تقنية السينما في «هيليكوبتر في غرفة» لنبيل سبيع
لا تكمن الجمالية والمباغتة الشعرية في اشتغال الشاعر اليمني نبيل سبيع في كتابه «هيليكوبتر في غرفة- السير ببال مغمض» في طريقة الكتاب التي حملت ما يشبه طريقة (اثنين في واحد) بغلافين كلاهما أماميين، إذ يمكنك قراءة أي غلاف والمضي في القراءة من الأمام للمنتصف ومن الخلف للمنتصف -بل تكمن الجمالية في الإفادة من الانفتاح على الفن البصري (التشكيل والفوتوغراف الثابت والحركي السينمائي) وفي لحظات الوعي التي تنطلق منها الكتابة والتي تشكل عالمين. يسير كل منهما إلى الآخر، ويسير كل منهما بالوقت نفسه عكس الآخر. عالم الوعي، وعالم اللاوعي. إذ يستثمر الشاعر العالم الثاني في الاحتفاظ برؤية الأشياء مقلوبة، وغير واضحة ورجراجة لإعادة تذكر عوالم (باله المجهد دائماً) في تلك اللحظات التي يرسمها بلحظات الوعي.
Continue reading “تقنية السينما في «هيليكوبتر في غرفة» لنبيل سبيع”








