Images
“Struggling via painting murals in the streets of Yemen, Murad Subay”\ On “La Ci Vert” Magazine

“Yemen sokaklarında resimleriyle savaşıyor, Murad Subay”
“Struggling via painting murals in the streets of Yemen, Murad Subay”
An article title of the Turkish writer / Birol Biçe
The Turkish Magazine “La Ci Vert”

“ماكنت لأستمر لأربع سنوات بالرسم أنا وأصدقائي لولا دعم المجتمع اليمني” لقائي على إذاعة “مونت كارلو” الدوليه

كافيه شو
آخر تحديث: 20/11/2015
مونت كارلو الدولية
الفنان التشكيلي اليمني مراد سبيع يحصل على جائزة «الفن من أجل السلام» العالمية

مراد سبيع، الفنان التشكيلي اليمني هو ضيف فقرة مساحة حرة والذي حاز مؤخرا على جائزة «الفن من أجل السلام» العالمية التي تمنحها مؤسسة «فيرونيزي» الإيطالية .
رسم الفنان اليمني الشاب مراد سبيع العديد من اللوحات كما اطلق حملات فنية لمناهضة العنف وذلك لترويج ثقافة السلام والتسامح بلمسة جمالية مبتكرة.
اعداد وتنسيق: روان عودة
“Ruins” campaign, Taiz mural 10 september 2015
This mural was painted in September 10, 2015, on a water tank in Hawban area, which is located in the border of Taiz city, Yemen. The mural is part of a campaign called “Ruins” in which we paint in the damaged areas due to the conflicts to commemorate the victims of war and to highlight the war crimes in Yemen. I dedicate this mural to the child victims of the armed conflicts in every Yemeni city, hoping that this mindless war will end soon and that peace will prevail in every place in Yemen.
Thanks to my friends who accompanied me on the trip to taiz city and who contributed to the success of this work.
Photo by: Hanan Al-Surmi
——————————
هذه الجداريه رسمت يوم الخميس، 10 سبتمبر 2015، على خزان مهمل وسط أرضية مكشوفة تقع في منطقة الحوبان، على حدود مدينة تعز، اليمن. رسمت هذه الجدارية ضمن حملة “حُطام”، والتي فيها نرسم في المناطق المتضررة من الحرب لإحياء ذكرى ضحايا الحرب وتسليط الضوء على جرائم الحرب في اليمن. أهدي الجدارية للأطفال ضحايا الصراعات المسلحة في كل مدينة يمنية، متمنياً أن يحل السلام على تعز وعدن وصعدة وصنعاء وباقي المدن اليمنية.
شكراً لأصدقائي الذين رافقوني في رحلتي لـ تعز ولكل من ساهم في إنجاح العمل.
مراد سبيع يكتب: العطش أسوأ فصول الحرب اليمنية/ على “هنــا صوتك”
07/23/2015 – 09:49
رحلة شاقة جدا، هي رحلة البحث عن المياه في اليمن. وتصبح هذه الرحلة كل يوم أصعب من اليوم الذي سبقه. كانت اليمن مهددة بنضوب المياه من مدنها قبل أعوام، واليوم انتقل البلد من مرحلة البلد المهدد إلى البلد الذي يعيش واقع العطش.
مع هذه الحرب، طفت المشكلة إلى السطح أكثر، فالبحث عن المياه أصبح مهمة صعبة للغاية. الكهرباء والغاز والبترول ومشتقاته لم تعد أولوية عند الإنسان في اليمن، تحولت من مطلب أساسي إلى مطلب ثانوي في ظل تدهور الأوضاع كل يوم. الماء لا غنى عنه ومع هذا توفره أصبح أمرا صعبا جداً وإيجاده يحتاج إلى مشقة.
في بداية أزمة المياه في المدينة، بادر بعض المواطنين الذين لديهم الإمكانيات المادية بتوفير شاحنات مياه وتوزيعها في الحارات لتزويد الناس بالمياه. فخرجت النساء والأطفال في طوابير طويلة ومتعبة لأجل تعبئة “الدبّات
.بالمياه”. المرأة تتحمل النصيب الأكبر في معاناة الحرب، وذلك عبر محاولة توفير ما تيسر في ظل البطالة التي طالت الرجل اليمني جراء الحرب وما سبقها من صراعات وأزمات.

