Category: NEWS
صور حملة “الجدران تتذكر وجوههم” -جدار جسر مذبح 7فبراير2013م
محمد عبدالودود عن حملة “الجدران تتذكروجوههم”
الثورة المدنية الراقي و المبادرة الأنسانية الغير مسبوقة والمحاكمة الأكثر عدلاً وأنصافاً والأكثر صخباً وصيتاً وشهرة
حملة الجدران تتذكر وجوههم الحملة المحاكمة الأكثر جراءة وشجاعة ووفاء وصدق وعدل لدماء قادة التغيير في اليمن الذين دفعوا حياتهم وحرياتهم ثمن مناهضتهم للظلم والاستبداد كي نعيش احرار كما خقلنا الله وولدتنا امهاتنا التحية والأجلال لرواد هذه الثورة الرائعة التي اسست وبحق فن راقي وفكر مدني راسخ وعززت من قيمة الانسان اليمني وكرامته وحريته .التحية الخالصة لثائر الفريد والفنان القدير مراد سبيع ورفقائه التحية لصحفي والحقوقي القدير سامي غالب ولكل من ساهم في انجاح هذه الحملة وبلوغها اهدافها السامية .
(محمد عبد الودود )
الشاب أنس القاضي عن حملة “الجدران تتذكر وجوههم”
” هويّة الجدران ” بقلم يسرى البكري
في وطني ليس هناك جدار أصم ..
جدران وطني لها حضن و ذراعان .. أبجدية تنشد أساطير مزقوا أوتارها عمدا .. فيرتقي صوت الوفاء مستنكرا النكران رافعاً راية الحق حتى أصبحنا نقف أمام ذاك الحجر نبلع الدمع ونلقي تحية الأمل ..
فالجميع هنا
أبي وأباها .. إبنها وأخاها يقطنون تفاصيل الشوارع اليتيمة
يُلقِنون المبادئ والقيم في حب الوطن ..
في وطني
جدار يرتل النشيد الوطني .. وآخر تتسابق عليه القمم..
في وطني تضحية وضحايا..
في وطني جدران تحمل هويّة وطن
جداريات «الجدران تتذكر وجوههم» تتعرض للطمس في شارع «صخر» بصنعاء
جداريات «الجدران تتذكر وجوههم» تتعرض للطمس في شارع «صخر» بصنعاء

