حملة عصية على الاختراق وثورة لا يركب موجتها القتلة واللصوص!

الأحد 6 يناير 2013 الساعة 15:10
سامي غالب

سامي غالب

يمنات

في 15 ديسمبر كتبت عن فرادة حملة “الجدران تتذكر وجوههم”. كتبت من موقع المتابع عن قرب للحملة, والمؤيد لها بحماس, والقارئ لدلالاتها وأبعادها عن دراية… وها أنا اعترف بأن لهذه الحملة أسرارها التي لما تكشف عنها بعد.

ما يفعله مراد سبيع وهيفاء سبيع وصامد السامعي وكل من يقاسمهم الجهد والمشقة انتصارا للإنسان اليمني وللكرامة الانسانية, هو ثورة نقية لا يشوبها شائبة!

كل القتلة والمجرمين واللصوص, كل الزعماء الورقيين والفضائيين والعنكبوتيين, كل القادة العسكريين والمليشويين والأمنيين, كل أقطاب دولة الامتيازات ووزراء الحكومة الوفاقية, كل رموز الدولتين السابقتين والدول التي قد تأتي بعد أيام أو قرون, كل المشائخ المتنفذين وتجار السلاح ومهربي المخدرات, كل فقهاء السلطات التقليديين والحداثيين والعضويين والبيولوجيين والجينيين, كل المخبرين والمرتزقة والعملاء على تباين وجهاتهم, عربيا واسلاميا ودوليا…

Continue reading “”

اليمن يبحث عن «المخفيـين قسرا»/ الأهرام المصرية

#

اليمن يبحث عن «المخفيـين قسرا»

المصدر: الأهرام العربى
يناير/2013/12

صنعاء:
بعد عقود من الصمت والخوف خرجت ملفات المخفيين قسرا فى اليمن إلى العلانية. حصاد سنوات طويلة من الصراعات السياسية ومحاولات الانقلاب على الأنظمة والحكومات طالت رموزا وقيادات وناشطين حكمت الظروف على أهلهم بألا يتسلموا رفاتهم ودفنهم إلى الآن. الرقم ليس معروفا بدقة، ولكنه يقدر بالمئات فى الشمال والجنوب، وأسهم فى إظهار القضية انتهاء نظام الرئيس السابق على عبدالله صالح ونجاح ثورة الشباب فى كسر الكثير من المفاهيم الجامدة، كما أسهمت فيه حملات ميدانية لفنانين تشكيليين أطلقوها بعنوان «الجدران تتذكر وجوههم»، تتضمن رسم وجوه المخفيين على جدران عدد من شوارع صنعاء.
ويقول الفنان اليمنى الشاب مراد سبيع، صاحب فكرة الحملة التى بدأت قبل بضعة أسابيع: إنها تسعى إلى طرح قضية المخفيين قسراً التى لطالما تناساها المجتمع على مدى عقود من الزمن.

Continue reading “اليمن يبحث عن «المخفيـين قسرا»/ الأهرام المصرية”

عشان بلدنا وحملة الجدران تتذكر وجوههم ناديا هداش تستضيف مجموعة من الشباب القائين على الحملة واهدافها والتحديات التي يواجوهنا

راديو يمن تايمز/ برنامج عشان بلدنا عن حملة المختفين قسريا.

 

