الفنان مراد سبيع: ثائر ملون/ السفير العربي، بقلم/ بشرى المقطري

toplogo

الفنان مراد سبيع: ثائر ملون
مراد سبيع

مراد سبيع
حينما نريد أن نكتب عن تجليات الثورة اليمنية الأكثر خلوداً ونقاءً في ذاكرة جيل لم تحقق له الهتافات الحماسية لاسقاط نظام لم يسقط أي نتيجة، وإنما بقت قفازاته الناعمة تخنق أحلامهم، فإننا سنبدأ من جدران “مراد” التي عبر بها عن رفضه ومقاومته لكل الصدوع العميقة التي تعيق المجتمع اليمني من تحقيق التحول الاجتماعي والثقافي.
لوّن جدار شارعك
مراد سبيع، الفتى الأسمر النحيل، قاد ثورة من نوع آخر، أكثر عمقاً وحيوية وديمومة. ثورة لم تُلقِ لها بالاً شاشات التلفزة الحريصة على نكهة الدماء والموت، وعلى مزادات الشهداء والجرحى، لأنها ببساطة ثورة فنية من عمق المجتمع. هو أشبه بنبي جاء بين زمنين: زمن الثورة وزمن الخيبة. هبط مراد فجأة من خيال هذا الجيل الجامح المتعب، ليبشر برسالته اللونية. من دون مقدمات نزل “مراد”، لا ليحمل حنجرته ويهتف لثورة سرعان ما ظهر جلادوها الجدد، بل ليحمل رسالته الجديدة. كان رافضاً لفوضى الصراعات والحروب الصغيرة، ولم يستسلم لإحباطنا حين اختبأنا في جحورنا نلملم خيباتنا. حمل ريشته ونزل إلى شوارع صنعاء الفائضة والمكتظة بلون الحرب والرصاص والرعب. بدأ أولاً بحملة أطلق عليها اسم “لون جدار شارعك”، كانت بمثابة وقت مستقطع لالتقاط الأنفاس في فصل ربيعي هادئ بعيداً عن كل المجازر والدماء التي تسيل. كانت نظرات الاستغراب تحيط بهذا الفتى المجنون الذي يريد من المواطنين ان يلونوا جدران شوارعهم بالرسومات والأزهار والصور التجريدية والتعبيرية. وعلى الرغم من كل ما أحاط الحملة من صمت ومضايقات، إلا أن مراد لم يكن يعرف بأنه وضع بصمته الخاصة في جذر وعينا المهزوم، لتصبح الريشة سلاحاً، مدشناً بذلك “فن الشارع” الذي لم تشهده اليمن من قبل.
أصداء حملة مراد سبيع الأولى، “لون جدار شارعك”، زرعت فينا حماسة تضيء القلب، وآمن الكثير بأن جدران الشوارع ليست للحرب، وظهر مشهد الجنود والنساء والأطفال وهم يرسمون على الجدران ويلونون شوارع صنعاء بأحلامهم.الجدران تتذكر وجوههم

لكن مراد لم يقف مبهوتاً من نجاح حملته الأولى، بل أوغل هذه المرة في ذاكرتنا الجمعية حينما اطلق حملته الثانية “الجدران تتذكر وجوههم”، والتي جعلت قلوبنا تخفق بالمرارة. الحملة نكأت ذاكرة جيل الآباء والسياسيين والمثقفين وفتحت نافذة الزمن الحاضر على ماضي وجوههم: “وجوه المخفيين قسراً”، أولئك الذين أخفاهم النظام في سبعينيات القرن الماضي، وفي محطات أخرى مختلفة ولم يعرف أهاليهم ولا ذووهم عنهم شيئاً حتى هذه اللحظة.
كانت صورهم ترمقنا بفضول ونرمقها نحن المارة بحسرة: اليساريون والناصريون، الشماليون والجنوبيون، ملامحهم التي اعاد لها مراد الحياة، تبصق على القتلة وتذكر الأجيال بأن أي ثورة لا تنسى مفقوديها، وأن عليهم الآن أن يكسروا الصمت الذي نسجه السجّان لسنين طويلة حول قصصهم المروعة.
كان مشهداً مؤثراً كلما أتذكره الآن من نافذة غرفتي، وأشعر برغبة عارمة بالبكاء. هكذا خرجتْ أُسر المخفيين عن صمتها بعد عقود طويلة، ونزلت إلى جوار مراد لتحفر وجوه احبابها الغائبين. كان ذلك التجمع المتحدي للرقباء والسجانين القدماء والجدد، استفزازاً لكتب التاريخ والصحف والقنوات الرسمية وخطب الرفاق والأعداء، التي طمست تاريخ هؤلاء بينما استعاده مراد في شوارع صنعاء وتعز والحُديدة.

