يمنات – صنعاء
قال الناشط فهد العميري في صفحته على الفيسبوك: “لم يكن اليوم “أمس” اعتياديا في تاريخ الحالمة تعز بل كان متفرداً بالألوان والأحلام التي خطتها حملة “الجدران تتذكر وجوههم ” على محياها.
يمنات – صنعاء
قال الناشط فهد العميري في صفحته على الفيسبوك: “لم يكن اليوم “أمس” اعتياديا في تاريخ الحالمة تعز بل كان متفرداً بالألوان والأحلام التي خطتها حملة “الجدران تتذكر وجوههم ” على محياها.
![]() |
||||||||||||||||||||

Continue reading “بعد اختفاء دام 30 عاما.. العثور على مطهر الارياني في دار العجزة بالحديدة”
الإثنين, 21 كانون2/يناير 2013 06:32
بعد 19 أسبوعاً و63 جدارية في العاصمة صنعاء
حملة الجدران تتذكر وجوههم تواصل التعريف بقضية المخفيين قسراً في إب وتعز
الأولى- إب:
انطلقت حملة “الجدران تتذكر وجوههم” أمس الأحد، في محافظة إب، بعد أن استمرت 19 أسبوعاً في صنعاء، ورسمت خلال هذه الفترة 63 جدارية لمخفيين قسرا ضحايا الصراعات السياسية منذ سبعينيات القرن الماضي.
وتهدف الحملة إلى إبراز قضية المخفيين قسراً ومعاناة أسرهم وتطالب الدولة بموقف واضح تجاه قضية المخفيين قسراً “الإنسانية ” ووضع حد لمعاناتهم.
وبدأت الحملة التي يقودها الفنان التشكيلي مراد سبيع أولى جدارياتها صباح أمس، في خليج الحرية, حيث شهدت الحملة تفاعلاً كبيراً من المواطنين الذين شاركوا في ترتيب اللوحات وطلاء الجدران والرسم، وشاركت في الفعالية أخت المخفي قسراً محمد علي هادي التي قامت برسم لوحة أخيها المخفي منذ 1982.
وأوضح الفنان التشكيلي مراد سبيع “الهدف من نزولنا إلى مدينتي إب وتعز لتعميم نشر قضية المخفيين قسراً بعد أن استمرت في صنعاء 19 أسبوعاً وسنواصل التعريف بقضيتهم في إب وتعز”، مضيفاً سنستمر خمسة أيام على التوالي في رسم لوحات المخفيين قسراً في كل من إب وتعز .معرباً عن سعادته بتفاعل الناس ومشاركتهم في الحملة .
|
|||||||

دشن فريق حملة (الجدران تتذكر وجوههم) أمس الأحد حملة تلوين أسوار الجامعات الحكومية والشوارع الرئيسية في محافظة إب.. وقال الفنان التشكيلي مراد سبيع لـ (الجمهورية): إن الحملة تهدف للتعريف بالمخفيين قسرياً والتي تم تهميشهم من قبل سلطات الشمال والجنوب ومطالبة حكومة الوفاق الكشف عن مصيرهم.. وقال سبيع: إن وثيقة الاخفاء القسري في الأمم المتحدة لم توقع عليها الحكومة اليمنية ما يعني تكرار هذه الجريمة بحق الانسانية في المستقبل.. وتسعى الحملة، بحسب سبيع، الى مطالبة الحكومة بالتوقيع عليها، مشيراً إلى أن الحملة تنطلق في أمانة العاصمة وستشمل إب وتعز.
حملة جدران (تتذكر وجوههم) تصل الى اب وتبدء في عمل الجداريات للمخفيين قسرياً
وصل صباح اليوم الاحد الى محافظة اب عدد من الناشطين في حملة المطالبة بالكشف عن المخفيين قسرياً (جدران تتذكر وجوههم) .
وبدأت الحملة بالرسم على جدران عدد من الشوارع الرئيسية في مدينة اب بمشاركة عدد من اسر المخفيين قسرياً من ابناء محافظة اب وعدد من المناصرين للحملة والإعلاميين والصحفيين وعدد من شباب الثورة.
وأوضح بشير السيد احد شباب الحملة ان الزيارة ستستمر لمدة يومين يتم فيها رسم صور حوالي سبعين من المخفيين قسريا منذ عشرات السنين وهي تهدف الى التذكير بهم والمطالبة بالكشف عن اماكن الاحياء منهم وجثامين الشهداء.
بعد 19 اسبوع و63 جداريه في العاصمة صنعاء
حملة الجدران تتذكر وجوههم تواصل التعريف بقضية المخفيين قسرا في إب وتعز
الأحد 20 يناير-كانون الثاني 2013 الساعة 06 مساءً / الإشتراكي نت/خاص -صلاح القباطي
إنتقلت حملة “الجدران تتذكر وجوههم ” اليوم الأحد إلى محافظة إب بعد أن أنهت أسبوعها التاسع عشر في العاصمة صنعاء ورسمت خلال هذة الفترة 63 جدارية لمخفيين قسرا ضحايا الصراعات السياسية منذ سبعينيات القرن الماضي .
وتهدف الحملة الى إبراز قضية المخفيين قسرا ومعاناة أسرهم وتطالب الدولة بموقف واضح تجاه قضية المخفيين قسرا “الإنسانية ” ووضع حد لمعاناتهم.
وبدأت الحملة التي يقودها الفنان التشكيلي مراد سبيع أولى جدارياتها صباح اليوم في خليج الحرية بمحافظة إب ,حيث شهدت الحملة تفاعلا كبيرا من المواطنين الذين شاركوا في ترتيب اللوحات وطلاء الجدران والرسم .وشاركت في الفعالية أخت المخفي قسرا محمد علي هادي التي قامت برسم لوحة أخيها المخفي منذ 1982م.
وقال الفنان التشكيلي مراد سبيع” للاشتراكي نت ” الهدف من نزولنا الى مدينتي إب وتعز لتعمييم نشر قضية المخفيين قسرا بعد أن استمرت في صنعاء 19 أسبوعا وسنواصل التعريف بقضيتهم في إب وتعز .
وأضاف سبيع سنستمر خمسة أيام على التوالي في رسم لوحات المخفيين قسرا في كل من إب وتعز .مُعربا عن سعادته بتفاعل الناس ومشاركتهم في الحملة .
وقال سبيع أتمنى أن تكون هنالك خطوات جادة من قبل الحكومة بالتوقيع على إتفاقية مكافحة الإخفاء القسري الصادرة عن الأمم المتحدة ,وأن يتم الحد من عملية الإخفاء القسري في اليمن .
دشن فريق حملة ” الجدران تتذكر وجوههم ” في أسبوعها العشرين صباح اليوم الاحد بمحافظة إب . التغيير – إب – حمزة الجماعي :
وتستهدف الحملة عدد من الاماكن اهمها اسوار الجامعات الحكومية والشوارعالرئيسية في محافظة إب. 
وقال الفنان التشكيلي مراد سبيع ان الهدف من الحملة التعريف بالمخفيينقسرياً والتي تم تهميشها من قبل سلطات الشمال والجنوب ومطالبة حكومة الوفاق الكشف عن مصيرهم وقال سبيع ان وثيقة الاخفاء القسري في الامم المتحدة لم توقع عليها الحكومة اليمنية ما يعني تكرار هذه الجريمة بحق الانسانية في المستقبل وتهدف الى مطالبة الحكومة بالتوقيع عليها وذكر سبيع ان الحملة انطلق في أمانة العاصمة وستشمل إب وتعز .

