بعد 30 ‏أسبوعا و 100 جداريه ‘‘الجدران تتذكر وجودهم‘‘ تختتم نشاطها غدا الخميس

بعد 30 ‏أسبوعا و 100 جداريه
‘‘الجدران تتذكر وجودهم‘‘ تختتم نشاطها غدا الخميس

الأربعاء 03 إبريل-نيسان 2013 الساعة 09 مساءً / الإشتراكي نت/صنعاء ـ خاص

تختتم صباح غدا الخميس حملة “الجدران تتذكر وجوههم” أسبوعها الــ30 والأخيــر، على الجدار الشرقي للجامعة القديمة، شارع الزراعة.

وأنجزت الحملة التي قادها التشكيلي الشاب مراد سبيع خلال مسيرتها رسم قرابة 100 جدارية لمختفين قسريا خلال 7 أشهر من العمل المتواصل.

وأستهدف فريق حملة الجدران تتذكر وجوههم ضحايا الإخفاء القسري الذي مارسته أنظمة الحكم اليمنية المتعاقبة خلال الصراعات السياسية التي مرت بها اليمن منذ ستينيات القرن المنصرم.

الجدير ذكره أن الحملة نفذت بعض نشاطها في عدد من المحافظات وشملت كل من إب وتعز والحديدة.

ويحسب لهذه الحملة أنها استطاعت أن تصعد قضية الاخفاء القسري للمتن السياسي والحقوقى ووضعت الجميع أمام  اختبارات وأسئلة محرجة وبالذات الأنظمة المتعاقبة.ffffffffffffff

الأسبوع الــ30 والأخير لنشاط حملة “الجدران تتذكر وجوههم”

الخميس 4 أبريل 2013، الساعة الــ11 صباحا، سيكون نشاط حملة “الجدران تتذكر وجوههم” في أسبوعها الــ30 والأخيــر، على الجدار الشرقي للجامعة القديمة، شارع الزراعة. بهذا تكون الحملة قد أنجزت رسم قرابة 100 جدارية لمختفين قسريا خلال 7 أشهر من العمل المتواصل.ffffffffffffff

المختفي قسريا: محمد الكريمي 2012

578087_10200951921146816_208693507_nالجدارية للمختفي قسريا: محمد الكريمي، سنة الإختفاء 2012.

محمد الكريمي أحدث حالة إختفاء سجلتها حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، الخميس 28مارس 2013، على جدار المدرسة الفنية، شارع صخر.

جهزت اللوحة: هيفاء سبيع، وطبعت على الجدار بأيدي المشاركين

الجدارية للمختفي قسريا: صالح عبده الشجاع 1982

محمد الكريمي

الجدارية للمختفي قسريا: صالح عبده الشجاع، سنة الإختفاء 1982
ضمن حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، الخميس 28 مارس 2013، على جدار المدرسة الفنية، شارع صخر. الأسبوع الــ29

جهزت اللوحة: هيفـــاء سبيع، وطبعت على الجدار بأيدي المشاركين.

الجدران تتذكر وجوههم في أسبوعها الـــ29

SAM_0270

الخميس 28مارس 2013، أنهت حملة “الجدران تتذكر وجوههم” رسم وجوه مختفيين قسريا على جدار المدرسة الفنية، شارع صخر في أسبوعها الــ29.

عندما كنا نعمل مر علينا شخص يرتدي الزي المدني وسئلنا عن من أعطانا الأذن بالرسم بلهجة “جافة” وقد تحدثنا معه حيث اتضح من كلام الجندي المرافق له أنه من الأستخبارات، عندها طلب مني التصريح وأظهرته له عندها أخذه مني ووضعه في جيبه وطلب بطاقتي الشخصية ولكني رفضت، لأنه لم يعرف عن اسمه لي، بعد ذلك طلب مني أن ارافقه إذا أردت أن يستمر العمل فرافقته إلى جوار بوابة منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح. عند سؤالي عن الضابط اتضح ان اسمه “خالد الخولاني”، بعد برهة عاد الضابط خالد وقال خلاص كملوا شغلكم على الجدران العامة لكن لا ترسموا على الجهة الأخرى.

