Street Art in Yemen: Artists Fight War through Graffiti\ By: Joshua Levkowitz, On “AGSIW” Washington

Street Art in Yemen: Artists Fight War through Graffiti

Yemen’s ongoing war has left millions of people displaced, hungry, and hopeless.

Street Art in Yemen: Artists Fight War through Graffiti
Children around street art in Yemen (Najeeb Subay)

Continue reading “Street Art in Yemen: Artists Fight War through Graffiti\ By: Joshua Levkowitz, On “AGSIW” Washington”

Student reading list: Art and protest/ BY GILLIAN TRUDEAU, On Index Magazine

 

Student reading list: Art and protest

03 Jan 2019
BY GILLIAN TRUDEAU
An anti-war mural created by Yemeni street artist Murad Subay, 2016 Freedom of Expression Arts Award winner.

An anti-war mural created by Yemeni street artist Murad Subay, 2016 Freedom of Expression Arts Award winner.

Art has been used as a form of protest during times of crisis throughout history. It is a popular and, at times, effective platform to express opinions about societal or governmental problems, particularly when other forms of protest are not available. Protest art includes performances, site-specific installations, graffiti and street art.

Here Index highlights key articles about art and protest from around the world, from the past five decades.

 


Soviet "unofficial" art, the Winter 1975 issue of Index on Censorship magazine

Soviet “unofficial” art

December 1975, vol. 4 issue: 4

Alexander Glezer writes about his participation in organising the unofficial art exhibit in Moscow. When the first exhibition opened, it was bulldozed by undercover police officers and agents from the KGB (Committee for State Security). In the second exhibition, the authorities were forced by the public to grant permission and ten to fifteen thousand people came to see the paintings and sculptures of 50 nonconformist artists’. Glezer, 41-years-old, was questioned by the KGB, arrested and sentenced 10 days for “hooliganism”. He was allowed to leave the Soviet Union in 1975 February.

Read the full article


Repression in Iran , the Winter 1974 issue of Index on Censorship magazine

Portugal: Art triumphant

December 1974, vol. 3 issue: 4

The Sao Mamed Gallery opened with 186 artworks by 87 artists who had never shown their work in public before due to the regime’s dictating of Portuguese life. The gallery was built to celebrate the result of the military coup abolishing censorship of expression.
Published in the New York Times.

Read the full article


Art of Resistance

September 2012, vol. 41 issue: 3

Malu Halasa, co-curator of the exhibition Culture in Defiance: Continuing Traditions of Satire, Art and the Struggle for Freedom in Syria, writes about how the violence in Syria affected country’s art of resistance production and then created ideas of spreading this work further West which was the reason for the exhibition’s creation.

Read the full article


Dark Arts: Three Uzbek artists speak out on state constraints

December 2014, vol. 43 issue: 4

Author Nargis Tashpulatova interviews writer three Uzbek artists – Sid Yanishev, photographer Umida Akhmedova and conceptual artist Vyacheslav Akhunov who continue to create artwork throughout governmental threats and censorship and the regression of art in Uzbek society.

Read the full article

 


Art or Vandalism

October 2011, vol. 40 issue: 3

Yasmine El Rashidi writes on the outbreak of graffiti in the streets in Cairo during the 18 days of the Egyptian revolution.

Read More>>

 

 

Continue reading “Student reading list: Art and protest/ BY GILLIAN TRUDEAU, On Index Magazine”

فنان يمني يستخدم الجدران المدمرة كلوحات لتوثيق يوميات الحرب/ مقال بقلم الصحفية “ساره التميمي، على “سي ان ان” بالعربي”

فنان يمني يستخدم الجدران المدمرة كلوحات لتوثيق يوميات الحرب

ستايل

نشر 
فنان يمني يستخدم الجدران المدمرة كلوحات لتوثيق يوميات الحرب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– ينتقل بين طيات الآلام اليومية وصراخ الأحياء الباحثين عن الموتى، إلى عالم آخر يرتطم الصمت فيه بجدار اجتازه رصاص القناصين في اشتباك سابق. ويستعين الرسام اليمني مراد سُبيع بألوان الأكريليك والبخاخات للرسم على الجدار الشبه صامد في إحدى مناطق اليمن.

