“I can’t Breath” George Floyd

Dedicated to George Floyd and all the victims of Racism around the world.

إلى جورج فلويد ولكل ضحايا العنصرية حول العالم.

مراد سبيع يوثق وجوه الحرب اليمنية/ على قناة فرنسا 24

في هذا العدد من برنامج “ثقافة” تستضيف ليانا صالح الفنان مراد سبيع الملقب بـ”بانكسي” اليمن. وكان مراد سبيع أول من أدخل فن الغرافيتي إلى جدران الشوارع في اليمن من خلال حملات فنية توثق وتنتقد ما يعيشه اليمن من أحداث قتل وعنف راح ضحيتها الآلاف من اليمنيين.

“The Last Dance of the Dead”

“رقصة الموتى الأخيرة”

جمعني لقاء في نوفمبر 2019 المنصرم في القصر الرئاسي الفرنسي “الأليزيه” مع اثنان من المستشارين وكنت ضمن سبعة من مبعوثي المنظمات الدولية في فرنسا, للحديث عن الحرب في اليمن, وعن الضحايا من المدنيين.

قدمت خلالها أربع لوحات فنية  ضمن مجموعة “رقصة الموتى الأخيرة” كرسالة  إحتجاج وهدية في ذات الوقت،  للأليزيه وللرئيس الفرنسي أيمنانويل ماكرون, في محاولة لنقل الوضع بشكل غير مباشر مع ضحايا الحرب.

“The Last Dance of the Dead”

A meeting in November 2019 at the French presidential palace “Elysee” brought me together with two of President Emmanuel Macron’s advisers on the government side and five people from the international organizations in France, to talk about the war in Yemen and its effects on the people.

During the meeting I presented four paintings within the group “The Last Dance of the Dead” as a message of protest and a gift at the same time, to the Elysée and the French President, in an attempt to focus on the victims of the war.

كيبورد | جدران اليمن جميعها تتحدث عنه وفنه.. الفنان التشكيلي مراد سبيع/ على قناة “بلقيس”

 

جدران اليمن جميعها تتحدث عنه وفنه.. الفنان التشكيلي مراد سبيع ضيف حلقة كيبورد لهذا الأسبوع.
Murad Subay
Artistic Protection Fund Fellow

لطفاً، لا ترمي القمامة فوق القبور، فأنت ميت، وهم ميتون!/ بقلم وميض شاكر

لطفاً، لا ترمي القمامة فوق القبور،
فأنت ميت، وهم ميتون!

تلك عبارة كتبها أطفال من مدينة #عدن بمناسبة يوم #الفن_المفتوح على أول جدار لإحدى مقابر المدينة.

15 مارس هو الذكرى التاسعة ليوم الفن، الذي بدأه الفنان مراد سبيع في صنعاء عام 2011، وأصبح منذ خمس سنوات تقريباً، يتنقل بين عدد من مدن اليمن والعالم. إنه يوم يخرج فيه الرسامون والهواة، شباباً وشابات، أطفالاً ومسنين، للرسم على جدران الشوارع معبرين بذلك عن أنفسهم، أرائهم، قضاياهم ومواقفهم.

تابعت يوم الفن في كل سنينه، وهذه السنة وقبل يومين بالتحديد، كان يوم الفن في عدن مختلفاً عن نظرائه في بقية السنين وبقية المدن. لقد تولى الفنان التشكيلي علاء روبل إقامة المناسبة في عدن بمشاركة أصدقائه وصديقاته، وكان منهم أطفالاً، لكنهم أختاروا إحدى مقابر المدينة لتكون مكاناً للاحتفال، لتكون خشبة المسرح وجدرانه!

فكرة كهذه أصابتني بالدهشة، لقد فاقت تصوراتي المحكومة بفقر البلد بنواحيه المادية والمعنوية والفكرية. وإذ لازلنا ندين بالشكر للفنان مراد سبيع لإبتكار مثل هذا اليوم الذي وفر فرصة للشباب والشابات والأطفال للتعبير والابداع والعيش لساعات قليلة مع الجمال مساهمين بذلك في جعل الفقر أقل نسبة، إلا أن فكرة الفنان علاء روبل للاحتفال بيوم الفن في مقبرة والرسم على جدرانها، قد تعدت مسألة التعبير والإبداع والجمال إلى الفلسفة.

أول أمس، مع نشاط روبل وشركائه، اتخذت مناسبة يوم الفن منحى جديد، لقد تسلل البعد الفلسفي بقصد أو بدون قصد إلى المناسبة، وليس بصفته النظرية هذه المرة، أو صفة التأويل أو الرمزية، ولكن بوصفه تجسيداً، تجسيد للرمز والمعنى، في بث الحياة أو الموت- لا يهم أيهما- للفكرة، في تشكيلها من جسد ولون وضمير وجدار من خلفه يرنو بلد فقير دامي.