( الجدران تتذكر وجوههم) حملة بدأها مجموعة من الشباب الناشطين والرسامين تضامناً مع المختفين قسرياً لإيمانهم بقدرة الريشة واللون على إحياء قضايا الناس المسكوت عنها منذ زمن..
أطلقها الرسام مراد سبيع (25 عاماً) في مارس من العام الماضي والتي استمرت لأكثر من أربعة عشر أسبوعاً لتجميل ورسم صور ورسومات على جدران الشوارع التي شهدت قتالاً بين الرئيس السابق وفصائل قبلية وعسكرية أعلنت ولاءها للثورة الشعبية.. ولاقت الحملة التي دعا إليها الرسام الشاب سبيع استجابة من فنانين ونشطاء شباب، نزلوا إلى الشوارع لتلوين الجدران وتزيينها بلوحات جدارية غاية في الروعة..
الجميل في هذه الحملة هو جعل الجدران تتحدث عن مصير المخفيين من أبناء الوطن شمالاً وجنوباً كما دعا المنسقون للحملة وعلى رأسهم المبدع نبيل سبيع الشباب وعائلات المخفيين قسراً لمساندة الحملة عبر التظاهر صباح الخميس من كل أسبوع ورفع صور الضحايا مع يافطات تتساءل عن مصيرهم. كما أطلق مبادرته أيضاً على شبكات التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و «توتير» الأمر الذي لاقى اهتماماً كبيراً من الناشطين والمهتمين.
شكر حملة الجدران تتذكر وجوههم
رئيس قطاع الطلبة الناصريين بجامعة إب يطالب الرئيس هادي وحكومة الوفاق بالكشف عن شهداء التنظيم وجميع المخفيين قسرياً
الجمعة 11 يناير-كانون الثاني 2013 الساعة 10 مساءً


الثلاثاء , 8 يناير 2013
نجلاء حسن
حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، ليست حملة عشوائية، تختار جدرانها بدون أهداف مدروسة، وهي بقدر ما هي ذاتية الجهود، هدفها هو توعية كل الفئات بقضية “المخفيين قسراً”.
هذه المرة، ثالث أيام أول شهور العام 2013، كانت جدران مدرسة خولة للبنات مساحات مستعدة لاستقبال وجوه “المخفيين قسراً”، غير أن اختيارها لم يكن بدافع توعية طالبات المدرسة.
“الحي الذي تتواجد فيه المدرسة هو الحي السياسي، وهو حي مهم”، كان هذا رد الرسام مراد سبيع حين سألته عن سبب اختيار مدرسة خولة لطبع صور المخفيين قسراً على واجهة جدرانها.
مدرسة خولة للبنات بصنعاء، ليست المدرسة الأولى التي تستهدفها “حملة الجدران تتذكر وجوههم” بل هي الثانية فسابقاً، استقبلت جدران مدرسة الشهيد الديلمي بجولة المصباحي بصنعاء، وجوه مخفيين قسراً.
يقول مراد سبيع:”يجب أن تتم توعية الطلاب بمثل هذه القضايا، لأنهم نواة مستقبل اليمن”، ويضيف: “ليس الحي الذي تقطنه مدرسة خولة مهماً وحسب لكنه بجوار مدرسة أخرى وهي مدرسة ابن ماجد للبنين”.
بذلك ستضمن الحملة توعية أكبر بين الطلاب بنات كانوا أو بنين، ولربما يأتي الجيل الجديد واعياً بمعنى جملة “مخفيين قسراً”، ويدرك أهمية أن يحل ملفهم، بما يضمن حياة واضحة الملامح لهم ولذويهم.
Continue reading ““المخفيون قسراً” يحتلون جدران مدارس بصنعاء بهدف توعية الطلاب بقضيتهم”