ويلتصق جلد الشخصية التي يرسمها بعظامها لتبدو هزيلة لا قوة لها، بينما يبدو شعر الشخصية الأشعث متطايراً بلا مبالاة، ويحتل السواد أبيض العيون، ولكن كل تلك التفاصيل لم تخرج من عدم الفنان، بل من التجارب التي عاشها خلال الحرب في اليمن.

فنان يمني يستخدم الجدران المدمرة لوحات لتوثيق الحرب

وأراد الفنان اليمني “نقل وتأريخ الفترة الصعبة جداً” في تاريخ “بلد يحدد مستقبله” على حد تعبيره، إذ اختار سبيع في عمله الفني “وجوه الحرب” أن يرسم شخصيات هزيلة، في إشارة إلى حالات “الجوع والحرب والمرض” التي يعيشها أهل اليمن، وشبّه شعر شخصياته بـ “الغابات المحترقة”، وقرر استبدال الأعين “بثقب أسود” ليجسد “تأثير الحرب التي أخرجت العيون من محجرها”.

فنان يمني يستخدم الجدران المدمرة لوحات لتوثيق الحرب

ولا تتربص ويلات الحرب وأشباحها بفن سُبيع دائماً إذ تخترق الألوان المبهجة أعماله الفنية بين الحين والآخر، حيث هدف أول مشروع له حمل عنوان “لوّن جدار شارعك” والذي بدأه في عام ٢٠١٢ إلى “محو الصراع” الذي حصل في موقع اللوحة وإخفاء آثار الدمار على الجدران.

وبدأ الفنان اليمني بالرسم وحيداً في بداية الحملة، إلا إنه وبعد أسبوع من العمل تقريباً، بدأ أهل المنطقة بالانضمام إليه والانغماس في عالم الألوان أيضاً، واعتبر سُبيع الحملة الفنية “كرنفالاً لونياً فريداً من نوعه بسبب تواجد الناس”.

فنان يمني يستخدم الجدران المدمرة لوحات لتوثيق الحرب

“صورة لجدارية الفنان نبيل القاسم من ضمن حملة “لون جدار شارعك

ويرى الفنان اليمني أن الفن هو “وسيلة للتواصل مع الآخرين”، بينما اختار ممارسة فن الشارع كونه “بعيد عن الأماكن المغلقة ويستطيع الفنان من خلاله الوصول إلى كل الناس”.

أما فيما يتعلق بحيثيات الرسم على الجدران في اليمن، فقال سُبيع لموقع CNN بالعربية إنه من الضروري زيارة الحائط قبل البدء بالرسم وذلك بهدف “التشبع بالقصة وتكوين علاقة مع الجدار”.

وغالباً ما تتلقى الأعمال الفنية نقداً في الحالة الطبيعية، إلا أن جداريات سُبيع عانت من عمليات “الطمس” على حد تعبيره، كما منع في بعض الأحيان من إكمال الرسم، وتعرضت مجموعة الفنانين المشاركين معه في أحيان أخرى للاعتقال.

فنان يمني يستخدم الجدران المدمرة لوحات لتوثيق الحرب

صورة لجدارية الفنانة هيفاء سبيع من ضمن حملة “لون جدار شارعك”

ولكنه رغم كل المصاعب استمر برش الألوان على الحائط دون استسلام، ليقينه بأن “الفن أهم في وقت الحرب” كونه الزمن الذي “تختفي فيه الآمال والأحلام والحياة” في حين يحاول الفن أن يكون موجوداً رغم الصعاب مما يجعله أسلوباً تعبيرياً “عميقاً ومهماً”، على حد تعبيره.

ينظم سُبيع النسخة الخامسة من مشروع “اليوم المفتوح للفن” والذي سيقام في 15 من مارس 2019، بهدف “المحافظة على التواصل المستمر بين الناس”، إذ يقوم الأشخاص في مدن مختلفة من اليمن والبلدان الأخرى المشاركة بالمهرجان بالرسم في نفس الوقت واليوم بهدف بناء “جسر في الوقت الذي تفرق فيه الحدود والحرب بين الناس”.

فنان يمني يستخدم الجدران المدمرة لوحات لتوثيق الحرب

 

“Bilder in trummern” an article on Amnesty Journal, Germany.

“لوحات على الركام”

عنوان مقال في مجلة “العفو الدولية” في المانيا، فيه مقابلة أجرتها معي الصحفية الرائعة “كورنيليا”.. ونشر في أربع صفحات.

