Category: Campaigns
Painting the Picture of Poverty in Yemen
Graffiti Art: Painting the
Picture of Poverty in Yemen
SANA’A, Yemen- Yet again, the people of Yemen are taking their political dissatisfaction to the streets, this time with paintbrushes as the tools of protest. The ongoing “12 Hour Campaign,” initiated by local artist Murad Subay, is decorating the streets of the historic capital Sana’a with socially conscious graffiti and an aim towards humanitarianism.
The movement has isolated 12 of Yemen’s most pressing political and social issues, one for each “hour” of the campaign, to project onto the busy city’s street-side walls. The hope is to engage millions of passerby through Subay’s artistic renditions and harness their awareness to affect change. Some of the already finished graffiti masterpieces confront the topics of gun violence, sectarianism, drone violence and civilian disappearances.
“Graffiti in Yemen, or street art, is a new device to communicate with the people,” according to Subay, who cites its efficacy as a product quickly accessing a mass audience. “In one second, you can send a message.”
Poverty, also something that touches the masses in Yemen, was the highlight of the sixth stage of the campaign, in an installation on November 21, 2013. One segment of this display includes the portrait of a small child, crying, “I am hungry,” in both Arabic and English. Accompanying him is a haggard-looking woman and the phrase “Poverty is such a heavy burden,” among other images.
Much like the child in the graffiti, a significant portion of Yemen’s population is severely affected by poverty and malnutrition. 43 percent of the population is officially considered food insecure, totaling 10.5 million individuals, two million of which are children under the age of 5. An even larger number of 54.5 percent live below the poverty line. Water scarcity is a fear faced by almost everyone nationally.
Such a drastic level of poverty is especially scary, considering Yemen has one of the highest population growth rates in the world in recent years. Although the Middle Eastern nation was struggling economically before, political instability and regional insecurity stemming from the Arab Spring in 2011 has greatly augmented the poverty problem and sent the country into a recession.
However, assistance from the World Bank and other international actors might provide an optimistic future for Yemen. The Interim Strategy Note (ISN,) approved in late 2012, promises job creation and financial safety nets, along with a focus on facilitating transparency and better economic management within the government.
It was also recently deemed eligible for funding from the International Development Association (IDA,) which delivers grants and loans to developing countries based on a commitment to social services. Through the IDA, Yemen will receive $66 million under the Second Basic Education Development Act and $40 million under the Road Asset Management Project.
Cultural forms of protest, such as graffiti art, speak to the financial status quo. Subay believes public demonstrations break down barriers of economic class and open political involvement to all. This is largely why he often invites onlookers to help him personalize his panels. His work and his message have caused him to be likened to Banksy, the United Kingdom street artist.
To quote Subay’s own description of his philosophy, “[Art] galleries in Yemen belong to one class. Graffiti is for all people.”
– Stefanie Doucette
Read more..
مراد سبيع: الفن يريد السلام لهذا البلد
مراد سبيع: الفن يريد السلام لهذا البلدلثلاثاء, 11-فبراير-2014 حاوره/ أحمد العرامي |
اخذ مراد سبيع ريشته وخرج إلى الشارع، وضعها في ثقوب كثيرة حفرها الرصاص في جدران شوارع صنعاء، ضربات ريشته الشابة والحالمة قالت الكثير عن جيل خرج إلى الشوارع في 2011م يهتف للحياة والحرية، وحين نهض الوباء الثقافي المطمور، لم يستسلم ظل واقفاً كريشةٍ في جدار، تحلم وترسم… بدءاً من حملته الشهيرة (لون جدار شارعك) ومروراً بحملتين كانتا امتداداً لها هما (الجدران تتذكر وجوههم) و (12 ساعة).
