“رسامون يمنيون يراهنون على ذاكرة الجدار” علي سالم لـ جريدة الحياه

رسامون يمنيون يراهنون على ذاكرة

الجدار

آخر تحديث: الأحد، ٢٩ يونيو/ حزيران ٢٠١٤ (٠٠:٠٠ – بتوقيت غرينتش)

توجت حملة «12 ساعة» لرسوم الغرافيتي التي أطلقها قبل نحو سنة في صنعاء الفنان الشاب مراد سبيع بمشاركة رسامين شباب من الجنسين، بتأكيد المشاركين الاستمرار في كسر الصمت ومحاربة القبح من خلال اللون.

وطغى الازرق على رسوم الساعة الاخيرة من الحملة، في اشارة الى الأمل وإمكان التغيير على رغم الصعوبات. وجددت الأعمال إصرار المشاركين على الاستمرار في نضالهم من خلال الفن للتعبير عن قضايا مجتمعهم وعدم الصمت على المشاكل التي يواجهها. وجسدت جداريات الحملة التي انطلقت في آب (اغسطس) الماضي قضايا راهنة تعصف بالمجتمع اليمني مثل انتشار السلاح، الاقتتال الاهلي، الطائفية، الفساد، الارتهان الى الخارج، تجنيد الاطفال، التهميش الاجتماعي، وغارات الطائرات الأميركية من دون طيار.

وشارك في الحملة الى جانب سبيع، الرسامون: ذي يزن العلوي، حنان الصرمي، عبدالرحمن قايد، كمال الموفق، ربيع الجنيد، حكيم البكاري، هديل الموفق، وأيمن الكوكباني.

ويأمل الفنانون اليمنيون بأن تؤدي حملات الغرافيتي المستمرة منذ 3 سنوات الى كبح موجة العنف والكراهية التي تجتاح البلاد. وتُبين الحقائق على الارض أن منطق الاحتكام الى السلاح لا يزال يسم سلوك القوى السياسية المتصارعة وتفكيرها. بيد أن هذا لم يقوض رهان سبيع ورفاقه على دور الرسم في التغيير، فذاكرة الجدار بالنسبة اليهم هي الأبقى.

رابط الموضوع..

قناة “فرانس 24″، مراد سبيع : فنان يمني يفوز بجائزة الفن من اجل السلام

“الجزائر نيوز”\جائزة الفن من أجل السلام للرسام اليمني مراد سبيع

فنون الخليج

السبت, 03 مايو 2014 18:20

فاز الرسام اليمني مراد سبيع، بجائزة “الفن من أجل السلام” للعام 2014،

التي تمنحها مؤسسة “فيرونيزي” الإيطالية للفنانين، الذين أبدوا التزاما بثقافة السلام على مستوى العالم. وأعلنت مؤسسة “فيرونيزي” عبر موقعها على الأنترنت فوز سبيع بالجائزة لهذا العام، مشيدة بالتزامه الجدي بثقافة السلام وتعبيره من خلال الرسم عن حقوق السكان المدنيين. واعتبر سبيع الجائزة تكريما لليمن واليمنيين. وقال إن الجائزة تمثل له دفعة إضافية للاستمرار في تجسيد قضايا الناس في لوحاته والتعبير عما يتعرضون له من انتهاكات. ويعزى لمراد سبيع (27 سنة) الريادة في إطلاق حملات غرافيتي في بلاده، هدفت إلى نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والكشف عن المخفيين قسرا وانتهاك حياة المدنيين جراء برنامج الطائرات الأمريكية من دون طيار في اليمن. وكانت مؤسسة “فيرونيزي” منحت جائزتها العام الماضي، إلى المطربة فاتو لدفاعها عن حقوق النساء والمهاجرين، وفي العام 2012 للكاتب دافيد غروسمان، وفي 2011 للمصور الصحافي جواو سيلفا. ومن المقرر أن يتسلم سبيع الجائزة في (نوفمبر) المقبل في حفلة على هامش “المؤتمر العالمي السادس للسلام”، الذي سيقام في مدينة ميلانو الإيطالية.

رابط الموضوع..

“فنون الخليج”\جائزة “الفن من أجل السلام” الرسام اليمني “سبيع”

فنون الخليج

جائزة “الفن من أجل السلام” الرسام اليمني “سبيع”
جائزة
07-22-1435 01:31

صنعاء “فنون الخليج”

فاز الرسام اليمني مراد سبيع بجائزة الفن من أجل السلام لعام 2014 التي تمنحها مؤسسة فيرونيزي الإيطالية للفنانين الذين يبدون التزاماً بثقافة السلام في أنحاء العالم.

