“Ruins” is a new campaign to paint on what is left of the walls left by the external and internal wars in Yemen. The campaign was launched on May 18, 2015, in Bani Hawwat area, Sana’a Governorate, where the air strikes destroyed more than seven houses there and killed 27 civilians, including 15 children. Among those who joined me in drawing were the youth and children of the area as well as some friends who came with me from Sana’a. “Ruins” campaign is currently targeting the areas that are destroyed by the air strikes in both, the Capital and Sana’a governorate. The campaign aspires to move to Taiz, Aden and other provinces that are subject to destruction by the internal conflicts, but only if the appropriate conditions allowed us to such as ease of access and accessibility to fuel & transportations. Until then, “Ruins” campaign will seek to cover the devastated areas, which are accessible under these hard times we are experiencing here in Yemen.
Category: News
“Open Days for Art” March 15, 2015.
“اليوم المفتوح للفن”
March 15, 2015
قالت الباحثة الأرجنتينية في علاقة الفن بالسياسة، أناهي الفيسو مارينو، في إحدى مقالاتها: “لقد مثلت الجدران التي رسم عليها الفنان اليمني مراد سبيع ورفاقه امتدادا لساحة التغيير، امتدادا لمشاركة الشارع في السياسة التي بدأت في مطلع العام 2011.”
في مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، عندما بدأت حملتي “لون جدار شارعك”، داعياً اليمنيين واليمنيات لتلوين جدران شوارعنا التي شوهتها رصاصات وقنابل المتحاربين في آنذاك، لم أكن أعلم أنني “اناضل في السياسة”، بل العكس هو الصحيح. لقد كنت أناضل ضد السياسة التي صوبت فوهات بنادقها على جدران شوارعنا وعلى جدران نفسياتنا أيضا. وفي الحقيقة، لم يكن لحملة “لون جدار شارعك” وما تلتها من حملات “الجدران تتذكر وجوههم” و”12 ساعة” أن يكون لها أي علاقة بالسياسة بشكل عام، وبسياسة الشارع على وجه الخصوص، لولا توفر عامل أساس هو مشاركة الناس.
مشاركة الناس هو أمر يصعب التعبير عنه، ولكن يمكنني القول- باختصار، أن مشاركة الناس في حملات الرسم على الجدران هي الوجه المغاير تماما لوجه السياسة التي نشاهدها على قنوات التلفزيون وأوراق الصحف وصفحات الانترنت وملامح شوارع العاصمة والمدن.
مرت ثلاث سنوات على حملة “لون جدار شارعك”، وخلال هذه الثلاث السنوات مرت اليمن بأصعب مراحل التحول السياسي كان آخرها أحداث العنف والتوتر السياسي التي يشهدها اليمن منذ سبتمبر 2014. كابد اليمنيون واليمنيات الكثير من منغصات العيش وعدم الاستقرار والأمن منذ 2011 وإلى اليوم، وقابلوا تلك المنغصات بالتفاؤل حينا وبالتشاؤم والاستسلام حينا آخر. وبالنسبة لي أنا المواطن العادي الذي لا يفهم كثيرا في كثير من الأمور بما في ذلك الرسم، كانت مشاركة الناس في حملات رسم لي وللأصدقاء مثل حملة “كتاب مفتوح” للصديق تمام الشيباني، وحملة “كاريكاتير الشارع” للصديق ذي يزن العلوي، بمثابة المؤشر الدال على مقاومة وتفاؤل اليمنيين واليمنيات في تحقيق حلمهم ببناء دولتهم المدنية.
في يونيو 2014، قبيل دخول اليمن في واحدة من أصعب تغيراتها السياسية وأكثرها عنفا وحدة، انتهت حملة “12 ساعة”. منذ ذلك الوقت، وعلى الرغم من عدم توقف أنشطة المشاركة في الرسم على الجدران، إلا أن الناس قد شغلت بمتابعة تطورات أحداث سبتمبر 2014، وأصبحوا يعيشون تحت قبضة التوجسات والتنبؤ بالمجهول داعيين الله بتسريع الفرج. ووسط هذه الظروف غير المناسبة، صادف اليوم الـ 15 من مارس 2015 أن يكون الذكرى الثالثة لانطلاق حملة “لون جدار شارعك”. في أول الأمر، ترددت باطلاق الدعوة لاحياء الذكرى الثالثة للرسم على الجدران، لقد كنت خائفا من أن الأحداث الأخيرة قد أكلت ما تبقى للناس من مقاومة وتفاؤل، أو هكذا خيل لي.
