My fifth mural in “Ruins” campaign, on the wall of “The syndicate of Yemeni Journalists”, December 10, 2015.

 

الحريات ضحية كما الإنسان، وبالإمكان إستهدافها وتدميرها كما الأماكن في أوقات الحروب.

جداريتي الخامسه ضمن حملة “حُطام”، على جدار نقابة الصحفيين اليمنيين، 10 ديسمبر 2015.

Freedoms are victims just as humans are, and they can be targeted and destroyed just as places can be at the times of war.

My fifth mural in “Ruins” campaign, on the wall of “The syndicate of Yemeni Journalists”, December 10, 2015.

https://www.facebook.com/1671607816399294/photos/a.1677760945783981.1073741827.1671607816399294/1813583185535089/?type=3&theaterIMAG0950_1

“Ruins” campaign, Mural by the artist: ThiYazen Alalwi, December 10, 2015, on the walls of “The syndicate of Yemeni Journalists”

 

إستمراراً لحملة “حُطام”، كان النزول الخامس للحملة هذا اليوم، 10 ديسمبر 2015، وذلك بالرسم على جدار “نقابة الصحفيين اليمنيين”، حيث ان الحريات – وخصوصاً الحريات الصحفية – تعرضت ولازالت تتعرض للتدمير الممنهج في اليمن من قبل أطراف الصراع المختلفة.

جدارية الفنان ذي يزن العلوي، ضمن حملة “حُطام”.

In continuation of “Ruins” campaign, we painted today, December 10, 2015, on the walls of “The syndicate of Yemeni Journalists”, where the freedoms – especially the journalistic freedoms – have been subject to significant systematic violations by different conflict parties.

IMAG1013

On the Germen News website “tagesschau”

On the Germen News website “tagesschau”


Blickpunkte – Bilder des Tages,
13.10.2015
Ein Graffiti von Murad Subay Im Jemen herrscht ein Bürgerkrieg zwischen Huthi-Milizen und der Regierung. Hunderttausende Menschen sind vor den Kämpfen auf der Flucht. Dieses Graffiti stammt von dem Künstler Murad Subay. Es wurde im vom Krieg erschütterten
Südwesten des Landes fotografiert. | Bildquelle: Reuters

12120163_1796080477285360_3515211009933881163_o

Photos from “TimesUnion, The times of Israel and Military Times” of “Ruins” campaign 18 May 2015, Bani Hawaat. By: Hani Mohammed

ميليتاري تايمز تصوير هاني محمد الأسوشييتد برس على التايم الإسرائيليه تصوير هاني محمد التايمز يونيون33

“Ruins” campaign

“Ruins” is a new campaign to paint on what is left of the walls left by the external and internal wars in Yemen. The campaign was launched on May 18, 2015, in Bani Hawwat area, Sana’a Governorate, where the air strikes destroyed more than seven houses there and killed 27 civilians, including 15 children. Among those who joined me in drawing were the youth and children of the area as well as some friends who came with me from Sana’a. “Ruins” campaign is currently targeting the areas that are destroyed by the air strikes in both, the Capital and Sana’a governorate. The campaign aspires to move to Taiz, Aden and other provinces that are subject to destruction by the internal conflicts, but only if the appropriate conditions allowed us to such as ease of access and accessibility to fuel & transportations. Until then, “Ruins” campaign will seek to cover the devastated areas, which are accessible under these hard times we are experiencing here in Yemen.

DSC02785DSC02801

“Open Days for Art” March 15, 2015.

“اليوم المفتوح للفن”

March 15, 2015

قالت الباحثة الأرجنتينية في علاقة الفن بالسياسة، أناهي الفيسو مارينو، في إحدى مقالاتها: “لقد مثلت الجدران التي رسم عليها الفنان اليمني مراد سبيع ورفاقه امتدادا لساحة التغيير، امتدادا لمشاركة الشارع في السياسة التي بدأت في مطلع العام 2011.”

في مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، عندما بدأت حملتي “لون جدار شارعك”، داعياً اليمنيين واليمنيات لتلوين جدران شوارعنا التي شوهتها رصاصات وقنابل المتحاربين في آنذاك، لم أكن أعلم أنني “اناضل في السياسة”، بل العكس هو الصحيح. لقد كنت أناضل ضد السياسة التي صوبت فوهات بنادقها على جدران شوارعنا وعلى جدران نفسياتنا أيضا. وفي الحقيقة، لم يكن لحملة “لون جدار شارعك” وما تلتها من حملات “الجدران تتذكر وجوههم” و”12 ساعة” أن يكون لها أي علاقة بالسياسة بشكل عام، وبسياسة الشارع على وجه الخصوص، لولا توفر عامل أساس هو مشاركة الناس.

مشاركة الناس هو أمر يصعب التعبير عنه، ولكن يمكنني القول- باختصار، أن مشاركة الناس في حملات الرسم على الجدران هي الوجه المغاير تماما لوجه السياسة التي نشاهدها على قنوات التلفزيون وأوراق الصحف وصفحات الانترنت وملامح شوارع العاصمة والمدن.

