



في الحرب لا تُعدم الوسيلة. لم يجد الشقيقان مراد وهيفاء سبيع سوى الفن، لإسماع صوت اليمن الذي لم يعد سعيدًا منذ مسه الحرب عام 2015.
لم يكن فقد هيفاء لعملها جراء الحرب أكبر الخسائر، بل المناظر المأساوية التي تعيشها السيدة العشرينية؛ الرعب الذي يعصف بأمانها يوميًا، كذلك لم يعد لدى شقيقها مراد شيئا سوى غرس الأمل في نفسه وتمريره للآخرين، حاول الشقيقان المقاومة بما يجيدا منذ الصغر، فكان الرسم وسيلتهما والشوارع لوحتهما التي لا تنضب أوراقها.
مع العام 2012 اقتحم مراد صمت مدينة صنعاء، دعا للرسم في الشوارع عبر فيسبوك “كنت واحد من اللي نزلوا الشارع واتأثرت حال اليمنيين بالثورة قبل أن يحدث انتكاسة وتتواجد الحركات الانفصالية” يقول الشاب لمصراوي. أصاب الاقتتال مراد بخيبة الأمل، فنشر دعوته في الفضاء الإلكتروني، وحمل ألوانه ونزل دون أن يتوقع مشاركة أحد.

ذهب صاحب الواحد والثلاثين ربيعًا بالقرب من منطقة ساحات الثورة، لم يثنه منع طرفي الاقتتال له، في مساحة وسطى بينهما تقدر بنحو 200 مترًا كانت بمثابة “الخط الأحمر”، وضع مراد فرشاته وألوانه على الجدار لأول مرة، رسم الشاب لنحو 4 ساعات، ما غاب عنها الخوف، مما دفعه للاتصال بصديق لعله يرسل خبرًا لأسرته إن وقع مكروهًا.
كان ذلك في 15 مارس حين استمر مراد يرسم وحيدًا على مدار أسبوع، قبل أن يلتفت له الإعلام في اليوم الرابع، فيما انتبه المارة لاختلاف ما يفعله، كانوا يظنونه أحد كاتبي الشعارات التي ملوها قبل أن تجذبهم الألوان، فانضم له البعض، وأصبح كل خميس لقاء فني يمتد اليمنيون فيه على الجدار للرسم عليه، ومن وقتها أخذ مراد عهدا على نفسه؛ أن يصبح الخامس عشر من مارس يوما مفتوحا للفن في اليمنّ.

على جدران شوارع اليمن عبر الشقيق الأكبر عن بعض قضايا مجتمعه، منح ركامها ألوانًا زاهية، ورسائل من قلب معاناة الحرب. أطلق مراد العديد من الحملات بلغ عددها ست، امتدت لفترات مختلفة، حتى أصبح تواجد أحدهم يحمل فرشاة أو بخاخ ألوان معتاد عليه بعدما كان غريبًا في السابق كما يصف مراد.
ولم تكن الأخت الصغرى، هيفاء، بعيدة عن ذلك. شاركت شقيقها في حملتين، وقررت النزول إلى الشارع بعد الحرب عام 2015، فمسها الإلهام، لتطلق في 17 أغسطس 2017 حملة “ضحايا صامتون” دعت محبي الفن إلى التعبير عن النساء والأطفال، الفئات التي تراها ابنة آل سبيع الأكثر تضررًا في هذه الحرب، كذلك أرادت أن تقود الفتيات لاقتحام الطرقات ووضع بصمتهن فلا تظل مواهبهن أسيرة الورق.

عامان ونصف لا تبرح هيفاء شوارع مدينة صنعاء، تصحب عدتها من الفرش والألوان وتتوجه صوب الجدران، وفي غضون ساعات تغادرها بعدما تترك عليها شيء من رسائل أهل اليمن، يصاحبها فتيات لا يتجاوز عددهن السبع، فالكثير يخفن المشاركة إما خوفًا من الأهل أو الوضع الأمني حسب قول هيفاء.
طفل من عظام، إيقاع الحرب، جنسيتي نازحة. بعض من الرسوم التي نفذتها هيفاء في شوارع صنعاء. “الرسم لا يحتاج لغة للحديث عنه.. هو لغة بحد ذاته، يكفي أن ترى اللوحة وتصلك رسالة الفنان” تقول ابنة صنعاء، فيما ترى أنه عبر الرسوم الجدارية التي أخذت في الانتشار أصبح بعض الناس حول العالم يعلمون بأمر الحرب ومعاناة اليمنيين.