 مجتمع مدني

المخفيون قسراً في اليــمن: إهمال سياسي وأمل للأسر

نجح الرسام اليمني مراد سبيع، وأقرانه من الناشطين، في إعادة تسليط الضوء على أحد أكثر الملفات حساسية في تاريخ اليمن. فمنذ قرابة أربعة أشهر، أطلق النشطاء حملة «الجدران تتذكر وجوههم»، لرسم وجوه المخفيين قسراً على جدران العاصمة صنعاء. الحملة أثمرت رسمياً لجان تحقيق شكلت من قبل اللجنة العسكرية ووزارة حقوق الانسان للبحث في مصير المخفيين. لكن التفاؤل بسير عمل اللجان يكاد يكون معدوماً. فقضية المخفيين لطالما سعت القوى السياسية اليمنية المختلفة للتعتيم عليها، نظراً لتشعبها وتورط العديد من هذه القوى فيها، في حين تتمسك الأسر بكشف مصير أبنائها، مؤكدةً أن محاولات الالتفاف لن تجدي نفعاً بعد الآن
جمانة فرحات
تكاد قضية المخفيين قسراً في اليمن تكون من المواضيع القليلة التي تتفق حولها القوى السياسية اليمنية بمختلف تشعباتها. وهو اتفاق لا يهدف بالتأكيد للكشف عن مصير المخفيين، بل لطمس أي مسعى لذلك في ظل تورط جميع هذه القوى في ممارسة جرائم الاخفاء القسري.
أولى محاولات خرق الصمت الذي يلف القضية أطلقتها صحيفة «النداء» بدءاً من العام 2007 عندما بدأت بنشر سلسلة من التحقيقات حول المخفيين وأسرهم. وهي الأسر نفسها التي يحرص العديد منها اليوم على مشاركة الرسام اليمني مراد سبيع وأقرانه في حملة «الجدران تتذكر وجوههم» كل يوم خميس، لأننا «بتنا نشعر بأن صورهم على الجدران تنطق»، على حد قول هالة القرشي، ابنة سلطان القرشي الذي اعتقل في العام 1978.
بدورها، تتحدث سلوى قناف، ابنة علي قناف زهرة، قائد سلاح المدرعات الذي اختفى يوم اغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي في العام 1977، عن أهمية الحملة بالنسبة للأسر، مشيرةً إلى أنها خرقت التجاهل الذي أنيطت به قضية المخفيين من جهة، ورفعت من معنويات اسرهم من جهة ثانية. «ففي عيد الأضحى عندما شاهدت صورة والدي مرسومة على الجدار أحسست بفرحة كبيرة وكان لسان حالي يقول إنها أول مرة أراك لأقول لك كل عام وأنت بخير». أما أختها الصغرى فلا تذكر عن والدها إلا ما تسمعه من العائلة.
هذه المعاناة تضاف إليها مئات الحكايات الأخرى التي ارتبطت بالواقع السياسي في اليمن الشمالي واليمن الجنوبي على مدى سنوات قبل أن تحمل حرب عام 1994 وحروب صعدة الست مزيداً من الحكايات المشابهة.

Family of Ahmed G. Masraba, an Enforced Diaspperance.. By: Jac Wong

Family of Ahmed G. Masraba, an

Enforced Diaspperance

285330_10200647994588842_1082560191_n

Rashid called me one hour before our meeting to confirm the location. I hurried and ran out of my home after I hung up the phone. Never realized there is traffic in Sana’a and worse than that, I adjusted to the Yemeni time. I took the da-bab from Tahrir to Hadda and transferred to another one. End up I took the wrong da-bab and I was late.

Continue reading “Family of Ahmed G. Masraba, an Enforced Diaspperance.. By: Jac Wong”

نقابة الأطباء تمنع حملة الجدران تتذكر وجوههم من الرسم على الجدران

عدسة :عبدالكريم المؤيد
التاريخ : الخميس 28 فبراير2013م
المكان : جدار نقابة الأطباء اليمنيين حدة أمام منزل البشيري

نقابة الأطباء تمنع حملة الجدران تتذكر وجوههم من الرسم على الجدران

…………………..

تعرضت حملة الجدران تتذكر وجوههم للمنع من الرسم على الجدران
المنع لم يكن من العسكر وإنما كان من شريحة مثقفة تعتبر من نخبة المجتمع المنع كان من نقابة الأطباء (ملائكة الرحمة ).

مع العلم ان النقابة لديها تصريح بالرسم على الجدران
وقد رسمت على جدران العديد من المؤسسات المدنية والعسكرية
ولم تتعرض للمنع مثلما تعرضت إليه اليوم .

وبذلك تكون نقابة الأطباء هي أول جهة تقوم بعرقلة
عمل حملة الجدران تتذكر وجوههم .

وبهذا المنع لم تستطع الحملة ان تكمل أسبوعها الـــ 25 .

ولكن أهالي المخفيين قسرياً والمتضامنين معهم
لم ييئسوا وقرروا تنظيم وقفة احتجاجية أمام جدار نقابة الأطباء
وهم يحملون صور المخفيين قسرياً بأيديهم
وظلوا ساعات في حر الشمس وهم يهتفون
يا حكومة الوفاق معتقلينا في الأنفاق
وغيرها من الشعارات المطالبة بالكشف عن مصير المخفيين قسرياً

 421406_453201651417699_618361767_n

في أسبوعها الـ22 حملة ‘‘الجدران تتذكر وجوههم‘‘ ترسم 8 جداريات جديدة لمخفيين قسرا

في أسبوعها الـ22
حملة ‘‘الجدران تتذكر وجوههم‘‘ ترسم 8 جداريات جديدة لمخفيين قسرا

الخميس 07 فبراير-شباط 2013 الساعة 09 مساءً / الاشتراكي نت/صنعاء – خاص

2222222

واصلت حملة “الجدران تتذكر وجوههم “حملة نزولها اليوم الخميس  للأسبوع الــ22 منذ بداية انطلاقتها

وما زالت هذه الحملة “الثورة الفنية” التي يقودها التشكيلي الشاب مراد سبيع ترسم وجوه مختفين قسرا على وجه جدران المؤسسات والمباني العامة إختفوا في فترات الصراع السياسي التي مرت به اليمن منذ سبعينيات القرن المنصرم وحتى العام 94م.