12 ساعة

لم ينتظر الفنان صراعات السياسيين وعجز المثقفين لاتخاذ موقف تجاه البلد الذي يبدو الآن متجهاً إلى الهاوية بعد أعوام من الثورة. البلد الذي ما زال يتقاسمه جنرالات الحروب وملوك الطوائف ومروجو الموت والقتل والاختطاف والمتاجرون بالدين. واحتجاجاً على هذه الفداحة التي نعيشها والتي يدفع ثمنها هذا الجيل الحالم الذي اشعل الثورة ونادى للحياة، خرج مراد بحملته الشهيرة الثالثة “12 ساعة”. وكالمرات السابقة خرج مراد مع الشباب الذين وجودا في الفن وسيلة للتعبير على الاحتجاج ورفض الصراعات التي تسري في عروق المجتمع اليمني كنار هادئة.
حملة “12 ساعة” كانت مختلفة عن سابقاتها. كانت ذروة تألقه، إذ كانت فكرية أكثر مما هي لونية، أو ابتهاج لوني، بل حددت ظواهر المجتمع السلبية التي يرفضها اليمني. كانت الجداريات رفضاً للجوع والاختطاف والارهاب والكراهية الطائفية وتقسيم اليمن.
كتب عنه كارلي ويست (وهو باحث سياسي أميركي في جامعة “سانت جورج” الأميركية): يبدو كفنان بوهيمي يعمل بصمت ولا يحب الصخب، تراه غارقاً في قوقعته الداخلية يرسم عالماً مسالماً يليق بالانسان. افكر بمراد وبريشته وهو يمزق بمحبة وود كل جدراننا المظلمة بما ترمز إليه من خوف وظلم وسجن وكراهية وقيد ونقص خيال… ويحيلها إلى جدران أخرى يمكن ان نتصالح معها. أفكر به وبجيله ينتصر رغماً عن كل إحباطات الحياة اليومية في بلد كاليمن، وأشرب قهوتي المخفوقة بالحليب الأبيض: أبيض تماماً كحلم مراد، اليمني الفصيح.

رابط الموضوع..

حاز الفنان التشكيلي اليمني الشاب مراد سبيع على جائزة «الفن من أجل السلام» التي تمنحها مؤسسة «فيرونيزي» الإيطالية.

logo

الفنان التشكيلي الشاب مراد سبيع يحصل على جائزة «الفن من أجل السلام» العالمية

الفنان التشكيلي مراد سبيعالفنان التشكيلي مراد سبيع

حاز الفنان التشكيلي اليمني الشاب مراد سبيع على جائزة «الفن من أجل السلام» التي تمنحها مؤسسة «فيرونيزي» الإيطالية.

وتمنح الجائزة السنوية هذا العام على هامش «المؤتمر العالمي السادس للسلام» الذي سيقام في مدينة ميلان الايطالية في الرابع عشر من نوفمبر.

وكان سبيع دعا زملاء له عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ حملات رسم حرة في شوارع العاصمة التي شهدت جدرانها مواجهات بين خلال الثورة ضد علي عبدالله صالح منتصف عام 2011، وعكف على تنظيم حملة «لون جدار شارعك» ليستغل الجدران المخترقة بالرصاص ويشكل منها لوحات بديعة.

وأطلق الفنان الشاب ثاني حملاته في شوارع صنعاء وشوارع مدن عدة في اليمن -التي ازدحمت بشعارات المناوئين لنظام صالح والمؤيدين له- تتمثل في تخليد وجوه المخفيين قسرا، من خلال حملة «الجدران تتذكر وجوههم» للتذكير بسياسيين وعسكريين اختفوا خلال فترة الحكم الشمولي في الشطرين ولم يُعرف مصيرهم حتى الآن.

وناقش الفنان التشكيلي عبر جداريات فنية في شوارع صنعاء من خلال حملة «12 ساعة» وحملة «كتاب مفتوح» قضايا تتعلق باليمن والإنسان اليمني كالطائفية والغارات الجوية التي تنفذها طائرات امريكية بدون طيار أو بما يعرف «هجمات الدرونز».

