قصّة وصورة: يرسم على جدران صنعاء/ على موقع “إرفع صوتك”

 

قصّة وصورة: يرسم على جدران صنعاء

مايو ١٥, ٢٠١٧

ذي يزن قائد يرسم على جدار أحد شوارع صنعاء/إرفع صوتك

ذي يزن قائد يرسم على جدار أحد شوارع صنعاء/إرفع صوتك

صنعاء – غمدان الدقيمي:

الشاب اليمني ذي يزن قائد غيلان (22 عاما)، وهو فنان تشكيلي ورسام كاريكاتير، يرسم لوحة على جدار شارع رئيس غربي العاصمة اليمنية صنعاء، ضمن حملة “حطام” التي أطلقها الفنان الشاب مراد سبيع وعدد من زملائه الشباب منتصف أيار/مايو 2015، والتي شملت جداريات ركزت على ضحايا الحرب والدمار وانتهاكات حرية التعبير ومناهضة الجماعات الإرهابية والمتطرفة.

يقول ذي يزن قائد لموقع (إرفع صوتك):

“خرجنا اليوم (14 أيار/مايو 2017) للرسم على الجدران في صنعاء. أهم شيء أن هذه الجدارية تعبر عن السلام الذي نعتبره رسالة ضد الحرب والواقع الأليم الذي تعاني منه اليمن بسبب الحرب الداخلية والخارجية. نريد من هذا الرسم إيصال رسالة للمجتمع الدولي، الذي نرى أنه يتاجر بفكرة السلام في اليمن بدليل عجزه عن تحقيق شيء على أرض الواقع. نريد أن نقول له إن اليمنيين أجمع يريدون السلام. نحن نحاول تكريس هذا الفن في حياة الناس، ليكون معبرا عن أصواتهم نحو السلام بعيدا عن دائرة العنف والطائفية والصراعات السياسية”.

رابط المقال..

“لوحات جدارية تحمل معاناة الشعب اليمني”/ تقرير على قناة العربية

   تقرير تلفزيوني بعنوان ” لوحات جدارية تحمل معاناة الشعب اليمني” على قناة العربية، يتناول النشاط الثامن لحملة “حطام” حول تدهور الإقتصاد.