في المقبرة، حيث صورة الموت المعتادة من قبر ولحد ومشهد وفي أفضل حال رياحين، رسم أصدقاؤنا بقية صور الموت في اليمن. لقد رسموا الاكتئاب، رسموا الاضطهاد، رسموا الأوبئة، رسموا قبراً للسلام بنصف ساعة حائط على مشهده، ربما أرادوا أن يرسموا احتضار السيد السلام، أو ربما أرادوا أن يرسموا أزف مبعثه، لكن الأطفال رسموا طفولتهم على جدار المقبرة أيضاً، رسموا شجرة شديدة الخضرة تحيط بها الأيادي الصغيرة الملونة من كل جانب، وكتبوا أسفلها “الطفولة”. والأطفال أنفسهم رسموا لوحة أخيرة على أول جدار المقبرة، قالوا فيها: لطفاً، لا ترمي القمامة على قبور المسلمين، فأنت ميت وهم ميتون!

حقيقة، لم أرَ تحدياً لفكرة الموت كهذه، إذ لم أرَ خوفاً أو رهبة منه، بل رأيت تعايشاً، فإن كان ولابد للموت أن يكون حياتنا، لطفاً لا ترمي القمامة فوق القبور! وعلى الجهة الأخرى، رأيت أيضاً مقاومة. المقاومة ضد العدم، ضد الموت، المقاومة لأجل الوجود، لأجل الحياة، وما من وسيلة باستطاعتها ابراز فكرة الوجود سوى نقيضتها: المقبرة. وفوق ذلك، وضد كل هذا النزيف في بلدي، حشد علاء ورفاقه كل ما حولهم من أجل الوقوف ضد العدم وفي صف الوجود، حشدوا الألوان، الأطفال، الأفكار والمعاني، كما حشدوا المقابر والموتى.

وبنفس الوقت لم أخبر تحدياً أصعب من كتابة هذا المنشور، فلازالت فكرة الرسم على جدار المقبرة وكتابة تلك العبارات ورسم تلك اللوحات، التي جلها كانت بأيدي الأطفال، أعمق من كلماتي، وأفصح مما يدور في رأسي!

شكراً لعلاء وكل من شاركه من شباب وشابات وأطفال في الجميلة عدن، وشكراً لمراد، ويوم فن سعيد للجميع

“Open Day of Art” Aden, Yemen. March 2020

صور من الحدث السنوي “اليوم المفتوح للفن” في مدينة عدن، والتي نظمه الفنان “علاء روبل” وبمشاركة أطفال و شباب وشابات من أبناء وبنات المدينة.

مارس15, 2020

Photos of the annual event “Open Day of Art”, in Aden, which was organized by the artist Alaa Rubil, with participation of children and young people from the city. March 15, 2020.

“Open Day of Art”, Taiz, Yemen. March 2020

صور من الحدث السنوي “اليوم المفتوح للفن” في مدينة تعز، والتي نظمته الفنانة “منال القدسي” وبمشاركة شباب وشابات من أبناء وبنات المدينة.

مارس14, 2020

Photos of the annual event “Open Day of Art”, in Taiz, which was orginized by the artist Manal Alkadasi, with participation of young people from the city. March 15, 2020.

A collaboration with “Aktion Gegen Den Hunger” Berlin, German 2020

 

سعيد لتعاوني مع منظمة “أكشن اجينست هنجر” في المانيا والتي سلمت 30000 الف توقيع لإيقاف المجاعة في اليمن.

تم خلال التعاون طباعة جدارية “اطفال الركام على تيشيرتات، و جدارية “ماركة حرب” كمجسم احتجاجيز

Glad to collaborate with “Aktion Gegen Den Hunger” organisation, Berlin, German.

Where they delivered 30000 petition to stop the hunger in Yemen.

They protest by two of my murals by printing them on t-shirts and as a protest poster.

Photo by: Aktion Gegen Den Hunger on Twitter page.

