![]() |
حملة عصية على الاختراق وثورة لا يركب موجتها القتلة واللصوص!

يمنات
في 15 ديسمبر كتبت عن فرادة حملة “الجدران تتذكر وجوههم”. كتبت من موقع المتابع عن قرب للحملة, والمؤيد لها بحماس, والقارئ لدلالاتها وأبعادها عن دراية… وها أنا اعترف بأن لهذه الحملة أسرارها التي لما تكشف عنها بعد.
ما يفعله مراد سبيع وهيفاء سبيع وصامد السامعي وكل من يقاسمهم الجهد والمشقة انتصارا للإنسان اليمني وللكرامة الانسانية, هو ثورة نقية لا يشوبها شائبة!
كل القتلة والمجرمين واللصوص, كل الزعماء الورقيين والفضائيين والعنكبوتيين, كل القادة العسكريين والمليشويين والأمنيين, كل أقطاب دولة الامتيازات ووزراء الحكومة الوفاقية, كل رموز الدولتين السابقتين والدول التي قد تأتي بعد أيام أو قرون, كل المشائخ المتنفذين وتجار السلاح ومهربي المخدرات, كل فقهاء السلطات التقليديين والحداثيين والعضويين والبيولوجيين والجينيين, كل المخبرين والمرتزقة والعملاء على تباين وجهاتهم, عربيا واسلاميا ودوليا…