بات مراد على يقين أن صرخة جدران اليمن تجاوزت الحدود، لم يعد اليوم المفتوح للفن يقام في مدن البلد المنكوب، يقول الشاب إن العام الماضي في الموعد ذاته من مارس، أقيمت الفاعلية في 10 مدن بينها 4 بالخارج، في فرنسا وكوريا ومدينتين في مدغشقر “إحنا بلد هامشي بالنسبة للعالم لذلك حاولت أعمل جسور فنية تربط الناس مع بعضها في مناطق مختلفة”.
عمل ابن صنعاء على التواصل مع المهتمين في دول عدة ليسيروا على درب اليمن، ليخرج مراد بلده في يوم من دائرة الحرب إلى القيادة، يقول “عادة ما يكون الجمهور مشاهد وليس صانع فن لكن اللي حصل في اليمن استثنائي الجمهور جزء من العمل، مساهم فيه”.

6 حملات أطلقها مراد على مدار 8 أعوام، يواصل العمل في آخرها الحاملة لاسم “وجوه الحرب”، لكن جميعها أرسى فيها قواعده؛ الأولى ألا يتدخل فيها أي طرف سياسي أو يتحكم فيها المال بأي شكل من الأشكال، وأما الثانية أن يكون الناس جزء منها، يتذكر الشاب الثلاثيني حملته الأولى “لون جدار شارعك” و”الجدران تتذكر” تلك الأخيرة التي سجلت طيلة 7 أشهر وجوه وقصص المختفين قسرياً في اليمن منذ نهاية الستينات وحتى عام 2012 وقت تنفيذها.

في شارع “حدة” في مدينة السبعين، جنوب صنعاء، رسمت هيفاء رسمتها الأولى، طفل وامرأة يظهر من خلفهما الدمار. ومعهما لمست ردود الفعل “في البداية فضول وحب استطلاع وبعد الجدراية أصبح التفاعل أكبر من قبل المارة”.
كذلك لمس قلب مراد رؤية اليمنيين يرسمون، أو توقف أحدهم لجلب الألوان ودعم المشاركين بما في استطاعته، يشعر الشاب بأن صدق فعلهم لاقى الأفئدة. يقول إنه وقت الثورة كان هناك من يطمس الجدرايات فيستنكر الناس ذلك، لكن اللافت بالنسبة له “أنه بعدين رجعوا يطمسوا لكن يرسموا أشياء أخرى حتى الميليشيات التي لا تمثل اليمنيين صاروا يستخدموا الفن كوسيلة”، يرى الشاب أن هذا مكسب للفن رغم اختلاف الأغراض والرسائل.

لكن لم يكن كل ما استقبله الشقيقين مفرحًا. “واجهت التهديد بالسجن والتصفية من قِبل الحوثيين” تقول هيفاء عما عانته بسبب ما تفعل، فضلاً عن ردود الفعل المباشرة، مثل إثنائها عن مواصلة الرسم بالمنع حينًا ومصادرة أدواتها أحيانًا، أو دفعها لترك المكان بفرض أفكار لرسمها، فيما تعتبر ذلك أمر غير مقبول “لأن ما أقوم برسمه يجب أن يكون صادقًا وخالصًا لأجل الإنسانية ولا يخضع لرغبات أي طرف كان”.