“Paintings on Ruins”

An article title, on “Amnesty Journal”, Germany, in an interview about my work by the amazing author”Cornelia”, and it was published in four pages.

“Mortar Rose” my mural, as the cover of “Amnesty Journal” Magazine, Germany

جداريتي “زهرة الهاون” كغلاف لمجلة “العفوا الدولية”, في ألمانيا.

My mural, as the cover of “Amnesty Journal” Magazine, Germany

“Shams, le soleil du Yemen” Novel by French Novelist “Dominique Désormière”

“شمس اليمن”

إن سعادتي بالغة بهذا التكريم الغير عادي.
رواية “شمس” والتي أهدتني فيها الروائية الفرنسية “دومينيك ديسورميير” كتابها هذا، والذي أجسد فيه أحد شخصيات الرواية.
تقول على الصفحة الثانية للكتاب المخصصة للإهداء “أهدي هذه الكتاب للفنان مراد سبيع والذي يرسم على الجدران على الرغم من الخطر على حياته ومناهضا لكل ما يرفضه”

بإمكانكم شراء الكتاب على الأنترنت من الرابط أدناه.

“Shams, le soleil du Yemen”

I am very pleased with this extraordinary honor.
The novel “Sun”, in which the French novelist “Dominique Désormière” dedicate me her novel, in which I embodied one of the characters of the her book.
She says on the second page of the book’s dedication “Je dedie ce Roman a Murad subay un artiste qui, au peril de sa vie, peint son desaccord sur les murs”

“I dedicate this book to the artist Murad Subay, who paints on the walls despite the danger on his life and anti-everything that he rejects”

You can get the book online from the link

مراد سبيع.. مواجهة الحرب بالفن/ بقلم “يامن نوباني” وكالة وفاء الفلسطينة

مراد سبيع.. مواجهة الحرب بالفن

ضيف “وفا” (12)

رام الله 17-10-2016  وفا-  يامن نوباني

ترعبه الحرب، يرى أنها نالت من جميع اليمنيين، بالإدراك أو دونه، وأن على كل يمني أن يتفقد ما تبقى منه. يقول: الفن لن يوقف الحرب، لكنه يخفف مآسيها.

ولد الفنان الشاب مراد سبيع، في مدينة ذمار اليمنية، درس الأدب الانجليزي في جامعة صنعاء، واختار تحويل جدران الشوارع والمباني المقصوفة إلى معرض فني مفتوح.

سبيع لا يرسم وحده، إنما يحرض كل اليمن لترسم، ولتقف بوجه الحرب التي تمزقها وتفتك بما كان يومًا “اليمن السعيد”.

عشرات الجداريات التي تلتقط ألم شوارع اليمن التي مزقتها الحرب في أكثر من خمس حملات نفذها سبيع ورسمها معه عشرات الفنانين اليمنيين، في خمس حملات أطلقها بعد أحداث الربيع العربي في اليمن عام 2011، وأطلق عليها أسماء: “لون جدران شارعك”، “أسوار يتذكر وجوههم”، “12 ساعة”، “منحوتات الفجر” و”الخراب”.

“وفا” حاورت الفنان مراد سبيع، ضمن سلسلة “ضيف وفا” التي تستضيف مبدعين فلسطينيين وعرب.

*أين تعيش الآن والظروف المحيطة ببيئتك؟

أعيش في مدينة صنعاء، في اليمن، الدولة التي تعيش ظروف صعبة للغاية في هذه المرحلة من تاريخها بسبب الصراعات الداخلية والإقليمية.

*كيف صرت فنانا؟

بدأت بالرسم في عام 2001، عندما كنت في الصف التاسع، ومن ثم واصلت الرسم على اللوحات منذ ذلك الوقت حتى العام 2012، حين قررت الخروج للرسم على جدران الشوارع الممتلئة بثقوب الطلقات النارية والمدافع، ومن ثم اطلقت دعوة للناس للخروج معي والرسم على الجدران. حينها بدأت اولى حملاتي “لون جدار شارعك”.

*ماذا عن جدارياتك؟

أطلقت 5 حملات فنية وبعضها سياسي للرسم على الجدران، رسمت خلالها وأصدقائي الكثير من الجداريات، على الكثير من جدران شوارع العاصمة صنعاء ومدن أخرى مثل تعز وإب والحديدة.

