صور حملة الجدران تتذكر وجوههم بشارع بغداد 31 يناير2013م

صور حملة الجدران تتذكر وجوههم بشارع بغداد 31 يناير2013م

عدسة عبدالكريم المؤيد
التاريخ :الخميس 31 يناير 2013م
المكان : جدار المؤسسة الاقتصادية اليمنية بشارع بغداد

حملة “الجدران تتذكر وجوههم” تعود لممارسة نشاطها برسم وجوه المختفيين قسرياً على جدران أمانة العاصمة . حيث قامت صباح اليوم الخميس بالرسم على جدار المؤسسة الإقتصادية اليمنية بشارع بغداد جوار مركز الدراسات والبحوث

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

صور حملة “الجدران تتذكر وجوههم” -جدار جسر مذبح 7فبراير2013م

 

صور حملة “الجدران تتذكر وجوههم” -جدار جسر مذبح 7فبراير2013م

عدسة عبدالكريم المؤيد
الخميس 7 فبراير 2013م
المكان:جدار جسر مذبح
اليوم قامت حملة “الجدران تتذكر وجوههم” بالرسم على جدار جسر مذبح وجوه المختفيين قسرا وبذلك دخلت الحملة اسبوعها الــ22
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 15 16 17 19

محمد عبدالودود عن حملة “الجدران تتذكروجوههم”

الجدران تتذكر وجوههم
الثورة المدنية الراقي و المبادرة الأنسانية الغير مسبوقة والمحاكمة الأكثر عدلاً وأنصافاً والأكثر صخباً وصيتاً وشهرة
حملة الجدران تتذكر وجوههم الحملة المحاكمة الأكثر جراءة وشجاعة ووفاء وصدق وعدل لدماء قادة التغيير في اليمن الذين دفعوا حياتهم وحرياتهم ثمن مناهضتهم للظلم والاستبداد كي نعيش احرار كما خقلنا الله وولدتنا امهاتنا التحية والأجلال لرواد هذه الثورة الرائعة التي اسست وبحق فن راقي وفكر مدني راسخ وعززت من قيمة الانسان اليمني وكرامته وحريته .التحية الخالصة لثائر الفريد والفنان القدير مراد سبيع ورفقائه التحية لصحفي والحقوقي القدير سامي غالب ولكل من ساهم في انجاح هذه الحملة وبلوغها اهدافها السامية .
(محمد عبد الودود )
محمد عبدالودود

 

الشاب أنس القاضي عن حملة “الجدران تتذكر وجوههم”

لثلاثين أسبوع متواصل و100جدارية تختتم حملة الجدران تتذكر وجوههم نضالها مكللة بالنصر بالدموع والبشائر بشهقات الأرامل والأيتام والعُشاق والثكلى بالتفاتات الزهر بتجل الأرواح فراشاتٍ وأُخرى غيوم غسلت وجه السماء بعد طول الغياب المرير. الرائع مُراد سُبيع ورفاقه هذه القيمة الإنسانية الخالصة فيما الطائفيون يكتبون على الجدران –الموت- لمن يخالفهم في المذهب كان يخط على الجدران الحياة للإنسان مُراد والقبائل تضرب أعمدة الكهربا وأنابيب النفط كان يُوقد قنديل الأمل البسيط الرائع مُراد سُبيع والأحزاب تحشر نفسها في الحقائب الوزارية كان يفتح قلبه لكل التائهين لكل المُتعبين لكل من طردة النُبلاء ، الثائر مُراد سُبيع حيث الثورة ديمومة للحياة فيما باسندوة يرقص على جلود الجرحى وقحطان يُجند القتلة وصخر يتبرع ويبترع للجمعيات الحزبية وسميع يطل كل يوم بوثيقة فساد جديدة كان يُريهم أن الثورة على الرصيف لا في البنوك والأرصدة، لثلاثين أسبوع والقُطعان تُحرق الإطارات في الشوارع كان يُحرق أهداب عينية تحت الشمس ليصرخ في الفراغ أيها الغائبون إنا نُحبكم فلا تتأخروا 
529411_558251237541724_1182490308_n