 تقرير بصوت: روان حمزه

فنان يمني يشجع الشباب على تجميل الشوارع بجداريات ولوحات ملونة/ الشرق الأوسط

الرئيسية

السبت – 27 شهر رمضان 1437 هـ – 02 يوليو 2016 مـ – رقم العدد13731

فنان يمني يشجع الشباب على تجميل الشوارع بجداريات ولوحات ملونة

لنبذ الكراهية والصراعات والتوجه إلى بناء بلادهم
الثلاثاء – 16 شهر رمضان 1437 هـ – 21 يونيو 2016 مـ رقم العدد [13720]
لوحة كتب عليها العيش بسلام
تعز: «الشرق الأوسط»
في محاولة لنشر السلام والفن، أمضى الفنان اليمني مراد سبيع السنوات الست الأخيرة يزين شوارع صنعاء بجداريات ولوحات ملونة، لكي يناقش المجتمع قضايا سياسية حساسة وأخرى اجتماعية.
فمنذ تفجر انتفاضات الربيع العربي عام 2011، رسم سبيع مئات اللوحات والجداريات على الجدران المتداعية في صنعاء التي تمزقها الحرب، وذلك من أجل لفت الأنظار للمعاناة والظلم الذي يعانيهما ملايين اليمنيين في وقت تطوق فيه الحرب والفقر والثورة بلدهم.
وأطلق سبيع حتى الآن خمس حملات فنية تركز كل منها على أبعاد مختلفة للصراع، منها عمليات الخطف والاختفاء القسري ليمنيين منذ تفجر أحدث انتفاضة، إضافة إلى الفساد والفقر وقتل المدنيين واستخدام الطائرات بلا طيار والدمار واسع النطاق للبنى التحتية في البلاد.
وقال مراد سبيع بينما يرسم أحدث جدارياته قرب البنك المركزي اليمني: «اليوم نحن في المنطقة التي يوجد فيها خلفنا البنك المركزي اليمني، نريد أن نوصل رسالة أنه في الاقتصاد يجب أن يكون هناك حلول حقيقية وإيقاف للفساد وتدهور الاقتصاد اليمني».
وتفاقم تدهور الاقتصاد اليمني في أعقاب تفجر الحرب الأهلية التي بدأت في مارس (آذار) عام 2015، عندما شن تحالف تقوده السعودية هجوما جويا للإطاحة بالحوثيين، وإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد أن طردها المقاتلون الحوثيون من العاصمة صنعاء ومدن وبلدات كبرى في أنحاء البلاد.
وتسبب القتال حتى الآن في مقتل أكثر من ستة آلاف يمني، وتشريد ما يزيد على مليوني شخص، وإدخال البلاد التي تعاني من الفقر أصلا في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وسمى سبيع أحدث حملاته «حطام»، ويرسم فيها لوحات على جدران المباني التي تضررت في الحرب، وذلك كنصب تذكاري لألوف الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في الصراع.
وقال الفنان اليمني: «أنا والأصدقاء رسمنا كثيرا من الجداريات، كانت هناك قضايا كثيرة حول الاختطاف، حول الدرونز – الطائرات بلا طيار – وقضايا شاملة أيضا. ثم في آخر جدارية ما تبقى منها هي في آخر حملة حطام في هذه الحرب حول الحصار».
ولا يرسم سبيع لوحاته بمفرده، وإن كان هو الفنان الرئيسي. فعلى مر السنين، كان يدعو الشباب الذين يقطنون الأحياء القريبة من المنطقة التي يرسم فيها للانضمام له، وقد استجاب المئات لدعوته. ويؤكد سبيع أن الفن هو أفضل وسيلة سلمية ومؤثرة للتنديد بالقمع، وتسليط الضوء على المعاناة، مضيفا: «الأعمال الفنية والألوان والرسم وما إلى ذلك هي دعوة خالصة ونظيفة ومسالمة لليمنيين بشكل عام لنبذ الكراهية والصراعات، والتوجه إلى بناء بلادهم والتوقف عن تدميرها. سئمنا ما وصلنا إليه اليوم، سئم اليمنيون كثيرا هذه الحروب والصراعات».
وحصل سبيع على جوائز عالمية أكثر من مرة على التعبير السياسي الذي يقوله في أعماله الفنية.
فقد نال جائزة من منظمة المؤتمر الإسلامي الأميركي على عمله الخاص باليمنيين المختفين قسرا، الذين خطفوا على مدى سنوات بسبب انتماءاتهم وتصريحاتهم السياسية. كما نال جائزة الفن من أجل السلام التي تمنحها مؤسسة فيرونيزي الإيطالية. وفاز هذا العام بجائزة حرية التعبير عن فئة الفنون التي تمنحها منظمة «إندكس أون» البريطانية سنويًا.
وعلى الرغم من الجوائز التي حصل عليها، يؤكد سبيع أن ما ناله جاء بفضل دعم أصدقائه وعائلته والشعب اليمني، مشددا على أن العمل الجماعي هو الذي سيحدث فارقا هائلا في اليمن

رسام يقضي ست سنوات لتزيين شوارع صنعاء/ العرب

الثلاثاء 28 يونيو/حزيران 2016

رسام يقضي ست سنوات لتزيين شوارع صنعاء

مراد سبيع يشجع الشباب على تجميل الشوارع بجداريات ولوحات مزينة مؤكدا أن الفن هو أفضل وسيلة سلمية ومؤثرة للتنديد بالقمع وتسليط الضوء على المعاناة.

العرب [نشر في 2016\06\21]

صنعاء – أمضى الفنان اليمني مراد سبيع السنوات الست الأخيرة يزين شوارع صنعاء بجداريات ولوحات ملونة في محاولة لنشر السلام والفن ولكي يناقش المجتمع قضايا سياسية حساسة وأخرى اجتماعية.

فمنذ تفجر انتفاضات الربيع العربي في 2011 رسم سبيع المئات من اللوحات والجداريات على الجدران المتداعية في صنعاء التي تمزقها الحرب، وذلك من أجل لفت الأنظار إلى المعاناة التي يمر بها الملايين من اليمنيين في وقت تطوق فيه الحرب بلدهم.

وأطلق سبيع حتى الآن خمس حملات فنية تركز كل منها على أبعاد مختلفة للصراع، منها عمليات الخطف والاختفاء القسري ليمنيين، إضافة إلى الفساد والفقر في البلاد.

