حملة جدران (تتذكر وجوههم) تصل الى اب وتبدء في عمل الجداريات للمخفيين قسرياً

 حملة جدران (تتذكر وجوههم) تصل الى اب وتبدء في عمل الجداريات للمخفيين قسرياً

 الأحد 20 يناير-كانون الثاني 2013 الساعة 07 مساءً – مأرب برس ـ عادل عمر 

وصل صباح اليوم الاحد الى محافظة اب عدد من الناشطين في حملة المطالبة بالكشف عن المخفيين قسرياً (جدران تتذكر وجوههم) .

444444444444

وبدأت الحملة بالرسم على جدران عدد من الشوارع الرئيسية في مدينة اب بمشاركة عدد من اسر المخفيين قسرياً من ابناء محافظة اب وعدد من المناصرين للحملة والإعلاميين والصحفيين وعدد من شباب الثورة.

 وأوضح بشير السيد احد شباب الحملة ان الزيارة ستستمر لمدة يومين يتم فيها رسم صور حوالي سبعين من المخفيين قسريا منذ عشرات السنين وهي تهدف الى التذكير بهم والمطالبة بالكشف عن اماكن الاحياء منهم وجثامين الشهداء.

أقرأ المزيد..

بعد 19 اسبوع و63 جداريه في العاصمة صنعاء حملة الجدران تتذكر وجوههم تواصل التعريف بقضية المخفيين قسرا في إب وتعز

بعد 19 اسبوع و63 جداريه في العاصمة صنعاء
حملة الجدران تتذكر وجوههم تواصل التعريف بقضية المخفيين قسرا في إب وتعز

الأحد 20 يناير-كانون الثاني 2013 الساعة 06 مساءً / الإشتراكي نت/خاص -صلاح القباطي

إنتقلت حملة “الجدران تتذكر وجوههم ” اليوم الأحد إلى محافظة إب بعد أن أنهت أسبوعها التاسع عشر في العاصمة صنعاء ورسمت خلال هذة الفترة 63 جدارية لمخفيين قسرا ضحايا الصراعات السياسية منذ سبعينيات القرن الماضي .

وتهدف الحملة الى إبراز قضية المخفيين قسرا ومعاناة أسرهم وتطالب الدولة بموقف واضح تجاه قضية المخفيين قسرا “الإنسانية ” ووضع حد لمعاناتهم.

وبدأت الحملة التي يقودها الفنان التشكيلي مراد سبيع أولى جدارياتها صباح اليوم في خليج الحرية بمحافظة إب ,حيث شهدت الحملة تفاعلا كبيرا من المواطنين الذين شاركوا في ترتيب اللوحات وطلاء الجدران والرسم .وشاركت في الفعالية أخت المخفي قسرا محمد علي هادي التي قامت برسم لوحة أخيها المخفي منذ 1982م.3333333333333

وقال الفنان التشكيلي مراد سبيع” للاشتراكي نت ” الهدف من نزولنا الى مدينتي إب وتعز لتعمييم نشر قضية المخفيين قسرا بعد أن استمرت في صنعاء 19 أسبوعا وسنواصل التعريف بقضيتهم في إب وتعز .

وأضاف سبيع سنستمر خمسة أيام على التوالي في رسم لوحات المخفيين قسرا في كل من إب وتعز .مُعربا عن سعادته بتفاعل الناس ومشاركتهم في الحملة .

وقال سبيع أتمنى أن تكون هنالك خطوات جادة من قبل الحكومة بالتوقيع على إتفاقية مكافحة الإخفاء القسري الصادرة عن الأمم المتحدة ,وأن يتم الحد من عملية الإخفاء القسري في اليمن .

Continue reading “بعد 19 اسبوع و63 جداريه في العاصمة صنعاء حملة الجدران تتذكر وجوههم تواصل التعريف بقضية المخفيين قسرا في إب وتعز”

إب : انطلاق حملة ” الجدران تتذكر وجوههم ” في أسبوعها العشرين

إب : انطلاق حملة ” الجدران تتذكر وجوههم ” في أسبوعها العشرين

2013/01/20 الساعة 21:59:12

دشن فريق حملة ” الجدران تتذكر وجوههم ” في أسبوعها العشرين صباح اليوم الاحد بمحافظة إب . التغيير – إب – حمزة الجماعي :

 وتستهدف الحملة عدد من الاماكن اهمها اسوار الجامعات الحكومية والشوارعالرئيسية في محافظة إب. 11

