيتي المستمرة منذ 3 سنوات الى كبح موجة العنف والكراهية التي تجتاح البلاد. وتُبين الحقائق على الارض أن منطق الاحتكام الى السلاح لا يزال يسم سلوك القوى السياسية المتصارعة وتفكيرها. بيد أن هذا لم يقوض رهان سبيع ورفاقه على دور الرسم في التغيير، فذاكرة الجدار بالنسبة اليهم هي الأبقى.
رابط الموضوع..
“الجزائر نيوز”\جائزة الفن من أجل السلام للرسام اليمني مراد سبيع
| السبت, 03 مايو 2014 18:20 |
فاز الرسام اليمني مراد سبيع، بجائزة “الفن من أجل السلام” للعام 2014،
التي تمنحها مؤسسة “فيرونيزي” الإيطالية للفنانين، الذين أبدوا التزاما بثقافة السلام على مستوى العالم. وأعلنت مؤسسة “فيرونيزي” عبر موقعها على الأنترنت فوز سبيع بالجائزة لهذا العام، مشيدة بالتزامه الجدي بثقافة السلام وتعبيره من خلال الرسم عن حقوق السكان المدنيين. واعتبر سبيع الجائزة تكريما لليمن واليمنيين. وقال إن الجائزة تمثل له دفعة إضافية للاستمرار في تجسيد قضايا الناس في لوحاته والتعبير عما يتعرضون له من انتهاكات. ويعزى لمراد سبيع (27 سنة) الريادة في إطلاق حملات غرافيتي في بلاده، هدفت إلى نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والكشف عن المخفيين قسرا وانتهاك حياة المدنيين جراء برنامج الطائرات الأمريكية من دون طيار في اليمن. وكانت مؤسسة “فيرونيزي” منحت جائزتها العام الماضي، إلى المطربة فاتو لدفاعها عن حقوق النساء والمهاجرين، وفي العام 2012 للكاتب دافيد غروسمان، وفي 2011 للمصور الصحافي جواو سيلفا. ومن المقرر أن يتسلم سبيع الجائزة في (نوفمبر) المقبل في حفلة على هامش “المؤتمر العالمي السادس للسلام”، الذي سيقام في مدينة ميلانو الإيطالية.
رابط الموضوع..
“فنون الخليج”\جائزة “الفن من أجل السلام” الرسام اليمني “سبيع”

صنعاء “فنون الخليج”
فاز الرسام اليمني مراد سبيع بجائزة الفن من أجل السلام لعام 2014 التي تمنحها مؤسسة فيرونيزي الإيطالية للفنانين الذين يبدون التزاماً بثقافة السلام في أنحاء العالم.
وأعلنت المؤسسة في موقعها على الإنترنت فوز سبيع بالجائزة لهذا العام، مشيدة بالفنان وبالتزامه بالدفاع عن الضعفاء من خلال الرسم.
وعدّ سبيع الجائزة تكريماً لليمن واليمنيين وذكر أن الجائزة ستكون حافزا إضافيا له للاستمرار في التعبير عن قضايا الناس في رسومه الجدارية”.
وقدم سبيع الشكر للمؤسسة ولزملائه من الشبان والفتيات الذين اشتركوا في حملات الرسم على جدران الشوارع ومنها حملات (لوّن جدار شارعك) و(الجدران تتذكر وجوههم) و(12 ساعة).
أحدث حملات مراد سبيع وفريق الفنانين المصاحب له انطلقت في صنعاء يوم 15 مايو وموضوعها سفر اليمنيين للعمل في الخارج وارتباطهم ماديا ومعنويا بالبلاد الأخرى التي يعملون فيها.
وتضمنت الحملة الجديدة أيضا رسوما تعبر عن الصراعات الطائفية والقبلية التي تكاد تمزق أوصال اليمن في الوقت الراهن.
وقال سبيع “الهدف من هذا كله هو إدخال نوع جديد جدا من التعبير إلى الشارع اليمني. وهناك جانب إيجابي في هذه الحملة أن الإنسان اليمني لم يكن مشاهدا بل مساهما ومشاركا ومعلقا أيضا ومنتقدا لهذه الحملات”. ومن المقرر أن يتسلم سبيع الجائزة في نوفمبرالمقبل في حفل مصاحب للمؤتمر العالمي السادس للسلام في ميلانو بإيطاليا. وفقا لما نشر بوكالة رويترز.
رابط الموضوع..
جائزة “الفن من أجل السلام” لفنان يمني\ جريدة “الوطن السعوديه”
جائزة “الفن من أجل السلام” لفنان يمني

فاز الرسام اليمني مراد سبيع بجائزة الفن من أجل السلام لعام 2014 التي تمنحها مؤسسة فيرونيزي الإيطالية للفنانين الذين يبدون التزاماً بثقافة السلام في أنحاء العالم.