ورسم الفنان وعدد من الشبان عدداً من اللوحات على جدار جنود وأطباء ومرضى وزوار قضوا في حادثة الهجوم على مشفى العرضي، الذين لقوا حتفهم في الخامس من ديسمبر الماضي حين هاجم مسلحو تنظيم القاعدة مجمع وزارة الدفاع.

وبالرغم من بساطة الفكرة إلا إن الشاب الرسام استطاع أن يدعو مجموعة من الفنانين من أبناء جيله في ثورة من الألوان لترويج ثقافة السلام والتسامح بلمسة جمالية جديدة ومبتكرة.

وتخصص جائزة «الفن من أجل السلام» العالمية لفنانين ومصورين وممثلين نشطوا في اشاعة ثقافة السلام.

ومراد سبيع درس الأدب الانكليزي في جامعة صنعاء، وتعل�’م الرسم في المنزل ليبدأ رحلته مع الألوان والرسم.

رابط الموضوع..

صحيفة “الثورة” بقلم الكاتب: صقر الصنيدي\ صاحب جائزة”الفن من اجل السلام”.. سبيع يتحدث عن شركائه في الانتصار

300px-Althawra_news_paper_yemen

 - على مقربة من الوجوه التى رسم ملامحها يسكن مراد سبيع كأنه يخشى ان تختفي قسرا كما اختفى اصحابها قبل عشرات السنين وفي الصباح يتأكد من بقائها على السور الذي يحيط بمبنى جامعة
الثلاثاء, 06-مايو-2014
الثورة نت/ صقر الصنيدي 
على مقربة من الوجوه التى رسم ملامحها يسكن مراد سبيع كأنه يخشى ان تختفي قسرا كما اختفى اصحابها قبل عشرات السنين وفي الصباح يتأكد من بقائها على السور الذي يحيط بمبنى جامعة صنعاء القديم ” انني ارى تبسمها ” يقول سبيع الذي يبداء يومه بعدد من الاتصالات باصدقائه ” لقائنا عند جسر مذبح ” هناك يجتمعون لتنطلق ايديهم في رسم وجوه اخرى حصل على صور اصحابها من اقاربهم الذين ما زالوا بانتظار عودة تقل كل يوم .حين يقترب منتصف النهار يحث عامل اكمل عمله في مبنى مجاور خطاه ليرى ما يقوم به هؤلاء المجتمعون عند الجسر ثم يرمي بعبارة قبل ان يمضي الى شؤونه ” كأنهم يطلعوا نيس الى الدور السادس ” يليه من يرمي بعبارة اخرى اكثر حده ” الرسم حرام ” ثم يسير غير مهتم – كل هذه الكلمات القاسية يصدمها اصرار مراد سبيع الذي لايرفع راسه الا ليمسح قطرات العرق بظهر يده اليمنى ثم يعود الى اكمال اللوحة التى بدائها والتى سيمر صباح الغد ليطمئن ان يدا لم تمتد لتعبث فيها .يكتمل العام الثالث وسبيع لا يسمع غير لغة الالوان ولايتحدث الا بها ” لا استطيع ان اعبر عن نفسي جيدا بالكلام ” يقول هذه حين يطلب منه الحديث لكن مواقفه تاخذ طريقها للوصول الى اعين الاخرين ومع الوقت يصبح ما يخطه على جدران صنعاء رسالته السياسية والاجتماعية والثقافية – في العام 2011 كان جريئا وهو يختار الوان غير اللون الاحمر الذي ساد تلك المرحلة والذي كان لغة التفاهم بين اليمنيين في شوارع عديدة وحين اصر على الرسم في اماكن الصراع وسط العاصمة اراد كل طرف منه ان يرسم تشوها لخصمه السياسي وذهب الشاب ومن معه الى التعبير عن السلام وسط الحرب – حولت احدى اللوحات مدخل قذيفة على جدار في شارع الزبيري الى وسادة ينام عليها طفل منهك – انتهت المعارك لكن تفاصيل تلك اللوحة لم تنته ونسى الناس الاحداث لكنهم تذكروا جيدا مجموعة من الشباب يحملون ادوات بسيطة ويجعلون لون الجدار اجمل .