من مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة”
“Last dance of the Dead” collection
Acrylic on Canvas
65×105 cm
France 2019

من مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة”
“Last dance of the Dead” collection
Acrylic on Canvas
65×105 cm
France 2019

من مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة”
“Last dance of the Dead” collection
Acrylic on Canvas
95×80
France 2020

للحرب قدرتها على التعرية, ليس فيزيائيا فقط, بل ومعنويا.
هي تعبير عن زمن تسقط فيه كل المبادىء والأخلاق، هي زمن التوحش الخالص.
من مجموعتي “رقصة الموتى الأخيرة”
War has the ability to strip, not only physically, but morally too.
It is an expression of a time when all principles and ethics fall, it is a time of pure savagery.
“Last Dance of the Dead”
Acrylic on Canvas
130×110 cm
France, 2019.

I tried to find a name for this work that describes the moment I work on it, a name that describes it more than just a word, and I only found a “Massacre”.
I do not know the number of massacres that have passed on the Yemenis since the outbreak of the war and before it as well, but of its enormous number, it has become a natural matter, and after its occurrence we proceed as if nothing had happened.
My artwork
Acrylic on Canvas
160×120
France 2019

من مجموعتي “رقصة الموتى الأخيرة”
“Last Dance of the Dead”
Acrylic on Canvas
160×120 cm
France, 2020.



“رقصة الموتى الأخيرة”
جمعني لقاء في نوفمبر 2019 المنصرم في القصر الرئاسي الفرنسي “الأليزيه” مع اثنان من المستشارين وكنت ضمن سبعة من مبعوثي المنظمات الدولية في فرنسا, للحديث عن الحرب في اليمن, وعن الضحايا من المدنيين.
قدمت خلالها أربع لوحات فنية ضمن مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة” كرسالة إحتجاج وهدية في ذات الوقت، للأليزيه وللرئيس الفرنسي أيمنانويل ماكرون, في محاولة لنقل الوضع بشكل غير مباشر مع ضحايا الحرب.
“The Last Dance of the Dead”
A meeting in November 2019 at the French presidential palace “Elysee” brought me together with two of President Emmanuel Macron’s advisers on the government side and five people from the international organizations in France, to talk about the war in Yemen and its effects on the people.
During the meeting I presented four paintings within the group “The Last Dance of the Dead” as a message of protest and a gift at the same time, to the Elysée and the French President, in an attempt to focus on the victims of the war.

لطفاً، لا ترمي القمامة فوق القبور،
فأنت ميت، وهم ميتون!
تلك عبارة كتبها أطفال من مدينة #عدن بمناسبة يوم #الفن_المفتوح على أول جدار لإحدى مقابر المدينة.
15 مارس هو الذكرى التاسعة ليوم الفن، الذي بدأه الفنان مراد سبيع في صنعاء عام 2011، وأصبح منذ خمس سنوات تقريباً، يتنقل بين عدد من مدن اليمن والعالم. إنه يوم يخرج فيه الرسامون والهواة، شباباً وشابات، أطفالاً ومسنين، للرسم على جدران الشوارع معبرين بذلك عن أنفسهم، أرائهم، قضاياهم ومواقفهم.
تابعت يوم الفن في كل سنينه، وهذه السنة وقبل يومين بالتحديد، كان يوم الفن في عدن مختلفاً عن نظرائه في بقية السنين وبقية المدن. لقد تولى الفنان التشكيلي علاء روبل إقامة المناسبة في عدن بمشاركة أصدقائه وصديقاته، وكان منهم أطفالاً، لكنهم أختاروا إحدى مقابر المدينة لتكون مكاناً للاحتفال، لتكون خشبة المسرح وجدرانه!
فكرة كهذه أصابتني بالدهشة، لقد فاقت تصوراتي المحكومة بفقر البلد بنواحيه المادية والمعنوية والفكرية. وإذ لازلنا ندين بالشكر للفنان مراد سبيع لإبتكار مثل هذا اليوم الذي وفر فرصة للشباب والشابات والأطفال للتعبير والابداع والعيش لساعات قليلة مع الجمال مساهمين بذلك في جعل الفقر أقل نسبة، إلا أن فكرة الفنان علاء روبل للاحتفال بيوم الفن في مقبرة والرسم على جدرانها، قد تعدت مسألة التعبير والإبداع والجمال إلى الفلسفة.
أول أمس، مع نشاط روبل وشركائه، اتخذت مناسبة يوم الفن منحى جديد، لقد تسلل البعد الفلسفي بقصد أو بدون قصد إلى المناسبة، وليس بصفته النظرية هذه المرة، أو صفة التأويل أو الرمزية، ولكن بوصفه تجسيداً، تجسيد للرمز والمعنى، في بث الحياة أو الموت- لا يهم أيهما- للفكرة، في تشكيلها من جسد ولون وضمير وجدار من خلفه يرنو بلد فقير دامي.
في المقبرة، حيث صورة الموت المعتادة من قبر ولحد ومشهد وفي أفضل حال رياحين، رسم أصدقاؤنا بقية صور الموت في اليمن. لقد رسموا الاكتئاب، رسموا الاضطهاد، رسموا الأوبئة، رسموا قبراً للسلام بنصف ساعة حائط على مشهده، ربما أرادوا أن يرسموا احتضار السيد السلام، أو ربما أرادوا أن يرسموا أزف مبعثه، لكن الأطفال رسموا طفولتهم على جدار المقبرة أيضاً، رسموا شجرة شديدة الخضرة تحيط بها الأيادي الصغيرة الملونة من كل جانب، وكتبوا أسفلها “الطفولة”. والأطفال أنفسهم رسموا لوحة أخيرة على أول جدار المقبرة، قالوا فيها: لطفاً، لا ترمي القمامة على قبور المسلمين، فأنت ميت وهم ميتون!
حقيقة، لم أرَ تحدياً لفكرة الموت كهذه، إذ لم أرَ خوفاً أو رهبة منه، بل رأيت تعايشاً، فإن كان ولابد للموت أن يكون حياتنا، لطفاً لا ترمي القمامة فوق القبور! وعلى الجهة الأخرى، رأيت أيضاً مقاومة. المقاومة ضد العدم، ضد الموت، المقاومة لأجل الوجود، لأجل الحياة، وما من وسيلة باستطاعتها ابراز فكرة الوجود سوى نقيضتها: المقبرة. وفوق ذلك، وضد كل هذا النزيف في بلدي، حشد علاء ورفاقه كل ما حولهم من أجل الوقوف ضد العدم وفي صف الوجود، حشدوا الألوان، الأطفال، الأفكار والمعاني، كما حشدوا المقابر والموتى.
وبنفس الوقت لم أخبر تحدياً أصعب من كتابة هذا المنشور، فلازالت فكرة الرسم على جدار المقبرة وكتابة تلك العبارات ورسم تلك اللوحات، التي جلها كانت بأيدي الأطفال، أعمق من كلماتي، وأفصح مما يدور في رأسي!
شكراً لعلاء وكل من شاركه من شباب وشابات وأطفال في الجميلة عدن، وشكراً لمراد، ويوم فن سعيد للجميع