وأعلنت المؤسسة في موقعها على الإنترنت فوز سبيع بالجائزة لهذا العام، مشيدة بالفنان وبالتزامه بالدفاع عن الضعفاء من خلال الرسم.
وعدّ سبيع الجائزة تكريماً لليمن واليمنيين وذكر أن الجائزة ستكون حافزا إضافيا له للاستمرار في التعبير عن قضايا الناس في رسومه الجدارية”.
وقدم سبيع الشكر للمؤسسة ولزملائه من الشبان والفتيات الذين اشتركوا في حملات الرسم على جدران الشوارع ومنها حملات (لوّن جدار شارعك) و(الجدران تتذكر وجوههم) و(12 ساعة).
أحدث حملات مراد سبيع وفريق الفنانين المصاحب له انطلقت في صنعاء يوم 15 مايو وموضوعها سفر اليمنيين للعمل في الخارج وارتباطهم ماديا ومعنويا بالبلاد الأخرى التي يعملون فيها.
وتضمنت الحملة الجديدة أيضا رسوما تعبر عن الصراعات الطائفية والقبلية التي تكاد تمزق أوصال اليمن في الوقت الراهن.
وقال سبيع “الهدف من هذا كله هو إدخال نوع جديد جدا من التعبير إلى الشارع اليمني. وهناك جانب إيجابي في هذه الحملة أن الإنسان اليمني لم يكن مشاهدا بل مساهما ومشاركا ومعلقا أيضا ومنتقدا لهذه الحملات”. ومن المقرر أن يتسلم سبيع الجائزة في نوفمبرالمقبل في حفل مصاحب للمؤتمر العالمي السادس للسلام في ميلانو بإيطاليا.
رابط الموضوع..
حاز الفنان التشكيلي اليمني الشاب مراد سبيع على جائزة «الفن من أجل السلام» التي تمنحها مؤسسة «فيرونيزي» الإيطالية.
الفنان التشكيلي الشاب مراد سبيع يحصل على جائزة «الفن من أجل السلام» العالمية
الفنان التشكيلي مراد سبيع- المصدر أونلاين – مراد العريفي
- الأربعاء 30 أبريل 2014 06:39:47 مساءً
حاز الفنان التشكيلي اليمني الشاب مراد سبيع على جائزة «الفن من أجل السلام» التي تمنحها مؤسسة «فيرونيزي» الإيطالية.
وتمنح الجائزة السنوية هذا العام على هامش «المؤتمر العالمي السادس للسلام» الذي سيقام في مدينة ميلان الايطالية في الرابع عشر من نوفمبر.
وكان سبيع دعا زملاء له عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ حملات رسم حرة في شوارع العاصمة التي شهدت جدرانها مواجهات بين خلال الثورة ضد علي عبدالله صالح منتصف عام 2011، وعكف على تنظيم حملة «لون جدار شارعك» ليستغل الجدران المخترقة بالرصاص ويشكل منها لوحات بديعة.
وأطلق الفنان الشاب ثاني حملاته في شوارع صنعاء وشوارع مدن عدة في اليمن -التي ازدحمت بشعارات المناوئين لنظام صالح والمؤيدين له- تتمثل في تخليد وجوه المخفيين قسرا، من خلال حملة «الجدران تتذكر وجوههم» للتذكير بسياسيين وعسكريين اختفوا خلال فترة الحكم الشمولي في الشطرين ولم يُعرف مصيرهم حتى الآن.
وناقش الفنان التشكيلي عبر جداريات فنية في شوارع صنعاء من خلال حملة «12 ساعة» وحملة «كتاب مفتوح» قضايا تتعلق باليمن والإنسان اليمني كالطائفية والغارات الجوية التي تنفذها طائرات امريكية بدون طيار أو بما يعرف «هجمات الدرونز».
ورسم الفنان وعدد من الشبان عدداً من اللوحات على جدار جنود وأطباء ومرضى وزوار قضوا في حادثة الهجوم على مشفى العرضي، الذين لقوا حتفهم في الخامس من ديسمبر الماضي حين هاجم مسلحو تنظيم القاعدة مجمع وزارة الدفاع.
وبالرغم من بساطة الفكرة إلا إن الشاب الرسام استطاع أن يدعو مجموعة من الفنانين من أبناء جيله في ثورة من الألوان لترويج ثقافة السلام والتسامح بلمسة جمالية جديدة ومبتكرة.
وتخصص جائزة «الفن من أجل السلام» العالمية لفنانين ومصورين وممثلين نشطوا في اشاعة ثقافة السلام.
ومراد سبيع درس الأدب الانكليزي في جامعة صنعاء، وتعل�’م الرسم في المنزل ليبدأ رحلته مع الألوان والرسم.