لقد كنت مخطئا، وأعلنت الدعوة للمشاركة بالرسم على الجدران يوم 15 مارس 2015 تحت عنوان “يوم للفن والانسان. وبعد الإعلان عن مكان وموعد الرسم، تقدم الأصدقاء والصديقات الأوائل الصفوف في الموعد ككل مرة عهدتهم فيها منذ ثلاث سنوات. كان معهم آخرون كثر من شباب وشابات وأطفال وطفلات، رجال ونساء وحتى شيوخ. وجوه كثيرة قدمت الى الجدران اليوم لترسم وأخرى لتشارك بالنقاش أو بالمشاهدة. وجوه كثيرة وأيادي أكثر وألوان لا تحصى والجدار كان واحد، جدارك يا بلدي.
نعلم أن عمر صوت الرصاص والقنابل على جدار بلدنا أقصر بكثير من عمر الألوان على نفس الجدار، وأن الوجوه التي قابلته اليوم بالفرشاة كانت أجمل من الوجوه التي قابلته بالرشاش وأن أيادينا التي لمسته كانت أحن وأرحم. ثق يا وطني، أنه وفي كل مرة تحاصرنا جدران أخرى غير جدارك، سنلجأ اليك، سنلجأ اليك ولو مرة في السنة.
جزيل شكري وفائق تقديري واحترامي لكل من شارك وشاركت في فعالية الرسم على الجدران اليوم. شكر خاص وود خالص للأطفال والطفلات. عشتم جميعا منبعا للفن والانسان.


L’ARTE PUÒ CREARE LA PACE? I GRAFFITI NELLO YEMEN DI MURAD SUBAY INSEGNANO CHE, SÌ, L’ARTE AFFERMA LA PACE
L’ARTE PUÒ CREARE LA PACE? I GRAFFITI NELLO YEMEN DI MURAD SUBAY INSEGNANO CHE, SÌ, L’ARTE AFFERMA LA PACE
November 29, 2014
Compagni di viaggio attivisti, vi soffermate mai un momento sulla vostra potenziale capacità personale? Capacità di perpetuare qualsiasi cosa, qualsiasi pensiero, azione, decisione, movimento, influenza su altre persone, su altre culture, invenzioni, avanguardie.
Accendiamo la TV. Guerra, guerra, guerra. Ogni giorno si accende un altro focolaio bellico. Qual è l’obiettivo? Una volta si facevano guerre per conquiste, di terra e di materie prime. Ora? Fame, povertà, epidemie. Io la spengo, la TV. La spengo perché non c’è solo distruzione, rovina, buio. La spengo perché ho visto, più volte, di persona, come anche la decisione di un solo individuo nel mondo possa creare una reazione a catena inarrestabile di creatività costruttiva, di pace, di prosperità, di benessere.
All’edizione 2014 della conferenza mondiale di Science for Peace ho potuto assistere, anche questa volta di persona, all’esibizione di sensibilizzazione di un graffitaro senza eguali: Murad Subay.
Forse non è corretto chiamare lo yemenita Murad Subay con l’etichetta “graffitaro”. No, non è affatto corretto. All’indomani di un conflitto a tutti gli effetti di guerra, il creatore di un movimento artistico portatore e fautore di pace e di cooperazione deve essere chiamato col nome che merita: artista. A una mente attiva, a una coscienza indignata per la presenza di guerre da oltre un cinquantennio in un Paese naturalmente ricco di risorse, lo Yemen, alla pazienza instancabile dell’artista Murad Subay, il quale colora i muri danneggiati dai conflitti con coloratissimi graffiti portatori di messaggi di speranza, di pace, di sensibilizzazione, dal 2011, lui stesso creatore delle campagne internazionali “The Walls remember their faces”, per non dimenticare le persone ingiustamente uccise dal conflittto, e “12 Hours”, per dare immagine coi graffiti sui muri alle dodici sfide sull’orizzonte politico dello Yemen, un carisma in grado di coinvolgere i giovani yemeniti a colorare le mura interne della capitale che ospitano uomini e donne in cerca di pace, mura che non sono più attaccate da nessuno, a tutto questo, a questo eccezionale ragazzo classe 1987, basterà il Premio Art for Peace Award 2014 consegnato dalle mani di Kathleen Kennedy Townsend in veste di Vice Presidente di Science for Peace?
Ho visto Murad Subay esibirsi nella creazione di un graffito ad hoc per Science for Peace. Ho visto una colomba fatta non solo di cartone, colla e colori. Ho visto una colomba prendere vita nell’incrollabile speranza che accende gli occhi di Murad Subay, nel riaccendersi gli animi di noi, comodi spettatori, in agio nella soffice poltrona, nell’ambiente riscaldato, nell’abbondanza di cibi e bevande, nel dare per scontato un tenore di vita dimenticato, se non sconosciuto, per miliardi di persone nel mondo.