- المصدر أونلاين – خاص
- الأحد 7 أبريل 2013 10:35:35 مساءً
تعرضت جداريات حملة «الجدران تتذكر وجوههم» لطمس وتشويه في شارع «صخر» في قلب العاصمة صنعاء، من قبل مجهولين.
وقال الشاب نديم علاء وهو أحد المشاركين في الحملة: « أثناء مروري اليوم بشارع صخر تفاجئتُ برؤية صور المخفيين قسرياً قد طُمست وشوِهت».
وعكف الرسام الشاب مراد سبيع وعدد من رفقائه وصم وجوه شخصيات على جدران عامة في ثلاث مدن، أخفت وجودها الأنظمة التي حكمت اليمن في جنوبه وشماله آنذالك.
وتهدف حملة «الجدران تتذكر وجوههم» التي تبناها سبيع، إلى تذكير الناس بالقضية الإنسانية المتعلقة، بالمخفيين قسرياً، التي لم ترق الأنظمة التي تعاقبت في حكم اليمن لهم نتيجة لآرائهم السياسية.
وأضاف نديم لـ«المصدر أونلاين»: «يبدو أن أعمال الطمس والتشويه مدبرة ومقصودة».
وتابع: «كنت اتوقع أن من يقوم بمثل هذه الاعمال التشويهية ليسوا الا مجرد عابثين لايعرفون ابعاد الموضوع لكن اتضح لي اليوم أن أعمال الطمس والتشويهه لجداريات المخفيين قسرياً مقصودة من قِبل اولئك المرعوبين الذين كلما رأو هذه الجداريات شعروا بشناعة ماقترفت اياديهم بحق هؤلا الابطال»، حسب تعبيره.
أقرأ المزيد..
شعر لماجد سلطان عن طمس جداريات لوجوه المختفين قسريا
طمسوا الحياة
طمسوا ثقافتنا
طمسوا عاداتنا وتقالدينا
طمسوا الفكر
طمسوا ثورتنا وشرفائها
طمسوا كل معالم لثوراتنا القليلة
طمسوا الوجوه المفقوده بحكم الزمان الغابر
طمسوا المدنية بطائرة 73
طمسوا الاستقلال الضائع بيد القبيلة واستعرة كلمة الضباط الاحرار
طمسوا معالم الوحدة المرتقبة بشغف في 22 مايو 90
طمسوا
طمسوا
طمسوا كل المعاني الجميلة للحب والاخاء والتسامح
طمسوا
طمسوا
حتى الالون الجميلة على جدران حياتنا
طمسوا الوجوه المختفيه قسرا من تحالف السلطة والقبيلة و الاوصياء على الله
طمسوا الله الطيب الغفور الرحيم
الشاب ذو يزن وتجربته مع حملة “الجدران تتذكر وجوههم”
أعتقد يقيناً أن الصدق والإيمان للمشاركين في حملة الجدران تتذكر وجوههم قد خلقا جدران مسكونة بالضمير -تحضرني هنا بشده فكرة انتقال الارواح !
جدران مكتظة بملامح الحيرة والوجد والإباء، تتقاسم يوميات المواطن اليمني البسيط بكل تفاصيلها ..جدران تستوعب القضية بل وتحتضنها بطريقتها، متمردة على جمودها المادي، سبعة اشهر نسج المشاركين معها علاقة حميمية تجاوزت من كونها وسيلة او اداه، حتى ان بعضهم اخبرني في اليوم الاخير للحملة علاقة العشق مع صوت بخاخ الرنج!
جدران تحكي قضية إنسانية ..يتجلى من خلالها عظمة الانسان المؤمن بعدالتها..رغم شحة الادوات الماديه وبساطتها .. وتوقيت الحملة المتزامن مع ذروة الإزدحام، وتباهي الشمس بتوهجها … إلتمست بصيص
حيرة لبعض الوجوه في آخر خميس افتراضي للحملة لاكنها ماتلبث ان تبرز حتى يغمرها المشاركين بأرواحهم المتقدة املا ًوإبداعاً “حملة لانتشال ذاكرة المواطن اليمني من براثن النسيان الممنهج”
رضية المتوكل تكتب عن تجربتها في حملة “الجدران تتذكر وجوههم”
نصحو ونحن نشاغب الحياة بابتساماتنا .. نبدأ يومنا بطلة مرحة على الواقع ، نستقبل الشمس بشوق وننطلق بلهفة لملامسة الجدار ورؤية الاصدقاء.. هناك يجتمع الأهالي بأقاربهم.. الصورة على الجدار والحضور الواعي يخفف شيئاً يسيراً من قسوة الغياب ووحدة المعاناة على مدار سنوات..يختلط الألم بالبهجة فتنتصر البهجة .. صديقتي التي لم أر أباها إلا في أناتها الخجولة أقف وإياها في حضرته .. ترسمه بيدها وتعود لتقهقه بسعادة وكأن الصورة على الجدار قد أنهت اختفائه القسري.. ولو للحظات !
حملة الجدران تتذكر وجوههم .. كم سيكون خميسنا القادم موحشاً بدونها !

سلوى علي قناف زهره تكتب عن تجربتها في حملة “الجدران تتذكر وجوههم”.
كنت انزل كل خميس ارسم صورة والدي كنت البداية لي مجرد صورة على الجدار لكني وجدت نفسي اندمج في الدور مع كل نزول وكاني ذاهبة لملاقاته فعلاً,,احياناً كنت اتكلم معه واحياناً اعاتبه ومرات كثيرة اقف صامته اتلمسه بيدي او الصق ظهري لصورته على الجدار ,,تلك اللحظات لوحدها فقط كانت تمدني بامان عمره خمسة وثلاثين عاماً من الحرمان ,كنت اشعر بان لي وطن
وعندما اعود الى البيت اعود وانا ادندن(واعود الى طاولتي لا شي معي ,لاشي معي الإ رسومات)واضع كلمة رسومات بدلاً من كلمات لماجدة الرومي في اغنيتها (كلمات ) لنزار قباني

ومن كثر تصديقي للكذبة التي كنت اعيش بداخلها لم اقتصر فقط على محادثة والدي بل كنت أتفقد كل الوجوه وابني معها أوصال من وهمي ….
ترى هل كان مراد وكمال وصامد يعلمون ما قدموا لي من مربع امان استكين بداخله حتى للحظات وهم يقومون برسم الجداريات؟؟و اني من بعد غد سوف اعود الى سيرتي الاول ,لا جدار اسكنه ولا وجه أحاوره؟؟) أكيد أنهم يجهلون كل ذلك
فلوا كانوا يعلمون ما سوف تقدم علية النهاية بداخلي لما اقدموا على البداية
اشكر من كل قلبي مراد وصامد وكمال , الذي أسكنوني حتى لو كانت لحظات اشكر المناصرين لنا الذي كانوا يشاركوننا اللحظات, اشكر صديقتي رضيه التى شاركتني سبعة عشر عاماً اشكر عبد الكريم المؤيد التي التقطت عدسته اغلى اللحظات, اشكر كل الشباب الذي كانوا معنا واشكر سيارة (بشير ومعاذ ) التي كانت تتحمل مشقة نقل الأمتعة لنا





