وأعلنت المؤسسة في موقعها على الإنترنت فوز سبيع بالجائزة لهذا العام، مشيدة بالفنان وبالتزامه بالدفاع عن الضعفاء من خلال الرسم.

وعدّ سبيع الجائزة تكريماً لليمن واليمنيين وذكر أن الجائزة ستكون حافزا إضافيا له للاستمرار في التعبير عن قضايا الناس في رسومه الجدارية”.

وقدم سبيع الشكر للمؤسسة ولزملائه من الشبان والفتيات الذين اشتركوا في حملات الرسم على جدران الشوارع ومنها حملات (لوّن جدار شارعك) و(الجدران تتذكر وجوههم) و(12 ساعة).

أحدث حملات مراد سبيع وفريق الفنانين المصاحب له انطلقت في صنعاء يوم 15 مايو وموضوعها سفر اليمنيين للعمل في الخارج وارتباطهم ماديا ومعنويا بالبلاد الأخرى التي يعملون فيها.

وتضمنت الحملة الجديدة أيضا رسوما تعبر عن الصراعات الطائفية والقبلية التي تكاد تمزق أوصال اليمن في الوقت الراهن.

وقال سبيع “الهدف من هذا كله هو إدخال نوع جديد جدا من التعبير إلى الشارع اليمني. وهناك جانب إيجابي في هذه الحملة أن الإنسان اليمني لم يكن مشاهدا بل مساهما ومشاركا ومعلقا أيضا ومنتقدا لهذه الحملات”. ومن المقرر أن يتسلم سبيع الجائزة في نوفمبرالمقبل في حفل مصاحب للمؤتمر العالمي السادس للسلام في ميلانو بإيطاليا. وفقا لما نشر بوكالة رويترز.


رابط الموضوع..

جائزة “الفن من أجل السلام” لفنان يمني\ جريدة “الوطن السعوديه”

جائزة “الفن من أجل السلام” لفنان يمني

 الوطن
صنعاء: رويترز 2014-05-20 10:55 PM     

فاز الرسام اليمني مراد سبيع بجائزة الفن من أجل السلام لعام 2014 التي تمنحها مؤسسة فيرونيزي الإيطالية للفنانين الذين يبدون التزاماً بثقافة السلام في أنحاء العالم.
وأعلنت المؤسسة في موقعها على الإنترنت فوز سبيع بالجائزة لهذا العام، مشيدة بالفنان وبالتزامه بالدفاع عن الضعفاء من خلال الرسم.
وعدّ سبيع الجائزة تكريماً لليمن واليمنيين وذكر أن الجائزة ستكون حافزا إضافيا له للاستمرار في التعبير عن قضايا الناس في رسومه الجدارية”.
وقدم سبيع الشكر للمؤسسة ولزملائه من الشبان والفتيات الذين اشتركوا في حملات الرسم على جدران الشوارع ومنها حملات (لوّن جدار شارعك) و(الجدران تتذكر وجوههم) و(12 ساعة).
أحدث حملات مراد سبيع وفريق الفنانين المصاحب له انطلقت في صنعاء يوم 15 مايو وموضوعها سفر اليمنيين للعمل في الخارج وارتباطهم ماديا ومعنويا بالبلاد الأخرى التي يعملون فيها.
وتضمنت الحملة الجديدة أيضا رسوما تعبر عن الصراعات الطائفية والقبلية التي تكاد تمزق أوصال اليمن في الوقت الراهن.
وقال سبيع “الهدف من هذا كله هو إدخال نوع جديد جدا من التعبير إلى الشارع اليمني. وهناك جانب إيجابي في هذه الحملة أن الإنسان اليمني لم يكن مشاهدا بل مساهما ومشاركا ومعلقا أيضا ومنتقدا لهذه الحملات”. ومن المقرر أن يتسلم سبيع الجائزة في نوفمبرالمقبل في حفل مصاحب للمؤتمر العالمي السادس للسلام في ميلانو بإيطاليا.

رابط الموضوع..

حاز الفنان التشكيلي اليمني الشاب مراد سبيع على جائزة «الفن من أجل السلام» التي تمنحها مؤسسة «فيرونيزي» الإيطالية.

logo

الفنان التشكيلي الشاب مراد سبيع يحصل على جائزة «الفن من أجل السلام» العالمية

الفنان التشكيلي مراد سبيعالفنان التشكيلي مراد سبيع

حاز الفنان التشكيلي اليمني الشاب مراد سبيع على جائزة «الفن من أجل السلام» التي تمنحها مؤسسة «فيرونيزي» الإيطالية.

