News
تقنية السينما في «هيليكوبتر في غرفة» لنبيل سبيع
تقنية السينما في «هيليكوبتر في غرفة» لنبيل سبيع
لا تكمن الجمالية والمباغتة الشعرية في اشتغال الشاعر اليمني نبيل سبيع في كتابه «هيليكوبتر في غرفة- السير ببال مغمض» في طريقة الكتاب التي حملت ما يشبه طريقة (اثنين في واحد) بغلافين كلاهما أماميين، إذ يمكنك قراءة أي غلاف والمضي في القراءة من الأمام للمنتصف ومن الخلف للمنتصف -بل تكمن الجمالية في الإفادة من الانفتاح على الفن البصري (التشكيل والفوتوغراف الثابت والحركي السينمائي) وفي لحظات الوعي التي تنطلق منها الكتابة والتي تشكل عالمين. يسير كل منهما إلى الآخر، ويسير كل منهما بالوقت نفسه عكس الآخر. عالم الوعي، وعالم اللاوعي. إذ يستثمر الشاعر العالم الثاني في الاحتفاظ برؤية الأشياء مقلوبة، وغير واضحة ورجراجة لإعادة تذكر عوالم (باله المجهد دائماً) في تلك اللحظات التي يرسمها بلحظات الوعي.
Continue reading “تقنية السينما في «هيليكوبتر في غرفة» لنبيل سبيع”
ليس كل عمل غير منجز ناقص، ولا كل عمل منجز كامل.
ليس كل عمل غير منجز ناقص، ولا كل عمل منجز كامل.
المختفي قسريا: محمد الكريمي 2012
الجدارية للمختفي قسريا: صالح عبده الشجاع 1982
الجدران تتذكر وجوههم في أسبوعها الـــ29
عندما كنا نعمل مر علينا شخص يرتدي الزي المدني وسئلنا عن من أعطانا الأذن بالرسم بلهجة “جافة” وقد تحدثنا معه حيث اتضح من كلام الجندي المرافق له أنه من الأستخبارات، عندها طلب مني التصريح وأظهرته له عندها أخذه مني ووضعه في جيبه وطلب بطاقتي الشخصية ولكني رفضت، لأنه لم يعرف عن اسمه لي، بعد ذلك طلب مني أن ارافقه إذا أردت أن يستمر العمل فرافقته إلى جوار بوابة منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح. عند سؤالي عن الضابط اتضح ان اسمه “خالد الخولاني”، بعد برهة عاد الضابط خالد وقال خلاص كملوا شغلكم على الجدران العامة لكن لا ترسموا على الجهة الأخرى.
تصوير: منير المعمري
حملة “الجدران تتذكر وجوههم” الأسبوع الــ29
صوره للمشاركين في حملة “الجدران تتذكر وجوههم” الأسبوع الــ28
حملة “الجدران تتذكر وجوههم” الأسبوع الــ28
المخفييون في اليمن: الحكومة تتجاهلهم والجدران تتذكرهم
أخبارك.نت
أخبار مصر من جميع المصادر
مر اليمن بمحطات عديده من الصراعات السياسيه علي السلطه سواء علي الصعيد الشطري في الشمال والجنوب قبل الوحده او في اطار الدوله الموحده (الجمهورية اليمنية) التي شهدت ايضا حرب صيف 1994 بين قوات الشمال وقوات الجنوب. ورغم ان الوحده كانت قد تمت بطريقه سلميه في 22 ابار / مايو 1990، الا ان ذلك لم يمنع نشوب الحرب التي خلفت الكثير من الضحايا، كما اضافت اعداد اخري لملف المخفيين قسرا الذي ظل جرحا نازفا في قلب كل اسره يمنيه فقدت حبيبا لها ولم تعرف شيئا عن مصيرة حتي اللحظه. وفيما كان الامل معقودا علي الثوره الشبابيه السلميه بكشف هذا المصير المجهول وتقديم المسؤولين عنه لمحاكمه عادله امام المحاكم الوطنيه، لكن ذلك لم يتم مما يتركعلامة استفهام كبيره!
Continue reading “المخفييون في اليمن: الحكومة تتجاهلهم والجدران تتذكرهم”