” هويّة الجدران ” بقلم يسرى البكري

” هويّة الجدران “

في وطني ليس هناك جدار أصم ..
جدران وطني لها حضن و ذراعان .. أبجدية تنشد أساطير مزقوا أوتارها عمدا .. فيرتقي صوت الوفاء مستنكرا النكران رافعاً راية الحق حتى أصبحنا نقف أمام ذاك الحجر نبلع الدمع ونلقي تحية الأمل ..
فالجميع هنا
أبي وأباها .. إبنها وأخاها يقطنون تفاصيل الشوارع اليتيمة
يُلقِنون المبادئ والقيم في حب الوطن ..
في وطني
جدار يرتل النشيد الوطني .. وآخر تتسابق عليه القمم..
في وطني تضحية وضحايا..
في وطني جدران تحمل هويّة وطن

يسرى البكري

 

جداريات «الجدران تتذكر وجوههم» تتعرض للطمس في شارع «صخر» بصنعاء

جداريات «الجدران تتذكر وجوههم» تتعرض للطمس في شارع «صخر» بصنعاء

جدارية الجدران تتذكر وجوههم
تصوير: نديم علاء

تعرضت جداريات حملة «الجدران تتذكر وجوههم» لطمس وتشويه في شارع «صخر» في قلب العاصمة صنعاء، من قبل مجهولين.

وقال الشاب نديم علاء وهو أحد المشاركين في الحملة: « أثناء مروري اليوم بشارع صخر تفاجئتُ برؤية صور المخفيين قسرياً قد طُمست وشوِهت».

وعكف الرسام الشاب مراد سبيع وعدد من رفقائه وصم وجوه شخصيات على جدران عامة في ثلاث مدن، أخفت وجودها الأنظمة التي حكمت اليمن في جنوبه وشماله آنذالك.

وتهدف حملة «الجدران تتذكر وجوههم» التي تبناها سبيع، إلى تذكير الناس بالقضية الإنسانية المتعلقة، بالمخفيين قسرياً، التي لم ترق الأنظمة التي تعاقبت في حكم اليمن لهم نتيجة لآرائهم السياسية.

وأضاف نديم لـ«المصدر أونلاين»: «يبدو أن أعمال الطمس والتشويه مدبرة ومقصودة».

وتابع: «كنت اتوقع أن من يقوم بمثل هذه الاعمال التشويهية ليسوا الا مجرد عابثين لايعرفون ابعاد الموضوع لكن اتضح لي اليوم أن أعمال الطمس والتشويهه لجداريات المخفيين قسرياً مقصودة من قِبل اولئك المرعوبين الذين كلما رأو هذه الجداريات شعروا بشناعة ماقترفت اياديهم بحق هؤلا الابطال»، حسب تعبيره.

أقرأ المزيد..

 

شعر لماجد سلطان عن طمس جداريات لوجوه المختفين قسريا

طمسوا الدين ..
طمسوا الحياة
طمسوا ثقافتنا
طمسوا عاداتنا وتقالدينا
طمسوا الفكر
طمسوا ثورتنا وشرفائها
طمسوا كل معالم لثوراتنا القليلة
طمسوا الوجوه المفقوده بحكم الزمان الغابر
طمسوا المدنية بطائرة 73
طمسوا الاستقلال الضائع بيد القبيلة واستعرة كلمة الضباط الاحرار
طمسوا معالم الوحدة المرتقبة بشغف في 22 مايو 90
طمسوا
طمسوا
طمسوا كل المعاني الجميلة للحب والاخاء والتسامح
طمسوا
طمسوا
حتى الالون الجميلة على جدران حياتنا
طمسوا الوجوه المختفيه قسرا من تحالف السلطة والقبيلة و الاوصياء على الله
طمسوا الله الطيب الغفور الرحيم
وكل شي مابقي لهم سوى الصور لناس اخفتهم تحالفات الشر حتى تصير الصورة على الجدار مفزعه لهم
ماجد سلطان

الشاب ذو يزن وتجربته مع حملة “الجدران تتذكر وجوههم”

أعتقد يقيناً أن الصدق والإيمان للمشاركين في حملة الجدران تتذكر وجوههم قد خلقا جدران مسكونة بالضمير -تحضرني هنا بشده فكرة انتقال الارواح ! 