وقال الفنان التشكيلي مراد سبيع ان الهدف من الحملة التعريف بالمخفيينقسرياً والتي تم تهميشها من قبل سلطات الشمال والجنوب ومطالبة حكومة الوفاق الكشف عن مصيرهم وقال سبيع ان وثيقة الاخفاء القسري في الامم المتحدة لم توقع عليها الحكومة اليمنية ما يعني تكرار هذه الجريمة بحق الانسانية في المستقبل وتهدف الى مطالبة الحكومة بالتوقيع عليها وذكر سبيع ان الحملة انطلق في أمانة العاصمة وستشمل إب وتعز .

أقرأ المزيد..

حملة الجدران تتذكر وجوههم وأحيت قضيتهم وهي رميم.. «المخفيون قسراً» لم يظهروا بعد..!حملة الجدران تتذكر وجوههم وأحيت قضيتهم وهي رميم.. «المخفيون قسراً» لم يظهروا بعد..!

حملة الجدران تتذكر وجوههم وأحيت قضيتهم وهي رميم.. «المخفيون قسراً» لم يظهروا بعد..!حملة الجدران تتذكر وجوههم وأحيت قضيتهم وهي رميم.. «المخفيون قسراً» لم يظهروا بعد..!

الأربعاء , 16 يناير 2013 م
كتبت / سوزان أبو علي 

( الجدران تتذكر وجوههم) حملة بدأها مجموعة من الشباب الناشطين والرسامين تضامناً مع المختفين قسرياً لإيمانهم بقدرة الريشة واللون على إحياء قضايا الناس المسكوت عنها منذ زمن..222222

أطلقها الرسام مراد سبيع (25 عاماً) في مارس من العام الماضي والتي استمرت لأكثر من أربعة عشر أسبوعاً لتجميل ورسم صور ورسومات على جدران الشوارع التي شهدت قتالاً بين الرئيس السابق وفصائل قبلية وعسكرية أعلنت ولاءها للثورة الشعبية.. ولاقت الحملة التي دعا إليها الرسام الشاب سبيع استجابة من فنانين ونشطاء شباب، نزلوا إلى الشوارع لتلوين الجدران وتزيينها بلوحات جدارية غاية في الروعة..

الجميل في هذه الحملة هو جعل الجدران تتحدث عن مصير المخفيين من أبناء الوطن شمالاً وجنوباً كما دعا المنسقون للحملة وعلى رأسهم المبدع  نبيل سبيع الشباب وعائلات المخفيين قسراً لمساندة الحملة عبر التظاهر صباح الخميس من كل أسبوع ورفع صور الضحايا مع يافطات تتساءل عن مصيرهم. كما أطلق مبادرته أيضاً على شبكات التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و «توتير» الأمر الذي لاقى اهتماماً كبيراً من الناشطين والمهتمين.

Continue reading “حملة الجدران تتذكر وجوههم وأحيت قضيتهم وهي رميم.. «المخفيون قسراً» لم يظهروا بعد..!حملة الجدران تتذكر وجوههم وأحيت قضيتهم وهي رميم.. «المخفيون قسراً» لم يظهروا بعد..!”

شكر حملة الجدران تتذكر وجوههم

شكر حملة الجدران تتذكر وجوههم
رئيس قطاع الطلبة الناصريين بجامعة إب يطالب الرئيس هادي وحكومة الوفاق بالكشف عن شهداء التنظيم وجميع المخفيين قسرياً

الجمعة 11 يناير-كانون الثاني 2013 الساعة 10 مساءً

الوحدوي نت – إب – سليمان ناجي آغا
دعا الناشط الناصري في الثورة الشبابية الشعبية في إب ورئيس قطاع الطلبة الناصريين بجامعة إب الأخ / أمجد أحمد البحري الرئيس عبدربة منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني بسرعة الكشف عن مصير جثامين شهداء التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وجميع المخفيين قسرياً قبل مؤتمر الحوار الوطني القادم . 