وقال مراد سبيع، بينما يرسم أحدث جدارياته قرب البنك المركزي اليمني، “اليوم نحن في المنطقة التي يتواجد خلفها البنك المركزي اليمني. نريد أن نوصل رسالة مفادها أنه لا بد من حلول حقيقية لإيقاف الفساد الذي ينخر الاقتصاد اليمني وتدهوره”.

وسمى سبيع أحدث حملاته “حطام” ويرسم فيها لوحات على جدران المباني التي تضررت في الحرب، وذلك كنصب تذكاري لألوف الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في الصراع.

ولا يرسم سبيع لوحاته بمفرده وإن كان هو الفنان الرئيسي، فعلى مر السنين كان يدعو الشباب الذين يقطنون الأحياء القريبة من المنطقة التي يرسم فيها إلى الانضمام إليه، واستجاب المئات لدعوته.

ويؤكد سبيع أن الفن هو أفضل وسيلة سلمية ومؤثرة للتنديد بالقمع وتسليط الضوء على المعاناة.

وقال “الأعمال الفنية والألوان والرسم وما إلى ذلك هي دعوة خالصة ونظيفة ومسالمة لليمنيين بشكل عام إلى نبذ الكراهية والصراعات والتوجه إلى بناء بلادهم والتوقف عن تدميرها”.

وحصل سبيع على جوائز عالمية أكثر من مرة على التعبير السياسي الذي يقوله في أعماله الفنية. فقد نال جائزة من منظمة المؤتمر الإسلامي الأميركي على عمله الخاص باليمنيين المختفين قسرا والذين خطفوا على مدى سنوات بسبب انتماءاتهم وتصريحاتهم السياسية. كما نال جائزة الفن من أجل السلام التي تمنحها مؤسسة فيرونيزي الإيطالية، وفاز هذا العام بجائزة حرية التعبير عن فئة الفنون التي تمنحها منظمة إندكس أون البريطانية سنويا.

إقرأ المزيد..

الفنون المدينية: رسائل على جدران مدن عربية

جريدة السفير


“في صنعاء كذلك، رسمٌ متواصل على ما تبقى من المدينة. رسم مراد سبيع سابقاً على ركام المدينة مشروعه “حُطام”. صارت المباني المدمرة جزئياً دفتراً مفتوحاً له، وحوّلها إلى رسائل مضادة للحرب، نال بعدها جائزة “الفن من أجل السلام”. عاد سبيع في 16 آذار/ مارس الحالي ليحتل الشارع، ودعا معه ناس المدينة للمشاركة في الرسم على جدران شارع الرباط في صنعاء، فَقَدِم منهم رجال ونساء وأطفال وكبار. لا يعود مهماً هنا “جودة” العمل الفني بالمعنى التقني، لكن أن يستعيد سكان المدينة سيطرتهم على جزء من الحيز المعماري الذي يشغلونه، أن يكون لهم حق ترك أثر ما عليه، وأن ينقل هذا الأثر أملهم بيمن بلا حرب.

هذه الفنون التي تجاهلت الوسائط الكلاسيكية، يصنعها شباب يعتبرون المدينة مساحة ضرورية للعمل وعرض الأفكار، يرونها ستوديو كبيرا. أهمية الفن المديني تكمن أولاً في كونه (غالباً) غارقا في الهم الاجتماعي والسياسي. وفي كونه ثانياً يقدّم رؤية مختلفة لدور الفنون واستعمال الحيّز. عليك أن تركّب أفكارك مع المدينة أولاً، ثمّ أن تعيد تركيب العمل (ربما مع فنان جديد) فوق العمل الأول الزائل أو المتغيّر، وربما بتقنيات أخرى، ودائماً بنظرة مختلفة. تتراكم طبقات المدينة ويغمر بعضها البعض.
لا يكترث من يرسم على حائط بإمكانية أن يأتي أحدهم ليخرب عمله أو يعدله لاحقاً. الفن هنا سريع الزوال نسبياً، يعبر المدينة عبوراً سريعاً كما نفعل نحن حين نمر من مكان العمل إلى مكان السكن.. فن المدن يخترع أساليب لتطويع الأسطح المدينية العامة في خدمة الفكرة البصرية، صار مع الوقت جزءاً من الهوية البصرية لمدن عالمية كبرى وحركة فنية معترف بها، ويزداد تقبّلها في العالم العربي، خصوصاً بعد أعوام الثورات المتنقلة التي احتاجت الجدران لتقول قولها.”

