The researcher Anahi Alviso-Marino talking about “The politics of painting in public spaces: Yemeni street art as a device for political action” in the first 20 mintues of this video. University of Pennsylvania, Philadelphia April 9-10, 2014.

تتحدث الباحثة أناهي الفيسو مارينو في جامعة بنسلفانيا الأمريكية في أول 20 دقيقة من الفيديو عن “سياسة الرسم في الأماكن العامة: فن الشارع اليمني كأداة للتأثير في النشاط السياسي”.

“كما أشرت في بداية هذا العرض، منذ صيف عام 2013 وأعمال سبيع يتم تصنيفها كشبيهة بأعمال الفنان البريطاني بانكسي. الخلفية الاجتماعية والسياسية التي تميز أعمال فنان الشارع البريطاني قد تكون العنصر الوحيد المشترك مع اعمال وممارسات سبيع. الاختلاف الجوهري بين سبيع و بانكسي بل وفن الرسم على الجدران المتعارف عليه في أوروبا والأمريكيتين، هو حقيقة ان حملات سبيع هي مشاريع جماعية تهدف ليس فقط لتغيير وجهة نظر العامة إلى الجدران بطريقة جديدة، بل وتهدف إلى إعادة تعريف هذا الفضاء العام.

إذا تم الحد من نطاق حملات سبيع دولياً، فقد كان قادرا على حشد الناس محليا على حد سواء، لتنشيط الذاكرة الجماعية وأيضا للحث على التغييرات التي أثرت على الناس خارج حملته كما في حالة المختفين قسراً. في الأرجنتين، ظهرت حملات شعبية مماثلة منها فن الشارع لرسم وجوه المخفيين قسراَ، حيث أن عدم وجود إجراءات قانونية أثارت آليات بديلة لإنعاش الذاكرة الجماعية والاستنكار. إذا كان دور مبادرات العدالة الشعبية، وكذلك الإجراءات الجماعية لاستعادة الذاكرة في الأرجنتين يلعب دورا رئيسيا في السياسة المؤسسية وغير المؤسسية اليوم، فقد تكون حملات فن الشارع لمراد سبيع هي الخطوة الأولى نحو طرق شعبية ومبتكرة لإثارة تغيرات في بلد يناقش حاليا مصيره.”

The researcher Anahi Alviso-Marino talking about “The politics of painting in public spaces: Yemeni street art as a device for political action” in the first 20 mintues of this video. University of Pennsylvania, Philadelphia April 9-10, 2014.

“As I pointed out at the beginning of this presentation, since the summer of 2013 Subay’ work has been qualified as Bansky-esque murals. The social and political comment that characterizes the British street artist’s work might be the only element in common with Subay’s practice. The fundamental difference with Banksy, but also with the type of street art that is being “artified” in Europe and in the Americas is the fact that Subay’s campaigns are collective projects, conceived to provoke the public not only to look at walls in the streets in a new way but also to participate in this redefinition of public space.

  If internationally the scope of Subay’s campaigns is reduced in this sense, locally he has been able to mobilize people both, to activate collective memory but also to induce changes that affected people outside his campaign like in the case of the disappeared citizens. Similar popular campaigns including street art, have been undertaken for instance in Argentina, where also the lack of juridical actions triggered alternative mechanisms of collective memory recovery and denunciation. If in Argentina the role of popular justice initiatives as well as collective actions for the sake of memory recovery are central to today’s institutional and non-institutional politics, Murad Subay’s street art campaigns might be the initial step towards popular and innovative ways of provoking changes in a country currently debating its fate.”

السبّاقون – في الفن مراد سبيع.. ثورة الفن

website-logo

السبّاقونفي الفن

 مراد سبيع.. ثورة الفن

alsabbaq.com
الأحد 11 كانون ثاني 2015

مراد سبيع، فنان تشكيلي يمني شاب، تميز بالرسم على الجدران “الجرافيتي والجداريات” بالإضافة إلى إبداعه بالرسم الحديث.

 عمل سبيع باستراتيجية فريدة و مميّزة لاقت نجاحاً كبيراً و شعبياً في اليمن حيث كان السبّاق في مبادرة لافتة إتّخذها عندما بدأ العمل على الرسم على فراغات الجدران الشعبية في اليمن معبّراً برسوماته عن أرقى و أسمى المعاني الإنسانية من جهة و الوطنية من جهةٍ أخرى.

 تعبر أعمال سبيع عن معاناة الشعوب متأثّراً بثوراته عبر التاريخ و لاسيما ثورة 2011 الشعبية حيث لعب دوراً كبيراً فيها بتنظيم المظاهرات و الاعتصمات في ساحة التغيير بالإضافة لرسم اليافطات و اللوحات المتعلقة بالثورة.