كما دعا أمجد البحري حكومة الوفاق وبالأخص وزير التعليم العالي والبحث العلمي بإعادة تأهيل الجامعات اليمنية وتوفير جل ما تحتاجه من معامل الكترونية او طبية وغيرها في كل التخصصات ..
نناشد الجميع بإنفاذ التعليم الجامعي فالجامعات اليوم أصبحت لا ترتقي إلى مستوى الجامعة كما أدعو جميع الطلاب إلى التحرك الجاد والمسئول لانتزاع حقوقهم المشروعة .
وطالب أيضا إلى دعم الحملة الإعلامية المطالبة بالكشف عن المخفيين قسرياً في جميع الصحف والقنوات الرسمية وإعطاء الحملة برامج في القناة الرسمية 
وعلى ذات الصعيد وجه الناشط الناصري أمجد البحري برقية شكر وتحية ‘إلى القائمين على حملة (( الجدران تتذكر وجوههم) لرسم صور المخفيين قسرياً كما شكر جميع المشاركين في هذه الحملة الوطنية النادرة وعلى رأسهم الثائر مراد سبيع وهيفاء وصامد وجميع من تطبع بأياديهم صور المخفيين 
وأضاف قائلاَ ..اقبل أياديكم التي تزين جدران العاصمة للمخفيين قسرياً واقبل إقدامكم أيضا التي تسيرون عليها لهذا العمل الوطني والإنساني الجبار ونؤكد لكم وقوفنا معكم ودعمنا لكم في ضرف وفي كل المراحل ..

“المخفيون قسراً” يحتلون جدران مدارس بصنعاء بهدف توعية الطلاب بقضيتهم

المخفيون قسرا “يحتلون جدران مدارس صنعاء” بهدف توعية الطلاب بقضيتهم

الثلاثاء , 8 يناير 2013

نجلاء حسن
حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، ليست حملة عشوائية، تختار جدرانها بدون أهداف مدروسة، وهي بقدر ما هي ذاتية الجهود، هدفها هو توعية كل الفئات بقضية “المخفيين قسراً”.
هذه المرة، ثالث أيام أول شهور العام 2013، كانت جدران مدرسة خولة للبنات مساحات مستعدة لاستقبال وجوه “المخفيين قسراً”، غير أن اختيارها لم يكن بدافع توعية طالبات المدرسة.
“الحي الذي تتواجد فيه المدرسة هو الحي السياسي، وهو حي مهم”، كان هذا رد الرسام مراد سبيع حين سألته عن سبب اختيار مدرسة خولة لطبع صور المخفيين قسراً على واجهة جدرانها.
مدرسة خولة للبنات بصنعاء، ليست المدرسة الأولى التي تستهدفها “حملة الجدران تتذكر وجوههم” بل هي الثانية فسابقاً، استقبلت جدران مدرسة الشهيد الديلمي بجولة المصباحي بصنعاء، وجوه مخفيين قسراً.
يقول مراد سبيع:”يجب أن تتم توعية الطلاب بمثل هذه القضايا، لأنهم نواة مستقبل اليمن”، ويضيف: “ليس الحي الذي تقطنه مدرسة خولة مهماً وحسب لكنه بجوار مدرسة أخرى وهي مدرسة ابن ماجد للبنين”.
بذلك ستضمن الحملة توعية أكبر بين الطلاب بنات كانوا أو بنين، ولربما يأتي الجيل الجديد واعياً بمعنى جملة “مخفيين قسراً”، ويدرك أهمية أن يحل ملفهم، بما يضمن حياة واضحة الملامح لهم ولذويهم.

Continue reading ““المخفيون قسراً” يحتلون جدران مدارس بصنعاء بهدف توعية الطلاب بقضيتهم”

إب .. تدشين حملة الجدران تتذكر وجوههم.

إب .. تدشين حملة الجدران تتذكر وجوههم.

تم إنشاءه بتاريخ الأحد, 20 كانون2/يناير 2013 20:42 | كتب بواسطة: عبد الرحمن الأهنومي

الحق نت / إب / سليمان ناجي آغا.

انطلقت صباح اليوم الأحد حملة  “الجدران تتذكر وجوههم ” في  محافظة إب بعد أن أنهت أسبوعها التاسع عشر في العاصمة صنعاء ورسمت خلال هذه الفترة 63 جداريه لمخفيين  قسراً التي ارتكبت بحق مناضلين يمنيين..وقد بدأت الحملة برسم جداريات المخفيين قسرياً في ساحة خليج الحرية وشهدت تفاعلاً كبيرا من قبل المواطنين بالإضافة إلى بعض اسر المخفيين قسرياً بالمحافظة  ..