*هل يملك الفنان التأثير في الشارع والجماهير؟

لطالما آمنت بأن الفن باستطاعته إرسال رسائل قوية وواضحة للناس بغض النظر عن اللغة التي يتحدثون بها، فالفن هو لغة عالمية. وخصوصا عندما نتحدث عن فن الشارع او فن الجرافيتي بشكل عام. الرسم على الجدران تتيح الفرصة لنا كفنانين أن نعرض لوحاتنا وافكارنا على مئات آلاف الناس الذين يمرون بجانب هذه الجداريات في الشارع كل يوم، لذلك إن كانت لدينا رسالة، فهي بالتأكيد ستصل إلى فئة كبيرة من الناس عند عرضها في الشارع.

بينما يستعد الأطفال حول العالم للعودة إلى المدارس، يستقبل الأطفال اليمنيين العام الدراسي الجديد دون كتب، أو معلمين، او حتى مدارس.

بسبب الصراعات الإقليمية والداخلية في اليمن، أغلقت قرابة 3600 مدرسة وحرم من التعليم قرابة 1,8 مليون طفل يمني، فأصبح عدد الأطفال المحرومين من المدارس 3,4 مليون طفل حسب إحصاءات الأمم المتحدة.

*ما الذي يصنعه الفن في لحظات الحرب والقتل والدمار؟

السلام والجمال هما جوهرا الفن، ولا اعتقد أنه يوجد فن يدعو إلى العنف أو ما شابه ذلك. لذلك، نحن بحاجة ماسة إلى الفن في كل الأوقات، وخصوصا في أوقات الحرب والصراع، فهو يرفض كل ما تدعو إليه الحرب، ويذكر الناس باستمرار بوجود خيارات بديلة عن اللجوء إلى العنف. الفعاليات الفنية وقت الحروب تخفف عن الناس بعض من معاناتهم وتقدم لهم بديل.

*رسالتك كفنان التي قدمتها لليمن، هذا البلد العريق، هل حافظ الفن على ما تبقى منه أو حاول ذلك؟

أطلقت حملتي الأولى “لون جدار شارعك” لإخراج الناس من حالة الإحباط التي اصابتهم بعد صراعات 2011، ودعوتهم للرسم على الجدران لمدة 3 اشهر، كانوا كبارا ام صغارا، وحفاظا على هذا الهدف، ما زلت اطلق ايام مفتوحة للرسم كل عام، في يوم ذكرى إطلاق حملة “لون جدار شارعك” 15 مارس، ليرسم فيها الناس جميعا ويبتعدوا عن جو الحرب قليلاً. وفي حملاتي الأخرى، رسمت عن قضية الإخفاء القسري، عن الفساد، عن الطائفية، والإرهاب، تجنيد الأطفال،،،، والخ. رسمنا عن كل هذه القضايا آملين أن تصل رسائلنا حتى لشخص واحد.

*ما الذي تحب أن ترسمه من اليمن؟

أرسم العديد من اللوحات الفنية التي ليست لها علاقة بالوضع السياسي للبلد، ولكن عندما يتعلق الأمر بالرسم على الجدران، فأغلب رسوماتي في الوقت الحالي تناقش قضايا سياسية واجتماعية حساسة في البلد.

*كيف يتأثر الفنان بالأوضاع غير المستقرة لبلده، الحروب والجوع والتشريد وغيرها من الأوضاع المأساوية؟

لا يوجد من لا يتأثر بشدة بسوء الأوضاع في بلده، وأعتقد ان كل شخص يعبر عن ذلك بطريقته الخاصة. فالروائي يكتب عن ذلك، والمخرج ينتج افلاما عن ذلك، والرسامون يقومون بالرسم عن ذلك أيضاً، وهكذا. عادة ما يرسم الفنان عما يخالجه من شعور وعما يدور من حوله، وعندما تستحوذ الحرب على كل ذلك، بكل تأكيد سيتأثر فنه بها.