ربما ثمة إشكالية في تقبل الفن في الشارع اليمني، كونه لم يتحول إلى ثقافة، لكن مراد يرى غير ذلك: (من الأسبوع الثاني لنزولي للرسم في الشوارع بدأ الناس والشباب بالنزول، بدأت الحملة في الـ 15 من مارس وبدأ المشاركون في الرسم معي من 22 مارس، هناك نظرة نمطية عن عدم تقبل الشعب اليمني للرسم، وهذا ما أثبتت بطلانه أول حملة فنية في الشوارع اليمنية «لون جدار شارعك»، الإنسان اليمني يقبل الجمال، وحضارتنا ضاربة جذورها في التاريخ.. وما حصل من حرب ضد الفن ليس أصيلاً في الشعب اليمني، وإنما قوى تقليدية…)
هكذا يتحدث الفنان الشاب مراد سبيع الذي أطلق حملة «12» ساعة، كل ساعة منها تناقش قضيةً من قضايا اليمن والإنسان اليمني، عبر جداريات فنية في شوارع صنعاء، مراد الذي يؤمن بالقضية والحلم يؤمن أيضاً بدور اللون في خلق مساحة جمالية بصرية في الثقافة اليمنية، وفي خارطة الحياة في بلد مثل اليمن، (الإنسان البسيط ليس بسيطاً _يقول مراد_ هو لماح، ذكي، فطن.. الشارع تقبل الرسم من الأيام الأولى وحتى أن بعض الأسر كانت تحضر أطفالها معها ليشاركونا الرسم.. أصبح كل يوم خميس على مدى 3 أشهر يوم احتفال لوني.)
12 ساعة هي الحملة الثالثة التي أطلقها مراد بعد حملتيه الشهيرتين «لون جدار شارعك» و «الجدران تتذكر وجوههم»، لا يتذمر مراد من هذا الحضور الإعلامي الباهت الذي تقابل به حملاته الفنية في بلده اليمن، لكنه يزدهي _وينبغي علينا أن نزدهي معه_ بأن أصداء ألوانه وصلت إلى العالم، كُتب عنه وعن حملاته الفنية في حوالي 10 لغات عالمية، تنوعت بين الكتابات الصحفية والدراسات الاجتماعية والفنية، أما ما كتب عنه باللغة الإنجليزية فأكثر مما كتب بالعربية… يضيف مراد (كتاب الأمم المتحدة لغرب آسيا بعنوان «وعود الربيع» سيتحدث في فصله الأول عن حملة «الجدران تتذكر وجوههم»، كتاب «رسائل جرافيتيه» لنيكولاس جبس سيتحدث عن حملة «12 ساعه» في ألمانيا، فصل في كتاب عن الجرافيتي في اليمن من خلال حملتي «لون جدار شارعك» و «الجدران تتذكر وجوههم» تعكف على كتابته الدكتورة أناهي الفيسو مارينو. هناك دراسة تعدها الفنانة اللبنانية رانيا قنديل عن حملة «12 ساعة» تحدثت إلي الكاتبة الفرنسيه فكتوريا فونتان عن نيتها في عمل دراسة عن التغييرات الإجتماعية ومن ضمن هذه الدراسة حملة «12 ساعة»)
يلتفت مراد إلى الوراء قليلاً إلى الحملات السابقة التي أطلقها (الحملة أثرت في المدن اليمنية الأخرى: كــ عدن، تعز، إب، الحديده حيث بدأ الناس هناك بعمل حملات والخروج للرسم على الجدران.. هذا أمر واضح على تقبل المجتمع لثقافة جديدة وجميلة…) أما اسم مراد فيطوف في الغرب هناك كأحد الشخصيات المؤثرة في العالم، حيث يمكن لحملته «12 ساعة»، أن تصنف في المرتبة الـ5 لأهم الحملات التي تحدث التغيير السياسي في العالم. وفقاً لكارلي ويست الباحث والسياسي الأمريكي…
(اللون جزء من حياتنا. _يقول مراد_ على الرغم من بساطة قدراتنا الفنية، فالمشاركون لم يتلقوا أي دروس فنية او يتعلموا في معاهد بمن فيهم أنا إلا أن الرسالة وصلت) ليس ثمة عوائق تجاه روح مراد وريشته ورفاقه (العائق الأكبر هو الاستسلام وعدم ممارسة الفن)، في الحملة الأولى «لون جدار شارعك» قدم مراد _ومعه كثير من الفنانين الذين استجابوا لدعوته_ لوحات فنية رائعة زينت شوارع صنعاء، وردمت فجوات الرصاص والاحتقان اللغوي، لكنها كانت فنيةً بدرجة أساسية، في الحملة الثانية «الجدران تتذكر وجوههم» استحضرت الريشة والجدران وجوه المخفيين قسرياً، فمزجت بين الفن والقضية، وأما 12 ساعة فناقشت القضايا اليمنية في كل ساعةٍ منها، قضية، من الناحية التقنية أو الفنية، يستخدم مراد فن الإستنسل وهو (تكنيك ابتدعه الفنان الفرنسي كزافير برو المكنى «بليك لا رات» عام 1981 انتشر ليصبح فنا عالميا عام 1985 وعلى رأس الفنانين المستخدمين لهذا التكنيك الفنان البريطاني الشهير «بانكسي»)