وتمنح الجائزة السنوية هذا العام على هامش «المؤتمر العالمي السادس للسلام» الذي سيقام في مدينة ميلان الايطالية في الرابع عشر من نوفمبر.

وكان سبيع دعا زملاء له عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ حملات رسم حرة في شوارع العاصمة التي شهدت جدرانها مواجهات بين خلال الثورة ضد علي عبدالله صالح منتصف عام 2011، وعكف على تنظيم حملة «لون جدار شارعك» ليستغل الجدران المخترقة بالرصاص ويشكل منها لوحات بديعة.

وأطلق الفنان الشاب ثاني حملاته في شوارع صنعاء وشوارع مدن عدة في اليمن -التي ازدحمت بشعارات المناوئين لنظام صالح والمؤيدين له- تتمثل في تخليد وجوه المخفيين قسرا، من خلال حملة «الجدران تتذكر وجوههم» للتذكير بسياسيين وعسكريين اختفوا خلال فترة الحكم الشمولي في الشطرين ولم يُعرف مصيرهم حتى الآن.

وناقش الفنان التشكيلي عبر جداريات فنية في شوارع صنعاء من خلال حملة «12 ساعة» وحملة «كتاب مفتوح» قضايا تتعلق باليمن والإنسان اليمني كالطائفية والغارات الجوية التي تنفذها طائرات امريكية بدون طيار أو بما يعرف «هجمات الدرونز».

ورسم الفنان وعدد من الشبان عدداً من اللوحات على جدار جنود وأطباء ومرضى وزوار قضوا في حادثة الهجوم على مشفى العرضي، الذين لقوا حتفهم في الخامس من ديسمبر الماضي حين هاجم مسلحو تنظيم القاعدة مجمع وزارة الدفاع.

وبالرغم من بساطة الفكرة إلا إن الشاب الرسام استطاع أن يدعو مجموعة من الفنانين من أبناء جيله في ثورة من الألوان لترويج ثقافة السلام والتسامح بلمسة جمالية جديدة ومبتكرة.

وتخصص جائزة «الفن من أجل السلام» العالمية لفنانين ومصورين وممثلين نشطوا في اشاعة ثقافة السلام.

ومراد سبيع درس الأدب الانكليزي في جامعة صنعاء، وتعل�’م الرسم في المنزل ليبدأ رحلته مع الألوان والرسم.

رابط الموضوع..

صحيفة “الثورة” بقلم الكاتب: صقر الصنيدي\ صاحب جائزة”الفن من اجل السلام”.. سبيع يتحدث عن شركائه في الانتصار