 

 

Invitation “Open Day of Art 2020” دعـــــوة

الحب والفن! أخر قلاع الحياة.
_________
للعام السادس على التوالي، يسعدني دعوتكم لمشاركة الصديقات والأصدقاء الرائعين/ت وذلك بالرسم على الجدران في الحدث السنوي “اليوم المفتوح للفن”، والذي ستقيمه الفنانات والفنانين في كل من المدن التالية:
انتانا، مدغشقر: صفاء أحمد باريس، فرنسا: كريستين بيرنارد تعز، اليمن: منال القدسي دكـار، السينيغال: مودبوي يتال عدن, اليمن: علاء روبل
الدعوة عامة للمشاركة في هذا الحدث الفني السنوي لنعلي فيه صوت الحياة، ويكتمل بمشاركتكم.
*لـمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع الفنانات والفنانين الذين ينسقوا الحدث في مدنهم.
Love and art! the last castle of life.
For the sixth year, I am pleased to invite you to participate with the wonderful artists and friends by paintings on the walls at the annual event “Open Day of Art”, which will be hosted by the following artists in each of the following cities:
Aden, Yemen: Alaa Rubil
Dakar, Senegal: Modboye Yataal Art
Madagascar: Safa’a Ahmed
Paris, France: Christine Bernard/ARBP/Collectif Paradol
Taiz,Yemen: Manal Alkadasi
This is a public invitation where everybody is welcome to participate with their friends and families.
* For more information, please contact the artists who are organizing the event in their cities.

جداريات الحرب… صرخة فنية يمنية تنبذ الدمار وتدعو للسلام/ على موقع “إندبندنت”بالعربي

جداريات الحرب… صرخة فنية يمنية تنبذ الدمار وتدعو للسلام

لوحات التشكيليين سجّلت مأساة الإنسان اليمني… و”رقصة الموتى الأخيرة” و”الأم المكلومة” أبرزها

جدارية “التهام” على جدار متحف حروب الإمبريالية ببريطانيا (اندبندنت عربية)

يظلّ الفنانون أحد أهم التجليات التعبيرية الإبداعية للشعوب في مختلف الأزمنة، ولسان حالها المعبّر، فكيف لو كان الزمن حرباً أنهكت البلد الفقير؟!

ومثلما مسّت الحرب قلب كل يمني، كانت تسكن أيضاً قلب كل فنان تشكيلي تدفقت ألواناً من قلب ريشته بتجليات فنية مبدعة، حملت في رسالتها ثنائية نبذ الحرب وجحيمها، والدعوة إلى السلام والوئام المنشود.

 

دعوة إلى السلام
وبغض النظر عن علاقة البعد السياسي بالثقافي، الذي يميز الفن العربي عموماً واليمني منه على وجه الخصوص، لم يكن الفنان اليمني يوماً بمنأى عن المآلات التي خلَّفتها الحرب، فكان بحق هو الصوت الصادح الذي صرخت به جدران صنعاء وعدن ومأرب وتعز وغيرها، بجداريات عكست مدى تأثر الناس بالحرب، وتفنّنت رسائلها الصريحة والضمنية في حث الخطاب الجمعي للدعوة إلى السلام.

يوميات الحرب منطلق للإلهام
وفي حين حضر (الغرافيتي) بألوانه الصارخة في مدن وأرياف اليمن، لم تخل هذه التجربة التي ألهمتها الحرب من محاولة إيصال صوت اليمنيين في الخارج برسم “صورة” عن اليمن وتاريخه المتجذر ويوميات الحرب الطاحنة.

من ضمن هذه التجارب، جملة الجداريات التي نفّذها فنانون تشكيليون يمنيون في عدد من المدن الأوروبية والآسيوية، وكانت الحرب منطلقاً لأفكارهم، ومن ضمنها جداريات الفنان التشكيلي اليمني مراد سبيع وشقيقته هيفاء في لندن وباريس ومرسيليا وسنغافورة ومدن أخرى.

وعن تجاربه هذه يقول الفنان التشكيلي مراد سبيع، “الحرب تؤثر بطريقة مباشرة على تجليات الفنانيين التشكيليين، وهم خير من يعبر عنها وعن مآلاتها المظلمة، لأنهم بطبيعة الحال أبناء بلدهم، ومن الطبيعي أن يعبروا بإبداعاتهم عن حال بلدانهم وشعوبهم”.

كثيراً ما يتحدّث المثقف والفنان عن إلهام من نوع خاص تبعثه الأزمات والحروب في إبداعاتهم، باعتبارهم خير من يعبر عن الناس. يضيف سبيع خلال حديثه إلى “اندبندنت عربية”، “لا شك أن أعمال كثير من الفنانين تأثرت بشكل واضح بظروف الحرب، لأنهم عاشوا واقعها القاسي على كل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وحتى على مستوى حريتهم وحرية التنقل، وكانوا في مقدمة من تأثر بها، ولهذا فمشاعرهم تنعكس بطريقة مباشرة على أعمالهم”.