أسأله: ربما لا يحتاج فن الإستنسل، لموهبة عالية في الرسم، بقدر ما يحتاج إلى تنسيق ألوان ومهارة، قلت سابقاً أن (المشاركين لم يتلقوا أي دروس فنية أو يتعلموا في معاهد) هل هذا سر استخدام الإستنسل ليتناسب مع قدرات المشاركين؟ أم أن لذلك علاقة بالوظيفة أو الرسالة التي جعلتك تختار هذا الفن؟ أم أنها رؤية فنية خالصة؟ يجيب مراد: «لوّن جدار شارعك» لم نستخدم فيها الإستنسل.. فن الإستنسل بسيط ويستخدم حول العالم بسبب سرعة إرسال رسائل الفنان، حيث أنه لا يحتاج لقضاء وقت كبير في الشارع وغالبية العمل يكمن في المعمل أو المنزل…
مراد ما زال يرسم، وحتى إعداد هذه المادة يحضر لتنفيذ الساعة الثامنة من حملته 12 ساعة، سيكون موضوعها شهداء العرضي ومجمع الدفاع، بعد أن كانت قد ناقشت (السلاح، الطائفية، الاختطاف، العبث بوطن، الطائرات الأمريكية دون طيار، الفقر، الحرب) ويلقي بكلمته الأخيرة (على كل شخص عمل ما يسطيع عمله مهما كان بسيطاً… نريد السلام لهذا البلد)
رابط الموضوع..
Mural by: Majed sultan zaid, Color your street’s wall
“إنسان يمني ينظر إلى جدارية عبرت عن سرقة ثوره بذريعة حمايتها. تعرضت هذه الجدارية للتشويه من قبل مجهولين وتحولت حمامة السلام البيضاء إلى الغراب أسود اللون”
جدارية ماجد سلطان زيد، ضمن حملة “لون جدار شارعك” 2012.
تصوير: خالد عبدالله، وكالة “رويترز”
“Yemeni man looks at the mural expressed a stolen revolution under the pretext of protecting it. this mural been distortion by unknown assailants
and the white dove of peace turned to, black crow”
Mural by: Majed sultan zaid, during “Color your street’s wall” campaign 2012.
Photo by: Khaled Abdullah “RUETERS
Photo by Khaled Abdulah “RUETERS”, 12 Hours
صوره من وكالة “رويترز” لجداريتي في الساعة الثالثة ضمن حملة “12 ساعة”. تصوير: خالد عبدالله.
Photo by: Khaled Abdulah “RUETERS” for the 3d Hour, “12 Hours” graffiti campaign.
People walk past a graffiti depicting kidnapped Dutch journalist Judith Spiegel (R on wall) and her partner Boudewijn Berendsen in Sanaa September 5, 2013. The couple were abducted in Sanaa mid-June and are still held hostage by their kidnappers. The graffiti is part of a campaign launched by artists and activists against kidnapping in Yemen
الغرافيتي تواجه الطائرات الأمريكية دون طيار
الغرافيتي تواجه الطائرات الأمريكية دون طيار

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — تحلق طائرة أمريكية دون طيار فوق العاصمة اليمنية، صنعاء، لكنها ليست طائرة آلية حقيقية، بل رسم غرافيتي، أعرب فيه طفل يمني عن استيائه بعبارة “لماذا قتلتم أسرتي؟” في أحدث أساليب الاحتجاج والتذمر في اليمن، بجانب الشعر، من الضربات الجوية التي تلتزم إدارة واشنطن الصمت التام حيالها.
