“Murad Subay” an article by the amazing Lydia Noon, in the printed magazine “New Internationalist”

logo

 

“Do you think art can increase global awareness of Yemen’s humanitarian crisis?
Art is often used to send powerful messages, especially when it discusses the issues that concern people. Art can be understood globally; it is a universal an peaceful language. For this reason, I believe that using this medium to highlght the ‘forgotten’ Yemeni crisis and conflict might help in getting some of the attention that we need.”

New Internationalist, Murad Subay
New Internationalist, Murad Subay

فنان يمني يشجع الشباب على تجميل الشوارع بجداريات ولوحات ملونة/ الشرق الأوسط

الرئيسية

السبت – 27 شهر رمضان 1437 هـ – 02 يوليو 2016 مـ – رقم العدد13731

فنان يمني يشجع الشباب على تجميل الشوارع بجداريات ولوحات ملونة

لنبذ الكراهية والصراعات والتوجه إلى بناء بلادهم
الثلاثاء – 16 شهر رمضان 1437 هـ – 21 يونيو 2016 مـ رقم العدد [13720]
لوحة كتب عليها العيش بسلام
تعز: «الشرق الأوسط»
في محاولة لنشر السلام والفن، أمضى الفنان اليمني مراد سبيع السنوات الست الأخيرة يزين شوارع صنعاء بجداريات ولوحات ملونة، لكي يناقش المجتمع قضايا سياسية حساسة وأخرى اجتماعية.
فمنذ تفجر انتفاضات الربيع العربي عام 2011، رسم سبيع مئات اللوحات والجداريات على الجدران المتداعية في صنعاء التي تمزقها الحرب، وذلك من أجل لفت الأنظار للمعاناة والظلم الذي يعانيهما ملايين اليمنيين في وقت تطوق فيه الحرب والفقر والثورة بلدهم.
وأطلق سبيع حتى الآن خمس حملات فنية تركز كل منها على أبعاد مختلفة للصراع، منها عمليات الخطف والاختفاء القسري ليمنيين منذ تفجر أحدث انتفاضة، إضافة إلى الفساد والفقر وقتل المدنيين واستخدام الطائرات بلا طيار والدمار واسع النطاق للبنى التحتية في البلاد.
وقال مراد سبيع بينما يرسم أحدث جدارياته قرب البنك المركزي اليمني: «اليوم نحن في المنطقة التي يوجد فيها خلفنا البنك المركزي اليمني، نريد أن نوصل رسالة أنه في الاقتصاد يجب أن يكون هناك حلول حقيقية وإيقاف للفساد وتدهور الاقتصاد اليمني».
وتفاقم تدهور الاقتصاد اليمني في أعقاب تفجر الحرب الأهلية التي بدأت في مارس (آذار) عام 2015، عندما شن تحالف تقوده السعودية هجوما جويا للإطاحة بالحوثيين، وإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد أن طردها المقاتلون الحوثيون من العاصمة صنعاء ومدن وبلدات كبرى في أنحاء البلاد.
وتسبب القتال حتى الآن في مقتل أكثر من ستة آلاف يمني، وتشريد ما يزيد على مليوني شخص، وإدخال البلاد التي تعاني من الفقر أصلا في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وسمى سبيع أحدث حملاته «حطام»، ويرسم فيها لوحات على جدران المباني التي تضررت في الحرب، وذلك كنصب تذكاري لألوف الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في الصراع.
وقال الفنان اليمني: «أنا والأصدقاء رسمنا كثيرا من الجداريات، كانت هناك قضايا كثيرة حول الاختطاف، حول الدرونز – الطائرات بلا طيار – وقضايا شاملة أيضا. ثم في آخر جدارية ما تبقى منها هي في آخر حملة حطام في هذه الحرب حول الحصار».
ولا يرسم سبيع لوحاته بمفرده، وإن كان هو الفنان الرئيسي. فعلى مر السنين، كان يدعو الشباب الذين يقطنون الأحياء القريبة من المنطقة التي يرسم فيها للانضمام له، وقد استجاب المئات لدعوته. ويؤكد سبيع أن الفن هو أفضل وسيلة سلمية ومؤثرة للتنديد بالقمع، وتسليط الضوء على المعاناة، مضيفا: «الأعمال الفنية والألوان والرسم وما إلى ذلك هي دعوة خالصة ونظيفة ومسالمة لليمنيين بشكل عام لنبذ الكراهية والصراعات، والتوجه إلى بناء بلادهم والتوقف عن تدميرها. سئمنا ما وصلنا إليه اليوم، سئم اليمنيون كثيرا هذه الحروب والصراعات».
وحصل سبيع على جوائز عالمية أكثر من مرة على التعبير السياسي الذي يقوله في أعماله الفنية.
فقد نال جائزة من منظمة المؤتمر الإسلامي الأميركي على عمله الخاص باليمنيين المختفين قسرا، الذين خطفوا على مدى سنوات بسبب انتماءاتهم وتصريحاتهم السياسية. كما نال جائزة الفن من أجل السلام التي تمنحها مؤسسة فيرونيزي الإيطالية. وفاز هذا العام بجائزة حرية التعبير عن فئة الفنون التي تمنحها منظمة «إندكس أون» البريطانية سنويًا.
وعلى الرغم من الجوائز التي حصل عليها، يؤكد سبيع أن ما ناله جاء بفضل دعم أصدقائه وعائلته والشعب اليمني، مشددا على أن العمل الجماعي هو الذي سيحدث فارقا هائلا في اليمن