انتلقت الحملة الى المشاركة ” لون جدار شارعك ” احس الساكنين في هذه الشوارع انها ملكا لهم من خلال العبارة البسيطة فاخذوا يحاولون الرسم عليها ما يخطر على بالهم وقلوبهم , واكتشف حتى اولئك الذين عادوا الفكرة في البداية انه يمكنهم القيام بالامر والرسم الي لم يدعوا اليه حتى في مدارسهم ” اكتشفنا الكثير من المواهب والاهم ان الناس انفسهم تفاجؤا بقدراتهم على الرسم والتلوين ” . حتى الجنود الذين كانوا امنوا انه لم يعد في وسعهم غير حمل السلاح تبين لهم ان الرسم لا يناقض مهامهم ولا يصدهم .تم اختطاف احدى الصحفيات الاجنبيات مع زوجها ولم يجد سبيع غير ريشته والوانه ليضع صورتها على جدران صماء ظلت طيلة عقود بلا الوان وبلا ملامح ” اردت ان اساهم في نشر فكرة ان اليمنييون ليسوا جميعا مع التصرفات العدائية ولا يؤيدون الاختطاف ويريدون العيش بسلام ” يقول مراد .ويتجه نحو عقارب الزمن 12 ساعة خطة للتعبير عن انتقاد 12 ظاهرة دخيلة على المجتمع اليمني احدها الاختطاف ثم الطائفية ثم العمالة للخارج – اخذت السياسة تحضر الى شوارعنا ليس عبر الاحاديث المتبادلة بل عبر الفن الذي ينقل رسائله بصورة اصدق واجمل .قبل ايام وهو يفتش في الايميل خاصته تأكد ان العالم يسمع لغة السلام وان صوت القذائف مهما امتلكت من قوة لاتصل الى المدى الذي يصلها السلام كانت الرسالة تنص على فوز مراد سبيع بجائزة الفن من أجل السلام من قبل مؤسسة فيرونيزي الإيطالية التى تصدر خبر سبيع موقعها الالكتروني .قال لسياسية الثورة ” فخور جدا بهذا التكريم الذي سبقني اليه فنانين استخدموا فنهم لارساء السلام وواجهوا ترسانات الحرب وكراهيتها بحيهم وفنهم ” .واضاف سبيع ” اعتبر هذا التكريم الذي سيقام على هامش المؤتمر العالمي السادس للسلام منتصف نوفمبر القادم تكريم لكل محبي السلام لكل يمني يحب العيش بسلام لكل من شارك معنا خلال السنوات الثلاث الماضية في الرسم على الجدران لكل من اخرج هذا الفن من المعارض الى الجدران التى يراها الناس “.واوضح مراد انه سيستمر في التعبير عن حبه وتمسكه بالسلام عبر الرسم وان هذه الجائزة هي محطة للتشجيع ولن تكون النهاية للرحلة الطويلة نحو حياة افضل لكل الناس .واضاف سبيع ان جائزتي الحقيقية رؤية الناس وهم يرسمون ويعبرون عن تطلعاتهم وهم يشاركون بالرسم على الجدران ويحبوا ان تكون الالوان جزء من يومهم .كما ان الجميل ان تأتي الالتفاته من اولئك الذين يهتمون بالسلام وبما يقدم من اجله وبنشر هذه الثقافة التى تعود على الانسان بالخير دائما وسأظل متطلعا دوما الى ان ينعم كل البشر بالسلام . وقالت المؤسسة في موقعها على الانترنت إن الجائزة تمنح لمن تبرز مواهبهم الفنية من أجل السلام وقد سبق وتم منحها لعدد من الفنانيين المغنية “فاتو”الكاتب “ديفيد جروسمان”المصور” جواو سيلفا”المخرج والممثل “كسافيير بيوفوا”المايستروا الموسيقي “دانيال بارينبويم رد إعادة توجيه

رابط الموضوع..

مراد سبيع يفوز بجائزة الفن من اجل السلام للعام 2014

فنون الخليج

مراد سبيع يفوز بجائزة الفن من اجل السلام للعام 2014

  • الاشتراكي نت / صنعاء

الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 00:30

2db073658ef98ff1d00d15e09c24406a_XL

منحت جائزة الفن من اجل السلام لهذا العام 2014  للتشكيلي الشاب مراد سبيع  للالتزام القوي الذي أظهره مراد سبيع  تجاه فنه وكشف فيه عن حقوق المدنيين ضد الهجمات الإرهابية.