Qualcosa è successo. I graffiti di Murad Subay non sono semplicemente un esempio di arte moderna. Sono testimonianze di vita vissuta di un Paese in guerra, da troppo tempo.
Se tutto questo è nato dall’iniziativa di un ragazzo, cosa potrebbe accadere se tutti coloro che conoscono il tenore di vita di benessere, salute, progresso e prosperità volessero renderlo realtà in tutto il mondo? Chiudete gli occhi, ora. E … immaginate!
“(I ragazzi dello Yemen) hanno dipinto e continuano a dipingere ancora oggi …
Il Premio (Fondazione Veronesi) è il mio nuovo pennello” (cit.)
Dal discorso ufficiale tenuto in occasione del conferimento Art for Peace Award 2014 dall’artista Murad Subay, il quale definisce l’arte dei graffiti “la politica della strada”.
On Italian “Vanity Fair”
« مراد سبيع وجائزة السلام لجداريات تكسر الصمت » بقلم/وضحة عبده
« مراد سبيع وجائزة السلام لجداريات تكسر الصمت »
الشارع يتكلم !
(مراد سبيع) كان أحد هؤلاء الذين قرروا أن يحدثوا الفارق ويحولوا الفن إلى لغة تتحدث, بدأ حملته الأولى ( لون جدار شارعك ) واستهدف فيها الأحياء التي تضررت بسبب المواجهات المسلحة في صنعاء أثناء ثورة فبراير للعام 2011
ثم كانت الحملة الثانية, تعرفت فيها على أعمال الفنان مراد سبيع من خلال حملة (الجدران تتذكر وجوههم) من أحد الجدرايات التي رسمت عليها وجوه عدة للمخفيين والمعتقلين قسراً, كانت الوجوه تستوقفنا في الشارع ونتعرف على أصحابها لتظل صورهم جزءاً من معالم مدينتي وتاريخها, وكما يقول أحد المدونين: عندما تشاهد القضايا التي تعرض على الجدران ننسى مشاكلنا لتبدو صغيرة أمامها فلسنا نعاني كما يعاني هؤلاء
وكانت الحملة الثالثة لمراد سبيع (12 ساعة) لجداريات تناقش (السلاح، الطائفية، الاختطاف، العبث بوطن، الطائرات الأمريكية دون طيار، الفقر، الحرب), ليحصل من خلالها على جائزة ( الفن من أجل السلام ) للعام 2014 الأسبوع الماضي الممنوحة من مؤسسة ( فيرونزي) الإيطالية والتي أقيمت على هامش المؤتمر العالمي السادس للسلام.
ووفقاً لمقالة كارلي ويست، في قسم المراجعة السياسية لمشروع النظرية السياسية التابع لجامعة “سانت جورج” الأمريكية، صنف فيه حملة “12 ساعة” للفنان اليمني مراد سبيع، في المرتبة الـ5 لأهم الحملات التي تحدث التغيير السياسي في العالم.. وبالنسبة لنا كانت هذه الحملات من أجمل التجارب الإنسانية, تشارك فيها الكثيرون نفس الفرشة وتحت أشعة الشمس الحارة, يرسمون آمالاً وهموماً واحدة ويلتقي تحت سمائها الكبار والصغار ومن كل التيارات والتوجهات لينتقل هذا الفن لعدة مدن يمنية في موجة ألوان ترجمها مراد سبيع بمقولته (على كل شخص عمل ما يستطيع عمله مهما كان بسيطاً… نريد السلام لهذا البلد ).
“قد يكون السلام مجرد إشاعه، لكن سأتبعه”/ بقلم: علي سالم/ جريدة الحياه
مراد سبيع: أتبع نهج السلام ولو كان اشاعة
تسلم الرسام اليمني الشاب مراد سبيع جائزة الفن من أجل السلام التي تمنحها سنوياً مؤسسة «فيرونيزي» الإيطالية للفنانين الذين أبدوا التزاماً بثقافة السلام على مستوى العالم. وقال إنه يهدي الجائزة الى زملائه الرسامين الشباب الذين خاضوا معه أول تجربة غرافيتي في اليمن.
وعبّر سبيع في كلمة ألقاها في حفلة تسلم الجائزة في مدينة ميلانو الإيطالية عن سعادته واعتزازه بها، معتبراً أنها بمثابة فرشاة جديدة تحفزه على مزيد من الرسم ليرى العالم جدران شوارع بلاده وقد تلونت بأفكار الناس وطموحهم للسلام، مؤكداً أنه سيظل يتبع نهج السلام حتى «ولو كان السلام مجرد إشاعة».