والغرافيتي المرسوم على حائط بصنعاء، بجانب ثلاث رسومات آخرى تستهجن استخدام الولايات المتحدة هذا النوع من الطائرات الآلية لتعقب وتصفية العناصر الإرهابية في اليمن، من أعمال الفنان اليمني “مراد سبيع”، وهي جزء من حملة “12” ساعة التي أطلقها لتسليط الضوء على 12 مشكلة تواجه اليمن منها: انتشار الأسلحة، والطائفية والاختطاف والفقر، وكانت الطائرات الأمريكية دون طيار هي المشكلة الخامسة الأكثر إلحاحاً.”
ونقلت مجلة “التايم” الشقيقة لـCNN، عن السبيع، 26 عاما، قوله: الغرافيتي أو فن الشوارع في اليمن أداة جديدة للتواصل مع الناس.. خلال ثانية واحدة يمكنك إيصال رسالة.”
والسبيع الذي بدأ رسومات الغرافيتي على ضوء انتفاضة اليمن التي أطاحت بالرئيس السابق، ساهم في تطوير حركة الغرافيتي المناهضة للحكومة.
وتعالت الأصوات المناوئة لاستخدام الطائرات بدون طيار في اليمن، التي تزايد زخمها مع تولي الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، السلطة، وهي عمليات نادرا ما يقر المسؤولون الأمريكيون بها ورغم ذلك أثارت جدلا دوليا واسعاً على الصعيد الأخلاقي والقانوني ومدى فعاليتها.
ويقول المؤيدون إن البرنامج وسيلة فاعلة للتصدي لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والمتمركز في اليمن، وأقر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادئ بالتعاون الأمريكي اليمني في مجال مكافحة الإرهاب و”الدقة العالية” للطائرات الآلية.
وبالمقابل، يرى المناهضون ومن بينهم منظمات حقوقية وعائلات ضحايا بأن عمليات الطائرات بدون طيار أوقعت ما بين 21 و 56 مدنيا قتيلا.
كما لجأ اليمنيون إلى “سلاح” آخر بمواجهة الطائرات الأمريكية وهو الشعر، وقال براء شيبان، الناشط اليمني ومنسق حركة “ربيريف” الحقوقية البريطانية، إن المنظمة نظمت مسابقة شعرية مناهضة للطائرات دون طيار، رصدت لها جائزة قدرها 600 دولار، أي واحد في المائة من ثمن صاروخ “هيلفاير” الذي تستخدمه هذا النوع من الطائرات، طبقا للمصدر.
رابط الموضوع..
“Le Maghreb” Journal
ثقافة و فنون
شباب يمنيون يحاربون الطائفية بالغرافيتي في شوارعهم

- السبت 01 فيفري 2014
- | بقلم: جريدة المغرب
نفذ فنانون يمنيون شباب حملة مناهضة للحرب المذهبية التي عصفت بالبلاد، وقام الفنانون الشباب برسم لوحات جدارية في أحد أهم شوارع صنعاء لحشد الرأي العام لوقف هذه الحرب، في سياق برنامج
استهدف العديد من الظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع اليمني.
ويقول مراد سبيع فنان تشكيلي رائد في حملة 12 للرسوم الجرافيتية في شوارع المدن اليمنية «نحن نناقش قضية الحروب يعني بنتكلم على يدين بتشارك في نزع زناد قنبلة كما سيظهر في يد جداريتي فقط في عبارة تقول يا أيادينا لا تشاركي في حروبهم ضدنا هي ليست حروبنا».
جريدة “السفير” اللبنانية، في عمودها “بألف كلمه” عن حملة “12 ساعة

الرابط..
جريدة “السفير العربي”، في عمودها “بألف كلمه” عن حملة 12 ساعة































