“Last dance of the Dead” collection, No. 19

من مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة”

“Last dance of the Dead” collection, No. 19

Acrylic on Canvas

130×110 cm

France 2019

MURAD SUBAY « Construire des ponts sur les murs »\ Sur “LA CHRONIQUE” Amnesty

« Construire des ponts sur les murs »

 

 

 

 

 

 

Les murs sont ses toiles. À force d’exercer
dans un pays en guerre, Murad Subay
est devenu un artiste « engagé », mais le
Yéménite reste avant tout un pacifiste. Il
ne manie qu’une sorte de bombe, celle
d’où jaillit la peinture. En juillet dernier,
à Londres, il dénonce à coup de tags ce
monde « plein d’armes et de sang » qui fait le bonheur
des marchands. En août, à Paris, il peint pour soutenir
les réfugiés ; en novembre, toujours à Paris, il cible les
ventes d’armes françaises qui font des ravages dans
son pays ; et en décembre à Marseille, il représente, à
la Cité des arts de la rue, un portrait de femme torturée
intitulé Le paradis des prisons de la milice au Yémen.
Depuis l’été 2019, Subay, 32 ans, vit en France,
accueilli pour dix-huit mois en résidence à l’École
supérieure d’art d’Aix-en-Provence, grâce au Fond de
protection des artistes (Artist Protection Fund). Il n’a
pas demandé le statut de réfugié. En exil temporaire,
il reste attaché à son pays malgré l’indifférence générale.
« Le Yémen est un terrain de batailles pour les
puissances étrangères qui tirent profit de la guerre »,
constate-t-il. Et le peuple trinque : ce pays qui vit
la pire crise humanitaire dans le monde a connu la
famine, ainsi que la plus grosse épidémie de choléra
de l’ère moderne. Trois quarts des 28 millions d’habitants
ont besoin d’une aide internationale.

Continue reading “MURAD SUBAY « Construire des ponts sur les murs »\ Sur “LA CHRONIQUE” Amnesty”

Gallows مشنقة

“مشنقة”
من مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة”, العمل السابع عشر, فرنسا 2019.
 
“Gallows”
“Last dance of the Dead” collection, No. 17
Acrylic on Canvas
110×150 cm
France 2019

“LAST DANCE OF THE DEAD” NO.16

من مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة”

“Last dance of the Dead” collection, No. 16

Acrylic on Canvas

160×120 cm

France 2020

“LAST DANCE OF THE DEAD” NO.14

من مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة”

“Last dance of the Dead” collection, No. 14

Acrylic on Canvas

120×100 cm

France 2019

Oblation قربان

“قربان”

جعلونا قرابين بإسم الله.

لوحتي ضمن مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة”

إكريلك على قماش

“Oblation”

In the name of God, they sacrificed us.

My work as part of “Last Dance of the Dead” collection, No. 12

Acrylic on Canvas

160×120 cm

“LAST DANCE OF THE DEAD” COLLECTION, NO.7

للحرب قدرتها على التعرية, ليس فيزيائيا فقط, بل ومعنويا.
هي تعبير عن زمن تسقط فيه كل المبادىء والأخلاق، هي زمن التوحش الخالص.

من مجموعتي “رقصة الموتى الأخيرة”

War has the ability to strip, not only physically, but morally too.
It is an expression of a time when all principles and ethics fall, it is a time of pure savagery.

“Last Dance of the Dead”
Acrylic on Canvas
130×110 cm

France, 2019.

 

“Last Dance of the Dead” Collection, No.4

من مجموعتي “رقصة الموتى الأخيرة”
“Last Dance of the Dead”
Acrylic on Canvas
130×110 cm
 
France, 2019.

كيبورد | جدران اليمن جميعها تتحدث عنه وفنه.. الفنان التشكيلي مراد سبيع/ على قناة “بلقيس”

 

جدران اليمن جميعها تتحدث عنه وفنه.. الفنان التشكيلي مراد سبيع ضيف حلقة كيبورد لهذا الأسبوع.
Murad Subay
Artistic Protection Fund Fellow

لطفاً، لا ترمي القمامة فوق القبور، فأنت ميت، وهم ميتون!/ بقلم وميض شاكر

لطفاً، لا ترمي القمامة فوق القبور،
فأنت ميت، وهم ميتون!

تلك عبارة كتبها أطفال من مدينة #عدن بمناسبة يوم #الفن_المفتوح على أول جدار لإحدى مقابر المدينة.

