الجدارية للمختفي قسريا: علي عبدالله عبدربه الطالبي العواضي، سنة الإختفاء 2011.

 

الجدارية للمختفي قسريا: علي عبدالله عبدربه الطالبي العواضي، سنة الإختفاء 2011.
من مواليد 1977م 
من قرية الغول -نعمان آل عواض محافظة البيضاء..
تم اختفائة في جمعة الكرامة 18 مارس 2012 كانت آخر مشاهدة له من قبل الصحابة قبل صلاة الجمعة الكرامة في ساحة التغيير. من حائط حمدان عيسى.

ضمن حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، الخميس 4 إبريل 2013، على جدار الجامعة القديمة الجهة الشرقية، في أسبوعها الــ30 والأخير.

جهزت اللوحة: هيفاء سبيع، وطبعت على الجدار بأيدي المشاركين.
تصوير: معاذ النظاري

 

 

علي العواضي

 

 

المختفي قسريا: عبدالله علي قرين1982

 

الجدارية للمختفي قسريا: عبدالله علي قرين، سنة الإختفاء 1982

“من أهالي قرية شرف النود تم اقتيادة الي معسكر قاع الجامع ١٩٨٢ من قبل الشيخ احمد محمد القطيني وفي معسكر قاع الجامع قيل انه وخمسة آخرين نقلو الي مكان مجهول قيل ان العميد يحيي الشامي قائد المعسكر قام بدفنهم احياء يرزقون وقيل نقلو الي صنعاء وقيل نقلو الي حجة ولكنها تظل أقوال فلا توجد أدلة قاطعة علي موتة حيث أنها لم تسلم جثتة ولم يشاهد ولم تسلم أي أوراق عن مصيرة آخر مكان شوهد فيه معسكر قاع الجامع من قبل الحجة فنية بنت يحيي احمد الروحاني
نتوسل الي الأخوة الحقوقيين بعد الله ان يساعدونا علي معرفة مصيرة
والله يوفق الجميع الي ما يحبه ويرضاه
لمن يعرف مصيرة عليه الاتصال
علي رقم ٧٧١٨٦٧٧٣٠اليمن
او ٣٤٧٥٧٣٤١٩٩ أميركا”. من حائط حمدان عيسى.

ضمن حملة “الجدران تتذكر وجوههم” الخميس 4 إبريل على جدار الجامعة القديمة الشرقي، شارع الزراقة في أسبوعها الــ30 والأخير.

جهزت اللوحة: هــديل الموفق، وطبعت على الجدار بأيدي المشاركين.

تصوير: معــاذ النظاري. 

 

عبدالله قرين

المختفي قسريا: عبدالرحمن الزبيري 1982

الجدارية للمختفي قسريا: عبدالرحمن الزبير، سنة الإختفاء 1982م

المخفي “الزبير” من أهالي المنزل مديرية الشعر إب اقتيد الي معسكر قاع الجامع حيث كان يحيى الشامي قائد للمعسكر آنذاك نقل ذات ليلة الى وجههة غير معروفة وبحسب المعلومات انه تم نقله إلى سجن حجة او القلعه او مأرب لكن لا يعرف مصيرة.. وهناك اخبار أتقول أنه تم اغتياله على يد الأمن الزطني مع آخرين لكن تلك كلها معلومات غير مؤكدة فلا يوجود دليل علي صدقها من عدمه.
فمن يعرف مصيرة أو اي معلومات عنه يرجى التواصل معنا أو مع اقربائه على رقم ٠٠١٣٤٧٥٧٣٤١٩٩ الولايات المتحدة الأمريكية . (من حائط حمدان عيسى)

ضمن حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، الخميس 4 إبريل 2013، الأسبوع الــ30 والأخير. على الجدار الشرقي للجامعة القديمة، شارع الزراعة.

جهزت اللوحة: هـــديل الموفق، وطبعت على الجدار بأيدي المشاركين.

تصوير: معــاذ النظاري

عبدالرحمن الزبيري

ظهور نجل سياسي يمني بعد 19 عاما من اختفائه

 

ظهور نجل سياسي يمني بعد 19 عاما من اختفائه

صنعاء: عرفات مدابش

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن جلال نجل السياسي اليمني الجنوبي شعفل عمر علي ظهر فجأة في مسقط رأسه بعد أن اختفى لقرابة 19 عاما إبان الحرب الأهلية في اليمن عام 1994، وأكد والده ظهوره في قريته بمحافظة الضالع الجنوبية بصورة مفاجئة.جلال شعفل عمر

وكان جلال شعفل برفقة والدته وعدد من السياسيين اليمنيين الجنوبيين والكوادر الحزبية والإدارية الذين غادروا عدن قبل اجتياحها من قبل القوات الشمالية في صيف 1994، وبينهم السياسي المخضرم صالح منصر السييلي، وزير أمن الدولة السابق في الجنوب، غير أن الكثيرين ممن كانوا على متن القارب الذي أقلهم من عدن اختفوا في ظروف غامضة.

وقال شقيقه شفيع شعفل لـ«الشرق الأوسط» إن جلال عاد إلى قريته (الشعب) بجبل جحاف ثم عاد وسكن بأحد فنادق الضالع، وآخر مرة شوهد فيها كانت صباح أمس بعد مغادرته الفندق، مشيرا إلى أنهم عرضوا صوره على كل من شاهده وتعرفوا عليه رغم قدم الصور، مؤكدا أن هناك متطوعين يقومون حاليا بالبحث عنه في الضالع وعدن وغيرهما من المناطق التي يتوقع أن يذهب إليها.