 في لفتةِ مميّزة منه للمشاركة في ازدهار بلاده بالفن، أطلق سبيع حملاته الشهيرة «لون جدار شارعك»، «الجدران تتذكر وجوههم» و «12 ساعة» التي لاقت نجاحاً شعبياَ و جماهيرياً لافتاً في الشارع اليمني و العربي و العالمي حيث كُتب عنها في العديد من الصحف العربية و العالمية و الدراسات الاجتماعية و الفنية بحوالي 10 لغات عالمية.

صرّح مراد أن العديد من الكتب و الدراسات ستتناول الأبعاد الفنية و الاجتماعية و الإنسانية لحملاته الفنية في اليمن حيث سيتناول كتاب  «وعود الربيع» الصادر عن الأمم المتحدة لغرب آسيا عن حملة «الجدران تتذكر وجوههم» كما سيتحدّث الكاتب لنيكولاس جبس في كتابه «رسائل جرافيتيه» سيتحدّث عن حملة «12 ساعه» في ألمانيا بالإضافة إلى دراسة عميقة تقوم الفنانة اللبنانية رانيا قنديل بإعدادها عن حملة «12 ساعة».

أصبح للفنان الشاب مراد سبيع مكانةً مرموقة في عالم الفن في الوطن العربي و الغربي حيث صرّح الباحث السياسي الأمريكي عن إمكانية احتلال حملة سبيع الشهيرة «12 ساعة» للمرتبة الخامسة ضمن أهم الحملات الفنية و الاجتماعية التي تحدث فرق في مسيرة التغيير السياسي و الاجتماعي في العالم.

 يعتبر الفنان المبدع مراد سبيع اليوم واحد من أهم الفنّانين التشكيلين و أكثرهم تأثيراً في العالم العربي حيث قام بثورة فنية تلامس معاناة المجتمع و مشاكله العميقة.

رابط المقال..

THE AESTHETICS OF RESISTANCE\ Revolution Art

cropped-Senza-j1

The Aesthetics of Resistance

ARTIST MURAD SUBAI’A LAUNCHES NEW CAMPAIGN

logo

Artist Murad Subai’a Launches New Campaign

SG107780

By NY Staff
Yemeni artist Murad Subai’a has launched a new campaign named Dawn Sculptures in the capital Sana’a.
Subai’a said that the campaign has been prepared over the passed 6 months. “The Dawn Sculpturescampaign aims to remind Yemenis of their ancient civilization that dates back 3000 years.”
He added that the campaign also aims to highlight the bright side of Yemen, which is ignored by many Yemenis today.
During the campaign, different artists will make symbols and models for old Yemeni traces and distribute them on the streets of the capital.
The beginning was with Almaqah, an old Yemeni symbol dating back 3000 years and indicating the establishment of the Yemeni state and the unity of Yemen, which was put on Algiers Street.
Subay is known for his graffiti campaigns around Sana’a. In November last year, he won the “Art for Peace” award in the Italian city of Milan. He has painted the faces of disappeared Yemenis on the walls of the streets of Sana’a and a number of Yemeni provinces.

Artical link..

 

استعادة الهوية بقلم/ فتحي أبو النصر

الحياه

 

استعادة الهوية
بقلم/فتحي أبو النصر
نشر منذ: أسبوع و 3 أيام و 21 ساعة
الأحد 18 يناير-كانون الثاني 2015 12:04 ص


الاحتفاء بالرموز اليمنية الجامعة : جزء أصيل من استعادة الهوية الضائعة لشعب عريق كاليمنيين. والحاصل ان استعادة الهوية أسمى مهمة للشعوب المتجذرة .
ففي ظل التجريف الهوياتي الذي يحصل لليمن ، يجب ان تكون أسس القومية اليمنية هي الحاكمة لهوية اليمنيين الثقافية والمحددة لها .
الخميس الماضي شهدت العاصمة صنعاء تنصيب رمز «المقه» من قبل الفنان مراد سبيع بأهم شوارعها رفقة مجموعة من الشباب الفنانين والمبادراتيين. بينما يعد «المقه» هو رمز وحدة اليمنيين وتأسيس دولتهم قبل أكثر من 3000سنة على الأقل .
الأهم في هذا كله أن الأصولية ليست من اليمنيين في شيء.
فالأصوليات المذهبية تطمس الهوية ، وعلينا أن نفكر في اليمن كهوية عليا، ثم إن تاريخ اليمن سبق قيام أي حركة ودولة وجماعة .
ووسط التجريف الهائل استطاعت اليمن ان تحافظ على خصوصيتها الحضارية في كل المراحل المختلفة .
وبالمحصلة يجب ان تبقى اليمن بؤرة الانصهار لجميع التيارات. هذا هو الجوهر الحقيقي لليمنيين. وأي محاولة عكس ذلك مصيرها الفشل المحتوم.
fathi_nasr@hotmail.com

رابط المقال..

