إب .. تدشين حملة الجدران تتذكر وجوههم.

إب .. تدشين حملة الجدران تتذكر وجوههم.

تم إنشاءه بتاريخ الأحد, 20 كانون2/يناير 2013 20:42 | كتب بواسطة: عبد الرحمن الأهنومي

الحق نت / إب / سليمان ناجي آغا.

انطلقت صباح اليوم الأحد حملة  “الجدران تتذكر وجوههم ” في  محافظة إب بعد أن أنهت أسبوعها التاسع عشر في العاصمة صنعاء ورسمت خلال هذه الفترة 63 جداريه لمخفيين  قسراً التي ارتكبت بحق مناضلين يمنيين..وقد بدأت الحملة برسم جداريات المخفيين قسرياً في ساحة خليج الحرية وشهدت تفاعلاً كبيرا من قبل المواطنين بالإضافة إلى بعض اسر المخفيين قسرياً بالمحافظة  ..

 الحملة لقيت ترحيباً واسعاً من جميع أبناء الشعب اليمني خاصة وهي تهدف إلى إبراز قضية المخفيين قسراً وإبراز معاناة أسرهم ورسالة واضحة للنظام باتخاذ الحلول الكفيلة لمعالجة ودراسة هذه القضية المهمة والوطنية.هذا وسيدشن المشاركون في الحملة في مدينة إب لمدة يومين ومن ثم الانتقال إلى محافظة تعز.

أقرأ المزيد..

فنانون يرسمون ملامح سياسيين أخفتهم أنظمة الحكم في شمال اليمن وجنوبه جدران صنعاء تواصل تذكرها لوجوه المخفيين قسراً

المصدر أونلاين - جدران صنعاء تواصل تذكرها لوجوه المخفيين قسراً

فنانون يرسمون ملامح سياسيين أخفتهم أنظمة الحكم في شمال اليمن وجنوبه

جدران صنعاء تواصل تذكرها لوجوه المخفيين قسراً

شبان يرسمون صور المخفيين قسراً في صنعاء

صباح الخميس الماضي، كان الرسام مراد سبيع، يرسم صورة لمختفٍ قسري آخر على جدار طويل في شارع الستين، غرب العاصمة صنعاء، وكان مراد مرهقاً، لكنه يبتسم.

شكًل مراد مع رفاق له فريقاً فنياً، ووصموا ملامح سياسيين أخفتهم أنظمة الحكم في شمال اليمن وجنوبه، آنذاك.. رسموهم على جدران العاصمة في حملة سميت بـ«الجدران تتذكر وجوههم»، كأسلوب غير معهود في تذكير اليمنيين بأحد أكبر الأحداث مأساوية.

أربعة عشر أسبوعاً قضته الحملة حتى الخميس، وقال مراد لـ«المصدر أونلاين» إنهم مستمرون في تنفيذ الحملة، “ولن نكل”. واختارت الحملة يوم الخميس من كل أسبوع تدشين فعالية لرسم الوجوه على جدران مقار حكومية، وأخرى عامة.

Continue reading “فنانون يرسمون ملامح سياسيين أخفتهم أنظمة الحكم في شمال اليمن وجنوبه جدران صنعاء تواصل تذكرها لوجوه المخفيين قسراً”

اليمن: “الجدران تتذكر وجوههم” حملة لمناهضة الإخفاء القسري .. راديو مونتي كارلو

اليمن: “الجدران تتذكر وجوههم” حملة لمناهضة الإخفاء القسري .. راديو مونتي كارلو

اليمن: “الجدران تتذكر وجوههم” حملة لمناهضة الإخفاء القسري

جاءت إثارة ملف المخفيين قسريا هذه المرة صمن حملة شبابية للرسم على الجدران حملت اسم “الجدران تتذكر وجوههم” في محاولة لكشف المزيد من أسرار مراحل متعاقبة من دورات الصراع والعنف في البلاد.ريبورتاج عدنان الصنوي.