*هل تؤمن بقدرة الرسم على التغيير والتعبير والرفض؟

كما أخبرتك سابقا، “لطالما آمنت بأن الفن باستطاعته إرسال رسائل قوية وواضحة للناس بغض النظر عن اللغة التي يتحدثون بها، فالفن هو لغة عالمية.” الفن باستطاعته التغيير والرفض ايضاً. في الكثير من الأحيان، يناقش فن الشارع القضايا الهامة التي تجري في العالم، يعبر عنها ويرفض الممارسات السيئة، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالسلطات أيًا وأينما كانت. والاحظ أن فن الشارع بدأ بجذب الكثير من الانتباه له في العقود الماضية، وبدأ الفنانون بمناقشة القضايا الحساسة وتوجيه الإنتقادات بحرية أكثر عن طريق فن الشارع.

يشار إلى أن سبيع حصل مؤخرا على جائزة حرية التعبير التابعة لمنظمة “Index on Censorship” «مؤشر الرقابة على حرية التعبير» عن فئة الفنون، والتي تمنحها المنظمة البريطانية سنوياً، لمدافعين عن حرية التعبير على مستوى العالم. وشهادة تقدير من “اليونسكو” في العام 2015، وجائزة الفن من اجل السلام التابعة لمؤسسة “Veronesi” في العام 2014، ودرع الشباب للإبداع من قبل الحزب الاشتراكي اليمني في العام 2014، ودرع الابتكار من قبل منظمة الكونغرس الأمريكي الإسلامي في العام 2013.

_

ي. ن/ا.ف

إقرأ المزيد..

Le strade parallele di Murad Subay e Andrea Villa\ By Luca Scarcella, on “La Stampa”

 

Le strade parallele di
Murad Subay e Andrea Villa

emen e Italia: due Paesi profondamente diversi, per storia e cultura, processi politici, sistemi di governo, strutture educative e modelli pedagogici. Murad Subay è nato e vive in Yemen, mentre Andrea Villa in Italia: oggi sono due giovani adulti che, nonostante le enormi differenze di percorso, esprimono le loro idee allo stesso modo, attraverso la street art, come reazione intellettuale e creativa alle difficoltà sociali, anche queste dissimili, dei due Paesi.

Lo Yemenil paese più povero del Medio Orienteè teatro di una guerra interminabile. L’ultimo scontro bellico, che si protrae dal 2015, è figlio di uno scenario cambiato tra la fine del 2011 e l’inizio del 2012, quando Ali Abdullah Saleh, il capo del Paese da oltre trent’anni, lasciò il potere in seguito alla cosiddetta «Primavera araba», che in Yemen fu guidata dai giovani yemeniti, a cui successivamente si unirono il gruppo Islah, all’interno del quale c’erano anche i Fratelli Musulmani yemeniti, e poi gli Houthi (gruppo sciita zaydita, frangia dello sciismo di cui fa parte circa il 35 per cento della popolazione musulmana yemenita), usati dall’ex presidente Saleh come testa di ponte per sedare dall’interno la rivoluzione. Saleh governava il Paese dal 1978, prima solo lo Yemen del Nord, e poi la Repubblica Unita dello Yemen dopo l’unificazione (maggio 1990). Il 21 settembre 2014, gli Houthi occuparono Sana’a: una invasione che loro definirono «rivoluzione», ma in realtà si trattava della miccia che fece esplodere poi la guerra nel 2015.

Una lenta e complicata transizione politica, sostenuta e modellata a piacimento dai Paesi del Consiglio di Cooperazione del Golfo, di cui fanno parte Bahrein, Emirati Arabi Uniti, Kuwait, Oman, Qatar, e Arabia Saudita, ha portato all’elezione di Abdel Rabbo Monsour Hadi, che diventò così il nuovo presidente. L’elezione di Hadi è stata riconosciuta dai paesi arabi e dall’Occidente.

Gli Stati Uniti cominciarono a collaborare subito con Hadi, con cui condividono due grandi avversari: Al-Qāʿida nel sud (dove ha trovato una nuova roccaforte dopo aver abbandonato l’Afghanistan) e i ribelli sciiti Houthi nel nord del Paese, sostenuti economicamente e logisticamente dall’Iran, tenuti a bada dal Presidente dimissionario con un’alleanza precaria successiva alla Rivoluzione, dopo decenni di guerre. Saleh quindi non lasciò mai davvero il potere, ma nel 2017 decise di assecondare il nuovo corso e avvicinarsi maggiormente all’Arabia Saudita, firmando così la sua condanna a morte. Fu ucciso proprio dagli Houthi nel dicembre del 2017. Gli arabi, vicini al nuovo presidente Hadi, considerano la loro sicurezza interna il motivo principale dell’intervento in Yemen, e per questa gli Houthi sono una grave minaccia. Il rafforzamento degli sciiti yemeniti potrebbe irrobustire la minoranza sciita che si trova nelle zone orientali dell’Arabia Saudita, e che continuamente cerca di ridimensionare il potere della monarchia sunnita.