في أحد بيوت الجيران، تخرج النساء والأطفال ليقضوا فترات طويله في الانتظار لتعبئة دبّات المياه، وقد يتكرر هذا المشهد مرتين في اليوم، أو أكثر. في أحسن الأحوال يستأجر الجيران عربات يقودها مجموعه من الشباب أو الأطفال لتحمل الدبّات المعبئة مقابل أجر زهيد. (نقل المياه على العربات وظيفة استحدثت أثناء هذه الحرب كالعديد من الوظائف الاخرى). ما يتم تعبئته يكفي عادة من يومين إلى أربعة أيام، كل بحسب حجم أسرته، وحاجتهم للاستعمال. فهناك نظافة المنازل التي لم تعد يوميه بسبب شح المياه، فضلا على أن هذا هو فصل الصيف الذي يفترض أن يكون استحمام الفرد فيه كل يومين على أقل تقدير، ولكنه تحول إلى مرة كل أسبوعين أو أكثر .وباستخدام كمية قليلة من المياه. أواني المطبخ والملابس المتسخة تتكدس من يوم لأخر، وهذا بدوره يخلق بيئة مناسبة لتكاثر الجراثيم والحشرات كالذباب والصراصير وغيرها
اُغرق الناس في هموم كثيرة حتى وصلوا إلى أصعبها ألا وهو “الماء”. ماذا بعد ليغرق فيه الناس! الوضع سيء في صنعاء فكيف سيكون في مدينة عدن، تعز، الحديدة، ومدن يمنية أخرى؟ بلا شك الوضع كارثي ومضاعف ومؤسف جدا هناك. في المدن أصبح مشهد الطوابير تمتد لعشرات الأمتار لدبّات الماء التي ترافقها النساء والأطفال والرجال في بعض الأحيان. الناس ساخطون جدا على هذه الحرب وعلى الوضع وعلى الأطراف السياسية والدينية التي ذهبت بهم إلى حرب ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل، والتي جعلت من الماء والخدمات الأخرى مطالب صعب نيلها.

غالبية الناس غير قادرين على تحمل التكلفة المرتفعة لمواد العيش بسبب حرب الداخل والخارج التي فرضت على جميع اليمنيين. حرب تبشر بمجاعة قد تطال 20 مليون يمني بحسب إحصائيات ذكرتها جريدة “الجارديان” .البريطانية، إضافة إلى إعلان الأمم المتحدة إنذار من الدرجة الثالثة في خطورة الوضع الإنساني، والذي يعتبر من أقصى الدرجات خطورة
الوضع سيزداد سوء مع استمرار الحرب وصعوبة إيصال المعونات للمنكوبين والمتضررين.
العطش أسواء فصول الحرب، وهذا هو الفصل الذي يمر به اليوم الملايين من اليمنيين.
مراد سبيع يكتب: اليمن.. موت الأطفال وتجارة الجثث
مراد سبيع يكتب: اليمن.. موت الأطفال وتجارة الجثث
في وسط دمار الحرب الهائل، تضيع التفاصيل الصغيرة الأخرى والتي من شأنها أن تؤثر على حيواتنا بقوة ولكن بطرق غير مباشرة. أين بإمكان الشخص أن يخرج إلى الشارع مع أطفاله ليرى جماجم مهشمة وأطراف مقطعة لأطفال آخرين ولضحايا الحرب في اللوحات الإعلانية على امتداد الشارع! هذا ما يحصل في مدينتي صنعاء.
تنتشر لوحات إعلانية بجميع المقاسات في شوارع صنعاء، ولكن هذه اللوحات لا تحوي إعلانات لسلع تجارية كما يحدث في بقية العالم، بل تعرض فيها أطراف مقطعة وجماجم مهشمة عن جرائم حصلت بحق مواطنين وجنود يمنيين. نشر مثل هذه اللوحات لا يعتبر فقط جريمة بشعة، فهي أولا استغلال لجثث الضحايا وتطويعها لأجل طرف معين لإثارة الكراهية عند المارة. وثانيا هي مؤذية للمشاهد وخصوصا للأطفال، حين تجعل من هذه المناظر أمرا طبيعيا في نظرهم. اللا مبدأ هو المبدأ الذي ترتكز عليه الحرب وأطرافها في اليمن.
بين مطرقة الحرب وسندان الجوع، الأمراض والجهل، هناك الإنسان اليمني المخذول من قبل نخبه السياسية السيئة العاجزة عن عمل شيء. الأطفال والمدنيون يكمنون في التفاصيل، وتفاصيل الحرب مهملة.