وتمنح هذه الجائزة  كل عام في  المؤتمر العالمي للعلوم من أجل السلام للفنانين الذين ابرزوا التزاما بثقافة السلام.

ويواصل الفنان مراد سبيع وعددا من رفاقه الفنانون التشكيليون منذ بداية يولو 2012 نضالهم الفريد من نوعه في مناصرة قضايا حقوق الانسان والامن والعديد من القضايا الاجتماعية والمشكلات التي يعاني منها المجتمع اليمني المثقل بالعديد من الازمات المتراكمة باسلوبهم الخاص الذي يخاطب المجتمع والسياسيين من خلال الرسم على الجدران.

بدء سبيع حملته الاولى بعنوان ” لون جدار شارعك” بدعوة صغيرة علي صفحته بالفيسبوك قال فيها “معاً لنملأ شوارعنا بالحياة ونستبدل القبيح بالجميل.. من معي لتزيين شوارعنا باللون والحب والحياة.. سأنزل قريباً“.

واستهدفت الحملة الاحياء التي تضررت من أحداث العام 2011م أبان الثورة الشعبية لتحل الالوان الجميلة على الجدران التي كانت مليئة ثقوب الرصاص أثر قصف قوات النظام السابق عدد من الاحياء في العاصمة ثم نشطت في عدد من المدن اليمنية.

وكانت الحملة الثانية باسم “الجدران تتذكر وجوههم” استهدفت ضحايا الاخفاء القسري في فترات الصراع السياسي التي عاشتها اليمنمنذ سبعينيات القرن الماضي وراح ضحيتها المئات من الناشطين السياسيين وكان أغلبهم من التيارات اليسارية، وهدف سبيع بهذه الحملة إلى إبراز معاناة أسر الضحايا التي عاشتها نتيجة الاخفاء الذي تعرض له أبنائها وتحويلها من قضية حبيسة التداول السري إلى قضية علنية تفاعل معها قطاع واسع من المجتمع.

 واطلق سبيع على حملته الثالثة اسم  “12 ساعة” وهي الحملة التي صنفها الكاتب كارلي ويست، في مقال له ضمن قسم المراجعة السياسية لـ”مشروع النظرية السياسية” التابع لجامعة “سانت جورج” الأميركية، في المرتبة الخامسة لأهم الحملات التي تحدث التغيير في العالم.

وتحكي “حملة 12 ساعة” قصّة 12 قضية أساسية في اليمن. مثل  السلاح، الطائفية، الاختطاف، العبث بالوطن، الطائرات الأمريكية دون طيار، الفقر، الحرب….الخ

وسيقام حفل التوزيع للجائزة في الـ 14 نوفمبر، القادم، تزامنا مع انعقاد المؤتمر العالمي السادس للعلوم والسلام الذي تستضيفه مدينة ميلانو بالشراكة مع جامعة بوكوني (Bocconi University)، الجامعة الأولى في إيطاليا وإحدى الجامعات الـ25 الأولى في الاقتصاد حول العالم.

رابط الموضوع..

يمنيات يرسمن أحلام بلدهن على الجدران/ على راديو “سوا”

يمنيات يرسمن أحلام بلدهن على الجدران/ على راديو “سوا”

The University of Pennsylvania\ Researcher: Anahi Alviso-Marino

 

قدمت الباحثة أناهي الفيسوا مارينوا ورقة عن الرسم الجرافيتي في اليمن من خلال حملات الرسم “لون جدار شارعك، الجدران تتذكر وجوههم و 12 ساعة” في جامعة “بنسلفانيا الأمريكية”، واالتي حسب وصفها “بإن الأعمال لقت إهتمام كبير”، وعلى ضوء هذا فإنه طلب منها تحويل الورقة إلى “فصل عن الرسم الجرافيتي” لكتاب سينشر باللغة الإنجليزية. وهنا خريطة قدمتها الدكتوره اثناء اعرض ورقتها، تضمنت بعض الأعمال التي انجزت خلال الحملات الجرافيتية الثلاث.
The Researcher Anahi Alviso presented a paper about the graffiti campaigns in yemen, “Color your street’s wall, The Walls remember their faces and 12 hours” at the University of “Pennsylvania”, and she described to me, ” I presented a paper about your campaigns in the United States a couple of weeks ago (at the University of Pennsylvania). There was a lot of interest and I am now working on transforming that paper into a chapter for a book”.
Here map developed by Dr. for some work that has been accomplished during the three the graffiti campaigns. 