وأشادت مؤسسة «فيرونيزي» بالتزام سبيع بثقافة السلام وتعبيره من خلال الرسم عن حقوق السكان المدنيين، وتجسيد آمالهم في وطن حر ومزدهر.
ويعود الى مراد سبيع (27 سنة) الريادة في نشر فن الغرافيتي في بلاده، من خلال حملة «لون جدار شارعك» التي أطلقها في آذار (مارس) 2012، لتلوين جدران الشوارع التي تلطخت حينها بشعارات الكراهية توازياً مع مواجهات مسلحة شهدتها صنعاء ومدن عدة على خلفية انتفاضة فبراير 2011 المطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح حينها.
وهدفت حملة «لون جدار شارعك» الى نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف، ومن ثم تبعها بحملات أخرى تناولت المخفيين قسرياً والصراع الطائفي وانتشار السلاح وتجنيد الأطفال والفساد والفقر، وخطف الاجانب وانتهاك حياة المدنيين جراء برنامج الطائرات الأميركية من دون طيار في اليمن.
Images from the Art for peace award celebration 2014, Italy
قدم قضايا السياسة بشكل إنساني ليست الجائزة ما أراده مراد\ بقلم الصحفي: صقر الصنيدي
|
الإثنين, 17-نوفمبر-2014
|
|
صقر الصنيدي –
بينما كانت المعارك تهب على أجزاء في العاصمة صنعاء كان مراد يرسم لأنه ” مؤمن بأن الحياة أهم من الموت وكما للموت وسائله للحياة أيضا وسائلها ” كما يقول مراد سبيع الفنان الذي سلمته صباح الجمعة الماضية كاثرين كينيدي جائزة الفن من أجل السلام 2014م في مدينة ميلانو بإيطاليا وهي جائزة تمنحها مؤسسة فيرونيزي للفنانين في مؤتمر العلم من أجل السلام . وبالفعل انتصرت الحياة واستمرت وإن بعثرات وهو ما دفع بالشاب ذي الثلاثة والعشرين ربيعا الى التفكير بالوقت وتسخيره لأجل الفن من خلال الحملة التي اطلق عليها 12 ساعة وفي كل ساعة منها عبر عن قضية تحدث في المجتمع وعن هم يحمله الناس معهم يقول ” كان الهدف أن يفكر الناس بالوقت وأن كل ساعة تمر هي احداث ينتج عنها شيء للمستقبل سواء كان إيجابا أو سلبا ” . تحدث العابرون عن اللوحات الموجودة على الجدران وايقظت لديهم أكثر من سؤال ولعل أهمها تلك الوجوه التي اختفت بفعل السياسة قسرا وتركت خلفها ألما ودموعا لم تتوقف منذ ما يزيد عن ثلاثين عاما – كانت حملة الساعة الاولى خاصة بالمخفيين قسريا وقد حملت مفاجأة لأقارب المخفيين أن هناك من تذكرهم كما قالت حليمة والدة نبيل الاسيدي الذي اختفى أخوها منذ ما يزيد عن ثلاثين عاما وحين تذكره مراد عبر جداريته تساءلت: من هو مراد وكما روى عنها نبيل فقد اتت بحثا عن هذا الذي أعاد عجلة الامل وحين رأت مراد استعادت شيئاً من رح أخيها الذي ليست متأكدة إن كانت ستراه مجددا – بعثت تلك الساعة قضية هامة وأوصلت رسالة للحاضر أنه لا أحد يستطيع اخفاء إنسان إلى الأبد وأن اخفاءه اليوم فسيرى الوانه على أحد الجدران وستلاحقه صورته طوال حياته . تكريم الجيل حصول مراد على الجائزة معناه تكريم جيل كامل ممن حملوا الألوان ومضوا برفقته الى جدران لم تكن تحمل غير آثار الصراع أو عبارات التهيئة لصراع جديد وكما يقول سبيع فان هذا التكريم وغيره لا يخصه وحده بل يشمل كل من ساهم في الإنجاز وحمل الالوان في وقت عصيب وحاول التعبير عن نفسه بالرسم الذي يغني عن ما سواه – يقصد مراد أولئك الذين ساهموا بالرسم في اولى الحملات لون جدار شارعك والتي قادتهم نحو أن يكتشفوا مواهبهم في الرسم وايقظت داخلهم مهارة كانوا قد نسوها منذ طفولتهم . وهم في الغالب أناس عاديين يعملون في مجالات مختلفة ليس منها الرسم جعلهم تشجيع مراد يقدمون على الرسم على الجدران القريبة منهم – وانطلقت من تلك الحملة أسماء كثيرة أصبح لها مسارها وطريقتها بالتعبير من هذه الاسماء ذو يزن العلوي الذي تبنى فيما بعد فكرة كاركاتير الشارع والذي زين عددا من شوارعنا . حماية من النسيان بالمقابل يعلمك العمل مع المارين وجه لوجه الكثير من المهارات الجديدة في التعامل ومن لا يمتلك سعة في نفسه فلن يستطيع إكمال ما بدأ وكان يمكن أن يوقف البعض مراد عند أول لوحة لكنه أصر على مواجهتهم بالابتسامة كأفضل الردود على سخريتهم وتهكمهم على ما يقوم به فكلما هاجمه أحد في الشارع وانتقد قيامه بالرسم على الجدار بادر مراد للابتسامة سلاحه الذي لا ينفع مع البعض فيلجأ الى اقناعهم بالكلمات ويشرح قيمة ما يقدمه اللون لحياتنا . وقد يذهب الى تجاهل من يرى في أعينهم عناداً وكراهية للفن والرسالة فيلقون ما لديهم من كلمات محبطة ويتذكر هو أمله الكبير في تغيير العالم من حولنا بإرداتنا كما يقول . الجدل الذي يصاحب وضع الالوان على الجدران والنقاش والتغيير الذي يراه سبيع في افكار الناس هو اكبر الجوائز التي ينالها كل يوم – الاثر الذي تخلفه لوحة هو اجمل الدروع التي يرتديها والايادي الممتدة الى الجدار لتقيمه بالألوان وليس لتهدمه هي التي يشعر بها تصافحه دائما بدون ملل . إن أكبر جائزة نمنحه لهذا الفنان هي أن نحافظ على الوانه المسكوبة على جدراننا أن نحميها من النسيان ومن الأيادي الطائشة .