في منطقة بني حوات، مديرية بني الحارث محافظة صنعاء حيث قتل قرابة ال 27 مدنيا، غالبيتهم أطفال في أولى أيام الحرب، بدأت أمشي في ركام المنازل التي دمرت هناك، التقيت بسكان من المنطقة وأخبروني أنهم في اليوم الذي سبق مجيئي، وجدوا بقايا “يد” لإحدى الضحايا بعد مرور حوالي 40 يوما من الحادثة الكارثية. حينها قلت لنفسي، أي حظ سيء طال هذه المنطقة! فهي منطقة فقيرة، مبانيها عشوائية وأسقف منازلها من التراب والخشب. حتى رفع الركام في مثل هذه المناطق يكون غالبا بطريقة عشوائية، فيقضي على من قد تكون له فرصة بالنجاة من الركام، والسبب في ذلك عدم وجود مؤسسات تقوم بهذا العمل في مثل هذه الظروف. في الحروب تتحول منازل الفقراء إلى قبور.
هناك في بني حوات كان ثمة رجل أعمى يرتدي النظارة السوداء ويمشي مستعينا بعصى بيده. قتلت في القصف زوجته وطفلته. كل ما كان بوسعه أن يفعله ليروح عن نفسه، هو أن يرفع صوته أمام جمع من سكان المنطقة بانه يريد تعويض عن موت زوجته بأن يزوجوه بزوجة رئيس مجلس النواب “البرلمان اليمني”. طلب غريب ومعاناة حزينة لإنسان يقبع في تفاصيل الحرب. أطفال يحكوا ويبكوا أصدقاءهم الذين لقوا حتفهم في القصف الذي قتل قرابة ال 15 طفل هناك.
بين أكثر من 100 يوم من الحرب تضيق موارد الحياة فتضيق الحياة على الناس. جميع الخدمات شبه مشلولة. الطوابير تمتد لأجل الماء والغاز والبنزين والمواد الغذائية. هذه هي النتيجة الأولية فقط، دون أدنى شك سيكون الوضع أكثر كارثية بعد مئة يوم أخرى، فهذه الحرب بلا أفق وتبدوا دون نهاية، وأيامها ثقيلة كثقل الجبال. 100 يوم أخرى للحرب، فقط ليضيع المزيد من اليمنيين في تفاصيل الحرب المهملة.
مراد سبيع يكتب: جداريات فنية مقابل القنابل
مراد سبيع يكتب: جداريات فنية مقابل القنابل
المنزل يهتز كمريض بالحمى، نهرع أنا وأسرتي من الغرفة المواجهة للشارع إلى الصالة التي تقع وسط الشقة، ثم يلي اهتزاز المنزل صوت انفجار يصم الآذان. بعدها نهرع جميعا أنا وأسرتي لننظر من نافذة الشقة التي تقع في الدور الرابع من العمارة. يا الله، عمود انفجار هائل شبيه بـ “عش الغراب” الذي يلي انفجار قنبلة ذرية. في البداية كنت متأكدا أن هذا الانفجار حدث في معسكر الشرف الذي يبعد حوالي 250 متر عن شقة العائلة، كنت متأكدا من هذا، لأن حجم الانفجار كان هائلا. بعد فترة عرفنا بأن الانفجار قد حدث في جبل عطان الذي يحوي مخازن للأسلحة، وأن استهدافه كان بقنبلة “فراغيه” من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية.
بعد أسابيع من الانفجار الهائل في فج عطان، صحوت وأيقظت أخي الأصغر من نومه وقلت له “هل تأتي معي إلى فج عطان؟”، صحا بسرعة وأخذ كاميرته وانطلقنا معا. قضينا وقتا طويلا في البحث عن حافلة تأخذنا إلى المنطقة. عندما نزلنا من الحافلة، فتح أخي نجيب كاميرته ليبدأ بالتقاط الصور. قمت بفعل نفس الشيء ولكن بكاميرا تلفوني الجوال. جل ما التقطته عدسة الكاميرا هي شوارع ممتلئة بالأبواب والسيارات المدمرة والمباني المحترقة.