“الجدران تتذكر وجوههم”.. ذاكرة تكتمل لأناس منسيين

  “الجدران تتذكر وجوههم”.. ذاكرة تكتمل لأناس منسيين

الأربعاء , 7 نوفمبر 2012 م

نجلاء حسن

في أسبوعها الثامن تبدو حملة “الجدران تتذكر وجوههم” مكتملة الحضور، شخوصها الغائبون صورهم “منحوتة” كأنها ولدت ما أن بنيت الجدران، ولم ترسم لتوها.
الوجوه كثيرة العدد، كثيفة الوجع كلها رسمت باللونين الأسود والأبيض وحسب، هي ليست الحكاية بأكملها، هناك أوجاع بعد لم تصل للجدران، وربما لم تنطقها الأفواه بعد.
لكل وجه تاريخ يحكي ببساطة حادثة إخفاء قسري تعرض لها مواطن يمني، ذات صباح أو مساء، في بقعة ما من الأراضي اليمنية وفي عهد أحد حكوماتها، مضى التاريخ، وما تزال أسرهم تحتمل أسئلة بلا إجابة حتى اليوم.
في عيد الأضحى الماضي، كان 33 وجهاً، رُسمت على جدار لا يبعد أمتاراً كثيرة عن مقر الأمن السياسي بصنعاء، شارك في رسمها ضمن الحملة ناشطون حقوقيون وصحفيون.

Continue reading ““الجدران تتذكر وجوههم”.. ذاكرة تكتمل لأناس منسيين”

Basma Ali Khan, holds posters of her disappeared father during a protest held as part of “The Walls Remember” campaign

fotojournalismus

Basma Ali Khan, holds posters of her disappeared father during a protest held as part of “The Walls Remember” campaign

Basma Ali Khan, holds posters of her disappeared father during a protest held as part of “The Walls Remember” campaign to put focus on people who have disappeared in what is known as the “forced disappearance”, in Sanaa September 27, 2012. Yemenis are using street art to lobby the government to tell what happened to hundreds of people who disappeared in years of political turmoil, but even their images on the walls have troubled powerful figures who sought to remove the graffiti. The headband reads: “The walls remember their faces.”
[Credit : Khaled Abdullah/Reuters]

Basma Ali Khan, holds posters of her disappeared father during a protest held as part of “The Walls Remember” campaign to put focus on people who have disappeared in what is known as the “forced disappearance”, in Sanaa September 27, 2012. Yemenis are using street art to lobby the government to tell what happened to hundreds of people who disappeared in years of political turmoil, but even their images on the walls have troubled powerful figures who sought to remove the graffiti. The headband reads: “The walls remember their faces.”

[Credit : Khaled Abdullah/Reuters]

 

Read more..

الجدران تتذكر وجوه المخفيين في اليمن

الجدران تتذكر وجوه المخفيين في اليمن

الشورى أونلاين

كتب بواسطة عبد الرحمن أحمد عبده الثلاثاء, 23 أكتوبر 2012 11:41

في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، يقرن الشاب اليمني حمدان عيسى اسمه بكلمات “يبحث عن والده”، وهي عبارة موجزة لكنها ذات دلالة، قد يستغربها البعض، لكن الغرابة تزول بعد أن يُعرف أن حمدان هو نجل قائد الحركة الناصرية الذي قادها مع مجموعة من رفاقه قبل أربعة وثلاثين عاماً ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، التي عرفت ب »انتفاضة 15 أكتوبر«، كما يوثق ناصريو اليمن اليوم للحدث، الذي استحضره اليمنيون مؤخراً، تحت شعار محاكمة القتلة والكشف عن جثامين الشهداء والمخفيين قسراً .

Continue reading “الجدران تتذكر وجوه المخفيين في اليمن”

جـدران صنعاء تـتـعـقب المختـفـين قسريـاً

17 أكتوبر 2012

جـدران صنعاء تـتـعـقب المختـفـين قسريـاً

جدارية صورة سلطان القرشي احد المخفيين قسريا بصنعاء
* محمد الحكيمي
بمقدور الجدران واللون إحياء قضايا الناس المسكوت عنها في المجتمع. وهذا بالضبط ما قاد الفنان والرسام اليمني الشاب مراد سبيع، لإطلاق مبادرته الفنية الثانية التي اسماها “الجدران تتذكر وجودهم”، وهي حملة إحياء قضية المخفيين قسراً في اليمن. والذين يقدر عددهم بالمئات من ناشطين وسياسيين وعسكريين تم إخفائهم قسراً من قبل أجهزة الأمن إبان فترة حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
Continue reading “جـدران صنعاء تـتـعـقب المختـفـين قسريـاً”

حملة «الجدران تتذكر وجوههم» متواصلة بصنعاء

حملة «الجدران تتذكر وجوههم» متواصلة بصنعاء

حملة «الجدران تتذكر وجوههم» متواصلة بصنعاء

يواصل الرسام اليمني مراد سبيع نشاطه في وصم وجوه وملامح شخصيات معارضة على الجدران العامة في العاصمة اليمنية، أخفت وجودها الأنظمة التي حكمت اليمن في جنوبه وشماله آنذالك.
وتهدف حملة «الجدران تتذكر وجوههم» التي تبناها الرسام مراد سبيع، إلى تذكير الناس بالقضية الإنسانية المتعلقة، بالمخفيين قسرياً، التي لم ترق الأنظمة التي تعاقبت في حكم اليمن لهم نتيجة لآرائهم السياسية.