https://mapsengine.google.com/map/edit?mid=z5NA_iK_P0DQ.keJ4O_2r-g8E

Young Yemeni Artist Receives Art For Peace Award

 Young Yemeni Artist Receives Art For Peace Award

 

 

Asma al-Mohattwari 

The Yemeni artist Murad Subay has won the prize Art for Peace, awarded by the Veronese  Italian Foundation. The young painter was praised for two campaigns that he promoted via social media..

Subay first called on Yemenis to draw freely in the streets of Sana’a, through a campaign called “Color the Wall of Your Street.” Many artists went so far as to use the bulletholes in many walls as parts of their paintings, which exquisitly reflected peace.

The second campaign was called “Walls to Remember their Faces,” and consisted of street art with politicians, military officials, and regular citizens who disappeared during the period of authoritarian rule, with their fate still being unknown.

The campaigns were recorded in a book called “12 Hours and Open,” which also discussed Yemeni issues like sectarianism, human rights, and drone strikes. 

The award “Art for Peace” specializes in global artists, photographers, and activists who have been active in spreading the culture of peace.

Link..

 

“العربي الجديد”/اليمني مراد سبيع يقطف جائزة “الفن من أجل السلام”

898

االيمني مراد سبيع يقطف جائزة "الفن من أجل السلام"

اليمني مراد سبيع يقطف جائزة “الفن من أجل السلام”

صنعاء ــ العربي الجديد

1 مايو 2014

فاز الرسام اليمني مراد سبيع بجائزة “الفن من أجل السلام” التي تمنحها مؤسسة “فيرونيزي” الإيطالية، على هامش “المؤتمر العالمي السادس للسلام”، والذي سيقام في مدينة ميلان يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني هذا العام.

وقالت المؤسسة في موقعها على الانترنت إن الجائزة تمنح لمن تبرز مواهبهم الفنية من أجل السلام، ومُنحت الجائزة لسبيع على أعماله الفنية التي تظهر حقوق السكان المدنيين في وجه الهجمات الإرهابية.

وكان الرسام مراد سبيع قد أطلق مع عدد من الرسامين حملة رسوم على الجدران في صنعاء تدعو إلى نبذ العنف والسلاح، وأبرز فيها العديد من القضايا، كقضية المخفيين قسراً والمتضررين بالأعمال الإرهابية والاغتيالات.. إلى غير ذلك من الرسوم التي أصبحت تزين شوارع العاصمة وجدرانها.

وقال مراد سبيع في تعليق على الجائزة في منشور بصفحته على موقع التواصل الاجتماعي: “أشكر المؤسسة على هذا التكريم الذي أعتبره تكريماً لليمن واليمنيين، وأخص أصدقائي وكل من شارك في حملات الرسم على الجدران “12 ساعة، الجدران تتذكر وجوههم، و لون جدار شارعك”، الذين كانوا السبب الرئيسي في نجاح الحملات”.

رابط الموضوع..

 

صور لنشاط حملة “12 ساعة” في ساعتها الثامنة

صور لنشاط حملة “12 ساعة” في ساعتها الثامنة “ضحايا مجزرة العرضي الإرهابية”.. 6 مارس 2014, على الجدار المقابل للسفارة الليبية، شارع حده..

تصوير: عبدالكريم المؤيد 1010085_623486467722549_1956428751_n 1240568_623484007722795_1131365198_n 1455982_623487551055774_1690271814_n 1506817_623485677722628_1787545328_n 1508522_623498961054633_326987888_n1782028_623485514389311_2118386534_n 1890991_623488547722341_723663328_n 1897733_623497831054746_984521034_n 1898222_623487047722491_2106037479_n 1901146_623495041055025_257866580_n 1925161_623495531054976_1915386143_n 1960140_623490311055498_1657021587_n 1969355_623499667721229_14908925_n 1979507_623486337722562_723979344_n 1979570_623488217722374_830825606_n 10001358_623493317721864_1734151823_n 10004027_623490397722156_1147559080_n 10006435_623499801054549_1184731529_n 10006914_623495991054930_1218621738_n 10013652_623499861054543_1572929389_n