من مقال للكاتب/ صباح جلول
جريدة “السفير”

جريدة السفير 1
إقرأ المزيد

“Murad” – Film by: Abdurahman Hussain

“Elites and Politicians did not represent Yemenis well and they let them down, but there is no doubt that things will change. It won’t last forever. People will get to the stage where they demand a state, a just state – free of corruption. They will definitely pursue that.”

“Yemenis love beauty by nature, and for four years now, the murals in the streets haven’t been touched or destroyed by the Yemeni citizens.”

“Murad” A short film
By the brilliant: AbduRahman Hussain

خُذل اليمنيون من قبل ساستهم ونخبهم، لكن بلا شك الزمن يتغير وسيصل اليمنيون الى فكرة حاجتهم إلى الدولة، وسيخرجو لأجل الدولة، دولة مدنية، دولة عادلة ودولة خالية من الفساد. لا بد أن يخرجو”

“اليمنيون بطبعهم يحبون الجمال، ولأكثر من أربعة أعوام، لم تتعرض الجداريات للطمس من قبل المواطن اليمني.”

من فيلم قصير بعنوان “مراد”
للعبقري: عبدالرحمن حسين

 

أيام مفتوحة للرسم Open Days for Art

“اليوم المفتوح للفن”

March 15, 2015

قالت الباحثة الأرجنتينية في علاقة الفن بالسياسة، أناهي الفيسو مارينو، في إحدى مقالاتها: “لقد مثلت الجدران التي رسم عليها الفنان اليمني مراد سبيع ورفاقه امتدادا لساحة التغيير، امتدادا لمشاركة الشارع في السياسة التي بدأت في مطلع العام 2011.”

في مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، عندما بدأت حملتي “لون جدار شارعك”، داعياً اليمنيين واليمنيات لتلوين جدران شوارعنا التي شوهتها رصاصات وقنابل المتحاربين في آنذاك، لم أكن أعلم أنني “اناضل في السياسة”، بل العكس هو الصحيح. لقد كنت أناضل ضد السياسة التي صوبت فوهات بنادقها على جدران شوارعنا وعلى جدران نفسياتنا أيضا. وفي الحقيقة، لم يكن لحملة “لون جدار شارعك” وما تلتها من حملات “الجدران تتذكر وجوههم” و”12 ساعة” أن يكون لها أي علاقة بالسياسة بشكل عام، وبسياسة الشارع على وجه الخصوص، لولا توفر عامل أساس هو مشاركة الناس.

مشاركة الناس هو أمر يصعب التعبير عنه، ولكن يمكنني القول- باختصار، أن مشاركة الناس في حملات الرسم على الجدران هي الوجه المغاير تماما لوجه السياسة التي نشاهدها على قنوات التلفزيون وأوراق الصحف وصفحات الانترنت وملامح شوارع العاصمة والمدن.

مرت ثلاث سنوات على حملة “لون جدار شارعك”، وخلال هذه الثلاث السنوات مرت اليمن بأصعب مراحل التحول السياسي كان آخرها أحداث العنف والتوتر السياسي التي يشهدها اليمن منذ سبتمبر 2014. كابد اليمنيون واليمنيات الكثير من منغصات العيش وعدم الاستقرار والأمن منذ 2011 وإلى اليوم، وقابلوا تلك المنغصات بالتفاؤل حينا وبالتشاؤم والاستسلام حينا آخر. وبالنسبة لي أنا المواطن العادي الذي لا يفهم كثيرا في كثير من الأمور بما في ذلك الرسم، كانت مشاركة الناس في حملات رسم لي وللأصدقاء مثل حملة “كتاب مفتوح” للصديق تمام الشيباني، وحملة “كاريكاتير الشارع” للصديق ذي يزن العلوي، بمثابة المؤشر الدال على مقاومة وتفاؤل اليمنيين واليمنيات في تحقيق حلمهم ببناء دولتهم المدنية.