أما مراد، فالتعرض للتوقيف لم يعد غريباً، لكنه طالما حرص على تجاوز الواقع بالفكاهة، يستعيد يوم أن ذهب للرسم على إحدى المدارس التي قصفت شمال اليمن، لم يكن على علم أن وجهتهم لخط المواجهات في “نهم”، فكانت النتيجة؛ احتجازهم لمدة ساعة في منزل طيني تم استحداثه كسجن، وما أن علا الصوت حتى سمعوا صراخ أحد اليمنيين المحتجزين ساخرًا “ودفت أمريكا –انتهت” يقول مراد مبتسمًا.
تبدلت الحياة في صنعاء على كافة الأصعدة، صارت المدينة بائسة، يتملك منها الجوع والتذمر، فيما لا تنقطع الدعوات بالفرج وانتهاء الغمة قريبًا. انقطاع الرواتب مقابل ارتفاع الأسعار بشكل جنوني دفع البعض للانتحار كما يقول الشقيقان.

لحظات عصيبة لا تغادر ابنا آل سبيع، لا تتوقف عند أعداد ضحايا الحرب البالغ عددهم حتى الآن نحو 70 ألفًا ما بين قتيل وجريح، بل الشعور بدنو الموت، يذكر مراد ابن عمه ذي الأربعة عشر عامًا “تم تجنيده وقتل في قصف طيران قبل عامين”، فيما لا تمحى ذكرى يوم الثامن عشر من سبتمبر 2015 من ذاكرة هيفاء.
كان مساء يوم الجمعة حين قُصف معسكر حرس الشرف، القريب من منزل هيفاء في منطقة الزبيري وسط صنعاء. “كنت استمع وقتها للموسيقى في غرفتي بجوار النافذة. لحظات حتى ارتطم رأسي في الأرض ووجدت نفسي في الصالة أبحث عن أمي. لا أعلم كيف خرجت. عندها أخرجني أجي الصغير من البيت وأوصلني لمنزل أخي في شارع آخر” تحكي هيفاء كيف رأت الموت بغتة في صمت، لهذا قررت وشقيقها كسر هذا السكوت الذي تفرضه الحرب لتصرخ به الجدران.

كرس مراد حياته للفن منذ عام 2001، حتى حينما فاز بجائزة السلام في الفن عام 2014 من إيطاليا، صنع بمقابلها المادي عمل فني اسماه “منحوت الفجر” حديد يمتد لارتفاع قرابة مترين يرمز للوحدة بين اليمنيين لبناء دولتهم قبل 3 آلاف سنة.

لم يدرس أبناء سبيع الرسم أكاديميًا، بل مارساه “مفيش كلية فنون في صنعاء” كما يقول الشاب، لكنهما استطاعا نشره في أرجاء بلادهما. يتملك اليأس من الشقيقان أحيانًا، لاسيما حينما ترى هيفاء انتشار منظمات الإغاثة “أشعر أن الوضع لن يتحسن وأن الحرب ستستمر لوقت غير معلوم”، لكن سرعان ما تتعافى، تتذكر كيف أخرجها فن الشارع من الحالة السيئة التي سبق أن مرت بها، فيما يفكر مراد في سبيل آخر غير التحلي بالأمل فلا يجد “إذا توقفنا عن الحلم هل في بديل غير حفر القبر. لا يوجد خيار آخر غير أني أقول بكرة بيكون أفضل مش مجرد القول لكن اتحرك واشتغل”.


صنعاء – عبدالله غيلان :
شارك العشرات من الرسامين اليوم في صنعاء بحملة “يوم من السلام والتعبير الحر والفن” للرسم علي الجدران ، وسط المدينة .
واوضح صامد السامعي أحد الشباب المشاركين في الحملة ان تهدف الي الدعوة للسلام والتعايش ورفض الحرب.
واضاف السامعي لـ”المشاهد” الفعالية هي إيجاد فسحة للناس التي تريد أن تعبر عن نفسها، لأن الرسم والفنون بشكل عام تشكل أدوات هامة لمن يريد أن يقدم رسالة مدنية ورسالة تعايش وسلام”.
واشار السامعي الي الحملة ليست مقتصرة علي صنعاء فقط ، بل سوف تقام في ثلاث مدن يمنية هي تعز وعدن وحجة ،وحتي في بعض المدن الاوروبية مثل العاصمة الفرنسية باريس وفيرونا في ايطاليا ، بالإضافة إلى مدن عالمية أخرى مثل سيول الكورية و انتاناناريفو و اندازبي في مدغشقر .
يذكر أن الحملة كانت قد بدأت فكرتها عام 2012م والتي دشنها الفنان التشكيلي مراد سبيع والتي هدفت الي تحويل جدران شوارع اليمن من واجهة للكراهية والعنف إلى فضاء للجمال والتعايش.
Continue reading “فنانون يرسمون السلام والتعايش في جدران مدينة صنعاء\ على موقع المشهد”