Ciò che sta accadendo in Yemen non è uno scontro tra buoni e cattivi, ma un complicatissimo tentativo di difesa di interessi, da più parti, dove a farne le spese è la popolazione. Lo Yemen ha un disperato bisogno di pace. Oggi è in preda a un incubo umanitario, con epidemie di colera e difterite, fame e devastazione. Ma non solo: il futuro delle nuove generazioni yemenite passa anche attraverso la scuola e l’istruzione, oggi in crisi più che mai. In questo scenario Murad Subay è passato dall’essere un ragazzo schivo e solitario, a uomo determinato e coraggioso, che servendosi della sua arte cerca di riportare speranza negli occhi e nelle intenzioni dei suoi connazionali.

Continue reading “Le strade parallele di Murad Subay e Andrea Villa\ By Luca Scarcella, on “La Stampa””

“Children of Rubble” Cover photo of the German Magazine “IZ3W”

 

صورة جداريتي “أطفال الركام” والتي رسمتها ضمن مجموعة “وجوه الحرب”, غلاف لمجلة “اي زد ثري دبليو” الألمانية. والتي ستنشر غدا في ألمانيا.

My mural “Children of Rubble”, “Faces of War” street art collection, as a cover photo of the German Magazine “iz3w”. It will be available tomorrow in German.

Link>>

سرقة أعمالي من قبل جهة موجهة سياسيا Artistic Theft by Politically-Oriented Party

فوجئت قبل يومين بإن فكرتي لإحدى المشاريع قد جرى تنفيذها من قبل مؤسسة “الشعب” في صنعاء، هذا وقد قمت بمشاركة فكرة المشروع مع منظمتين دوليتين لأجل تنفيذ هذا العمل منذ سنتين تقريبا، وعلما بأن المشروع مازال قائم.

لكن لا أعرف كيف تم تسريب فكرة المشروع إلى جهة تخدم أحد الأطراف السياسية، وليس بمقدرتي الإجابة عن هكذا سؤال بما إن أعمالي تبقى طيّ الكتمان إلى ان ترى النور على أرض الواقع.

سرقة وتسريب فكرة فنية هدفها إنساني بحت وتحويلها للترويج ولخدمة طرف سياسي لهو أمر مخزي ومحزن، وهي إهانة بذات الوقت لكل الفنانين المشاركين في المعرض.

 إضافة أنه ذكر في مواقع إسبانية أنه تم استخدام بعض من أعمالي في المعرض، وإن صح هـذا الأمر، فهو لأمر آخر مخجل بحق القائمين على المعرض، ولهو عمل دنيء أن يتم استخدام أعمالي دون الرجوع إليّ.

 منذ بداية رسمي على الجدران عقب ثورة ٢٠١١، تجنبت استخدام أو تجنيد أعمالي والحملات التي أطلقتها للترويج او دعم أي طرف سياسي مهما كان، وسأظل أعمل هكذا، فلا يليق بالفن دعم أي مكينة حرب أو فكرة أو سلطة قمعية.

I was surprised two days ago to find one of my ideas for a project implemented by “Sha’ab” organization in Sana’a, Yemen. I shared the idea of the project with two international organizations almost two years ago, and the project is still on-going.

I’m still not sure how the project’s idea was leaked to an organization serving one of the political parties in Yemen, and I can’t answer such question since my work is usually kept secret until it is implemented.

Stealing an artistic idea whose purpose is purely humane and turning it into a propaganda promoting and serving the interests of a certain political party is shameful and sad. It’s also an insult to all the artists who participated in the exhibition.

In addition, it was mentioned in Spanish websites that some of my work was used in the exhibition. If this is true, then it is another shameful thing for the exhibition owners. It is a despicable act to use the work of an artist without asking their permission.

Ever since I started painting on the streets after the 2011 revolution, I have avoided using or recruiting my work and campaigns to promote or support any political party, and I will continue to do so. It is inappropriate and disgraceful for art to support any war machine, repressive idea or repressive authority.

Link1>>

Link2>>

Link3>>

Link4>>