استمررنا بالمشي، وبدأت بالتقاط بقايا قنابل يدوية تناثرت من مخازن الأسلحة التي كانت في بطن الجبل بدلا من التقاط المزيد من الصور. حينها نبهني شقيقي، والذي قد كان زار المنطقة في وقت سابق، بأن القنابل قد تحوي مواد سامة، فرميتها من يدي. استمررت بالتقاط الصور في الشارع الرئيسي ولم أجرؤ على التعمق في المنطقة. كان هناك صوت طائرة حربية تقترب، أعقبها صوت هزني بقوة. إنها أول مرة أتعرف فيها على صوت مضاد الطائرات الذي كان مخبئا في مكان ما حولنا. تسمرنا أنا وشقيقي وخمسة أشخاص آخرين كانوا يلتقطون الصور مثلنا. ثم بسيارة هيلوكس مارة بجوارنا تتوقف في وسط الشارع. قال لنا صاحبها “اصعدوا”. صعدنا إلى السيارة نحن والخمسة الآخرين، ثم انطلقت بنا السيارة إلى خارج منطقة فج عطان فتوجب شكر مالك السيارة.
لم تبارح ذهني منطقة فج عطان بعد ذلك الانفجار الهائل. فكانت المنطقة الثانية التي قررت الذهاب إليها والرسم فيها مع أصدقائي. انطلقت اليها مرة أخرى، ولكن هذه المرة رافقني صديقي الفنان ذي يزن العلوي. دخلنا من إحدى الشوارع الفرعية للمنطقة صعودا نحو الجبل. وكلما صعدنا أكثر، كلما كان الدمار أكثر.
وصلنا إلى الحدود بين المدينة والجبل، تمتد بينهما حقول أشجار القات شبه العارية من الأوراق. التقى ناظري برجل معاق على كرسي متحرك وامرأة تطبخ الغداء في قدر موضوع بين حجرتين ونار وقودها الحطب. جاء شاب صغير يخبرنا بأن ابن المرأة قد توفي قبل أسبوعين أثناء لعبه بلغم انفجر بين يديه. سألتهم عن مسكنهم، فأشاروا لبيت دمر تماما فأصبحوا يعيشون في منزل مملوك لشخص آخر. عندما سألونا عن مرادنا قلت لهم: “نريد أن نرسم عن الكارثة التي حدثت هنا”. أذنت لنا المرأة بالرسم على بقايا جدار غرفة داخل منزلها. كانت المنطقة خالية من الناس. علمت من الأسرة بأن الناس قد نزحوا من المنطقة بعد الانفجار. وسألتهم عن حقول القات ولماذا الأشجار تبدوا عارية من الأوراق، فكانت إجابتهم مفاجئة لي، حيث إن قوة الانفجار نزعت أوراق الأشجار وأحرقت الحقول القريبة منه.
عدنا بعد يومين لنرسم في المنطقة مع بعض الأصدقاء. ذي يزن الذي رسم معي، محسن الشهاري، حنان الصرمي، عبد الرحمن حسين وهديل الموفق. كان عبد الرحمن يصور فيلما عن نشاط المجموعة، وحنان تلتقط صورا فوتوغرافية. محسن يساعد ذي يزن في جداريته، وهديل تساعدني في جداريتي. بعض مصوري الوكالات جاءوا والتقطوا صورا لعملنا في المنطقة. كنت قلقا على حياتي وحياة أصدقائي حينها، وتبادرت إلى ذهني فكرة المغادرة فورا. بعدها بدقائق، انتهينا من الرسم، وقفلنا عائدين تاركين منطقة فج عطان مع جداريتين ترمزان لحجم الدمار الذي لحق بالمنطقة.
مراد سبيع يحشد جدران اليمن ضد الحرب/ بقلم: فتحي أبو النصر
“الحرب أسوأ الدروس “… ذلك ما يؤمن به الفنان اليمني ورسّام الغرافيتي، مراد سبيع، الذي شرع في حملة جديدة للرسم على ما تبقي من جدران خلّفتها الحرب الخارجية والداخلية، وتحمل اسم “حُطام”.
وقال إن الحملة حملة رسم في المناطق التي دمرها القصف الخارجي في العاصمة ومحافظة صنعاء، كما تطمح إلى الإنتقال الى تعز وعدن وغيرهما من المحافظات التي تتعرض أحياؤها للدمار جراء القصف الداخلي، إذا ما تسنى له السفر وانفرجت أزمة الوقود والمواصلات وباتت الظروف الأمنية ملائمة، على حد قوله. يقول سبيع لـ”المدن”: “الضحية الأولى في الحروب هم المدنيون وفي مقدمتهم الأطفال.. والاطفال ذاكرة”. ويضيف: “الحرب مرعبة.. بسببها بات ابن أخي يتبول لا إرادياً”.
