المقابلة الصوتية مع “راديو سوا” عن حملة “12 ساعة” وما سبقها من حملات الرسم على الجدران.
Category: Campaigns
الذكرى الأولى لإنطلاق حملة “الجدران تتذكر وجوههم”
بالأمس 8 سبتمبر، كانت الذكرى الأولى لإنطلاق حملة “الجدران تتذكر وجوهههم” التي هدفت إلى التذكير بالمختفين قسريا وقضيتهم العادلة. بهذه المناسبة أشكر كل من ساهم في نجاح الحملة وأخص بهذا الفريق الرائع الذي عملت معه والأصدقاء والصديقات من الصحفيين والكتاب والناشطين وأسر المختفين قسريا الذين شكلو القلب والروح لـ “الجدران تتذكر وجوههم”. كان لي الشرف الكبير بالعمل إلى جوارهم طيلة سبعة أشهر من الرسم المستمر في شوارع المدن اليمنية.
إلى أسر المختفين قسريا، أتمنى على الله أن تجدوا السلام والطمأنينة.
تغطية وكالة “رويترز” عن حملة “12 ساعة”.
تغطية قناة “سكاي نيوز” العربية عن حملة “12 ساعة” في ساعتها الثانية والتي ناقشت بالرسم على الجدران قضية “الطائفية” في اليمن.
“أرواح بالأبيض.. والأسود”
“أرواح بالأبيض.. والأسود”:
نبيل سبيع
قدمت الصحفية الهولندية “جوديث سبيغل” تقريرا رائعا لإذاعة “هولندا العالمية” عن حملة “الجدران تتذكر وجوههم” التي رسمت وجوه المختفين القسريين على جدران العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية أخرى قبل عدة أشهر. كان عنوان تقرير “جوديث” حول المختفين اليمنيين قسراً هو: “أرواح بالأبيض والأسود”، وهما اللونان اللذان اعتمدهما الرسام مراد سبيع وزملاؤه في رسم وجوه المخفيين على الجدران في حملة أستمرت 7 أشهر. هل كانت جوديث تتخيل لحظتها أن يوماً سيأتي عليها وهي على أحد جدران العاصمة مرسومة مع زوجها “باو بريدتسن”، بيد الرسام نفسه، و”بالأبيض والأسود” أيضاً في جدارية تسلط الضوء على ظاهرة إختطاف الأجانب في اليمن من خلال حادثة إختطافهما؟! لا أظن. جوار “جوديث”، مقولة لطيفة وحنونة لها هي المدافعة عن اليمن واليمنيين في وسائل الإعلام الغربية وفي لقاءاتها الخاصة كما يتفق من أعرف من معارفها. ومع أن جريمة إختطافها وزوجها في صنعاء قبل شهرين ونصف أكبر من كل إعتذار ولا تغتفر، إلا أن إعتذارا مفترضا من كل اليمنيين الرافضين لإختطافها وزوجها تقدمه هذه الجدارية للزوجين الهولنديين على أحد شوارع صنعاء. ولعلها تعبر عن صوت وأسف الغالبية من اليمنيين كي لا أقول كل اليمنيين لأنه ما من إنسان سوي يقبل بخطف إمرأة وزوجها، وأجنبيين كمان، ما من إنسان يقبل بهذا. سألني اليوم أحد المارة عن المكتوب في الجدارية والمرسومين. كان رجلا خمسينيا يرتدي الزي القبلي ولا يبدو أنه نال حظا من التعليم. قلت له إنها صحفية هولندية تحب اليمن وقالت عن اليمنيين إنهم “ألطف ناس” ثم تم اختطافها على أيدي خاطفين يمنيين. كانت ردة فعله معبرة، امتلأت بالألم ولعن الخاطفين مع وصفه لهم بـ”الطراطير”، وغادر على الفور غاضبا. حدث هذا ظهيرة اليوم الخميس في قلب العاصمة صنعاء، بعد أن انتهى مراد سبيع من رسم الجدارية في شارع الزبيري أمام وزارة الشباب والرياضة، في إطار حملة “12 ساعة” التي تسعى من خلال جدارية جوديث وزوجها الى تسليط الضوء على ظاهرة إختطاف الأجانب في اليمن. بالأبيض والأسود با جوديث، بالأبيض والأسود. كم يبدو هذا عنوانا لقصتك مع جدران اليمن و”نذالة” بعض أبنائها. لكننا سننتظر تحريرك من الإختطاف المشين مع زوجك يا جوديث، سننتظر تحريركما من جدار الإختطاف ونأمل أن تتحرر اليمن يوما من جدار الخزي.