300px-Althawra_news_paper_yemen

 - على مقربة من الوجوه التى رسم ملامحها يسكن مراد سبيع كأنه يخشى ان تختفي قسرا كما اختفى اصحابها قبل عشرات السنين وفي الصباح يتأكد من بقائها على السور الذي يحيط بمبنى جامعة
الثلاثاء, 06-مايو-2014
الثورة نت/ صقر الصنيدي 
على مقربة من الوجوه التى رسم ملامحها يسكن مراد سبيع كأنه يخشى ان تختفي قسرا كما اختفى اصحابها قبل عشرات السنين وفي الصباح يتأكد من بقائها على السور الذي يحيط بمبنى جامعة صنعاء القديم ” انني ارى تبسمها ” يقول سبيع الذي يبداء يومه بعدد من الاتصالات باصدقائه ” لقائنا عند جسر مذبح ” هناك يجتمعون لتنطلق ايديهم في رسم وجوه اخرى حصل على صور اصحابها من اقاربهم الذين ما زالوا بانتظار عودة تقل كل يوم .حين يقترب منتصف النهار يحث عامل اكمل عمله في مبنى مجاور خطاه ليرى ما يقوم به هؤلاء المجتمعون عند الجسر ثم يرمي بعبارة قبل ان يمضي الى شؤونه ” كأنهم يطلعوا نيس الى الدور السادس ” يليه من يرمي بعبارة اخرى اكثر حده ” الرسم حرام ” ثم يسير غير مهتم – كل هذه الكلمات القاسية يصدمها اصرار مراد سبيع الذي لايرفع راسه الا ليمسح قطرات العرق بظهر يده اليمنى ثم يعود الى اكمال اللوحة التى بدائها والتى سيمر صباح الغد ليطمئن ان يدا لم تمتد لتعبث فيها .يكتمل العام الثالث وسبيع لا يسمع غير لغة الالوان ولايتحدث الا بها ” لا استطيع ان اعبر عن نفسي جيدا بالكلام ” يقول هذه حين يطلب منه الحديث لكن مواقفه تاخذ طريقها للوصول الى اعين الاخرين ومع الوقت يصبح ما يخطه على جدران صنعاء رسالته السياسية والاجتماعية والثقافية – في العام 2011 كان جريئا وهو يختار الوان غير اللون الاحمر الذي ساد تلك المرحلة والذي كان لغة التفاهم بين اليمنيين في شوارع عديدة وحين اصر على الرسم في اماكن الصراع وسط العاصمة اراد كل طرف منه ان يرسم تشوها لخصمه السياسي وذهب الشاب ومن معه الى التعبير عن السلام وسط الحرب – حولت احدى اللوحات مدخل قذيفة على جدار في شارع الزبيري الى وسادة ينام عليها طفل منهك – انتهت المعارك لكن تفاصيل تلك اللوحة لم تنته ونسى الناس الاحداث لكنهم تذكروا جيدا مجموعة من الشباب يحملون ادوات بسيطة ويجعلون لون الجدار اجمل .انتلقت الحملة الى المشاركة ” لون جدار شارعك ” احس الساكنين في هذه الشوارع انها ملكا لهم من خلال العبارة البسيطة فاخذوا يحاولون الرسم عليها ما يخطر على بالهم وقلوبهم , واكتشف حتى اولئك الذين عادوا الفكرة في البداية انه يمكنهم القيام بالامر والرسم الي لم يدعوا اليه حتى في مدارسهم ” اكتشفنا الكثير من المواهب والاهم ان الناس انفسهم تفاجؤا بقدراتهم على الرسم والتلوين ” . حتى الجنود الذين كانوا امنوا انه لم يعد في وسعهم غير حمل السلاح تبين لهم ان الرسم لا يناقض مهامهم ولا يصدهم .تم اختطاف احدى الصحفيات الاجنبيات مع زوجها ولم يجد سبيع غير ريشته والوانه ليضع صورتها على جدران صماء ظلت طيلة عقود بلا الوان وبلا ملامح ” اردت ان اساهم في نشر فكرة ان اليمنييون ليسوا جميعا مع التصرفات العدائية ولا يؤيدون الاختطاف ويريدون العيش بسلام ” يقول مراد .ويتجه نحو عقارب الزمن 12 ساعة خطة للتعبير عن انتقاد 12 ظاهرة دخيلة على المجتمع اليمني احدها الاختطاف ثم الطائفية ثم العمالة للخارج – اخذت السياسة تحضر الى شوارعنا ليس عبر الاحاديث المتبادلة بل عبر الفن الذي ينقل رسائله بصورة اصدق واجمل .قبل ايام وهو يفتش في الايميل خاصته تأكد ان العالم يسمع لغة السلام وان صوت القذائف مهما امتلكت من قوة لاتصل الى المدى الذي يصلها السلام كانت الرسالة تنص على فوز مراد سبيع بجائزة الفن من أجل السلام من قبل مؤسسة فيرونيزي الإيطالية التى تصدر خبر سبيع موقعها الالكتروني .قال لسياسية الثورة ” فخور جدا بهذا التكريم الذي سبقني اليه فنانين استخدموا فنهم لارساء السلام وواجهوا ترسانات الحرب وكراهيتها بحيهم وفنهم ” .واضاف سبيع ” اعتبر هذا التكريم الذي سيقام على هامش المؤتمر العالمي السادس للسلام منتصف نوفمبر القادم تكريم لكل محبي السلام لكل يمني يحب العيش بسلام لكل من شارك معنا خلال السنوات الثلاث الماضية في الرسم على الجدران لكل من اخرج هذا الفن من المعارض الى الجدران التى يراها الناس “.واوضح مراد انه سيستمر في التعبير عن حبه وتمسكه بالسلام عبر الرسم وان هذه الجائزة هي محطة للتشجيع ولن تكون النهاية للرحلة الطويلة نحو حياة افضل لكل الناس .واضاف سبيع ان جائزتي الحقيقية رؤية الناس وهم يرسمون ويعبرون عن تطلعاتهم وهم يشاركون بالرسم على الجدران ويحبوا ان تكون الالوان جزء من يومهم .كما ان الجميل ان تأتي الالتفاته من اولئك الذين يهتمون بالسلام وبما يقدم من اجله وبنشر هذه الثقافة التى تعود على الانسان بالخير دائما وسأظل متطلعا دوما الى ان ينعم كل البشر بالسلام . وقالت المؤسسة في موقعها على الانترنت إن الجائزة تمنح لمن تبرز مواهبهم الفنية من أجل السلام وقد سبق وتم منحها لعدد من الفنانيين المغنية “فاتو”الكاتب “ديفيد جروسمان”المصور” جواو سيلفا”المخرج والممثل “كسافيير بيوفوا”المايستروا الموسيقي “دانيال بارينبويم رد إعادة توجيه