السلام والأحلام
ويرى سبيع، الذي بدأ مشواره في العام 2014، أن أعمال الفنانين في حالة الحرب “تحمل دوماً مشاعرها السوداوية، وتتجلى في إبداعاتهم جداريات الدعوة إلى السلام والوئام، لكن في حالة السلام فالتعبير عن الآمال والأحلام هو السائد غالبا”ً.

رقصة الموتى الأخيرة
ولفتت أنظار المارة وسط باريس، جدارية تظهر ثلاث جثث رُسمت على خلفية حمراء مجسِّدة المأساة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون.

يقول مراد إن لوحة “رقصة الموتى الأخيرة” التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار “تجسّد مأساة الاعتقالات التعسفية التي تمارسها الميليشيا بحق اليمنيين”.

ويوضح، “الجدارية تأتي ضمن مجموعة أعمال نفّذها في باريس، تنقل بشكل مباشر تأثير الحرب على الناس والمدنيين والضحايا، وهي مستوحاة من قصص حقيقية لأشخاص لقوا حتفهم في الحرب”.

أعمال في لندن
وكان لمدينة الضباب نصيبٌ من محاولات سبيع لفت أنظار العالم إلى مأساة شعبه بعدة أعمال.

يقول، “أنجزتُ في لندن ثلاث جداريات في يوليو (تموز) من العام المنصرم ضمن حملة (وجوه الحرب)، أسميت الجدارية الأولى (الأم المكلومة)، والثانية (الجيل الضايع) بينما الثالثة (شهية طيبة) تركّز على كارثية الحرب، وأن استمرارها سيؤدي إلى مضاعفة مآسي الشعب اليمني، وتعكس معاناة الضحايا مع الميليشيا في شمال اليمن، وأطراف الحرب المختلفة”.

حضور نسوي
من اللافت للنظر الحضور المتزايد للفنانات التشكيليات اللواتي كان لهن خلال سنوات الحرب الماضية حضورٌ كبيرٌ في كثيرٍ من الفعاليات والأعمال الفنية المعبرة عن معاناة الناس ويوميات الحرب.

ففي صنعاء، تتزين جدران شارع الزبيري (أحد أشهر أحياء العاصمة اليمنية) بكثير من اللوحات الفنية للفنانة هيفاء سبيع وعدد من زميلاتها تبرز في مجملها معاناة الإنسان اليمني، كما تظهر اهتماماً خاصاً بقضايا المرأة والطفل، وما يعانونه من جوع وأمراض ونزوح… إلخ.

منع وتهديد
غير أن فنانات أخريات اشتكين منع فرشاتهن وألوانهن من التعبير على جداريات مدن يمنية أخرى.

تقول الفنانة التشكيلية منال شيباني، “حاولت أن أرسم جداريات فنية في عددٍ من أحياء عدن، إلا أني قُوبلت بالمنع التام من قبل جهات سياسية، مع التهديد في حال نفذت أعمالي، ومشترطين عليّ تنفيذ رسوم تدعوا إلى مساندتهم إضافة لرسم علم (جمهورية اليمن الديموقراطية) قبل إعادة توحيد اليمن 1990”.

الحكومة لا تحمي الإبداع
وعن دور السلطات الرسمية في حمايتها لتنفيذ أعمالها الفنية، أوضحت خلال حديثها مع “اندبندنت عربية”، أنها خاطبت الجهات الرسمية ومديري المديريات في عدن غير أن طلبها “قوبل بالرفض التام”.

وتضيف، “في عدن يُسمح للمنظمات بأن تنفذ رسوماً بسيطة توعوية عن النظافة فقط، لكن بوساطات قوية”.

الفن ليس للغرف المظلمة
تستدل منال بتجربة تصفها بـ”المريرة”، عندما تقدّمت بطلب إلى مدير إحدى المديريات في عدن بالرسم على مبنى خاص بالكهرباء الذي يقع على الواجهة من المارة، لإعطاء منظر جمالي للشارع الكئيب.

لكن طلبها “قُوبل بالرفض أيضاً”، بحجة أنها أمام مول تجاري، وهنا تتساءل بحسرة “لا أعرف لماذا يحاولون حصر أعمالنا الفنية داخل أماكن مغلقة فقط؟”!.

ولم تخف منال خشيتها من الانتقام لحديثها إلى وسائل الإعلام عمّا وصفته “القمع الذي يمارس عليها وزملائها الفنانين التشكيليين”، الذي قالت إنه سبب لهم “متاعب نفسية لم يحتملوها”.

إقرأ المزيد..

Continue reading “جداريات الحرب… صرخة فنية يمنية تنبذ الدمار وتدعو للسلام/ على موقع “إندبندنت”بالعربي”