Young artists lined up across a wall in the Yemeni capital Sanaa on Thursday painting murals that reflect their fears as well as hopes in a country crippled by war.
“We are here as a tribute to art and culture and to spread the message of peace in an attempt to revive what this war has taken from us,” Haifa Subay, her glasses spotted with white paint, tells AFP. The graffiti artist is taking part in an open-air exhibition, painting a mural of what seems to be an abstract face with words of hope and encouragement in bold, red letters.
“The war has destroyed Yemen. It has destroyed all the capabilities of this beautiful country,” she says from the rebel-held capital. The conflict between the pro-government forces backed by a Saudi-led military coalition, and the Iran-aligned Huthi rebels has pushed the country to the brink of famine.
File of artist paint murals on a wall in the Yemeni capital Sanaa, March 14, 2019. /AFP Photo
Since 2015, when Saudi Arabia and its allies intervened in the war, around 10,000 people – mostly civilians – have been killed and more than 60,000 wounded, according to the World Health Organization. Rights groups say the real figure could be five times as high.
Like Subay, Thiyazen al-Alawai hopes to bring back life to the city through his art work.
“Street art in Yemen is not separate from society but a part of it,” he said, as people, young and old, paused to admire the artists’ work. “The people (of Yemen) are not spectators, but they are participants in such art work.”
File of a Yemeni artist draws graffiti during an Open Day of graffiti campaign call for peace on March 15, 2018 in Sanaa, Yemen.
A teenage boy donning a hoodie and a respirator mask spray paints a wall using his country’s flag colors: red, white and black. Another wall has the word Arabia Felix, or Happy Arabia – used by the Romans to describe the part of the region to which Yemen belonged and was home to the legendary Queen of Sheba.
“We just hope that Yemen returns to the way it was,” said Subay.
Continue reading “Artists paint murals of hopes and fears in war-torn Yemen\ On CGTN, China”
صوره من عرض الليزر الذي تم مساء أمس في العاصمة “واشنطن” لجدارية “تجنيد الأطفال” بالتعاون مع منظمة “أوكسفام أمريكا”, على الطريق المؤدي إلى “المركز الوطني”.
أشرف على العرض فنان عروض الليزر “ويلي”
الصورتان من صفحة “أوكسفام” على التويتر و العزيزه “سماء الهمداني”
“Photo of the laser projection of my mural “Children Recruitment” from the show in “Washington DC” yesterday night, in a collaboration with “Oxfam America”. The projection was on a building wall of a road led to the “National Mall”.
The show was by the laser artist “Willie”.
Photo by: Oxfam America & Sama Alhamdani