مرت ثلاث سنوات على حملة “لون جدار شارعك”، وخلال هذه الثلاث السنوات مرت اليمن بأصعب مراحل التحول السياسي كان آخرها أحداث العنف والتوتر السياسي التي يشهدها اليمن منذ سبتمبر 2014. كابد اليمنيون واليمنيات الكثير من منغصات العيش وعدم الاستقرار والأمن منذ 2011 وإلى اليوم، وقابلوا تلك المنغصات بالتفاؤل حينا وبالتشاؤم والاستسلام حينا آخر. وبالنسبة لي أنا المواطن العادي الذي لا يفهم كثيرا في كثير من الأمور بما في ذلك الرسم، كانت مشاركة الناس في حملات رسم لي وللأصدقاء مثل حملة “كتاب مفتوح” للصديق تمام الشيباني، وحملة “كاريكاتير الشارع” للصديق ذي يزن العلوي، بمثابة المؤشر الدال على مقاومة وتفاؤل اليمنيين واليمنيات في تحقيق حلمهم ببناء دولتهم المدنية.

في يونيو 2014، قبيل دخول اليمن في واحدة من أصعب تغيراتها السياسية وأكثرها عنفا وحدة، انتهت حملة “12 ساعة”. منذ ذلك الوقت، وعلى الرغم من عدم توقف أنشطة المشاركة في الرسم على الجدران، إلا أن الناس قد شغلت بمتابعة تطورات أحداث سبتمبر 2014، وأصبحوا يعيشون تحت قبضة التوجسات والتنبؤ بالمجهول داعيين الله بتسريع الفرج. ووسط هذه الظروف غير المناسبة، صادف اليوم الـ 15 من مارس 2015 أن يكون الذكرى الثالثة لانطلاق حملة “لون جدار شارعك”. في أول الأمر، ترددت باطلاق الدعوة لاحياء الذكرى الثالثة للرسم على الجدران، لقد كنت خائفا من أن الأحداث الأخيرة قد أكلت ما تبقى للناس من مقاومة وتفاؤل، أو هكذا خيل لي.

لقد كنت مخطئا، وأعلنت الدعوة للمشاركة بالرسم على الجدران يوم 15 مارس 2015 تحت عنوان “يوم للفن والانسان. وبعد الإعلان عن مكان وموعد الرسم، تقدم الأصدقاء والصديقات الأوائل الصفوف في الموعد ككل مرة عهدتهم فيها منذ ثلاث سنوات. كان معهم آخرون كثر من شباب وشابات وأطفال وطفلات، رجال ونساء وحتى شيوخ. وجوه كثيرة قدمت الى الجدران اليوم لترسم وأخرى لتشارك بالنقاش أو بالمشاهدة. وجوه كثيرة وأيادي أكثر وألوان لا تحصى والجدار كان واحد، جدارك يا بلدي.

نعلم أن عمر صوت الرصاص والقنابل على جدار بلدنا أقصر بكثير من عمر الألوان على نفس الجدار، وأن الوجوه التي قابلته اليوم بالفرشاة كانت أجمل من الوجوه التي قابلته بالرشاش وأن أيادينا التي لمسته كانت أحن وأرحم. ثق يا وطني، أنه وفي كل مرة تحاصرنا جدران أخرى غير جدارك، سنلجأ اليك، سنلجأ اليك ولو مرة في السنة.

جزيل شكري وفائق تقديري واحترامي لكل من شارك وشاركت في فعالية الرسم على الجدران اليوم. شكر خاص وود خالص للأطفال والطفلات. عشتم جميعا منبعا للفن والانسان.

10929953_10206444955749248_2210386439991091865_n

14628_10206458355924244_252630445089980768_n 15808_10206458437406281_686717157820258957_n 10247459_10206458401045372_2579597666397295087_n 10247506_10206458395645237_2000563296047569315_n 10349983_10206458387765040_2238745904433118436_n 10388633_10206458454286703_3785701439157582627_n 10476606_10206458447926544_2224681841178043636_n 10559907_10206458342923919_4003931079594949208_n 10603403_10206458386245002_7295813959974996200_n 10646802_10206458440366355_2339959278629953372_n 10997468_10206458391445132_6889900188943167171_n 11006408_10206458368004546_1463038958445121398_n 11009974_10206458341283878_1063674194430505038_n 11013283_10206458392885168_3213548129458899680_n 11026116_10206458435526234_8281396176936608895_n 11034214_10206458349724089_5355201750574985407_n 11054329_10206458338083798_1004827192475569675_n 11054415_10206458337483783_565679260743590191_n 11057850_10206458367924544_7420382125941741152_n 11058394_10206458388525059_3818337552002247226_n 11059326_10206458444726464_4595215954936032140_n 11060258_10206458447726539_2063310092695146635_n 11061719_10206458359724339_1827618919264541352_n 11066142_10206458421765890_7759802783905315019_n 11070098_10206458434966220_9175511981283460616_n 11071671_10206458352204151_2495650850909825421_n 11076220_10206458397885293_6756419037555219797_n 11076262_10206458453046672_7641433408785300066_n

A video of the ceremony of the “Art for Peace Award 2014” Italy ,and included a graffiti message and speech in English.