في يونيو 2014، قبيل دخول اليمن في واحدة من أصعب تغيراتها السياسية وأكثرها عنفا وحدة، انتهت حملة “12 ساعة”. منذ ذلك الوقت، وعلى الرغم من عدم توقف أنشطة المشاركة في الرسم على الجدران، إلا أن الناس قد شغلت بمتابعة تطورات أحداث سبتمبر 2014، وأصبحوا يعيشون تحت قبضة التوجسات والتنبؤ بالمجهول داعيين الله بتسريع الفرج. ووسط هذه الظروف غير المناسبة، صادف اليوم الـ 15 من مارس 2015 أن يكون الذكرى الثالثة لانطلاق حملة “لون جدار شارعك”. في أول الأمر، ترددت باطلاق الدعوة لاحياء الذكرى الثالثة للرسم على الجدران، لقد كنت خائفا من أن الأحداث الأخيرة قد أكلت ما تبقى للناس من مقاومة وتفاؤل، أو هكذا خيل لي.

لقد كنت مخطئا، وأعلنت الدعوة للمشاركة بالرسم على الجدران يوم 15 مارس 2015 تحت عنوان “يوم للفن والانسان. وبعد الإعلان عن مكان وموعد الرسم، تقدم الأصدقاء والصديقات الأوائل الصفوف في الموعد ككل مرة عهدتهم فيها منذ ثلاث سنوات. كان معهم آخرون كثر من شباب وشابات وأطفال وطفلات، رجال ونساء وحتى شيوخ. وجوه كثيرة قدمت الى الجدران اليوم لترسم وأخرى لتشارك بالنقاش أو بالمشاهدة. وجوه كثيرة وأيادي أكثر وألوان لا تحصى والجدار كان واحد، جدارك يا بلدي.

نعلم أن عمر صوت الرصاص والقنابل على جدار بلدنا أقصر بكثير من عمر الألوان على نفس الجدار، وأن الوجوه التي قابلته اليوم بالفرشاة كانت أجمل من الوجوه التي قابلته بالرشاش وأن أيادينا التي لمسته كانت أحن وأرحم. ثق يا وطني، أنه وفي كل مرة تحاصرنا جدران أخرى غير جدارك، سنلجأ اليك، سنلجأ اليك ولو مرة في السنة.

جزيل شكري وفائق تقديري واحترامي لكل من شارك وشاركت في فعالية الرسم على الجدران اليوم. شكر خاص وود خالص للأطفال والطفلات. عشتم جميعا منبعا للفن والانسان.

10929953_10206444955749248_2210386439991091865_n

14628_10206458355924244_252630445089980768_n15808_10206458437406281_686717157820258957_n10247459_10206458401045372_2579597666397295087_n10247506_10206458395645237_2000563296047569315_n10349983_10206458387765040_2238745904433118436_n10388633_10206458454286703_3785701439157582627_n10476606_10206458447926544_2224681841178043636_n10559907_10206458342923919_4003931079594949208_n10603403_10206458386245002_7295813959974996200_n10646802_10206458440366355_2339959278629953372_n10997468_10206458391445132_6889900188943167171_n11006408_10206458368004546_1463038958445121398_n11009974_10206458341283878_1063674194430505038_n11013283_10206458392885168_3213548129458899680_n11026116_10206458435526234_8281396176936608895_n11034214_10206458349724089_5355201750574985407_n11054329_10206458338083798_1004827192475569675_n11054415_10206458337483783_565679260743590191_n11057850_10206458367924544_7420382125941741152_n11058394_10206458388525059_3818337552002247226_n11059326_10206458444726464_4595215954936032140_n11060258_10206458447726539_2063310092695146635_n11061719_10206458359724339_1827618919264541352_n11066142_10206458421765890_7759802783905315019_n11070098_10206458434966220_9175511981283460616_n11071671_10206458352204151_2495650850909825421_n11076220_10206458397885293_6756419037555219797_n11076262_10206458453046672_7641433408785300066_n

مراد سبيع يحشد جدران اليمن ضد الحرب/ بقلم: فتحي أبو النصر

Almoden

مراد سبيع يحشد جدران اليمن ضد الحرب

صنعاء – فتحي أبو النصر|الأربعاء24/06/2015

  • الشعار والمشهد
  • مراد سبيع يحشد جدران اليمن ضد الحرب
  • الأطفال أول ضحايا الحروب
  • الشعار والمشهد
  • مراد سبيع يحشد جدران اليمن ضد الحرب
“الحرب أسوأ الدروس “… ذلك ما يؤمن به الفنان اليمني ورسّام الغرافيتي، مراد سبيع، الذي شرع في حملة جديدة للرسم على ما تبقي من جدران خلّفتها الحرب الخارجية والداخلية، وتحمل اسم “حُطام”.