 الحملة لقيت ترحيباً واسعاً من جميع أبناء الشعب اليمني خاصة وهي تهدف إلى إبراز قضية المخفيين قسراً وإبراز معاناة أسرهم ورسالة واضحة للنظام باتخاذ الحلول الكفيلة لمعالجة ودراسة هذه القضية المهمة والوطنية.هذا وسيدشن المشاركون في الحملة في مدينة إب لمدة يومين ومن ثم الانتقال إلى محافظة تعز.

أقرأ المزيد..

فنانون يرسمون ملامح سياسيين أخفتهم أنظمة الحكم في شمال اليمن وجنوبه جدران صنعاء تواصل تذكرها لوجوه المخفيين قسراً

المصدر أونلاين - جدران صنعاء تواصل تذكرها لوجوه المخفيين قسراً

فنانون يرسمون ملامح سياسيين أخفتهم أنظمة الحكم في شمال اليمن وجنوبه

جدران صنعاء تواصل تذكرها لوجوه المخفيين قسراً

شبان يرسمون صور المخفيين قسراً في صنعاء

صباح الخميس الماضي، كان الرسام مراد سبيع، يرسم صورة لمختفٍ قسري آخر على جدار طويل في شارع الستين، غرب العاصمة صنعاء، وكان مراد مرهقاً، لكنه يبتسم.

شكًل مراد مع رفاق له فريقاً فنياً، ووصموا ملامح سياسيين أخفتهم أنظمة الحكم في شمال اليمن وجنوبه، آنذاك.. رسموهم على جدران العاصمة في حملة سميت بـ«الجدران تتذكر وجوههم»، كأسلوب غير معهود في تذكير اليمنيين بأحد أكبر الأحداث مأساوية.

أربعة عشر أسبوعاً قضته الحملة حتى الخميس، وقال مراد لـ«المصدر أونلاين» إنهم مستمرون في تنفيذ الحملة، “ولن نكل”. واختارت الحملة يوم الخميس من كل أسبوع تدشين فعالية لرسم الوجوه على جدران مقار حكومية، وأخرى عامة.

Continue reading “فنانون يرسمون ملامح سياسيين أخفتهم أنظمة الحكم في شمال اليمن وجنوبه جدران صنعاء تواصل تذكرها لوجوه المخفيين قسراً”

اليمن: “الجدران تتذكر وجوههم” حملة لمناهضة الإخفاء القسري .. راديو مونتي كارلو

اليمن: “الجدران تتذكر وجوههم” حملة لمناهضة الإخفاء القسري .. راديو مونتي كارلو

اليمن: “الجدران تتذكر وجوههم” حملة لمناهضة الإخفاء القسري

جاءت إثارة ملف المخفيين قسريا هذه المرة صمن حملة شبابية للرسم على الجدران حملت اسم “الجدران تتذكر وجوههم” في محاولة لكشف المزيد من أسرار مراحل متعاقبة من دورات الصراع والعنف في البلاد.ريبورتاج عدنان الصنوي.

“الجدران تتذكر وجوههم”.. ذاكرة تكتمل لأناس منسيين

  “الجدران تتذكر وجوههم”.. ذاكرة تكتمل لأناس منسيين

الأربعاء , 7 نوفمبر 2012 م

نجلاء حسن

في أسبوعها الثامن تبدو حملة “الجدران تتذكر وجوههم” مكتملة الحضور، شخوصها الغائبون صورهم “منحوتة” كأنها ولدت ما أن بنيت الجدران، ولم ترسم لتوها.
الوجوه كثيرة العدد، كثيفة الوجع كلها رسمت باللونين الأسود والأبيض وحسب، هي ليست الحكاية بأكملها، هناك أوجاع بعد لم تصل للجدران، وربما لم تنطقها الأفواه بعد.
لكل وجه تاريخ يحكي ببساطة حادثة إخفاء قسري تعرض لها مواطن يمني، ذات صباح أو مساء، في بقعة ما من الأراضي اليمنية وفي عهد أحد حكوماتها، مضى التاريخ، وما تزال أسرهم تحتمل أسئلة بلا إجابة حتى اليوم.
في عيد الأضحى الماضي، كان 33 وجهاً، رُسمت على جدار لا يبعد أمتاراً كثيرة عن مقر الأمن السياسي بصنعاء، شارك في رسمها ضمن الحملة ناشطون حقوقيون وصحفيون.

Continue reading ““الجدران تتذكر وجوههم”.. ذاكرة تكتمل لأناس منسيين”