Continue reading “ظهور نجل سياسي يمني بعد 19 عاما من اختفائه”

“الجدران تتذكر وجوههم”

“الجدران تتذكر وجوههم”

عنوان يعني لمجتمع أسر المختفين قسريا “الإحساس بألمهم”. مرت عقود كثيرة عاش فيها هذا المجتمع في عزلته عن المجتمع الكل، منع من المطالبة أو الحديث حول أبناءه مسلوبوا الحرية والحقوق: أصدقاء لنا عاشو بيننا ولم نعرف أن لهم أب أو أخ أخفي قسريا، لإنه ببساطة عملية إخفاء داخل أخرى.
قال لي الرجل اليمني رشيد المسربه إبن المختفي أحمد المسربه في ختام الحملة: “مررت بأصعب الظروف ولم تنزل لي دمعة ولكن عند تذكر أبي”… تقطع صوته وأمتلئت عيناه بالدموع وانصرف، ناديت عليه فعاد وعانقته.. هذا هو حال مجتمع المختفين قسريا، ألم وآلام لا تنتهي.. عذاب إنتظار عزيز أعظم من موته.
سبعة أشهر و 102 جدارية لوجوه مختفين قسريا، حاولنا خلالها إحلال ولو قدر بسيط من السلام في قلوب المجتمع المفجوع والمنكوب بإستمرار.
يحز في قلبي وقلو كل الأسوياء من تجاهل لغالبية النخب السياسية والحقوقية في البلاد لهذه القضية الوطنية: سعينا إلى إيصال رسالتنا إلى المجتمع فجحنا وإلى النخب فلم نستطيع، لا عجب فكيف لنا أن نخاطب من “بإرواحهم صمم!”.

بعد 30 ‏أسبوعا و 100 جداريه ‘‘الجدران تتذكر وجودهم‘‘ تختتم نشاطها غدا الخميس

بعد 30 ‏أسبوعا و 100 جداريه
‘‘الجدران تتذكر وجودهم‘‘ تختتم نشاطها غدا الخميس

الأربعاء 03 إبريل-نيسان 2013 الساعة 09 مساءً / الإشتراكي نت/صنعاء ـ خاص

تختتم صباح غدا الخميس حملة “الجدران تتذكر وجوههم” أسبوعها الــ30 والأخيــر، على الجدار الشرقي للجامعة القديمة، شارع الزراعة.

وأنجزت الحملة التي قادها التشكيلي الشاب مراد سبيع خلال مسيرتها رسم قرابة 100 جدارية لمختفين قسريا خلال 7 أشهر من العمل المتواصل.

وأستهدف فريق حملة الجدران تتذكر وجوههم ضحايا الإخفاء القسري الذي مارسته أنظمة الحكم اليمنية المتعاقبة خلال الصراعات السياسية التي مرت بها اليمن منذ ستينيات القرن المنصرم.

الجدير ذكره أن الحملة نفذت بعض نشاطها في عدد من المحافظات وشملت كل من إب وتعز والحديدة.

ويحسب لهذه الحملة أنها استطاعت أن تصعد قضية الاخفاء القسري للمتن السياسي والحقوقى ووضعت الجميع أمام  اختبارات وأسئلة محرجة وبالذات الأنظمة المتعاقبة.ffffffffffffff

الأسبوع الــ30 والأخير لنشاط حملة “الجدران تتذكر وجوههم”

الخميس 4 أبريل 2013، الساعة الــ11 صباحا، سيكون نشاط حملة “الجدران تتذكر وجوههم” في أسبوعها الــ30 والأخيــر، على الجدار الشرقي للجامعة القديمة، شارع الزراعة. بهذا تكون الحملة قد أنجزت رسم قرابة 100 جدارية لمختفين قسريا خلال 7 أشهر من العمل المتواصل.ffffffffffffff

المختفي قسريا: محمد الكريمي 2012

578087_10200951921146816_208693507_nالجدارية للمختفي قسريا: محمد الكريمي، سنة الإختفاء 2012.

محمد الكريمي أحدث حالة إختفاء سجلتها حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، الخميس 28مارس 2013، على جدار المدرسة الفنية، شارع صخر.

جهزت اللوحة: هيفاء سبيع، وطبعت على الجدار بأيدي المشاركين

الجدارية للمختفي قسريا: صالح عبده الشجاع 1982

محمد الكريمي

الجدارية للمختفي قسريا: صالح عبده الشجاع، سنة الإختفاء 1982
ضمن حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، الخميس 28 مارس 2013، على جدار المدرسة الفنية، شارع صخر. الأسبوع الــ29

جهزت اللوحة: هيفـــاء سبيع، وطبعت على الجدار بأيدي المشاركين.

الجدران تتذكر وجوههم في أسبوعها الـــ29

SAM_0270

الخميس 28مارس 2013، أنهت حملة “الجدران تتذكر وجوههم” رسم وجوه مختفيين قسريا على جدار المدرسة الفنية، شارع صخر في أسبوعها الــ29.

عندما كنا نعمل مر علينا شخص يرتدي الزي المدني وسئلنا عن من أعطانا الأذن بالرسم بلهجة “جافة” وقد تحدثنا معه حيث اتضح من كلام الجندي المرافق له أنه من الأستخبارات، عندها طلب مني التصريح وأظهرته له عندها أخذه مني ووضعه في جيبه وطلب بطاقتي الشخصية ولكني رفضت، لأنه لم يعرف عن اسمه لي، بعد ذلك طلب مني أن ارافقه إذا أردت أن يستمر العمل فرافقته إلى جوار بوابة منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح. عند سؤالي عن الضابط اتضح ان اسمه “خالد الخولاني”، بعد برهة عاد الضابط خالد وقال خلاص كملوا شغلكم على الجدران العامة لكن لا ترسموا على الجهة الأخرى.

تصوير: منير المعمري