Oxfam is calling attention to the tragic milestone of March 26, which marks four years since the US and other international powers escalated the war in Yemen, leading to the humanitarian crisis we see today. In Yemen, millions are on the brink famine, and are without food, medicine, clean water and other necessities, all while airstrikes and ground fighting continue. Children are caught in the middle – losing out on education, stability and hope that peace can provide.
Oxfam is calling on US leaders to end the United States’ unconditional support for the Saudi and UAE-led coalition for good, and to hold all parties of the conflict accountable and in a path towards peace. With a House vote on War Powers pending and more legislation in the works, the US has the power to make a difference in this crisis. Quite simply, and above all else: Yemen needs peace.
Scott Paul, Oxfam America’s Humanitarian Policy Lead said, “Four years ago, a US-supported coalition led by Saudi Arabia and the UAE escalated the Yemen war into an international crisis. Since then, I have met families there who have lost everything – their loved ones, their homes, their sense of security and hope.
“US policy puts standing with Gulf allies and tough talk on Iran ahead of what’s good for Yemen – with deadly consequences. It’s past time to direct attention back to the people caught in the middle of this crisis who are struggling to survive and demanding peace. Congress must help make this the last anniversary of US involvement in this war – and use their power to push for peace in Yemen.”
Oxfam will produce a pop up light projection of artwork by Yemeni street artist Murad Subay near the Capitol. The artist’s powerful image is a sketch of a young boy, dressed as a soldier with a gun slung over his shoulder, but dreaming of soccer. Quotes and more information about the artist are available. Scott Paul, Oxfam America’s Humanitarian Policy Lead, will be on site available for interviews.
Murad Subay, the artist, said, “The conflict makes us lose our dreams, our hopes, our life and our soul as well. I’m against every side in this war. Art cannot end our war, but Yemen needs art. Doing art in times of war means we want peace. It helps us ease the agony of war. In times of war, art works as a visual history.
“I want my work to depict war in the way it affects people. For these last eight years, I have been drawing murals around the country in a bid to raise awareness of the impact of conflict on Yemen’s civilian population. It depicts our present conditions with murals painted on the ruins of destroyed buildings that people can actually touch and see it on their way to work or to school or wherever they are going.
“The image used for this projection, child recruitment, highlights how many children are torn away from their families to die for a cause they don’t understand. The image shows a child soldier with a machine gun over his shoulder. He is looking down at the floor and a thought bubble shows that he is thinking about football [soccer], rather than being a soldier.”
Projection Details:
WHEN: Monday, March 25 at 7:30PM
WHERE: Oxfam will project the image at a location close to the Capitol. Please contact Lauren Hartnett for exact location.
Contact: Lauren Hartnett, Oxfam America’s Senior Humanitarian Press Officer at +1 203-247-3920 or lauren.hartnett@oxfam.org

On “FRANCE 24”
By: Samia Metheni

Image: Color the walls of your street, Sanaía, 2012, courtesy of Murad Subay.
Since 2011, Syria and Yemen have witnessed unprecedented destruction and degradation of art and cultural infrastructure, in addition to humanitarian crisis, as a result of the ongoing conflicts in both these countries. In this symposium, artists, curators and scholars investigate the current status and future of art and culture from the point of view of artists working inside these countries as well as those who are presently living outside Syria and Yemen. What are the challenges? How is war affecting artistic expression? What means are there for artists to communicate their practice? How does artistic mobility reflect on art and how do artists cope with migration and exile, forced or voluntary? How can artists engage individually and collectively, through art and other means of expression with a possible future post-conflict era?
The symposium will be divided into three sessions, one each on Yemen and Syria, introduced by overviews of the art scenes prior to the present conflicts. The third session, in the afternoon, will show a series of recent films by Syrian and Yemeni filmmakers.
For full details of speakers and films, visit shubbak.co.uk from 1 May.
Produced by British Museum.
Syria panel supported by the Atassi Foundation.
للعام الثاني على التوالي، أتشرف بالتعاون مع الأصدقاء في جمعية “بلانترولر”، عبر تنسيق من الصديقة العزيزه “كريستين بيرنارد & باتريكا لاروكس”، للحدث السنوي #اليوم_المفتوح_للفن، 17 مارس 2019، في مدينة باريس، فرنسا.
For the second year, I am honored for such a collaboration with the amazing people at “Planetroller”, that Orginised the #Open_Day_Of_Art, in Paris, France, which coordinated by the wonderful “Christine Bernard& Patricia Benech-Le Roux“, March 17, 2019.




فيديو وصور من الحدث السنوي #اليوم_المفتوح_للفن, والذي أقامه الفنان الإيطالي “ســـايبو” في مدينة فيرونا، بإيطاليا، 16مارس 2019.
نسق الحدث الصديقه العزيزه “ثريا منصر”
Video and photos from the annual event #Open_Day_Of_Art, that organized by the Italian Artist “CIBO”, in Verona\ Italy, March 16, 2019.
The event coordinated by “Soraya Monassar”