Yemen’s first revolutionary street artist Murad Subay.\ Turkish TV “Maydan

Yəmənin ilk inqilabçı küçə sənətçisi Murad Subay.
Murad inqilabdan sonra divarlara müharibənin izlərini həkk edir
Rəssam həlak olan insanların üzlərini, onların həyat hekayəsini divarlara köçürür.
O, yanlış verilmiş siyasi qərarlara fırçasıyla etiraz edir.
“Yəmənli Banksi” ləqəbi ilə məşhurlaşan Murad məqsədinin insanların qorxularını, ümidlərini və düşüncələrini divarda əks etdirmək olduğunu deyir.
Murad tək deyil. Rəssamın müharibəyə, təcavüzə etirazına dostları da dəstək verir.

رسام يقضي ست سنوات لتزيين شوارع صنعاء/ العرب

الثلاثاء 28 يونيو/حزيران 2016

رسام يقضي ست سنوات لتزيين شوارع صنعاء

مراد سبيع يشجع الشباب على تجميل الشوارع بجداريات ولوحات مزينة مؤكدا أن الفن هو أفضل وسيلة سلمية ومؤثرة للتنديد بالقمع وتسليط الضوء على المعاناة.

العرب [نشر في 2016\06\21]

صنعاء – أمضى الفنان اليمني مراد سبيع السنوات الست الأخيرة يزين شوارع صنعاء بجداريات ولوحات ملونة في محاولة لنشر السلام والفن ولكي يناقش المجتمع قضايا سياسية حساسة وأخرى اجتماعية.

فمنذ تفجر انتفاضات الربيع العربي في 2011 رسم سبيع المئات من اللوحات والجداريات على الجدران المتداعية في صنعاء التي تمزقها الحرب، وذلك من أجل لفت الأنظار إلى المعاناة التي يمر بها الملايين من اليمنيين في وقت تطوق فيه الحرب بلدهم.

وأطلق سبيع حتى الآن خمس حملات فنية تركز كل منها على أبعاد مختلفة للصراع، منها عمليات الخطف والاختفاء القسري ليمنيين، إضافة إلى الفساد والفقر في البلاد.

وقال مراد سبيع، بينما يرسم أحدث جدارياته قرب البنك المركزي اليمني، “اليوم نحن في المنطقة التي يتواجد خلفها البنك المركزي اليمني. نريد أن نوصل رسالة مفادها أنه لا بد من حلول حقيقية لإيقاف الفساد الذي ينخر الاقتصاد اليمني وتدهوره”.

وسمى سبيع أحدث حملاته “حطام” ويرسم فيها لوحات على جدران المباني التي تضررت في الحرب، وذلك كنصب تذكاري لألوف الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في الصراع.