جدارية الفنان ذي يزن في الساعة الثالثة ضمن حملة “12 ساعة”
الإختطاف يخطف اليمن من انتمائها للحضارة. جدارية الفنان ربيع الجنيد بمساعدة لميس الجنيد
جدارية لجوديث وباو الهولنديان المختطفان في اليمن ضمن حملة “12 ساعة” ضمن ساعتها الثالثة.
التأثير على الإقتصاد اليمني ونقل صورة سيئة عن وطننا الذي تمتد جذوره في أعماق التاريخ ويفقدنا أصدقائنا هذه نتائج قليلة من عمليات الاختطاف التي يقوم بها مجهولين، هذا لعب بالوطن.
في جداريتي تظهر الصحفية الهولندية جوديث وزوجها باو الذين اختطفوا في اليمن مؤخرا.. ما عرفته عن جوديث في لقاء اجرته معي عن حملة “الجدران تتذكر وجوههم” والذي كتب فيه مقال بعنوان “بالأبيض والأسود” عن وجوه المختفين قسريا، في ذلك اللقاء الذي استمر لقرابة الساعة، وجدت فيها “الإنسانة” ولم أشعر أنها متكلفة.
عبارة جميلة كانت جوديث تقولها: اليمنيون ألطف ناس، اليمنيون أمرح ناس.
أتمنى أن تنتهي عمليات الاختطاف في هذا البلد المنكوب وأن نكرم ضيوفنا بكأس شاي بدل من إختطافهم.قام بالرسم في الساعة الثالثة الجرافيتيين
ربيع الجنيد
ذي يزن العلوي
أيمن الكوكباني
مراد سبيع
فنانون يمنيون يطلقون حملة للتصدي للطائفية عن طريق الرسم على الجدران. راديو سوا
راديو سوا
فنانون يمنيون يطلقون حملة للتصدي للطائفية عن طريق الرسم على الجدران
04-09-2013
وقد جاءت حملة “12 ساعة” التي أطلقها سبيع وثلة من أصدقائه على موقع فيسبوك، والتي ستناقش عبر الرسم 12 قضية اجتماعية، بعد حملتين فنيتين لاقتا نجاحا وقبولا واسعا من قبل
جدارية للفنان اليمني ذي يزن العلوي تتناول موضوع الطائفيةالمجتمع اليمني لفكرة الرسم على الجدران كطريقة للمخاطبة وإرسال الرسائل التي تثير النقاش حول المشكلات الاجتماعية.
وكان اليمن قد شهد منذ سنوات حربا شرسة بين الحوثيين الشيعة وقوات الحكومة من جهة، والحوثيين والسلفيين من جهة أخرى، ولا تزال تداعياتها الطائفية شاخصة.
وفي حديث مع موقع “راديو سوا” أكد سبيع أن المجتمع اليمني تفاعل مع الحملة الفنية الجديدة لأنه “متخوف جدا من هذه المرحلة الخطرة التي يمر بها اليمن، لذا فإن اتخاذ الجدران كوسيلة للتعبير عن همومه وخوفه من الطائفية وانتشار السلاح لاقى تفاعلا إيجابيا كبيرا”.