والحملة بمشاركيها الذين يزدادون تفاعلا كل أسبوع نزلوا اليوم الخميس 7 فبراير 2013، ليرسموا على جدار جسر مذبح حيث بدأت الحملة تدشين رسم أولى جداريات وجوه المختفيين قسريا.

وقام المشاركون برسم 8 جداريات لمخفيين جدد يضافون إلى المخفيين الآخرين حيث أنجزت الحملة رسم 83 وجه حتى اليوم منذ انطلاقها.

وأسماء المختفين الجدد الذين قامت حملة”الجدران تتذكر وجوههم” اليوم برسم جداريات لهم هم كالتالي: علي مثنى جبران ، أحمد المسربه ، جابر المجيدي ، ثابت صالح عمر ، أمين صالح عمر ، أحمد محيري ، يحيى العمران ، محمد سالم

أقرأ المزيد..

المختفون قسرا في اليمن .. يظهرون على جدرانها

المختفون قسرا في اليمن .. يظهرون على جدرانها

تاريخ النشر 5 February 2013 – 1:18pm

يوديت سبيخل – صنعاء – ربما لم تجلب الانتفاضة في اليمن كل ما كان يأمل به الناس هناك، ولكنها جلبت إلى الطاولة موضوعات لم تكن تطرح سابقا للنقاش لأنها كانت حساسة جدا، مثل موضوع المختفين قسرا.

مسعد حميد وسيف علي وعلي المجيدي وعادل إدريس واحمد قاسم وطه البركاني ومحمد البكري وقادري كرو. أسماء لا تعني شيئا لك ولي ولأغلب الناس. لكنهم تعني الكثير لأسرهم، التي لم تراهم منذ زمن طويل ومنهم منذ أكثر من 40 عاما. اختفوا ما بين 1960 و1990.

Continue reading “المختفون قسرا في اليمن .. يظهرون على جدرانها”

ظهور أول المختفيّن قسراً في اليمن

ظهور أول المختفيّن قسراً في اليمن

العدد ١٩٢٠ الجمعة ١ شباط ٢٠١٣

رحلة مطهر الإرياني: 31 عاماً بين سجون صالح ودار العجزة

من حملة الجدران تتذكر وجوههم

في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة، عثر على أحد النشطاء اليساريين اليمنيين المختفين قسراً منذ بداية حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح في أحد دور العجزة غربي البلاد، وهو فاقد الذاكرة ونصف مشلول ومتضرر عقلياً ويحمل اسماً وهوية مستعارين. وقاد ظهور مطهر الإرياني، المختفي منذ 1982، الى ظهور حالات أخرى بلا ذاكرة في نفس المكان يشتبه في أنها تعود إلى مختفين قسراً منذ عقود. ولا بد أن قصة الإرياني، الذي زارته «الأخبار» في منزله ستفتح باب الأمل واسعاً أمام أسر المختفين للعثور على أعزائهم، مثلما ستفتح الباب لإلقاء نظرة على فصل مظلم وبشع من فصول القمع والتنكيل والإجرام السياسي الذي مارسه نظام صالح ضد معارضيه ومواطنيه

نبيل سبيع

الحديدة | أمضت أسرته ثلاثة عقود في البحث عن الأب المختفي قسراً منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وانتظار عودته من المجهول، دون أن تدري أنه كان موجوداً في نفس الحي السكني الذي تقطنه على بعد بضع مئات من الأمتار من مكان إقامتها. وعثر على الناشط اليساري مطهر الإرياني، الذي اعتقل على أيدي أجهزة استخبارات نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح في بداية حكمه (1982)، في دار للعجزة في مدينة الحديدة غربي البلاد، وهو فاقد الذاكرة ونصف مشلول جراء التعذيب الذي تعرّض له خلال فترة اختفائه، والذي لا تزال آثاره واضحة على جسده.

Continue reading “ظهور أول المختفيّن قسراً في اليمن”

Disappeared Under Yemen’s Saleh, Activist Found Alive Decades Later

Disappeared Under Yemen’s Saleh, Activist Found Alive Decades Later

Yemeni men chew qat as they attend a rally in Sanaa on 24 January 2013. (Photo: Khaled Abdullah – Reuters)

By: Nabil Subaye

Published Sunday, February 3, 2013

When Mathar al-Iriani was disappeared in the 1980s under the rule of former Yemeni president Ali Abdullah Saleh, it would not have been a stretch to assume that he had been tortured and left for dead. Yet just last month, Iriani was found alive, partially paralyzed and stricken with amnesia, living in a retirement home close to his family’s residence.

Continue reading “Disappeared Under Yemen’s Saleh, Activist Found Alive Decades Later”