ولا يرسم سبيع لوحاته بمفرده وإن كان هو الفنان الرئيسي، فعلى مر السنين كان يدعو الشباب الذين يقطنون الأحياء القريبة من المنطقة التي يرسم فيها إلى الانضمام إليه، واستجاب المئات لدعوته.

ويؤكد سبيع أن الفن هو أفضل وسيلة سلمية ومؤثرة للتنديد بالقمع وتسليط الضوء على المعاناة.

وقال “الأعمال الفنية والألوان والرسم وما إلى ذلك هي دعوة خالصة ونظيفة ومسالمة لليمنيين بشكل عام إلى نبذ الكراهية والصراعات والتوجه إلى بناء بلادهم والتوقف عن تدميرها”.

وحصل سبيع على جوائز عالمية أكثر من مرة على التعبير السياسي الذي يقوله في أعماله الفنية. فقد نال جائزة من منظمة المؤتمر الإسلامي الأميركي على عمله الخاص باليمنيين المختفين قسرا والذين خطفوا على مدى سنوات بسبب انتماءاتهم وتصريحاتهم السياسية. كما نال جائزة الفن من أجل السلام التي تمنحها مؤسسة فيرونيزي الإيطالية، وفاز هذا العام بجائزة حرية التعبير عن فئة الفنون التي تمنحها منظمة إندكس أون البريطانية سنويا.

إقرأ المزيد..

Yemeni Artist Encourages Youth to Embellish Streets with Murals\ ASHARQ AL-AWSAT

 

Lifestyle & Culture
Yemeni Artist Encourages Youth to Embellish Streets with Murals

Yemeni Artist Murad Subay has spent the last seven years in decorating Sanaa’s streets with murals and colorful paintings.

Since the Arab Spring kicked off in 2011, Subay has drawn hundreds of paintings on the walls of Sanna’a, which have been damaged by the war, aiming to highlight the oppression and sufferance of millions of Yemenis caused by the war, poverty, and revolution in their country.

Till this day, Subay launched five artistic campaigns, and each focused on a different aspect of the conflict, including the incidents of kidnap, disappearance, corruption, poverty, killing of civilians, drones’ use, and the huge devastation of his country’s infrastructure.

While drawing one of his paintings near the Yemeni Central Bank, Murad Subay said: “Today we are near the Yemeni Central Bank, and we want to say that economy shall find real solutions, stop the corruption and the collapse of the national economy”.

The deterioration of the Yemeni economy has increased with the launch of the civil war in March 2015, when the Saudi-led Arab coalition kicked off an air attack to overthrow the Houthis, and to return the government of President Abd Rabbo Mansour Hadi. The conflict led to the death of more than six thousand Yemeni to date, displaced more than two million people, and involved the poor country in one of the worst world humanitarian crises ever.

Subay has called his recent campaign “Ruins”, and drew paintings on the walls of the buildings damaged during the war, to commemorate thousands of people who lost their lives in the conflict.

Subay does not work alone. Over the years, he has called the youth who live in the neighborhoods near the city to join him, and hundreds have responded. The artist stresses that art is the best peaceful and influential mean to refuse oppression and to emphasize sufferance. Subay said that colors and paintings are a decent and peaceful call for Yemenis to refuse hatred and conflicts, and to move toward the construction of their country and to stop its destruction.

Subay received many global awards for the political expressions he use in his works. Yet, he sees that he earned these awards due to the support of his friends, family, and the Yemeni people, saying teamwork can make a significant difference in Yemen.

Read more..

اليمن .. مراد سبيع فنان يمني يطلق مبادرة لتجميل العاصمة بالجداريات/ قناة الجزيرة

 فيديو نشرته قناة “الجزيرة”، الذي تحدثت فيه عن حملات الرسم على الجدران

Video by: “AP” agency, about the 8th activity of #Ruins_Campaign, about the “The economic collapse”. June 9,2016.

Video by: “AP” agency, about the 8th activity of #Ruins_Campaign, about the “The economic collapse”. June 9,2016.
فيديو من وكالة “الأسوشييتد برس” الأمريكية، للنشاط الثامن لـ #حملة_حطام والذي كان حول “تدهور الإقتصاد” في اليمن. 9 يونيو 2016.
تصوير: Maad Alzekri
 

 

Defaced Murals\جداريات مطموسة

 

“Defaced Murals”

In the picture appears the murals of the two artists, Thi Yazan Al- Alawy and Tammam Mohammed, after being defaced. Whoever defaced the murals wrote the word “Steadfast” on both of them.