تصوير: منير المعمري

حملة “الجدران تتذكر وجوههم” الأسبوع الــ29

ffffffffffffff

غدا الخميس 28مارس 2013، سيكون نشاط حملة “الجدران تتذكر وجوههم” على جدار المدرسة الفنية الجدار الجنوبي، شارع صخر، الساعة الــ 11:30 صباحا. الأسبوع الــ29.

ملاحظة: على من يملك معلومات عن مختفين قسريا الرجاء إرسالها على الإيميل muradsubay7@gmail.com

شكرا لتعاونكم

صوره للمشاركين في حملة “الجدران تتذكر وجوههم” الأسبوع الــ28

صوره لمشاركين في حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، الخميس 21 مارس 2013، على جدار المدرسة الفنية شارع صخر. الأسبوع الــ 28.

SAM_0117

حملة “الجدران تتذكر وجوههم” الأسبوع الــ28

غدا الخميس 21مارس 2013، سيكون نشاط حملة “الجدران تتذكر وجوههم” على جدار المعهد التقني، شارع صخر أمام منزل الرئيس أبراهيم الحمدي، الساعة الــ 10:30 صباحا. الأسبوع الــ28.

ffffffffffffff

المخفييون في اليمن: الحكومة تتجاهلهم والجدران تتذكرهم

أخبار مصر من جميع المصادر

 المخفييون في اليمن: الحكومة تتجاهلهم والجدران تتذكرهم
9789329-large
دويتشه فيلهمنذ 5 أشهر

مر اليمن بمحطات عديده من الصراعات السياسيه علي السلطه سواء علي الصعيد الشطري في الشمال والجنوب قبل الوحده او في اطار الدوله الموحده (الجمهورية اليمنية) التي شهدت ايضا حرب صيف 1994 بين قوات الشمال وقوات الجنوب. ورغم ان الوحده كانت قد تمت بطريقه سلميه في 22 ابار / مايو 1990، الا ان ذلك لم يمنع نشوب الحرب التي خلفت الكثير من الضحايا، كما اضافت اعداد اخري لملف المخفيين قسرا الذي  ظل جرحا نازفا في قلب كل اسره يمنيه فقدت حبيبا لها ولم تعرف شيئا عن مصيرة حتي اللحظه. وفيما كان الامل معقودا علي الثوره الشبابيه السلميه بكشف هذا المصير المجهول وتقديم المسؤولين عنه لمحاكمه عادله امام المحاكم الوطنيه، لكن ذلك لم يتم مما يتركعلامة استفهام كبيره!

Continue reading “المخفييون في اليمن: الحكومة تتجاهلهم والجدران تتذكرهم”

حملة عصية على الاختراق وثورة لا يركب موجتها القتلة واللصوص!

الأحد 6 يناير 2013 الساعة 15:10
سامي غالب

سامي غالب

يمنات

في 15 ديسمبر كتبت عن فرادة حملة “الجدران تتذكر وجوههم”. كتبت من موقع المتابع عن قرب للحملة, والمؤيد لها بحماس, والقارئ لدلالاتها وأبعادها عن دراية… وها أنا اعترف بأن لهذه الحملة أسرارها التي لما تكشف عنها بعد.

ما يفعله مراد سبيع وهيفاء سبيع وصامد السامعي وكل من يقاسمهم الجهد والمشقة انتصارا للإنسان اليمني وللكرامة الانسانية, هو ثورة نقية لا يشوبها شائبة!

كل القتلة والمجرمين واللصوص, كل الزعماء الورقيين والفضائيين والعنكبوتيين, كل القادة العسكريين والمليشويين والأمنيين, كل أقطاب دولة الامتيازات ووزراء الحكومة الوفاقية, كل رموز الدولتين السابقتين والدول التي قد تأتي بعد أيام أو قرون, كل المشائخ المتنفذين وتجار السلاح ومهربي المخدرات, كل فقهاء السلطات التقليديين والحداثيين والعضويين والبيولوجيين والجينيين, كل المخبرين والمرتزقة والعملاء على تباين وجهاتهم, عربيا واسلاميا ودوليا…

Continue reading “”