جدران مكتظة بملامح الحيرة والوجد والإباء، تتقاسم يوميات المواطن اليمني البسيط بكل تفاصيلها ..جدران تستوعب القضية بل وتحتضنها بطريقتها، متمردة على جمودها المادي، سبعة اشهر نسج المشاركين معها علاقة حميمية تجاوزت من كونها وسيلة او اداه، حتى ان بعضهم اخبرني في اليوم الاخير للحملة علاقة العشق مع صوت بخاخ الرنج!
جدران تحكي قضية إنسانية ..يتجلى من خلالها عظمة الانسان المؤمن بعدالتها..رغم شحة الادوات الماديه وبساطتها .. وتوقيت الحملة المتزامن مع ذروة الإزدحام، وتباهي الشمس بتوهجها … إلتمست بصيص ذو يزن سفيانحيرة لبعض الوجوه في آخر خميس افتراضي للحملة لاكنها ماتلبث ان تبرز حتى يغمرها المشاركين بأرواحهم المتقدة املا ًوإبداعاً “حملة لانتشال ذاكرة المواطن اليمني من براثن النسيان الممنهج” 

رضية المتوكل تكتب عن تجربتها في حملة “الجدران تتذكر وجوههم”

نصحو ونحن نشاغب الحياة بابتساماتنا .. نبدأ يومنا بطلة مرحة على الواقع ، نستقبل الشمس بشوق وننطلق بلهفة لملامسة الجدار ورؤية الاصدقاء.. هناك يجتمع الأهالي بأقاربهم.. الصورة على الجدار والحضور الواعي يخفف شيئاً يسيراً من قسوة الغياب ووحدة المعاناة على مدار سنوات..يختلط الألم بالبهجة فتنتصر البهجة .. صديقتي التي لم أر أباها إلا في أناتها الخجولة أقف وإياها في حضرته .. ترسمه بيدها وتعود لتقهقه بسعادة وكأن الصورة على الجدار قد أنهت اختفائه القسري.. ولو للحظات !
حملة الجدران تتذكر وجوههم .. كم سيكون خميسنا القادم موحشاً بدونها !
رضية المتوكل

سلوى علي قناف زهره تكتب عن تجربتها في حملة “الجدران تتذكر وجوههم”.

كنت اعلم من اول مكلمة هاتفية لمراد سيع لي قبل سبعة اشهر بانه يريد ان يرسم وجوه المخفين على الجدار كنت على يقين بان هذا الشاب اليافع سوف يمنحني شي كبير لم اكن اعلم ماهو لكني خوفت منذ البداية حضور الخاتمة ,, ذلك ليقيني بان لكل شي نهاية
كنت انزل كل خميس ارسم صورة والدي كنت البداية لي مجرد صورة على الجدار لكني وجدت نفسي اندمج في الدور مع كل نزول وكاني ذاهبة لملاقاته فعلاً,,احياناً كنت اتكلم معه واحياناً اعاتبه ومرات كثيرة اقف صامته اتلمسه بيدي او الصق ظهري لصورته على الجدار ,,تلك اللحظات لوحدها فقط كانت تمدني بامان عمره خمسة وثلاثين عاماً من الحرمان ,كنت اشعر بان لي وطن 
وعندما اعود الى البيت اعود وانا ادندن(واعود الى طاولتي لا شي معي ,لاشي معي الإ رسومات)واضع كلمة رسومات بدلاً من كلمات لماجدة الرومي في اغنيتها (كلمات ) لنزار قباني 64840_449777711773679_979476796_n
ومن كثر تصديقي للكذبة التي كنت اعيش بداخلها لم اقتصر فقط على محادثة والدي بل كنت أتفقد كل الوجوه وابني معها أوصال من وهمي ….
ترى هل كان مراد وكمال وصامد يعلمون ما قدموا لي من مربع امان استكين بداخله حتى للحظات وهم يقومون برسم الجداريات؟؟و اني من بعد غد سوف اعود الى سيرتي الاول ,لا جدار اسكنه ولا وجه أحاوره؟؟) أكيد أنهم يجهلون كل ذلك 
فلوا كانوا يعلمون ما سوف تقدم علية النهاية بداخلي لما اقدموا على البداية

اشكر من كل قلبي مراد وصامد وكمال , الذي أسكنوني حتى لو كانت لحظات اشكر المناصرين لنا الذي كانوا يشاركوننا اللحظات, اشكر صديقتي رضيه التى شاركتني سبعة عشر عاماً اشكر عبد الكريم المؤيد التي التقطت عدسته اغلى اللحظات, اشكر كل الشباب الذي كانوا معنا واشكر سيارة (بشير ومعاذ ) التي كانت تتحمل مشقة نقل الأمتعة لنا