في السابع من أكتوبر الجاري، التقط مُراد سبيع صورة له، “سيلفي” لكن ليس لهيئته في هذه اللحظة، إنما لوجه بعيد عن الكاميرات، وجه يتألم جراء الحرب ولا يراه أحد، رسم سُبيع ملامحه على جدران اليمن عام 2017 لعله يُذكر بحال أهله، وحينما وجد أن النسيان يرفض مغادرتهم، قرر ابن مدينة صنعاء إعادة المحاولة، فأطلق حملة إلكترونية ليصبح “وجه الحرب” وسمًا متداولاً على الهواتف ضمن الصور الملتُقطة يوميًا.
منذ انقلبت الأحوال في اليمن عام 2012، ويسعى سبيع لنقل ما يحدث في بلده، لا يملك الشاب سوى فرشاة وألوان وموهبة في الرسم. مع العام 2017 ملأ سبيع الجُدران صراخًا بالرسومات، لم يبتغ إلا لفت الانتباه لما يجري في اليمن، حمل معه سعيه أينما ولى، لذا حينما غادر إلى فرنسا قبل عام ونصف، راح يرسم في الطرقات مُعبرًا عن الوطن وأهله “عملت حملتين أنتجت فيها 7 جداريات و60 لوحة” يقول سٌبيع لمصراوي، بينما يتحدث عن حملته الثالثة خارج اليمن “وجوه الحرب”.
An event to meet the media in France and to show some of the art collections “Last Dance of the Dead & Faces of War” artworks of the Yemeni artist Murad Subay, Port de Bouc, France. October 2020.
كتاب للكاتبة الفرنسية المعروفة والصديقة العزيزة “جانيت بوغراب”.. تتحدث في كتابها عن الحرب المنسية في اليمن. وتحدثت أيضاعلى في المقابلات التلفزيونية عن تاريخ هذا البلد العظيم والمنكوب.من دواعي سروري إستخدام جدارية “أطفال الركام” التي رسمتها في اليمن, كغلاف لكتابها.الكتاب متوفر حاليا في المكاتب الفرنسية.
“Un Silence de Mort” le sale guerre oubliée du yemen
The French prominent writer “Jeannete Bougrab, speak through her new book about the Yemen forgotten war.
It is my pleasure that my mural “Children of Rubble” photo, was used as a cover of her book.
“وجوه الحرب”.. حملة إلكترونية للتنديد باستمرار الحرب في اليمن
يمن شباب نت:
الإثنين, 12 أكتوبر, 2020 – 04:42 صباحاً
أطلق الفنان اليمني مراد سبيع حملة الكترونية تحت “#وجوه_الحرب” لحملة إلكترونية للفت انتباه المجتمع الدولي وشعوب العالم للحرب الدائرة في اليمن للعام السادس على التوالي.
وقال سبيع “منذ ست سنوات والحرب في اليمن تسحق وتدمر الشجر والحجر، وكل يوم يمر على اليمنيين، ترتكب الميليشيات المدعومة من إيران والتحالف بقيادة السعودية والإمارات جرائم ضد الإنسانية”.
وأضاف “لقد أطلقت الحملة الافتراضية “وجوه الحرب سيلفي” للتنديد بالحرب في اليمن وحول العالم، لذا أدعوكم جميعًا من جميع أنحاء العالم للمشاركة في هذه الحملة الافتراضية للتنديد والاحتجاج على الحروب”.
وجدارية “وجوه الحرب” رسمها الفنان مراد سبيع عام 2017 بيّن من خلالها كيف تستهلك الحرب الناس وتغير ملامحهم وحياتهم.
وخلال الحرب أصبح حوالي 80% من اليمنيين بحاجة لمساعدة إنسانية وحماية في أزمة وصفتها منظمات الإغاثة الدولية بأنها ” أسوأ كارثة إنسانية في العالم”.
Today I launched my virtual campaign “Faces of War Selfie” to denounce the war in Yemen and around the world.
I invite you all from around the world to take part in this virtual campaign, to denounce the wars.
To take part in this simple and important action, just take a photo as shown below, and post it on your social page with the hashtag #Faces_of_war, and all the photos in the hashtag will be republish in my website.
Note: I painted this mural in 2017, in Yemen during the ongoing war.
*Special thanks to my friend “Caroline Malatrait” for the photo and the idea.
اليوم, أطلقت حملة ألكترونية بعنوتان “وجه الحرب” للتنديد بإستمرار الحرب في اليمن, وحول العالم.
أدعوكم جميعا للمشاركة في هذا الجهد الإلكتروني .
لمن يرغب بالمشاركة, عليكم تحميل صورة “سيلفي وجه حرب” الموجودة هنا, وأخذ صورة كما هو مبين في السيلفي, وإضافة هاشتاق #وجه_الحرب, ونشرها على صفحاتكم, كما سيتم إعادة نشر الصور هنا في الموقع..
ملاحظة: رسمت هذه الجدارية في اليمن عام 2017 أثناء الحرب المستمرة حتى وقتنا الحالي.
*شكر جزيل لصديقتي “كارولين مالاتخيت” على الصورة والفكرة
The brave stand up when others are afraid to do so. Let’s remember how hard that is to do, says Rachael Jolley in the autumn 2020 issue of Index on Censorship magazine.
Ruth Bader Ginsburg is a dissenting voice. Throughout her career she has not been afraid to push back against the power of the crowd when very few were ready for her to do so.
The US Supreme Court justice may be a popular icon right now, but when she set her course to be a lawyer she was in a definite minority.
For many years she was the only woman on the court bench, and she was prepared to be a solitary voice when she felt it was vital to do so, and others strongly disagreed.