رابط الموضوع..

مراد سبيع يفوز بجائزة الفن من اجل السلام للعام 2014

فنون الخليج

مراد سبيع يفوز بجائزة الفن من اجل السلام للعام 2014

  • الاشتراكي نت / صنعاء

الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 00:30

2db073658ef98ff1d00d15e09c24406a_XL

منحت جائزة الفن من اجل السلام لهذا العام 2014  للتشكيلي الشاب مراد سبيع  للالتزام القوي الذي أظهره مراد سبيع  تجاه فنه وكشف فيه عن حقوق المدنيين ضد الهجمات الإرهابية.

وتمنح هذه الجائزة  كل عام في  المؤتمر العالمي للعلوم من أجل السلام للفنانين الذين ابرزوا التزاما بثقافة السلام.

ويواصل الفنان مراد سبيع وعددا من رفاقه الفنانون التشكيليون منذ بداية يولو 2012 نضالهم الفريد من نوعه في مناصرة قضايا حقوق الانسان والامن والعديد من القضايا الاجتماعية والمشكلات التي يعاني منها المجتمع اليمني المثقل بالعديد من الازمات المتراكمة باسلوبهم الخاص الذي يخاطب المجتمع والسياسيين من خلال الرسم على الجدران.

بدء سبيع حملته الاولى بعنوان ” لون جدار شارعك” بدعوة صغيرة علي صفحته بالفيسبوك قال فيها “معاً لنملأ شوارعنا بالحياة ونستبدل القبيح بالجميل.. من معي لتزيين شوارعنا باللون والحب والحياة.. سأنزل قريباً“.

واستهدفت الحملة الاحياء التي تضررت من أحداث العام 2011م أبان الثورة الشعبية لتحل الالوان الجميلة على الجدران التي كانت مليئة ثقوب الرصاص أثر قصف قوات النظام السابق عدد من الاحياء في العاصمة ثم نشطت في عدد من المدن اليمنية.

وكانت الحملة الثانية باسم “الجدران تتذكر وجوههم” استهدفت ضحايا الاخفاء القسري في فترات الصراع السياسي التي عاشتها اليمنمنذ سبعينيات القرن الماضي وراح ضحيتها المئات من الناشطين السياسيين وكان أغلبهم من التيارات اليسارية، وهدف سبيع بهذه الحملة إلى إبراز معاناة أسر الضحايا التي عاشتها نتيجة الاخفاء الذي تعرض له أبنائها وتحويلها من قضية حبيسة التداول السري إلى قضية علنية تفاعل معها قطاع واسع من المجتمع.

 واطلق سبيع على حملته الثالثة اسم  “12 ساعة” وهي الحملة التي صنفها الكاتب كارلي ويست، في مقال له ضمن قسم المراجعة السياسية لـ”مشروع النظرية السياسية” التابع لجامعة “سانت جورج” الأميركية، في المرتبة الخامسة لأهم الحملات التي تحدث التغيير في العالم.

وتحكي “حملة 12 ساعة” قصّة 12 قضية أساسية في اليمن. مثل  السلاح، الطائفية، الاختطاف، العبث بالوطن، الطائرات الأمريكية دون طيار، الفقر، الحرب….الخ

وسيقام حفل التوزيع للجائزة في الـ 14 نوفمبر، القادم، تزامنا مع انعقاد المؤتمر العالمي السادس للعلوم والسلام الذي تستضيفه مدينة ميلانو بالشراكة مع جامعة بوكوني (Bocconi University)، الجامعة الأولى في إيطاليا وإحدى الجامعات الـ25 الأولى في الاقتصاد حول العالم.

رابط الموضوع..