The two artists painted those murals within “Ruins” campaign in its eighth activity around “Economy Collapse”, in front of Yemen Central Bank, on June 9, 2016.

The murals were painted merely to reflect the disastrous economic situation of the country and the situation of the Yemeni citizens during these hard times, and no warring party was subjected by any of them.

I find myself wondering, has it become undesirable to express the sufferings endured by the Yemeni people during these conflicts?!

“جداريات مطموسة”

في الصورة تظهر جدارياتا الفنانان “ذي يزن العلوي” و “تمام الشيباني” والتي نفذاها ضمن حملة “حُطام” الخميس 9 يوينو 2016، حول موضوع “تدهور الإقتصاد” في اليمن. في المربع الأحمر تظهر الجداريتان بعد طمسهما وكتب عليهما “صامدون”.

رسمنا جداريات تعبر عن الوضع الإقتصادي الكارثي الذي وصل له الشعب اليمني والبلد، جداريات لا تنتمي أو تتعرض لأي طرف من أطراف الحرب، وإنما حاولت التعبير عن معاناة الإنسان اليمني في هذا الوقت الكارثي.

هل أصبح حتى التعبير عن المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني في ظل الحرب وويلاتها أمرا غير مرغوب به؟!

الجداريات المطموسة

الفنون المدينية: رسائل على جدران مدن عربية

جريدة السفير


“في صنعاء كذلك، رسمٌ متواصل على ما تبقى من المدينة. رسم مراد سبيع سابقاً على ركام المدينة مشروعه “حُطام”. صارت المباني المدمرة جزئياً دفتراً مفتوحاً له، وحوّلها إلى رسائل مضادة للحرب، نال بعدها جائزة “الفن من أجل السلام”. عاد سبيع في 16 آذار/ مارس الحالي ليحتل الشارع، ودعا معه ناس المدينة للمشاركة في الرسم على جدران شارع الرباط في صنعاء، فَقَدِم منهم رجال ونساء وأطفال وكبار. لا يعود مهماً هنا “جودة” العمل الفني بالمعنى التقني، لكن أن يستعيد سكان المدينة سيطرتهم على جزء من الحيز المعماري الذي يشغلونه، أن يكون لهم حق ترك أثر ما عليه، وأن ينقل هذا الأثر أملهم بيمن بلا حرب.

هذه الفنون التي تجاهلت الوسائط الكلاسيكية، يصنعها شباب يعتبرون المدينة مساحة ضرورية للعمل وعرض الأفكار، يرونها ستوديو كبيرا. أهمية الفن المديني تكمن أولاً في كونه (غالباً) غارقا في الهم الاجتماعي والسياسي. وفي كونه ثانياً يقدّم رؤية مختلفة لدور الفنون واستعمال الحيّز. عليك أن تركّب أفكارك مع المدينة أولاً، ثمّ أن تعيد تركيب العمل (ربما مع فنان جديد) فوق العمل الأول الزائل أو المتغيّر، وربما بتقنيات أخرى، ودائماً بنظرة مختلفة. تتراكم طبقات المدينة ويغمر بعضها البعض.
لا يكترث من يرسم على حائط بإمكانية أن يأتي أحدهم ليخرب عمله أو يعدله لاحقاً. الفن هنا سريع الزوال نسبياً، يعبر المدينة عبوراً سريعاً كما نفعل نحن حين نمر من مكان العمل إلى مكان السكن.. فن المدن يخترع أساليب لتطويع الأسطح المدينية العامة في خدمة الفكرة البصرية، صار مع الوقت جزءاً من الهوية البصرية لمدن عالمية كبرى وحركة فنية معترف بها، ويزداد تقبّلها في العالم العربي، خصوصاً بعد أعوام الثورات المتنقلة التي احتاجت الجدران لتقول قولها.”

من مقال للكاتب/ صباح جلول
جريدة “السفير”

جريدة السفير 1
إقرأ المزيد