حملة “الجدران تتذكر وجوههم” كشفت تآمر.. الشركاء/ بقلم الفنان والكاتب ريان الشيباني

toplogo

الغرافيتي في اليمن
حملة “الجدران تتذكر وجوههم” كشفت تآمر.. الشركاء
من حملة "الجدران تتذكر وجوههم"

من حملة “الجدران تتذكر وجوههم”
في منتصف العام 2012، دشن الفنان مراد سبيع أول حملة للغرافيتي في اليمن، وكانت الحرب لم تضع أوزارها من شوارع العاصمة صنعاء، المقسمة إلى أكثر من بؤرة عسكرية. ولذا استهدفت الحملة تلوين الجدران في نقاط التماس بين “الإخوة الأعداء”، مثل شوارع “كنتاكي” و “الحصبة” و “الستين” و “جولة الرويشان”، وهي وسط العاصمة. وظهرت الصور الأولى صادمة، حيث نزل الجنود والمسلحون للرسم مع الشباب، بل وتباطأت حركة المرور السيَّارة لأن العائلات توقفت لمشاهدة الألوان الزاهية، وأطل الأطفال من نوافذ السيارات، في حالة احتفال وبهجة قلت مشاهدتها خلال العام الذي سبق.
ولا زلت أتذكر تعليقات أصدقاء من سوريا، وهم يذكرون تلك الرسوم ويعتدَّون بها كدليل على حالة التعايش والسلام التي ابتدأها متطوعون خارج الدائرة الرسمية، بعد أيام قليلة من الحروب الطاحنة التي لونت تلك الجدران بصور مروعة من الدماء والدمار.. ومع ذلك، كشفت الحملات المتتابعة لفن الغرافيتي، والتي ابتدأت بحملة للرسم الحر، ولم تنته عند الحملات الحقوقية المنظمة، عن تباينات وفجوات داخل منظومة الثورة.
فبعد وقت قصير من حملة “الجدران تتذكر وجوههم”، التي تلت حملة “لوِّن جدار شارعك”، وكانت الثورة لم تزل مخيِّمة في الشوارع، جرى طمس منظم لوجوه المخفيين قسرياً الذين استحضرتهم الحملة الغرافيتية. ففي شارعي “الستين الغربي” والشوارع المحيطة بالجامعة الجديدة والقديمة، والتي كانت تقع ضمن شوارع “ساحة التغيير” التي انتفضت ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، تعرضت بعض صور المخفيين للطمس.
برزت بجلاء أمور عدة، منها مدى تورط قادة انضموا للثورة في عملية الإخفاء القسري أثناء وجودهم كجزء من آلة النظام السابق القمعية، خاصة أن بعض القادة المنضمين كانوا موضع اتهام سابق من قبل الثوار أنفسهم، باعتبارهم اليد الدموية للنظام، إلى جانب أن قادة في بعض أحزاب المعارضة تورطوا أيضاً في مسألة الإخفاء والتعذيب القسريين في البلاد بحكم قربهم من النظام السابق، وعملهم في أجهزة الاستخبارات سيئة الصيت.
في “شارع الستين”، موّل الجنرال المنضم للثورة، علي محسن الأحمر، والمتهم بكونه يد نظام صالح الدموية، حملة مشابهة لحملة المخفيين قسرياً. فالجنرال بدا منزعجاً من حملة “الجدران تتذكر وجوههم” الثورية، والتي رحبت بها المكونات السياسية والثورية في البلاد، فعملت حملة الغرافيتي التي موّلها على الرسم فوق لوحات الجزء الأكبر من حملة المخفيين، هذا إلى جانب تعرض بعض وجوه المخفيين في شوارع الجامعة الجديدة والقديمة لطمس أعين أصحابها، بشكل مقصود وبانتقاء وعناية. وخيّل إلي وأنا أرى الصور المطموسة، بأن أحدهم تسرب ليلاً إلى هذه الصور وأراد إعماء نظر أصحابها، خاصة أنها تمركزت على مداخل ومخارج هؤلاء القادة السياسيين.. الذين شعروا ربما بأن ضحاياهم يحدقون في وجوههم..فقلقوا واقتلعوا العيون! وقد طمست ناصية بعض الوجوه اعتقاداً من الفاعل أنه يطمس العينين، ما يحملني على الاعتقاد بأن الفعل وقع ليلاً، تحت جنح الظلام.
يجب الإشارة هنا إلى أن بعض المخفيين قسرياً غيّبوا خلال الـ33 عاماً من حكم صالح، ولا يزال الفاعلون، فاعلين أساسيين في المشهد السياسي اليمني حتى الوقت الحالي. الصور التي رسمت على الجدران المقابلة لمنزل الرئيس السابق صالح تعرضت لطمس كامل، وبشكل جريء، وبما يشكل دليلا على وقوف ذلك النظام وراء الأمر، وبدون أي وجل.
تأثير حملة “الجدران تتذكر وجوههم” تثبت أن حملة الغرافيتي، التي قوبلت بداية باستهانة من الجميع، عادت ففرضت شكلاً آخر من الحقائق، حتى لدى الثوار أنفسهم، وكشفت جزءاً من الآلة القمعية التي تذرعت بالانضمام للثورة للإبقاء على مصالحها، فيما كانت الآلة الإعلامية للثورة تمجد هؤلاء القمعيين وترفع من قدرهم.من ملف  “سنة رابعة ثورة”