15 مارس هو الذكرى التاسعة ليوم الفن، الذي بدأه الفنان مراد سبيع في صنعاء عام 2011، وأصبح منذ خمس سنوات تقريباً، يتنقل بين عدد من مدن اليمن والعالم. إنه يوم يخرج فيه الرسامون والهواة، شباباً وشابات، أطفالاً ومسنين، للرسم على جدران الشوارع معبرين بذلك عن أنفسهم، أرائهم، قضاياهم ومواقفهم.

تابعت يوم الفن في كل سنينه، وهذه السنة وقبل يومين بالتحديد، كان يوم الفن في عدن مختلفاً عن نظرائه في بقية السنين وبقية المدن. لقد تولى الفنان التشكيلي علاء روبل إقامة المناسبة في عدن بمشاركة أصدقائه وصديقاته، وكان منهم أطفالاً، لكنهم أختاروا إحدى مقابر المدينة لتكون مكاناً للاحتفال، لتكون خشبة المسرح وجدرانه!

فكرة كهذه أصابتني بالدهشة، لقد فاقت تصوراتي المحكومة بفقر البلد بنواحيه المادية والمعنوية والفكرية. وإذ لازلنا ندين بالشكر للفنان مراد سبيع لإبتكار مثل هذا اليوم الذي وفر فرصة للشباب والشابات والأطفال للتعبير والابداع والعيش لساعات قليلة مع الجمال مساهمين بذلك في جعل الفقر أقل نسبة، إلا أن فكرة الفنان علاء روبل للاحتفال بيوم الفن في مقبرة والرسم على جدرانها، قد تعدت مسألة التعبير والإبداع والجمال إلى الفلسفة.

أول أمس، مع نشاط روبل وشركائه، اتخذت مناسبة يوم الفن منحى جديد، لقد تسلل البعد الفلسفي بقصد أو بدون قصد إلى المناسبة، وليس بصفته النظرية هذه المرة، أو صفة التأويل أو الرمزية، ولكن بوصفه تجسيداً، تجسيد للرمز والمعنى، في بث الحياة أو الموت- لا يهم أيهما- للفكرة، في تشكيلها من جسد ولون وضمير وجدار من خلفه يرنو بلد فقير دامي.

في المقبرة، حيث صورة الموت المعتادة من قبر ولحد ومشهد وفي أفضل حال رياحين، رسم أصدقاؤنا بقية صور الموت في اليمن. لقد رسموا الاكتئاب، رسموا الاضطهاد، رسموا الأوبئة، رسموا قبراً للسلام بنصف ساعة حائط على مشهده، ربما أرادوا أن يرسموا احتضار السيد السلام، أو ربما أرادوا أن يرسموا أزف مبعثه، لكن الأطفال رسموا طفولتهم على جدار المقبرة أيضاً، رسموا شجرة شديدة الخضرة تحيط بها الأيادي الصغيرة الملونة من كل جانب، وكتبوا أسفلها “الطفولة”. والأطفال أنفسهم رسموا لوحة أخيرة على أول جدار المقبرة، قالوا فيها: لطفاً، لا ترمي القمامة على قبور المسلمين، فأنت ميت وهم ميتون!

حقيقة، لم أرَ تحدياً لفكرة الموت كهذه، إذ لم أرَ خوفاً أو رهبة منه، بل رأيت تعايشاً، فإن كان ولابد للموت أن يكون حياتنا، لطفاً لا ترمي القمامة فوق القبور! وعلى الجهة الأخرى، رأيت أيضاً مقاومة. المقاومة ضد العدم، ضد الموت، المقاومة لأجل الوجود، لأجل الحياة، وما من وسيلة باستطاعتها ابراز فكرة الوجود سوى نقيضتها: المقبرة. وفوق ذلك، وضد كل هذا النزيف في بلدي، حشد علاء ورفاقه كل ما حولهم من أجل الوقوف ضد العدم وفي صف الوجود، حشدوا الألوان، الأطفال، الأفكار والمعاني، كما حشدوا المقابر والموتى.

وبنفس الوقت لم أخبر تحدياً أصعب من كتابة هذا المنشور، فلازالت فكرة الرسم على جدار المقبرة وكتابة تلك العبارات ورسم تلك اللوحات، التي جلها كانت بأيدي الأطفال، أعمق من كلماتي، وأفصح مما يدور في رأسي!

شكراً لعلاء وكل من شاركه من شباب وشابات وأطفال في الجميلة عدن، وشكراً لمراد، ويوم فن سعيد للجميع