وقال إن الحملة حملة رسم في المناطق التي دمرها القصف الخارجي في العاصمة ومحافظة صنعاء، كما تطمح إلى الإنتقال الى تعز وعدن وغيرهما من المحافظات التي تتعرض أحياؤها للدمار جراء القصف الداخلي، إذا ما تسنى له السفر وانفرجت أزمة الوقود والمواصلات وباتت الظروف الأمنية ملائمة، على حد قوله. يقول سبيع لـ”المدن”: “الضحية الأولى في الحروب هم المدنيون وفي مقدمتهم الأطفال.. والاطفال ذاكرة”. ويضيف: “الحرب مرعبة.. بسببها بات ابن أخي يتبول لا إرادياً”.

كان سبيع (28 عاماً) دشن أول أيام الحملة في منطقة بني حوات في مديرية بني الحارث- محافظة صنعاء، حيث دمر القصف الشهر الماضي، اكثر من سبعة منازل وقتل 27 مدنياً من ضمنهم 15 طفلاً. ثم تلاها بجدارية في منطقة فج عطان، التي تعرضت لقصف راح ضحيته حوالي 40 مدنياً وعشرات الجرحى، ويوضح فيها معاناة اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب والفقر، وقد شارك بجدارية في اطار الحملة هناك الفنان ذي يزن العلوي.

العام الماضي منحت مؤسسة “فيرونيزي” الإيطالية، الفنان اليمني الصاعد، جائزة “الفن من أجل السلام” للعام 2014، في احتفالية خاصة على هامش المؤتمر العالمي السادس للسلام الذي احتضنته مدينة ميلان الإيطالية.

كان سبيع نفذ حملات عديدة التف حولها إعلاميون ونشطاء وحقوقيون وفنانون ومثقفون، حملت أسماء: “لون جدار شارعك”، و”الجدران تتذكر وجوههم”، و”12 ساعة”، غايتها الاحتفاء بالألوان ونبذ العنف ومحاربة الفقر والخطف، وانتقاد الطائفية وجرائم الإخفاء القسري، فضلاً عن الانحياز لقضايا المواطنة والتسامح والمدنية والحريات وحقوق الإنسان.

الحاصل أن حملات سبيع الفنية تنطوي على أهم التغييرات في التوجه الثقافي لدى الموجة الشبابية الجديدة في اليمن.

أعمال سبيع تنوير وتثوير على الجدران في ظل واقع قاحل فنياً كاليمن، كما في ظل الحروب الشرسة والدمارات الهائلة في عموم البلاد، فضلاً عن كونها رسائل مفادها أن الشعب لا يستسيغ كل هذا الخراب. وباعتبار الجداريات من أهم وسائل الاتصال الجماهيري يبث روح الحياة ويظهر الوجه القبيح للعنف.

وكانت باحثة في جامعة سانت جورج الأميركية، صنفت احدى حملات الفنان الشاب، كخامس أهم عمل يسهم في التغيير السياسي بعد فنانين أميركيين اثنين وصيني وتشيكي. يؤكد مراد سبيع أن الأمل هو ما يتذكره من ثورة 2011، التي كان من أوائل المشاركين فيها، على الرغم من قسوة انتكاسة الثورة.

وبرع سبيع في التأسيس لجاذبية الفن شعبياً وتحميله مضامين جمالية رفيعة المستوى على الرغم من مخاصمة الواقع الرسمي لفن الرسم عموماً، إلا ان التشكيلي المغامر قوبل تدفقه الحيوي الفني بحفاوة بالغة على الصعيد الشعبي كما انتشرت جدارياته مع آخرين، كفعل ثقافي بصري مثير في بلد يتعرف للمرة حديثاً على هذا الفن.

وأخيراً، يسخر سبيع من عبارة “أمن المواطنين أولويتنا” باعتبارها “الجملة الشهيرة التي يقولها ساسة الحروب.. بينما أمن المواطنين آخر أولوياتهم، فالمواطنون، وفي مقدمتهم الأطفال، هم أول الضحايا”.

رابط المقال..