كان سبيع (28 عاماً) دشن أول أيام الحملة في منطقة بني حوات في مديرية بني الحارث- محافظة صنعاء، حيث دمر القصف الشهر الماضي، اكثر من سبعة منازل وقتل 27 مدنياً من ضمنهم 15 طفلاً. ثم تلاها بجدارية في منطقة فج عطان، التي تعرضت لقصف راح ضحيته حوالي 40 مدنياً وعشرات الجرحى، ويوضح فيها معاناة اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب والفقر، وقد شارك بجدارية في اطار الحملة هناك الفنان ذي يزن العلوي.
العام الماضي منحت مؤسسة “فيرونيزي” الإيطالية، الفنان اليمني الصاعد، جائزة “الفن من أجل السلام” للعام 2014، في احتفالية خاصة على هامش المؤتمر العالمي السادس للسلام الذي احتضنته مدينة ميلان الإيطالية.
كان سبيع نفذ حملات عديدة التف حولها إعلاميون ونشطاء وحقوقيون وفنانون ومثقفون، حملت أسماء: “لون جدار شارعك”، و”الجدران تتذكر وجوههم”، و”12 ساعة”، غايتها الاحتفاء بالألوان ونبذ العنف ومحاربة الفقر والخطف، وانتقاد الطائفية وجرائم الإخفاء القسري، فضلاً عن الانحياز لقضايا المواطنة والتسامح والمدنية والحريات وحقوق الإنسان.
الحاصل أن حملات سبيع الفنية تنطوي على أهم التغييرات في التوجه الثقافي لدى الموجة الشبابية الجديدة في اليمن.
أعمال سبيع تنوير وتثوير على الجدران في ظل واقع قاحل فنياً كاليمن، كما في ظل الحروب الشرسة والدمارات الهائلة في عموم البلاد، فضلاً عن كونها رسائل مفادها أن الشعب لا يستسيغ كل هذا الخراب. وباعتبار الجداريات من أهم وسائل الاتصال الجماهيري يبث روح الحياة ويظهر الوجه القبيح للعنف.
وكانت باحثة في جامعة سانت جورج الأميركية، صنفت احدى حملات الفنان الشاب، كخامس أهم عمل يسهم في التغيير السياسي بعد فنانين أميركيين اثنين وصيني وتشيكي. يؤكد مراد سبيع أن الأمل هو ما يتذكره من ثورة 2011، التي كان من أوائل المشاركين فيها، على الرغم من قسوة انتكاسة الثورة.
وبرع سبيع في التأسيس لجاذبية الفن شعبياً وتحميله مضامين جمالية رفيعة المستوى على الرغم من مخاصمة الواقع الرسمي لفن الرسم عموماً، إلا ان التشكيلي المغامر قوبل تدفقه الحيوي الفني بحفاوة بالغة على الصعيد الشعبي كما انتشرت جدارياته مع آخرين، كفعل ثقافي بصري مثير في بلد يتعرف للمرة حديثاً على هذا الفن.
وأخيراً، يسخر سبيع من عبارة “أمن المواطنين أولويتنا” باعتبارها “الجملة الشهيرة التي يقولها ساسة الحروب.. بينما أمن المواطنين آخر أولوياتهم، فالمواطنون، وفي مقدمتهم الأطفال، هم أول الضحايا”.
Q&A: PAINTING TRIBUTE TO THE VICTIMS OF YEMEN’S WAR\ ALJAZEERA
WAR & CONFLICT
Q&A: Painting tribute to the victims of Yemen’s war
In Yemen, Murad Subay’s bold murals commemorate the human cost of war.
Zoe Hu | 25 Jun 2015 07:53 GMT | War & Conflict, Humanitarian crises, Human Rights, Arts & Culture, Yemen
![Q&A: Painting tribute to the victims of Yemen's war Subay's artwork frequently attracts the attention - and comments - of passersby [Majd Fuad/Al Jazeera]](https://i0.wp.com/www.aljazeera.com/mritems/imagecache/mbdxxlarge/mritems/Images/2015/6/23/9b7dccfd325b482ea57e5e989bd4374a_18.jpg)
Not many street artists welcome an audience. But Yemeni painter Murad Subay, 27, doesn’t like to work in the dark.
His murals – and their bold proclamations of colour – serve as public gathering points, where strangers come to watch Subay paint while offering comments, critiques, and bottles of juice or water.
Whether the murals bear criticism or colourful celebration, they are never done in secret. For Subay, that is exactly the point.