* فنان تشكيلي، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين

 

 

رابط المقال..

Even our artistic murals and forcibly disappeared murals that painted by children and youth was erased by Huthi’s slogans everywhere.

 

حتى جدارياتنا الفنية وجداريا10408778_10206056305313230_5704068910520705514_nت المختفين قسرا التي ساهم فيها الصغير قبل الكبير، يطمسونها بشعاراتهم في كل مكان.

muthd10952271_10206056320313605_750799820718623006_n10945600_10206056531478884_5949271634708547682_n10525831_10206056566599762_3903140810865686994_n10487567_10206056350194352_2452992990886281473_n

“Dawn’s Sculptures” Campaign

“Dawn’s Sculptures” Campaign

SG107781

After six months of preparation, artist Murad Subay, with the participation of some Yemeni young artists and civil activists, put-up “Elmuqah” sculpture, an ancient symbol of people and state national unity, as his first sculpture work in Algeria Street in the capital of Sana’a on 15 January 2015. By then, Subay announced the launching of Dawn’s Sculpture Campaign, which is the first campaign on street-sculpture in Yemen.
As Yemen is going on a critical political transition that is full of people’s hopes to build a civil state, but also full of political conflicts and obstructions, Dawn’s Sculptures Campaign aims at reminding all Yemeni people how our ancestors built the states and civilizations in the history.
Are Yemenis not able to build peace, cohesion and coexistence? Not able to build a civil state? Well, the answer cannot be yes! With a rich history on conflict resolution, state-building, rule of law, calls for unity, economic prosperity and human dignity and respect, our present must be similar, better and more civil.
Together, and through the Dawn’s Sculptures, we will look back at our heritage, at our founders and learn from them how to be a civil, unite and peaceful country, how to be a Yemeni nation indeed.

حملة “منحوتات الفجر”

 

حملة “منحوتات الفجر”

هي حملة نحت في الشارع دشنتها اليوم في صنعاء بعد سته أشهر من الإعداد والتحضير لها. وتهدف إلى تذكير اليمنيين بإنهم أمه ذات تاريخ عريق وحضارة لا تأفل مهما غطاها الغبار والنسيان، كما تهدف إلى إخبار العالم “وإخبار أنفسنا في المقام الأول”بإن اليمنيين الذين لم يستطيعوا اليوم بناء دولتهم ليسوا شعبا طارئا يفتقد لذاكرة الدولة وتجارب بنائها، بل يتمتعون بتاريخ عريق في بناء الدول منذ 3000 عام، حتى وإن خذلتهم الذاكرة في تذكر ذلك. كما أنها تهدف لإبراز وجه مشرق لطالما تجاهله اليمنيون أو جهلوه، وهذا الوجه المشرق يتمثل في ان اليمنيين ليسوا شعبا متناحرا يرفضون العيش المشترك مع بعضهم والسلام بل نجحوا منذ القدم في تأسيس تجارب تاريخية فريده في العيش المشترك فيما بينهم و مع العالم في ظل قوانين ودوله يسودها الإستقرار والسلام والإيمان بحق اليمنيين في تقديم وجههم الحضاري المشرق والمهم وسط حضارات العالم كافة.

هذه هي أول عمل في هذه الحملة، وهو عبارة عن مجسم بسيط لرمز يمني قديم “إلمقه” وهو الرمز الذي كان يعبر عن تأسس الدولة اليمنية القديمة ووحدة البلاد قبل 30 قرن.

أشكر الأصدقاء الذين شاركوا اليوم في وضع هذا المجسم في شارع الجزائر بالعاصمة صنعاء.

SG107780