أقرأ المزيد.. |
SCIENCE FOR PEACE IN 2014, THE ART FOR PEACE AWARD AT MURAD SUBAY, GRAFFITI ARTIST YEMENI\ Huffington Post
Science for Peace in 2014, the Art for Peace Award at Murad Subay, graffiti artist Yemeni (PHOTOS)
When in June 2013 the Dutch freelance journalist Judith Spiegel and his companion were kidnapped, Murad Subay entrusted to the walls the message of indignation of the vast majority of Yemenis: a depiction of the two European smiling and the words “We are sorry, Judith.”
When December 5, 2013, the day of the death of Nelson Mandela, a terrorist attack left 56 dead on the ground in a hospital in the capital, Murad Subay decided that the minute of silence decided by the government was not enough. He picked up the names and all the photos that could. A few months later, with a group of young artists Yemenis, drew on the walls of the hospital hit the faces and names of the victims, almost all medical and health personnel.
That’s who is the artist who Science for Peace has decided to award this year with the Art for Peace Award, an important recognition given to artists who have distinguished themselves for their commitment to peace. Subay Murad was born in 1987 , so young and yet is the father of the art of graffiti in Yemen. Began to talk the walls in March 2012 through the campaign ” Colour your’s Wall Street , “at which he encouraged the Yemeni citizens, especially the young, to color the walls damaged by the civil war broke out in Yemen in 2011.
In 2012 he launched the campaign Walls Remember , during which the walls of the streets of the capital Subay and his group of artists drew portraits of 102 people missing in previous years, nearly all for political reasons. The initiative, told the same Subay, led to the identification of one of desparecidos Yemenis. “We had a political purpose, so we suffered repeated vandalism and attempts to deface the faces. Our tools are simple but effective, which is why we were targeted. ”
This year Subay launched its third campaign entitled ” 12 Hours “, to illustrate the twelve major policy challenges facing the horizon Yemeni through graffiti art. The reasons for the assignment of the Art for Peace Award are all here: Murad has managed to create an artistic movement and not a pacifist anti-political, indeed, that aims to raise awareness towards politics. It involved a high number of people from civil society in a country plagued by war for more than 50 years.
“Street art is not only my voice, but recently it has also become one of many Yemenis, as it addresses the main problems affecting the country’s inhabitants.All Yemenis want peace and a life of dignity. I saw many people paint their dreams on the walls in the hope that one day become reality. This award has enormous significance for me and for the people who took part in the project and represent the soul of my campaigns art as it is a recognition of our humble work and commitment. In addition, the prize is a strong signal of encouragement for my team of artists and for myself. In essence, it is an acknowledgment, all Yemenis. “




