For over four years, the young artist has used five different art campaigns to construct public spaces where people can denounce social ills and express the community’s frustrations.
In his latest campaign, “Ruins”, each mural serves as both art and remembrance; done in tandem with fellow artist Thi Yazen, the project commemorates the civilian deaths of the ongoing violence in Yemen, where the WHO estimates 2,800 have died since March.
While focus may now be on the country’s politics and the recent failure of the Geneva conference, Subay embarked on Ruins in order to call attention to the worsening humanitarian crisis in Yemen.
To do so, he has taken his tools to the most damaged areas in Sanaa, erecting murals amid the destruction of air strikes in order to “paint” tribute to the conflict’s human cost.
![]() |
| Subay’s mural in the Beni Hawat area [Majd Fuad/Al Jazeera] |
Al Jazeera: You began ‘Ruins’ to commemorate the civilians that have died during the conflict in Yemen. Can you speak a bit more about the vision behind this project?
Murad Subay: My goal was to highlight the direct suffering of people in Yemen, and also to express everyday people’s concerns about this war while commemorating the victims of the violence.
I’m against war in general, and I’m not with any [political] party. The one thing I care about, and the thing all people in Yemen care about, is that the war stop.
I first launched the campaign on May 18, in Beni Hawat. I painted a mural in that area, where civilians were killed, many of them children.
You’ll see in the mural that there are black lines on the flowers – when a person dies in our country, we place black lines over their photo to signify that they’ve died. This is what I did on the mural to commemorate the victims, to remember them. You’ll notice flowers with one leaf, and flowers with two leaves. The ones with two leaves symbolise the adult victims, and the flowers with one leaf commemorate the child victims.
We’re trying to do our best. Our work is humble, I know that, but we try to highlight the damage on the civilians, the children, the elderly, the people who are most affected by the war.
This war is not the people’s struggle. The people’s struggle is just to find something to eat, something to drink, and something to provide shelter.
![]() |
| Subay embarked on the ‘Ruins’ campaign in order to call attention to the worsening humanitarian crisis in Yemen [AP] |
Al Jazeera: Some media outlets have nicknamed you ‘the Banksy of Yemen’, but your murals have an important social element that involves the larger community in a way that Banksy’s work does not. Where does this motivation come from, and how do you go about involving others?
Subay: I first began painting after the 2011 uprising in Yemen with the campaign ‘Colour these Walls’, when we painted murals in what was called the ‘red lines’ between the zones of fighting factions.
At the time, I’d wanted to do something, and was hoping that painting would cheer me up and cheer others up as well. It was a kind of commiserating through colours and art. Others came to colour the walls with us.
Now, involving people in our campaigns has become important for different reasons. Our campaigns have begun to address some political and social issues, so input and direction from people are very important.
It means their voices, and ours, will be heard. It helps show different perspectives and views, and also keeps attention focused on these issues, because people feel they can make a difference when they walk by their own work on the streets.
![]() |
| Subay’s mural in the Faj Attan area, which was struck in April by warplanes [Abdurahman Hussain/Al Jazeera] |
Al Jazeera: What types of social issues does your art aim to tackle?
Subay: We continued the [Colour the Streets] campaign for three months, since mid March 2012 to mid June.
Our second campaign, ‘Make the Walls Remember These Faces’, aimed to remind us of the people who disappeared in Yemen since the late 1960s – kidnapped. We continued it for seven months.
I also have been working on making sculptures, but had to put this project on hold due to the war.
I was only able to make one installation in the street. And then I stopped because there’s no electricity, there are no resources.
![]() |
| The young artist has carried out five different art campaigns in over four years [AP] |
Al Jazeera: At a time when prices are high, food and water supplies are scarce, and it’s estimated that 15 million people are in dire need of health services, what role can art occupy? How must art be reconciled with people’s desires to fulfil other pressing relief needs?
Subay: Art is another way to highlight our concerns as people, and to send messages to local people and to the global audience about what’s happening in Yemen. When people see a mural, they are reminded every time that there were killings there.
Yes, there are a lot of things we need, like water and food, but the presence of art is also very important. We have to find other options [to express ourselves] while in a state of war.
We have to talk, we have to argue, we have to find ways to a middle ground. Continuous fighting will not do anything.
I’m doing my best as an artist. What can I do? Take up arms and go to the street? No. I’d rather paint. That’s what I can do.
Source: Al Jazeera


