Continue reading “حملة «الجدران تتذكر وجوههم» متواصلة بصنعاء”

اليمنية بسمة خان التي تقلق البنتاجون والبيت الأبيض

اليمنية بسمة خان التي تقلق البنتاجون والبيت الأبيض

الثلاثاء 9 اكتوبر 2012 الساعة 17:36


في الأيام الأولى للحركة النسائية (1960-1970), انشغلت بعض النساء في تحديد ما يمكن اعتباره شارة النسوية: الملابس المسترجلة, والامتناع عن استخدام أدوات التجميل كالماسكرة, وقد كان هذا التوجه قاسياً على اللواتي لم يكن مقتنعات باللبس تبعا لهذا التوجه إلا ان معظم النساء أعتبرن أن الحركة النسائية هي حركة “الالتزام بالعمل” أو حركة “تعالي كما أنت” للنضال ضد العنف المروع والظلم على النساء.
يمنات – متابعات

في مقارنة ساخرة, أصبحت ملابس النساء (المسلمات) رمزاً لظاهرة “الاسلام – فوبيا”, وهي الظاهرة التي تستخدم (في الغرب) لتشويه سمعة المسلمين وتبرير الحرب عليهم واحتلال بلدانهم, لكن – برأيي – الملابس لم تكن أبدا قضية جوهرية, بل روح النضال هو كل ما يهم.
في الصورة بسمة علي خان, إحدى الناشطات المنقبات في صنعاء, تحمل ملصقات لصور والدها المخفي قسرياً وبعض من رفاقه الذين واجهوا نفس المصير.والصورة والتقطت لها اثناء وقفة احتجاجية نفذت في 27 سبتمبر الماضي, ضمن حملة “الجدران تتذكر وجوههم”, وهي حملة تهدف لتذكير الشارع اليمني بالمئات من النشطاء السياسيين الذين أخفتهم أيادي الحكومة.

المخفيون في اليمن: الحكومة تتجاهلهم والجدران تتذكرهم

Young artists paint the faces hidden forced on the wall of the bridge altar - Sanaa. Taken in : Sana’a – Yemen - ‎sep 2012
Copyright: Saeed Al soofi
via Tarek Anegay, DW Arabisch

DW

المخفيون في اليمن: الحكومة تتجاهلهم والجدران تتذكرهم

  • تاريخ 09.10.2012
  • الكاتب سعيد محمد الصوفي – صنعاء
  • المحرر عبده جميل المخلافي

ملف المخفيين السياسيين يخفي مصير المئات وربما الآلاف ممن اعتقلوا خلال مراحل الصراع السياسي المختلفة في اليمن. وفي ظل تجاهل الحكومات المتعاقبة لمطالب أقرباء الضحايا بكشف الحقائق، انطلقت مبادرات مدنية للتذكير بقضيتهم.

مر اليمن بمحطات عديدة من الصراعات السياسية على السلطة سواء على الصعيد الشطري في الشمال والجنوب قبل الوحدة أو في إطار الدولة الموحدة (الجمهورية اليمنية) التي شهدت أيضا حرب صيف 1994 بين قوات الشمال وقوات الجنوب. ورغم أن الوحدة كانت قد تمت بطريقة سلمية في 22 آبار / مايو 1990، إلا أن ذلك لم يمنع نشوب الحرب التي خلفت الكثير من الضحايا، كما أضافت أعداد أخرى لملف المخفيين قسرا الذي  ظل جرحا نازفا في قلب كل أسرة يمنية فقدت حبيبا لها ولم تعرف شيئا عن مصيره حتى اللحظة. وفيما كان الأمل معقودا على الثورة الشبابية السلمية بكشف هذا المصير المجهول وتقديم المسؤولين عنه لمحاكمة عادلة أمام المحاكم الوطنية، لكن ذلك لم يتم مما يترك علامة استفهام كبيرة!

Continue reading “المخفيون في اليمن: الحكومة تتجاهلهم والجدران تتذكرهم”